توالي استقالات قياديي حزب إردوغان... ورؤساء بلديات موالون للأكراد يقاضون أنقرة

تركيا «تلمح» إلى شراء مقاتلات «سوخوي» الروسية رداً على حرمانها من «إف 35»

توالي استقالات قياديي حزب إردوغان... ورؤساء بلديات موالون للأكراد يقاضون أنقرة
TT

توالي استقالات قياديي حزب إردوغان... ورؤساء بلديات موالون للأكراد يقاضون أنقرة

توالي استقالات قياديي حزب إردوغان... ورؤساء بلديات موالون للأكراد يقاضون أنقرة

استقال وزيرا العدل والداخلية السابقان في حكومة رجب طيب إردوغان، سعد الدين أرجين وبشير أطالاي، من حزب العدالة والتنمية الحاكم.
وذكرت وسائل الإعلام التركية أمس أن أرجين، وزير العدل الأسبق، أرسل استقالته إلى المركز العام لحزب العدالة والتنمية، ليلحق بنائب رئيس الوزراء وزير الاقتصاد والخارجية الأسبق علي باباجان، الذي أعلن استقالته في 8 من يوليو (تموز) الماضي، تمهيداً لتأسيس حزب جديد، يدعمه الرئيس السابق عبد الله غل.
وأكد أرجين استقالته من الحزب الحاكم، وتبعه إعلان وزير الداخلية الأسبق بشير أطالاي استقالته، ومن المتوقع أن يشغل أرجين منصباً في حزب علي باباجان الجديد.
وبحسب صحيفة «يني تشاغ»، فإن وزراء سابقين بحزب العدالة والتنمية قرروا اللحاق بأرجين، والاستقالة أيضاً من الحزب من أجل الانضمام إلى حزب جديد، مبرزةً أن أرجين كان التقى قبل استقالته وزراء الداخلية والتعليم والتجارة السابقين بشير أطالاي وحسين تشليك ونهاد أرجون، كلاً على حدة، ما يشير إلى محاولة إقناعهم بالاستقالة من الحزب الحاكم.
ويتحرك رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو، بالتوازي مع الرئيس السابق عبد الله غل، ووزير الاقتصاد الأسبق علي بابا جان لطرح بدائل للعدالة والتنمية بعد انتقاداتهم لانحراف الحزب عن مبادئه، التي قام عليها، وخضوعه لـ«تسلط إردوغان»، وكان أكثر تلك التحركات جرأة من نصيب داود أوغلو، الذي بدأ حرب تصريحات مفتوحة مع إردوغان في الأشهر الأخيرة، وهدد بكشف أسرار قال إنها «ستسودّ بسببها وجوه كثيرة».
ويخطط عبد الله غل وعلي باباجان لإطلاق حزب جديد خلال الخريف، لكنهما يبديان حرصاً على عدم الدخول في مواجهة مباشرة مع إردوغان، بخلاف داود أوغلو، الذي صرح مؤخراً لصحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، بأن إردوغان «يعاني من تعاسة واسعة النطاق».
في مقابل تلك التحركات، تجاهل إردوغان تاريخ رفاقه الثلاثة مع الحزب الحاكم، وقرر إخفاء صورهم من أي محطات سابقة للحزب ضمن احتفالاته بذكرى التأسيس الثامنة عشرة الأسبوع الماضي. ولم يدعُ أيّاً منهم لحضور الاحتفالات.
من جهة ثانية، وصف ثلاثة رؤساء بلديات موالون للأكراد، تمت إقالتهم في تركيا بتهمة «الإرهاب»، أمس، هذه الخطوة بـ«الانقلاب السياسي»، وأكدوا أنهم سيرفعون شكوى أمام القضاء احتجاجاً. وكان رئيس بلدية دياربكر عدنان سلجوق ميزراكلي، ورئيس بلدية ماردين أحمد تورك، ورئيسة بلدية فان بديعة أوزغوكتشي إرتان، وكلهم ينتمون إلى حزب الشعوب الديمقراطي، قد تمت إقالتهم في 19 من الشهر الحالي بتهمة القيام «بأنشطة إرهابية». وقد أثارت إقالة رؤساء بلديات المدن الثلاث الكبرى في جنوب شرقي البلاد، حيث الغالبية الكردية بعد أشهر من فوزهم في الانتخابات البلدية في 31 من مارس(آذار) الماضي، مظاهرات قمعتها الشرطة بالقوة.
على صعيد غير متصل, لمّح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى أن بلاده قد تشتري مقاتلات «سوخوي 35 و57» الروسية بديلاً عن مقاتلات «إف 35» الأميركية، في حال امتنعت الولايات المتحدة عن تزويدها بها بسبب اقتنائها منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس 400».
وقال إردوغان في تصريحات صحافية، بعد عودته من موسكو، نُشِرت أمس: «من الوارد أن نشتري الطائرات الروسية... لمَ لا؟».
في السياق ذاته، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن بلاده بحاجة إلى طائرات حربية، وفي حال لم تحصل على مقاتلات «إف 35» فإنها ستبحث عن بديل جديد، مشيراً إلى أن بلاده لم تستطع الحصول على أنظمة الصواريخ الأميركية (باتريوت) «فاضطرت إلى شراء منظومة الصواريخ الروسية (إس 400)... تركيا شريك في برنامج مقاتلات (إف 35)، ونحن ننتج بعض أجزائها، ونريد امتلاك هذا النوع من المقاتلات، وقد دفعنا من أجل ذلك 1.4 مليار دولار».
وتابع جاويش أوغلو موضحاً: «نحتاج إلى طائرات حربية، وفي حال لم نحصل على مقاتلات (إف 35) سنبحث عن بديل جديد، لكننا لا نفضل ذلك».
وكان ديمتري شوجاييف، رئيس الخدمة الاتحادية للتعاون العسكري الفني الروسي، قد قال، أول من أمس، إن روسيا وتركيا تبحثان إمكانية تزويد موسكو أنقرة بطائرات «سوخوي 57» و«35» العسكرية، روسية الصنع.
في السياق ذاته، أكد وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أنه لن يتم إعادة إشراك تركيا في برنامج إنتاج مقاتلات «إف 35» إلا بعد تخلصها من منظومة «إس 400» الروسية.



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».