إيران تبدأ ضخ الغاز بأجهزة طرد مركزي متطورة

مدير الوكالة الدولية يجري مباحثات في طهران... ولندن تعتبر الإجراء «مخيباً للغاية»

المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية خلال مؤتمر صحفي في طهران أمس (رويترز)
المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية خلال مؤتمر صحفي في طهران أمس (رويترز)
TT

إيران تبدأ ضخ الغاز بأجهزة طرد مركزي متطورة

المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية خلال مؤتمر صحفي في طهران أمس (رويترز)
المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية خلال مؤتمر صحفي في طهران أمس (رويترز)

أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أنها بدأت ضخ غاز سداسي فلوريد اليورانيوم إلى أجهزة الطرد المركزي المتطورة من نوع آي آر 6 في ثالث خطوة من خفض مسار التزامات بموجب الاتفاق النووي لكنها تعهدت بالحفاظ على شفافية أنشطتها النووية عبر التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعا المتحدث باسم المنظمة بهروز كمالوندي الدول الأوروبية إلى إنقاذ الاتفاق النووي، في وقت قال إن بلاده لديها القدرة حاليا على تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز 20 في المائة، لكن حتى وإن كانت لا تنوي فعل ذلك في الوقت الراهن فإن الوقت ينفد أمام إنقاذ الاتفاق المبرم في يوليو (تموز) 2015.
وخرج كمالوندي في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون لشرح تفاصيل الخطوة التي بدأتها إيران ابتداء من أول من أمس، قائلا: «بدأنا في رفع القيود المفروضة على عمليات البحث والتطوير بموجب الاتفاق... سيشمل ذلك إنتاج أجهزة طرد مركزي أسرع وأكثر تطورا». وأوردت «رويترز» عن المسؤول الإيراني قوله: «يجب على الأطراف الأوروبية في الاتفاق أن تعلم أنه لم يتبق وقت طويل وأنه إذا كان هناك ما يمكن فعله (لإنقاذ الاتفاق النووي) فينبغي فعله بسرعة»، وقال عن الخطوة الثالثة: «نظرا لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وعدم وفاء الطرف المقابل بالتزاماته قرر النظام أن يخفض التزاماته لإيجاد توازن في تنفيذ الاتفاق النووي».
وفرض الاتفاق قيودا على برنامج إيران النووي المثير للجدل مقابل رفع العقوبات عنها، لكنه بدأ يتفكك منذ انسحاب الولايات المتحدة منه العام الماضي وتحركت لتضييق الخناق على تجارة النفط الإيرانية لإجبارها على تقديم تنازلات في برنامج الصواريخ الباليستية ودورها الإقليمي.
وبدأت إيران منذ مايو (أيار) في تقليص التزاماتها ببنود الاتفاق ردا على حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي ينتهج فيها استراتيجية الحد الأقصى من الضغط على طهران منذ الانسحاب من الاتفاق والتي شملت إعادة فرض العقوبات لإجبارها على تعديل سلوكها والعودة للمفاوضات.
وتقول إيران إن الخطوات التي اتخذتها يمكن التراجع عنها إذا توصل الجانب الأوروبي لطريقة لحماية صادراتها الحيوية من النفط من عقوبات واشنطن.
وزادت طهران منذ مايو مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى ما فوق الحد الأقصى المنصوص عليه في الاتفاق وعاودت التخصيب بنسبة 4.5 في المائة، وهي نسبة أعلى من الحد الأقصى المفروض عليها، 3.67 في المائة، وقال كمالوندي أمس إن إيران لا تعتزم في الوقت الحاضر التخصيب بنسبة أعلى من 4.5 في المائة موضحا: «لسنا بحاجة حاليا للتخصيب بنسبة 20 في المائة، وإذا شعرنا بهذه الحاجة في وقت من الأوقات، فسنبدأ بزيادة مخزوننا (من اليورانيوم المخصب) بنسبة 4.5 في المائة».
ويقتصر الاتفاق حول عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة لتخصيب اليورانيوم بإيران على 5060 انخفاضا من 19 ألف جهاز تقريبا (18 ألفا و500 من أجهزة الجيل الأول ونحو ألف من الجيل الثاني) قبل 2015، كما يسمح لها بتخصيب اليورانيوم بأجهزة من الجيل الأول «آي آر 1» واستخدام عدد قليل من أجهزة الطرد المركزي الأكثر تطورا للأغراض البحثية فحسب، لكن دون تخزين اليورانيوم المخصب، وذلك لمدة عشر سنوات. ولا يمكن لأجهزة الطرد المركزي الحالية آي آر 1 سوى إنتاج كيلوغرام سنويا من اليورانيوم المخصب بنسبة 4 في المائة.
