«ظريف الطول» يعود من جديد على هيئة تمثالٍ حديدي

يعدّ رمزاً للنضال والثورة الفلسطينية

السيد موسى أبو عصبة خلال عمله في صنع التمثال  -  التمثال منصوب في ميدانٍ عام داخل قرية برقة
السيد موسى أبو عصبة خلال عمله في صنع التمثال - التمثال منصوب في ميدانٍ عام داخل قرية برقة
TT

«ظريف الطول» يعود من جديد على هيئة تمثالٍ حديدي

السيد موسى أبو عصبة خلال عمله في صنع التمثال  -  التمثال منصوب في ميدانٍ عام داخل قرية برقة
السيد موسى أبو عصبة خلال عمله في صنع التمثال - التمثال منصوب في ميدانٍ عام داخل قرية برقة

لطالما ردد الفلسطينيون على طول السنين الماضية حكاية الشخصية التاريخية «ظريف الطول»، التي أضحت مع الوقت جزءاً من التراث الوطني لارتباطها بالأرض والدفاع عنها. تلك القصّة ما لبثت إلّا وتحوّلت لأغنياتٍ ومواويل يُطرب بها السامعون في المناسبات السعيدة ومجالس النساء والرجال.
لربما تكون الملامح الحقيقية لتلك الشخصية غير معروفة لدى الكثيرين، لكنّ المؤكد أنّ الجميع يعرف صفاتها التي تكمّلت بالعزة والشهامة والنخوة العربية الأصيلة. الشخص الذي يُنعش القلب عند سماع اسمه، حسب وصف الفلسطينيين، يعود من جديد ويظهر أمامهم على شكل تمثالٍ حديدي جسّده الفنان التشكيلي موسى أبو عصبة باستخدام مهارته الفنية وبعض المعدات البسيطة.
يقول أبو عصبة، في حديثٍ لـ«الشرق الأوسط»، «شهران من العمل واصلت بهما الليل بالنهار منتبهاً لأدق التفاصيل، لأخرج بهذا العمل المتقن، الذي يحمل رمزية ثورية ووطنية لها قيمتها في الشارع الفلسطيني»، موضحاً أنّ تشكيل الشخصية بدأ برسم وتنفيذ «القمباز» الفلسطيني الذي هو بالأساس لباس يتميز به الفلاح، ثم بعد ذلك انتقل لحزام الوسط وما يعتليه من لباس.
ويروي الرجل الخمسيني أنّ بداية الفكرة جاءت من رغبة جامحة بضرورة إعادة إحياء التراث الفلسطيني تشكّلت لديه خلال السنوات الماضية، وقرر تنفيذها من خلال تطويع الحديد والمعادن وموهبته في بناء المجسمات، مبيّناً أنّه اختار البدء بـ«ظريف الطويل» لما تحظى به شخصيته التي عاشت في ثلاثينيات القرن الماضي، تحت حكم الانتداب البريطاني، من عنفوان وحضور شعبي هائل.
وسط قريته التي تدعى برقة، وتقع على مقربة من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، نصب أبو عصبة التمثال الحديدي نهاية الشهر المنصرم وسط حضور شعبي ورسمي. ويشير إلى أنّ طوله متران، وعرضه متر واحد، وعليه ثياب تبدو ثقيلة، ويحمل بيديه شاعوباً (أداة تراثية كانت تستخدم للزراعة)، ويبلغ وزنه 160 كيلو غراماً، واستخدم فيه أجود أنواع الحديد الصلب الذي لا يتأثر بالعوامل الجوية وغيرها.
وفي إجابته على سؤالنا له حول سبب اختيار «ظريف الطول» عن غيره من الشخصيات التاريخية، يقول «تشتهر قريتي بالزراعة، لذا كان لازماً اختيار رمز له علاقة بالأرض والفلاحة»، منبهاً بأنّ التمثال سيعطي القرية قيمة جمالية ومكانة خاصّة بين القرى الفلسطينية، حين يتم نصبه في الوسط، ويتوقع أن تصبح مزاراً سياحياً ومقصداً لكلّ السياح من الداخل والخارج.
«يا ظريف الطول وقف تا قولك... رايح عالغربة وبلادك أحسن لك... خايف يا المحبوب تروح وتتملك... وتعاشر الغير وتنساني أنا»، هي من أشهر الأغنيات التي تناولت تلك الشخصية، كان أبو عصبة يرددها أثناء طرقه بأداة ثقيلة على جانب التمثال في إطار العمل النهائي لإخراجه بأفضل صورة للناس، ويذكر لـ«الشرق الأوسط»، أنّه منذ الطفولة يتمتع بموهبة مميزة في الرسم والنحت، لكنّ هذا العمل هو أول إنجاز متكامل ومهم بالنسبة له.
أبو عصبة عمل ضابطاً في الأمن الفلسطيني، قبل أن يفتتح محددة خاصَة جانب منزله يعمل بها في تشكيل الحديد وصنع المجسمات الفنية المختلفة، يستدرك أنّ «عمله هذا أعاد الشغف لعيون الكثيرين من الفلسطينيين الذي يتوقون دائماً لكلِّ ريح يذكرهم بالبلاد التي هجروا منها عام 1948م بسبب اعتداءات العصابات الصهيونية».
ويلفت في نهاية حديثه إلى أنّه يعمل في الفترة الحالية على مجسمٍ للكرة الأرضية، سيُنصب في ميدانٍ آخر داخل قريته، منبهاً إلى أنّ التمثال القادم سيكون للمطربة فيروز التي ناصرت القضية الفلسطينية بأغنياتها ومواويلها.
وحسب الروايات التاريخية، فظريف الطول هو شابٌ ريفيٌّ، يحمل من صفات الجمال الكثير، ومن الخلق الوفير، وكانت الفتيات تتسابق للفت انتباهه؛ لكنّ حياءه كان يمنعه عنهن.
ووفقاً للروايات، فقد شارك الشاب في الثورة ضد الانتداب البريطاني عام 1936م، ومدّ الشباب الثائرين بالسلاح، وحارب معهم في معارك كثيرة، قُتل فيها عدد من أفراد العصابات الصهيونية، إضافة لعدد آخر من الفلسطينيين. آنذاك بحث الأهالي عن جثة ظريف الطول بين الضحايا فلم تكن موجودة، ومن وقتها لم يسمع أي خبر عنه.



