الدوري الإنجليزي يدخل مرحلته الثالثة... وصراع مبكر على الصدارة

تشيلسي يخوض رحلة محفوفة بالمخاطر إلى نوريتش... ومانشستر سيتي في ضيافة بورنموث

بعد التعادل مع ليستر والهزيمة أمام يونايتد... تشيلسي يبحث عن أول فوز له (رويترز)
بعد التعادل مع ليستر والهزيمة أمام يونايتد... تشيلسي يبحث عن أول فوز له (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي يدخل مرحلته الثالثة... وصراع مبكر على الصدارة

بعد التعادل مع ليستر والهزيمة أمام يونايتد... تشيلسي يبحث عن أول فوز له (رويترز)
بعد التعادل مع ليستر والهزيمة أمام يونايتد... تشيلسي يبحث عن أول فوز له (رويترز)

يلتقي متصدرا الترتيب، ليفربول، وآرسنال، في قمة المرحلة الثالثة من الدوري الإنجليزي، فيما يحل فرانك لامبارد وفريقه تشيلسي ضيوفاً على نوريتش، في اختبار صعب، اليوم (السبت). ولا يزال كل من ليفربول وآرسنال الفريقين الوحيدين اللذين حصدا النقاط الست كاملة من أول جولتين، وسيأمل ليفربول بطل أوروبا أن يواصل سلسلة نتائجه المميزة أمام نادي شمال العاصمة لندن في الآونة الأخيرة، عندما يستضيف فريق «المدفعجية» على ملعب أنفيلد.
لم يخسر رجال المدرب الألماني يورغن كلوب في آخر 7 مواجهات أمام آرسنال في الدوري، وتضمنت الانتصارات نتائج كبيرة، أسوة بـ4 - صفر، و5 - 1 في الموسمين الأخيرين. إلا أن فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري الذي عزز صفوفه هذا الصيف باستقدام 6 لاعبين، سيأمل في تقديم نتائج أفضل هذه المرة، بعدما أنهى الموسم الماضي متخلفاً بـ27 نقطة عن ليفربول الوصيف.
وقد يحظى العاجي نيكولا بيبي - القادم هذا الصيف من ليل الفرنسي، بصفقة تاريخية لآرسنال، بلغت 72 مليون جنيه إسترليني - بمكان في التشكيلة الأساسية للمرة الأولى. فيما نال لاعب خط الوسط، الإسباني داني سيبايوس، المعار من ريال مدريد، إشادة كبيرة عقب المباراة الأخيرة أمام بيرنلي، التي فاز بها آرسنال 2 - 1 بعدما ساهم في صناعة الهدفين.
إلا أن بطل إنجلترا في 13 مناسبة، آخرها عام 2004 عندما حقق لقب الدوري من دون أي هزيمة، يعاني منذ الموسم المنصرم في الخط الخلفي. وستكون الفرصة متاحة أمام قلب الدفاع البرازيلي ديفيد لويز، القادم هذا الصيف من الغريم تشيلسي، لإثبات قدراته أمام ثلاثي الهجوم الخطير المصري محمد صلاح، ومواطنه روبرتو فيرمينو، والسنغالي ساديو مانيه، الذين ساهموا جميعاً بالأهداف الخمسة لليفربول في آخر لقاء جمع الفريقين.
وتلقى آرسنال 3 هزائم قاسية خلال مبارياته الثلاث الأخيرة على ملعب «آنفيلد» معقل ليفربول، وهو ما دفع الإسباني أوناي إيمري مدرب الفريق للاعتراف بأن ليفربول من الفرق المنافسة التي يفضل تجنبها. وقال إيمري، عقب فوز فريقه على بيرنلي في المرحلة الماضية للمسابقة: «بالنسبة لنا، فإننا لا نحبذ اللعب ضد ليفربول على الإطلاق. نفضل عدم مواجهتهم». وأكد إيمري: «إن تلك المواجهة بمثابة تحد بالنسبة لنا حقاً، اختبار جيد بالفعل. الذهاب إلى هناك وفي جعبتنا 6 نقاط أمر جيد. عندما نلعب ضدهم، سيكون التحدي الكبير لنا هو إظهار كيف يمكن أن نكون. الأسبوع المقبل سيشهد مواجهة جيدة للغاية».
وقال كلوب لموقع ليفربول الرسمي إنه «في كثير من الأحيان كان لديّ كثير من اللاعبين المميزين (لكن) لم يكونوا من الطراز العالمي. أما الآن، أشكر الرب أنه بات لديّ لاعبون من هذا الطراز يشكلون فارقاً كبيراً». وتابع مدرب بوروسيا دورتموند السابق: «ساديو مانيه، وبوبي فيرمينو، ومو صلاح، بارعون جداً في الثلث الأخير من الملعب».
ويعتقد أليكس أوكسلايد تشمبرلين، لاعب وسط ليفربول، الذي انضم للفريق الأحمر قبل عامين بعد قضائه 6 مواسم مع آرسنال، أن إخفاق فريقه في التتويج باللقب الموسم الماضي بعد احتلاله المركز الثاني بفارق نقطة خلف مانشستر سيتي، سوف يحفزه وزملاؤه للفوز بالبطولة للمرة الأولى منذ عام 1990. وصرّح اللاعب للموقع الإلكتروني الرسمي لليفربول: «اللاعبون بذلوا جهداً كبيراً طوال الموسم الماضي، وعاشوا لحظات صعبة، ونتوقع أن نواصل السير نحو الانتصارات والعودة للفوز باللقب».