والعام الماضي، أمر المرشد الإيراني علي خامئني باتخاذ إجراءات تسمح لإيران بالوصول إلى 190 ألف وحدة فصل؛ ما يمنح إيران القدرة على إنتاج 30 طنا من اليوارنيوم المخصب بنسبة 4 في المائة. وتحتاج إيران إلى تخصيب ما يتراوح بين 200 إلى 300 طن من اليورانيوم الطبيعي بحسب دراسة سابقة نشرتها الخدمة الفارسية لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في يناير (كانون الثاني) 2018.
ووفقا للدراسة فإن إيران تحتاج إلى 130 ألفا من أجهزة الجيل الأول لتتمكن من إنتاج وقود مفاعل بوشهر. وإذا ما خصبت إيران اليورانيوم بنسبة 20 في المائة فإنها ستحتاج إلى 260 كيلوغراما من اليورانيوم و1800 وحدة فصل للوصول إلى نسبة اليورانيوم التي يتطلبها تطوير الأسلحة النووية.
ونقلت «رويترز» عن كمالوندي قوله إن «الأجهزة التي طورها فريق البحث والتطوير ستساعد على زيادة المخزونات. حدث ذلك أمس وأبلغنا به الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم». وأضاف: «يشمل ذلك أجهزة طرد مركزي من الجيل السادس وبدأنا بضخ الغاز (اليورانيوم) فيها، كما بدأ العمل في سلسلة عشرينية من أجهزة الطرد المركزي من الجيل الرابع (آي آر - 4)، وكذلك في سلسلة عشرينية من الجيل السادس (آي آر - 6) منذ أمس». وقال: «سنختبر قريبا أجهزة الطرد المركزي من الجيل الثامن بضخ الغاز في ثلاثة منها».
وأوضح المتحدث أن أجهزة الطرد المركزي هذه من الجيل الرابع والسادس «ستساهم في زيادة مخزون (اليورانيوم المخصب) فضلا عن استخدامها لأهداف البحث والتطوير». وأشار إلى أن «طاقة هذه الأجهزة تفوق بعدة مرات طاقة أجهزة الطرد المركزي القديمة».
ويمكن لأجهزة الطرد المركزي الأكثر تطورا تخصيب اليورانيوم بوتيرة أسرع بكثير، ومن المرجح أن تعزز الخطوة الإيرانية مخاوف دولية من تعزيز قدراتها في تخصيب اليورانيوم، وهو ما يقربها من تطوير أسلحة نووية.
وقال كمالوندي: «جرى إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بخطواتنا النووية الجديدة ولا يزال بمقدورها دخول مواقعنا النووية». وذلك قبل مشاورات يجريها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية كورنيل فيروتا في طهران مع وزير الخارجية محمد جواد ظريف ومدير.
وتابع كمالوندي قائلا: «لا نعتزم حاليا إدخال أي تغييرات تتعلق بعمليات التفتيش التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسنواصل الالتزام بالشفافية كما في السابق». لكنه أضاف: «عندما تتخلى الأطراف الأخرى عن تعهداتها يجب ألا تتوقع من إيران أن تفي بالتزاماتها بالحد من قدرتها النووية بموجب الاتفاق».
دوليا، اعتبرت لندن للمرة الثانية أن الإجراء الإيراني «مخيب للغاية». وذكرت الخارجية البريطانية في بيان أن «هذا التطور الذي يخالف التعهدات في الاتفاق المبرم مخيب للغاية في الوقت الذي نسعى فيه مع شركائنا الأوروبيين والدوليين لنزع فتيل الأزمة مع إيران».
واعتبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أول من أمس أنه «غير مقبول» تراجع إيران عن التزامات إضافية، وقبل ذلك دعا الاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا طهران إلى «التراجع» عن قرارها.
وتضاعف الدول الأوروبية الثلاث المشاركة في الاتفاق، وفي طليعتها فرنسا، الجهود الدبلوماسية لإنقاذ الاتفاق من الانهيار التام وخفض حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، الذي لا يزال على أشدّه بعدما وصل إلى شفير مواجهة مسلحة في يونيو (حزيران).
لكن المشروع الذي تم بحثه في الأيام الماضية بمنح إيران خط اعتماد بقيمة 13.5 مليار يورو للسماح لها بمعاودة تطبيق الاتفاق بالكامل، يصطدم برفض واشنطن تخفيف العقوبات وعراقيل تواجه إدارة روحاني داخليا في ظل رفض المرشد الإيراني علي خامنئي و«الحرس الثوري» أي لقاء محتمل بين الرئيسين الإيراني والأميركي وفق خطة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لخفض التوتر.