الممثلة الأميركية كاثرين أوهارا توفيت جراء انسداد رئوي

الممثلة الكوميدية كاثرين أوهارا (أ.ب)
الممثلة الكوميدية كاثرين أوهارا (أ.ب)
TT

الممثلة الأميركية كاثرين أوهارا توفيت جراء انسداد رئوي

الممثلة الكوميدية كاثرين أوهارا (أ.ب)
الممثلة الكوميدية كاثرين أوهارا (أ.ب)

توفيت الممثلة الكوميدية كاثرين أوهارا، المعروفة بأدوارها في مسلسل «شيتس كريك»، وفيلم «وحدي في المنزل»، نتيجة انسداد رئوي، وفقاً لشهادة الوفاة الصادرة عن إدارة الصحة العامة في مقاطعة لوس أنجليس، والتي نشرها موقع «TMZ» أمس الاثنين.

وذكرت شهادة الوفاة أن سرطان المستقيم كان من الأسباب الكامنة للوفاة، وأن جثمانها أُحرق. وتوفيت أوهارا عن عمر 71 عاماً في 30 يناير (كانون الثاني) في منزلها بلوس أنجليس «بعد مرض لفترة قصيرة».

وفي عام 2020 فازت بجائزة «إيمي» لأفضل ممثلة كوميدية عن دورها «مويرا روز» في «شيتس كريك». كما أدّت دور والدة شخصية كولكين في فيلم «وحدي في المنزل» عام 1990، وشخصية «ديليا ديتز» في جزأين من فيلم «بيتل جوس».

وانضمت أوهارا إلى طاقم مسلسل السخرية الهوليوودي «ذا ستوديو» الذي أطلقه عام 2025 الممثل سيث روغن، مجسّدة شخصية «باتي لي»، المديرة المقالة لاستوديو أفلام في هوليوود.


مصر: تطوير تشريعات لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت والألعاب الإلكترونية

اجتماع لجنة الاتصالات في مجلس النواب المصري (رئاسة مجلس الوزراء)
اجتماع لجنة الاتصالات في مجلس النواب المصري (رئاسة مجلس الوزراء)
TT

مصر: تطوير تشريعات لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت والألعاب الإلكترونية

اجتماع لجنة الاتصالات في مجلس النواب المصري (رئاسة مجلس الوزراء)
اجتماع لجنة الاتصالات في مجلس النواب المصري (رئاسة مجلس الوزراء)

بدأت لجنة الاتصالات في مجلس النواب (البرلمان المصري) جلسات استماع لتطوير تشريعات تهدف إلى حماية الأطفال والنشء من مخاطر الإنترنت والألعاب الرقمية، بحضور وزراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والتضامن الاجتماعي.