وأضاف تشمبرلين: «ندرك أننا سنواجه اختبارات صعبة، ونعلم أن هذا هو المطلوب. أعتقد أن هذه المجموعة من اللاعبين تمتلك أفضل عقلية. الجميع بدأ يتحمل مسؤولية ما يتعين عليه القيام به داخل الملعب وخارجه». وتابع: «إنه فريق يسير حقاً في الاتجاه الصحيح. لكننا ما زلنا في وقت مبكر من الموسم. ينبغي علينا أن تبقى أقدامنا على الأرض، ونواصل الانتصارات والابتعاد في الصدارة».
ويملك آرسنال، وصيف بطل أوروبا عام 2006، بدوره أيضاً مهاجمين بارعين؛ فالغابوني بيار إيميريك أوباميانغ، الذي تشارك الحذاء الذهبي مع صلاح ومانيه الموسم الفائت في الدوري (22 هدفاً)، سجّل هدف الفوز للنادي اللندني في أول مباراتين في مستهل الموسم. وسيحاول استغلال هشاشة ليفربول الدفاعية هذا الموسم، بعد أن فشل الـ«ريدز» في المحافظة على نظافة شباكهم في مبارياته الأربع هذا الموسم (كأس الدرع الخيرية، الكأس السوبر الأوروبية، ومباراتان في الدوري المحلي) بعد أن حافظوا على نظافة شباكهم في 20 مباراة في «برميرليغ» الموسم الماضي. وسيتابع الحارس الأساسي البرازيلي إليسون بيكر المباراة من المدرجات، إذ لا يزال يعاني من إصابة في ربلة السابق. ما يعني أن الحارس الإسباني البديل، أدريان، الذي تسبب بهدف ساوثهامبتون في الجولة الثانية سيحمي العرين على ملعب «أنفيلد».
وفي الوقت الذي حقق فيه كل من ليفربول وآرسنال بداية مثالية للموسم، أهدر كل من الجيران مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وتوتنهام النقاط في الجولة الثانية. ويستضيف «الشياطين الحمر» فريق كريستال بالاس على ملعب «أولد ترافورد»، اليوم (السبت)، فيما يحل غداً مانشستر سيتي ضيفاً على بورنموث. أما توتنهام سبيرز فيتطلع غداً أيضا للإطاحة بنيوكاسل.
وكان يونايتد قد دفع ثمن إهدار الفرنسي بول بوغبا ركلة جزاء أمام ولفرهامبتون، حارماً بطل إنجلترا في 20 مناسبة من النقاط الثلاث، ولكن بعد انتصار برباعية نظيفة على تشيلسي في الجولة الأولى، كانت هناك إشارات إيجابية لأفكار المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير، ولرؤيته مع فريق يافع، سريع وديناميكي. كما ظهر جلياً التأثير الإيجابي للوافدين الجديدين المدافعين هاري ماغواير وآرون، وأن بيساكا الذي سيواجه فريقه السابق على خط الدفاع، فيما شهد الخط الأمامي تألق كل من الفرنسي أنتوني مارسيال، والإنجليزي ماركوس راشفورد.
من جهة أخرى، لم يحظَ المدرب فرانك لامبارد ببداية سهلة مع تشيلسي، بعد رحلة إلى «أولد ترافورد»، في افتتاح الموسم، قبل مواجهة ليفربول في الكأس السوبر الأوروبية (خسرها بركلات الترجيح)، ليعود بعدها ويتعادل مع ليستر سيتي في «ستامفورد بريدج» ضمن منافسات الدوري. إلا أن لاعب «البلوز» السابق الذي كانت له تجربة لسنة واحدة فقط في عالم التدريب مع ديربي كاونتي قبل توليه المهام في النادي اللندني، سيكون بحاجة للفوز على نوريتش لإزالة الضغط عن كاهليه.
إذ تعرض هداف تشيلسي التاريخي (211 هدفاً بحسب موقع النادي الرسمي) لبعض الانتقادات التي وصفته بالـ«الحماسي» أو «المتهور» في مباراتيه أمام يونايتد وليستر، عندما ترك مساحات كبيرة في الخلف عند الهجمات المرتدة للمنافس. وإذا ما تنبه لامبارد لخطورة هذا الأمر، فإن نوريتش يملك سلاحاً فتاكاً بإمكانه أن يقضي على حامل لقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ». فقد سجل المهاجم الفنلندي تيمو بوكي أهداف فريقه الأربعة، جميعها في أول مباراتين، جاء أولها أمام ليفربول في الجولة الافتتاحية، قبل أن يسجل ثلاثية «هاتريك» أمام نيوكاسل السبت الماضي.
وستحاول فرق نيوكاسل، وواتفورد، وساوثهامبتون، الحصول على أول نقطة لها في المسابقة هذا الموسم. ويلتقي ساوثهامبتون مع مضيفه برايتون، ويلاقي واتفورد ضيفه وستهام يونايتد اليوم، ويحل نيوكاسل ضيفاً على توتنهام غداً. ويلتقي في المرحلة ذاتها ولفرهامبتون مع ضيفه بيرنلي، وشيفيلد يونايتد مع ليستر سيتي.


