الرئيس الإيراني متفائل بالتوصل إلى اتفاق نووي نهائي قريبا.. ويحذر من {مطالب الغرب المفرطة}

روحاني يحمل «أجهزة مخابرات معينة» مسؤولية صعود «داعش» وجماعات متشددة أخرى

الرئيس الإيراني متفائل بالتوصل إلى اتفاق نووي نهائي قريبا.. ويحذر من {مطالب الغرب المفرطة}
TT

الرئيس الإيراني متفائل بالتوصل إلى اتفاق نووي نهائي قريبا.. ويحذر من {مطالب الغرب المفرطة}

الرئيس الإيراني متفائل بالتوصل إلى اتفاق نووي نهائي قريبا.. ويحذر من {مطالب الغرب المفرطة}

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده مصممة على مواصلة المفاوضات النووية بحسن نية وعلى أساس الاحترام المتبادل والثقة، لكنه حذر من «المطالب المفرطة» من جانب الغربيين، مشيرا إلى أن التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران سيوفر فرصة ثمينة للعالم الغربي. وقال روحاني، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس، إن إيران متفائلة بالتوصل لاتفاق نووي نهائي «في فترة قصيرة».
وأعرب روحاني عن أمله في أن تتوصل المفاوضات النووية إلى حل نهائي في الفرصة المتبقية، عادّا أن الاتفاق النووي النهائي بإمكانه أن يمهد لتنمية السلم والأمان في العالم.
واستأنفت إيران والقوى الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا إضافة إلى ألمانيا) الأسبوع الماضي في نيويورك مفاوضاتها الشاقة في هذا الموضوع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
في غضون ذلك، أعلن أحد كبار المفاوضين الإيرانيين أمس أن المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة الدول الست الكبرى لم تسفر عن «تقدم بارز» منذ قرابة 10 أيام. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للتلفزيون الرسمي: «كنا نأمل في إحراز تقدم بارز في المفاوضات التي تجري في نيويورك.. لكن ذلك لم يحصل بعد».
وكان عراقجي يتحدث قبل بضع ساعات من خطاب الرئيس روحاني.
من جهة أخرى، ألقى روحاني باللوم في صعود تنظيم «داعش» وجماعات متشددة أخرى على «أجهزة مخابرات معينة»، لكنه قال إن الحل لوقف هذه الجماعات يجب أن يأتي من داخل الشرق الأوسط ذاته. وقال روحاني: «المتطرفون في العالم تواصل بعضهم مع بعض وأطلقوا نداء: (يا متطرفي العالم اتحدوا). لكن هل نحن متحدون ضد المتطرفين؟».
وتعد هذه التصريحات من أقوى المواقف حتى الآن من جانب إيران بشأن الصعود السريع لتنظيم «داعش» المتشدد، وتشير إلى أن العدوين اللدودين إيران والولايات المتحدة لديهما مصلحة مشتركة في مواجهة الخطر بعد عشرات السنين من العداء. كما أنها تأتي بعد جدل بين طهران وواشنطن بشأن الدور الذي يمكن أن تلعبه إيران في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد مقاتلي التنظيم الذين استولوا على مساحات كبيرة من الأراضي في العراق وسوريا.
وفي ما يعتقد أنه تلميح إلى إسرائيل والولايات المتحدة، ألقى روحاني باللوم في صعود التطرف العنيف على مؤثرات خارجية. وقال روحاني إن «وكالات مخابرات معينة وضعت السلاح في يد مجانين لا يستثنون أحدا الآن».



إيران تعيد فتح نافذة التفاوض

صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز
TT

إيران تعيد فتح نافذة التفاوض

صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز

أعادت إيران فتح نافذة التفاوض عبر بوابة باكستان، مع توجه وزير الخارجية عباس عراقجي إلى إسلام آباد ضمن جولة تشمل مسقط وموسكو، في وقت تدرس واشنطن خططاً لضرب قدرات إيران في مضيق هرمز، مؤكدة أن حصارها البحري «يمتد عالمياً».