وكان النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات في مجلس النواب، قد أعلن عقد أولى جلسات الاستماع بشأن هذه التشريعات، بحضور عدد من الوزراء، وممثلي المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والمجلس القومي للأمومة والطفولة، والأزهر الشريف، والكنيسة المصرية، إضافة إلى الفنان أحمد زاهر، بطل مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، وممثلين عن المنصات الدولية.

وفي بداية الاجتماع، ثمَّنت اللجنة مقترح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بشأن التنسيق بين الحكومة والبرلمان لإعداد هذا التشريع المهم لحماية النشء من سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن المجلس يعمل وفق نهج يجمع بين التوعية المجتمعية، والدعم النفسي، والتعاون المؤسسي، والتدخل التشريعي، بما يضمن حماية الطفل في البيئة الرقمية المتطورة.

واستعرضت الجهود التي يبذلها المجلس لدعم حماية الأطفال وأسرهم، والتي تشمل رفع الوعي المجتمعي عبر حملات ومبادرات توعوية لحماية الأطفال من العنف والتنمر الإلكتروني، والتوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية غير الآمنة.

وأوضحت أن المجلس، في إطار تعزيز التعاون المؤسسي، تعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات و«اليونيسف» لإعداد أدلة تدريبية متكاملة حول دور الأسرة والمؤسسات التعليمية في حماية الأطفال من مخاطر سوء استخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية.

وأكدت أن المجلس أعدّ رؤية استراتيجية لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاماً، بهدف حمايتهم من مخاطر الابتزاز والتنمر والتحرش الإلكتروني، ومخاطر بعض الألعاب الإلكترونية. وأشارت إلى أن هذه الرؤية استندت إلى نماذج تشريعية دولية؛ من بينها التجربة الأسترالية، وقد قُدِّمت إلى وزارة العدل لدراسة إمكانية اعتمادها إطاراً تشريعياً وطنياً.

وكان الرئيس المصري قد طالب، في خطاب قبل أيام، بإصدار تشريعات تحدّ من استخدام الهواتف الجوالة حتى سنّ معينة، مستشهداً بتجارب دولية سابقة.

وأكدت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة ضرورة نقل عبء الحماية من المستخدم إلى مقدّم الخدمة، من خلال الالتزام بمبدأ الحد الأدنى من البيانات، وعدم جمع معلومات الأطفال إلا للضرورة، وتوفير إعدادات خصوصية وأمان افتراضية عالية للفئة العمرية (16 - 18 عاماً)، وإلزام المنصات بإنشاء فرق عمل محلية لمراقبة المحتوى باللغة العربية واللهجة المصرية، واستخدام خوارزميات ذكاء اصطناعي مخصّصة لاكتشاف التنمر والتحرش باللهجات المحلية.

وقبل أيام، أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حجب لعبة «روبليكس» الإلكترونية، بالتنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، عقب مناقشات مجتمعية وإعلامية حول خطورة التطبيق على الشباب.

ويتيح التطبيق بيئة افتراضية تفاعلية تجمع ملايين المستخدمين، مع وجود أقسام مخصّصة للبالغين تتضمن مشاهد عنف وقتل، وقد صُنِّف في دول عدّة تطبيقاً غير آمن.

كما أعلن رئيس لجنة الاتصالات في مجلس النواب، في تصريحات متلفزة، حجب تطبيق مراهنات وصفه بـ«الخطير» يُدعى «إكس بيت»، مؤكداً أن الحجب سيمتد ليشمل مواقع المراهنات المخالفة التي تمارس ما وصفه بـ«القمار الإلكتروني».

ويرى خبير وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي، محمد فتحي، أن الجهود التشريعية لحماية الأطفال من مخاطر بعض الألعاب والتطبيقات الرقمية، على الرغم من أهميتها، لن تكون كافية وحدها لحل المشكلة. وأضاف لـ«الشرق الأوسط»، أنه لا بدَّ من تنفيذ برامج تثقيف رقمي في المدارس، وتدريب أولياء الأمور على التعامل مع الأجهزة والتطبيقات، إلى جانب إطلاق حملات إعلامية عبر منصات التواصل لجذب انتباه الشباب والأسر إلى مخاطر الاستخدام غير الآمن.

وأشار إلى ضرورة تغليظ العقوبات على من ينشر صوراً أو مقاطع فيديو للأطفال دون موافقة، وحجب الحسابات أو الخدمات الرقمية التي تروّج لسلوكيات مسيئة أو تستهدف القُصَّر، بما يسهم في توفير بيئة رقمية آمنة، وتمكين الأسر من أدوات حماية تقنية وقانونية، مع إلزام الشركات التكنولوجية بتطبيق معايير خاصة لحماية المستخدمين من الأطفال.