مقالات ذات صلة


تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أشعلت تسريبات إعلامية متداولة بشأن مستقبل المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، حالة واسعة من الجدل بين الجماهير المصرية، في وقت استعداد المنتخب لاستحقاقات مهمة على المستوى القاري.

وفي حين لم تصدر قرارات رسمية بشأن رحيل المدرب، فإن مجرد تداول أنباء عن إمكانية إقالته من منصبه فتح نقاشاً واسعاً حول تجربته، ومدى أحقية استمراره عقب أزمات متلاحقة رياضية وأسرية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي مؤخراً.

وقاد حسام حسن، برفقة توأمه إبراهيم، مدير المنتخب، منتخب بلادهما إلى ثمن النهائي في كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق، ومن قبلها، نجحا في قيادة بلادهما إلى المربع الذهبي بكأس أمم أفريقيا بالمغرب العام الماضي.

وقبل أسابيع جدد الاتحاد المصري لكرة القدم تعاقده مع «التوأم حسن» لقيادة منتخب مصر حتى 2030.

وبينما نفى إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، وجود أي أزمة من الأساس، رداً على الأنباء المتداولة بشأن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب؛ فإن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحة سجال بين مؤيدين لقرار الإقالة دافعين بتعدد أزمات المدرب، ورافضين لها، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالقرارات الفنية.

حسام حسن خلال إحدى الحصص التدريبية لمنتخب مصر(الاتحاد المصري لكرة القدم)

كانت الأيام الأخيرة قد شهدت تصعيداً قانونياً في الأزمة الشخصية القائمة بين حسام حسن وطليقته دان آدم، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية ضدها، على خلفية اتهامات تتعلق بالتزوير وتعدد الأزواج، ما أثار ضجة في مصر، وعلى خلفية ذلك قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، منع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل الإعلامية.

وأثارت تسريبات حول إقالة التوأم حسن حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد باسم حسام حسن لقوائم الأكثر تصدراً.

ورأى مؤيدو قرار الإقالة أن استقرار المنتخب الوطني هو الغاية الأهم، وأن سمعة الكرة المصرية أكبر بكثير من أي اسم أسطوري.

وأشار أصحاب هذا الرأي إلى أن حسام حسن استنفد رصيد الدعم الجماهيري الكبير الذي تمتع به طوال الفترة الماضية عقب المونديال، نظراً لما وصفوه بـ«التجاوزات السلوكية غير المقبولة».

وعدّ المنتقدون أن هذه الأزمات سهلت على أصحاب القرار اتخاذ خطوات حاسمة ضد المدير الفني، مؤكدين أن الحفاظ على هيبة قميص المنتخب يتطلب وقفة رادعة.

على النقيض، رأى تيار آخر أن ما حققه حسام حسن من نتائج كروية يجب أن يُقدّر، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالإدارة الفنية للمنتخب المصري.