وأكد البيت الأبيض أن مبعوث الرئيس دونالد ترمب، ستيف ويتكوف وصهره، جاريد كوشنر، سيتوجهان إلى باكستان لإجراء محادثات مع ممثلين عن الوفد الإيراني.

ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين إيرانيين أن عراقجي يحمل رداً خطياً على مقترح أميركي لإبرام اتفاق سلام، فيما نفت «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» أي تفاوض مباشر مع الأميركيين، وقالت إن الزيارة مخصصة للتشاور مع باكستان بشأن إنهاء الحرب.

ولا يشارك رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في الجولة المرتقبة، ما أبقى نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، خارج الوفد، لكن الأخير مستعد للانضمام إذا حققت محادثات عراقجي تقدماً.

وتحدثت «سي إن إن» عن خطط أميركية، في حال عدم التوصل إلى اتفاق، تشمل استهداف الزوارق السريعة الإيرانية، وسفن زرع الألغام، وصواريخ الدفاع الساحلي، وقدرات عسكرية متبقية، وبنى تحتية مزدوجة الاستخدام.

وحذر وزير الدفاع بيت هيغسيث من أن أي زرع ألغام جديد سينتهك وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الحصار على الموانئ الإيرانية شمل حتى الآن 34 سفينة ويمتد عالمياً.


طهران: لا توجد خطط لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن في إسلام آباد

نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
TT

طهران: لا توجد خطط لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن في إسلام آباد

نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)

بعد وقت قصير من وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان، أوضحت حكومته أنه لن تكون هناك مفاوضات مباشرة مع ممثلي الحكومة الأميركية خلال هذه الزيارة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي على موقع «إكس»، إنه «ليس من المقرر عقد أي اجتماع بين إيران والولايات المتحدة». وبدلا من ذلك، قال بقائي إن المسؤولين الباكستانيين سينقلون الرسائل بين الوفدين.

وأعرب بقائي عن شكره للحكومة الباكستانية على «وساطتها المستمرة ومساعيها الحميدة لإنهاء الحرب العدوانية التي فرضتها الولايات المتحدة».

وكان البيت الأبيض قد قال في وقت سابق يوم الجمعة إن مبعوثيه سيجتمعون مع عراقجي.


رئيس وزراء بريطانيا يتعهد بتقديم تشريع لحظر «الحرس الثوري» الإيراني

رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)
TT

رئيس وزراء بريطانيا يتعهد بتقديم تشريع لحظر «الحرس الثوري» الإيراني

رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إنه سيقدم تشريعا في غضون أسابيع لفرض حظر على «الحرس الثوري» الإيراني.

وقد تعرض ستارمر لضغوط لاتخاذ مثل هذه الخطوة ضد المنظمة العسكرية الإيرانية، المدرجة بالفعل على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية والمدرجة كدولة راعية للإرهاب في أستراليا.

وكان وزراء قد قالوا في السابق إن الحظر ليس مقصودا بالنسبة لمنظمات الدولة مثل «الحرس الثوري» الإيراني، لكن وزارة الداخلية أكدت أن العمل يجري بشأن تشريع يتضمن «سلطات تشبه الحظر» يمكنها تضييق الخناق على «نشاط الدولة الخبيث».

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي ايه ميديا» عن رئيس الوزراء قوله خلال زيارة إلى كنيس يهودي في لندن استهدفه مشعلو الحرائق مؤخراً، أنه سيتم تقديم التشريع في غضون أسابيع قليلة.

وردا على سؤال من صحيفة «جويش كرونيكل» حول احتمال حظر «الحرس الثوري» الإيراني، قال ستارمر: «فيما يتعلق بالجهات الفاعلة الحكومية الخبيثة بشكل عام، الحظر، نحن بحاجة إلى تشريع من أجل اتخاذ التدابير اللازمة، وهذا تشريع سنقدمه في أقرب وقت ممكن».

وأضاف: «سنذهب إلى جلسة جديدة في غضون أسابيع قليلة وسنطرح هذا التشريع». ومن المقرر أن تبدأ الجلسة البرلمانية المقبلة بعد خطاب الملك في 13 مايو (أيار) المقبل.