وأوضح أن التحديات الرقمية الحالية ليست مجرد مشكلة تقنية؛ بل قضية اجتماعية تتطلب تنفيذاً فعالاً وتوعية مستمرة، إلى جانب تشريعات قوية، بهدف تمكين الأجيال القادمة من استخدام الإنترنت بأمان وثقة، لا عزلها عن التكنولوجيا.


مصر: «الأعلى لتنظيم الإعلام» يبحث شكوى نقيب «المهن التمثيلية» ضد «تيك توكر»

الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية (المركز الإعلامي للنقابة)
الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية (المركز الإعلامي للنقابة)
TT

مصر: «الأعلى لتنظيم الإعلام» يبحث شكوى نقيب «المهن التمثيلية» ضد «تيك توكر»

الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية (المركز الإعلامي للنقابة)
الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية (المركز الإعلامي للنقابة)

أعلن «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» في مصر، عن تلقيه شكوى من الدكتور أشرف زكي، نقيب الممثلين، ضد «تيك توكر»، تدعى «أم جاسر»، لنشرها فيديو تهكَّمت خلاله على نقيب المهن التمثيلية بطريقة غير لائقة، مدعية قدرتها على العمل في التمثيل من دون الحاجة إلى العضوية، أو الحصول على التصاريح اللازمة لممارستها.

وقرر رئيس المجلس، في بيان، الاثنين، إحالة الشكوى إلى لجنة الشكاوى، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، لبحثها ودراسة ما ورد بها، واتخاذ الإجراءات القانونية، وفقاً لما تقضي به القوانين واللوائح المنظمة.

وظهرت «أم جاسر»، في الفيديو المشار إليه في البيان، عقب إصدار «نقابة الممثلين» بياناً صحافياً، أكدت خلاله إيقاف مسلسل «روح OFF»، للمنتج بلال صبري، ومنعه من العرض خلال موسم رمضان 2026، لمخالفته الصريحة لتعليمات النقابة وقراراتها.

وأكدت النقابة في بيانها أن قرار إيقاف المسلسل جاء بعد توجيه أكثر من تنبيه وتحذير للمنتج بلال صبري بضرورة الالتزام بلوائح النقابة والقوانين المنظمة للعمل الفني، لكنه استمر في تجاهل تلك التعليمات ومخالفتها، على خلفية إعلان إحدى الجهات مشاركة «أم جاسر» في المسلسل.

فريق مسلسل «روح OFF» (الشركة المنتجة)

تعليقاً على قرار إيقافها عن العمل، تحدثت «أم جاسر» في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي بسخرية، قائلة: «في الوقت الذي كنتُ أصوّر فيه إعلانات ستُعرض على الشاشة خلال موسم رمضان، فوجئتُ بـ(النقابة) ووسائل الإعلام تعلنان منعي من الظهور في مسلسلات هذا العام، رغم أنني لم أشارك من الأساس، وكنت أنتظر التقديم في العام المقبل، حيث يجري تقييمي سلباً أو إيجاباً»، مؤكدة أنها ستشارك في التمثيل خلال العام المقبل بالفعل.

وعَدَّ الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن أن «ما حدث لا يمكن أن نطلق عليه تصعيداً، بل هو تنظيم لمسألة استباحة الشخصيات العامة والكيانات النقابية والتعامل معها بسخرية، وهو ما يستوجب رداً»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «الأمر معروض حالياً أمام المجلس، وسيتخذ ما يلزم حياله. ومن حق نقابة المهن التمثيلية تنظيم المهنة، كما أن من حق المتضرر التوضيح والرد بشكل مناسب، وليس بهذه الطريقة».

وشددت النقابة في بيان سابق، على أنها لن تتهاون مع أي تجاوزات أو محاولات للتحايل على القوانين، مؤكدة أن حماية المهنة وصون حقوق أعضائها يأتيان على رأس أولوياتها، وأن أي عمل فني لا يلتزم بالضوابط ستتخذ ضده إجراءات حاسمة، مؤكدة ترحيبها بالتعاون مع شركات الإنتاج الملتزمة بالقواعد والقوانين المنظمة للعمل الفني.

في السياق، أعلن عدد من صناع «روح OFF»، على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، حل أزمة المنع، واستكمال التصوير، وعرض العمل في موسم رمضان، بعد التأكيد على عدم وجود مشاركات تمثيلية مخالفة لقواعد النقابة.