واستشهد أصحاب هذا الرأي بمسيرة «التوأم حسن» لاعبين ثم مهمتهما مع المنتخب، واصفين إياهما بـ«أخلص وأطهر الكوادر التي خدمت الكرة المصرية»، ومرددين هتافات مثل: «يا جبل ما يهزك ريح»، «كل الدعم للعميد».

وفي ظل الغموض الذي يغلف الموقف الرسمي لاتحاد كرة القدم المصري، يرى الناقد الرياضي، محمد الهليس، أن الكواليس تشير إلى أن قرار الإقالة اتخذ بالفعل لاعتبارات أخلاقية وانضباطية وليس فنية، حيث إن اتحاد الكرة يرى منصب مدرب مصر يتجاوز حدود الوظيفة الكروية، وسبق له أن حذر حسام حسن بعد بيان من المجلس الأعلى للإعلام في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي حث الاتحاد على تحمل مسؤوليته تجاه المدرب، موضحاً أن «الاتحاد انتظر من المدرب وضع حد لأزماته، لكنها تطورت حتى وصل لقرار منع حسام حسن من الظهور إعلامياً، وما قبله من تصريحات عائلية وخلافات مع لاعبين».

ويبيّن الهليس لـ«الشرق الأوسط»، أن المؤشرات تذهب إلى أن رئيس اتحاد كرة القدم، هاني أبو ريدة، ينتظر التصويت الجماعي ورؤية المدير الفني للاتحاد لحسم التوقيت والموقف النهائي للمدرب.

علاقة حسام حسن بقائد «الفراعنة» محمد صلاح أثير حولها الكثير من التكهنات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويوضح الناقد الرياضي أنه إذا تم اتخاذ قرار بالإقالة في المرحلة الحالية فسوف يحمل مكاسب وخسائر محتملة؛ قائلاً: «أعتقد أن المكاسب ستكون في خلق بيئة جديدة سليمة بين اللاعبين ومع العناصر التي اشتبك معها المدرب، وفك ارتباط مسمى مدرب مصر بأزمات عائلية، أما الخسائر فستكون في فقدان مدرب مصري اكتسب خبرة مونديالية مميزة، وأعاد اكتشاف المنتخب فنياً محققاً نتائج مميزة من المفترض أن تكون بداية لإنجازات كبرى».

ويرى الناقد مصطفى صابر، أن تسريب أنباء إقالة مدرب «الفراعنة» في هذا التوقيت تحديداً يثير علامات استفهام، وقد يكون انعكاساً لحالة الجدل والضغوط المحيطة بالمنتخب، أو محاولة لجس نبض الشارع الرياضي، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في كل الأحوال، مثل هذه التسريبات لا تخدم حالة الاستقرار، والأفضل أن تكون القرارات المتعلقة بالمنتخب واضحة ورسمية بعيداً عن التكهنات».

ويتابع: «التسريبات في هذا الوقت تشير إلى قرب إقالة حسام حسن، لكن حتى هذه اللحظة الترجيحات تشير إلى استكمال مهمته مع المنتخب».

وحول تفسيره لانقسام الشارع الرياضي حول قرار إقالة حسام حسن، يوضح أن الانقسام لم يعد مرتبطاً بالنتائج الفنية فقط، بل امتد إلى طريقة إدارة حسام حسن للأزمات، خاصة ما أُثير بشأن علاقته بالقائد محمد صلاح والحارس محمد الشناوي، وهما من أهم قادة المنتخب، إلى جانب انتقال أزماته الأسرية إلى مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وهو ما أثّر على صورته أمام قطاع من الجماهير.


القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

قسا القادسية على مضيفه الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأحرز الهولندي تيجاني رايندرز هدف التقدم في الدقيقة 18، ثم أضاف عبد الله آل سالم هدفاً ثانياً في الدقيقة 37، وعاد رايندرز ليضيف الثالث ويعزز تقدم القادسية في الدقيقة 56.

وأضاف الفرنسي البديل محمدو سانغاري هدفاً رابعاً للضيوف في الدقيقة 67، بعد 3 دقائق فقط من مشاركته بديلاً على حساب آل سالم.

وأوضح المكسيكي خوليان كينيونيس الهدف الخامس في الدقيقة 87، قبل أن يعزز رايندرز التقدم ويكمل السداسية في الدقيقة 89 ليكمل الانتصار العريض، ويسجل «هاتريك».

واعتلى القادسية صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، بفارق الأهداف عن النصر الوصيف وحامل اللقب، الذي لعب 11 مباراة، بينما يأتي الهلال ثالثاً بـ27 نقطة ولعب 10 مباريات فقط.

وبخسارته اليوم تجمد رصيد الرياض عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».