بزشكيان: إيران لن تستسلم لأميركا وإسرائيل

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في خطاب اليوم (متداول)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في خطاب اليوم (متداول)
TT

بزشكيان: إيران لن تستسلم لأميركا وإسرائيل

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في خطاب اليوم (متداول)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في خطاب اليوم (متداول)

قدم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السبت، اعتذاراً لدول الجوار العربية على الهجمات الإيرانية عليها، مشيرا إلى أنه «لا عداوة مع دول المنطقة»

وقال بيزشكيان في خطاب متلفز نقلته وكالة «إرنا» إن ​مجلس القيادة ‌المؤقت ‌وافق ​على ‌عدم ⁠شن ​هجمات أو ⁠ضربات ⁠صاروخية ‌ضد ‌الدول ​المجاورة ‌إلا ‌إذا ‌كان الهجوم ⁠على ⁠إيران ينطلق ​من ​تلك ​الدول.

وأردف أنه «بعد مقتل قادتنا والمرشد نفذت قواتنا المسلحة الإجراءات اللازمة «بقرار ميداني» عندما غاب القادة».

كما شدد بزشكيان على أن إيران لن تستسلم لإسرائيل والولايات المتحدة، مؤكداً أن مطالبة الولايات المتحدة لبلاده بالاستسلام غير المشروط هي «حلم يجب أن يحملوه إلى قبورهم».

وكان الجيش الإيراني قد أعلن في وقت سابق اليوم، أن قوات البحرية أطلقت موجة من الهجمات بالمسيرات على إسرائيل، وعلى قواعد أميركية في الخليج، مع دخول الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها الثاني.

ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة في ظل تعهد إيران بإغلاق مضيق هرمز وسط الصراع الأميركي - الإسرائيلي مع إيران (رويترز)

وأفاد الجيش في بيان نقلته وكالة «إرنا» الرسمية، بأن «البحرية الإيرانية استهدفت قواعد أميركية والأراضي المحتلة (إسرائيل) بموجة مكثفة من الهجمات بالمسيّرات».

وأضاف أن من بين المواقع المستهدفة «منشأة استراتيجية» في إسرائيل.

وأعلن «الحرس الثوري» اليوم (السبت) أنه استهدف «جماعات انفصالية» في كردستان العراق. وقال في بيان نقلته وكالة تسنيم «تم ضرب ثلاثة مواقع لجماعات انفصالية في منطقة (كردستان) العراقية ... هذا الصباح» متوعداً بأنه «إذا قامت جماعات انفصالية في المنطقة بأي تحرك ضد وحدة أراضي إيران، فسوف نسحقها».

كما أعلن "الحرس الثوري" أنه استهدف ناقلة نفط في الخليج، وأفاد الحرس الثوري في بيان: «أصيبت ناقلة نفط اسمها التجاري (بريما) هذا الصباح بمسيّرة متفجّرة بعد تجاهلها تحذيرات متكررة من القوات البحرية للحرس الثوري بشأن حظر الملاحة وانعدام الأمن في مضيق هرمز».

وأعلن «الحرس الثوري» مساء الجمعة، أنه «في انتظار» القوات الأميركية التي ستواكب السفن التجارية عبر مضيق هرمز، حيث باتت حركة الملاحة شبه مشلولة في ظل الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.

وقال المتحدث باسم «الحرس الثوري» علي محمد نائيني: «إننا في انتظارهم»، معلقاً على إعلان وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، أن البحرية الأميركية تستعد لمواكبة السفن في المضيق الاستراتيجي، مضيفاً بحسب ما نقلت عنه وكالة «فارس»: «نوصي الأميركيين قبل اتخاذ أي قرار، بأن يتذكروا الحريق الذي استهدف ناقلة النفط الأميركية العملاقة (بريدجتون) عام 1987، وناقلات النفط التي استُهدفت مؤخراً».


بمشاركة 80 مقاتلة... إسرائيل تعلن قصف مواقع في طهران ووسط إيران

تصاعد الدخان والنيران من موقع الغارات الجوية على مطار مهرآباد الدولي في طهران (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان والنيران من موقع الغارات الجوية على مطار مهرآباد الدولي في طهران (أ.ف.ب)
TT

بمشاركة 80 مقاتلة... إسرائيل تعلن قصف مواقع في طهران ووسط إيران

تصاعد الدخان والنيران من موقع الغارات الجوية على مطار مهرآباد الدولي في طهران (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان والنيران من موقع الغارات الجوية على مطار مهرآباد الدولي في طهران (أ.ف.ب)

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اليوم (السبت)، أن الجيش نفّذ موجة غارات إضافية استهدفت بنى تحتية عسكرية في طهران، ومناطق أخرى بوسط إيران، بينما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات وسط طهران.

وقال أدرعي على «إكس»، إن أكثر من 80 طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي شاركت في الهجوم؛ حيث أسقطت نحو 230 قذيفة على عدد من المواقع العسكرية.

وأضاف أن من بين الأهداف التي جرى قصفها، الجامعة العسكرية المركزية التابعة لـ«الحرس الثوري» (جامعة الإمام الحسين)، والتي قال إنها استخدمت كمرفق طوارئ ومركز لتجميع قوات «الحرس الثوري».

كما شملت الضربات -حسب البيان- موقع تخزين تابع لوحدة الصواريخ، يضم سراديب وبنى تحتية لإطلاق صواريخ، إضافة إلى منشأة تحت الأرض لتخزين وإنتاج الصواريخ الباليستية، تضم مخابئ ومقار عسكرية.

وأشار أدرعي إلى أن الجيش الإسرائيلي استهدف أيضاً مواقع لإطلاق الصواريخ في مناطق عدة غرب ووسط إيران، بهدف تقليص عمليات إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل.

وأكد أن العمليات العسكرية مستمرة لاستهداف قدرات الإطلاق والدفاع الإيرانية، بالتزامن مع توسيع الضربات على البنى التحتية المرتبطة بإنتاج الصواريخ الباليستية داخل إيران.

ولاحقاً، أعلن مسؤول إيراني أن الضربات الأميركية والإسرائيلية اليوم على محافظة أصفهان بوسط إيران أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل.
وقال المسؤول الأمني في مكتب محافظ أصفهان أكبر صالحي، «استشهد ثمانية مواطنين، بينهم امرأة، في هذه الهجمات الإرهابية».
ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن صالحي أن «طائرات مقاتلة أميركية وأخرى تابعة للكيان الصهيوني شنت هجمات على مناطق في مدينة أصفهان وسبع مدن أخرى في المحافظة».
وأضاف أن «ثمانين منزلاً تضررت بشدة» في مدينة أصفهان وفي منطقتي لنجان وبرخوار.

ضرب أكثر من 3 آلاف هدف

بدورها، أكدت القيادة المركزية الأميركية على «إكس»، أن القوات الأميركية استهدفت أكثر من 3 آلاف هدف في الأسبوع الأول من عملية «الغضب الملحمي»، وقالت: «لن نتوقف».

دوي انفجارات وسط طهران

إلى ذلك، هزت انفجارات قوية طهران، على ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.

وسُمع دوي الانفجارات في عدد من أحياء العاصمة، حسبما أورد التلفزيون، من دون أن يحدد المناطق التي طالتها.

وقال رئيس بلدية طهران، علي رضا زاكاني، إن «أي ضربة لن تشل العاصمة» طهران.


الجيش الأميركي يعلن قصف أكثر من 3000 هدف في إيران منذ بداية الحرب

إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)
إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)
TT

الجيش الأميركي يعلن قصف أكثر من 3000 هدف في إيران منذ بداية الحرب

إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)
إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)

قال الجيش الأميركي، الجمعة، إنه قصف أكثر من 3000 هدف في إيران منذ بداية الحرب قبل نحو أسبوع.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، عبر منصة «إكس»، أن القوات الأميركية دمرت أو ألحقت أضرارا بـ 43 سفينة إيرانية.

يذكر أن الهدف المعلن للجيش الأميركي يتمثل في تعطيل الأسطول البحري الإيراني بالكامل.

وعلاوة على السفن الحربية التابعة للجيش، تمتلك إيران أيضا أسطولا تابعا لـ«الحرس الثوري»، الذي استخدم في السابق زوارق سريعة أصغر حجما.

وأشارت القيادة المركزية الأميركية إلى أن الهجمات الأميركية خلال الأيام السبعة الأولى من الحرب لم تقتصر على القوات البحرية الإيرانية فحسب، بل استهدفت أيضا مقرات «الحرس الثوري»، وأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، ومواقع الصواريخ الباليستية، ومراكز القيادة.