كينيا تحيي الذكرى السنوية الأولى لضحايا الهجوم على مركز «ويستغيت» التجاري

خلف 67 قتيلا وعشرات الجرحى والمعطوبين

عدد من الناجين وأقارب ضحايا الهجوم خلال إحياء ذكرى مرور سنة على الحادث الإرهابي الذي خلف 67 قتيلا (رويترز)
عدد من الناجين وأقارب ضحايا الهجوم خلال إحياء ذكرى مرور سنة على الحادث الإرهابي الذي خلف 67 قتيلا (رويترز)
TT

كينيا تحيي الذكرى السنوية الأولى لضحايا الهجوم على مركز «ويستغيت» التجاري

عدد من الناجين وأقارب ضحايا الهجوم خلال إحياء ذكرى مرور سنة على الحادث الإرهابي الذي خلف 67 قتيلا (رويترز)
عدد من الناجين وأقارب ضحايا الهجوم خلال إحياء ذكرى مرور سنة على الحادث الإرهابي الذي خلف 67 قتيلا (رويترز)

أحيت كينيا، أمس، الذكرى السنوية الأولى للضحايا الـ67 الذين سقطوا في الهجوم الذي نفذته مجموعة إسلامية على المركز التجاري «ويستغيت»، قبل عام في العاصمة نيروبي، وذلك وسط تدابير أمنية مشددة.
وبدأت فعاليات إحياء الذكرى في الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي (8:00 ت.غ) في غابة «كارورا»، الواقعة بضاحية نيروبي. وتخللتها عملية الكشف عن لوحة كبيرة تحمل أسماء الذين فقدوا حياتهم في ذلك الهجوم، جرى نصبها في المكان الذي زرعت فيه عائلاتهم العام الماضي مجموعة من الأشجار، بمعدل شجرة لكل قتيل.
كما رفعت صلوات على أرواح الضحايا، وجرى في المساء إحياء حفلة موسيقية وسهرة على ضوء الشموع في موقع المتاحف الوطنية في كينيا، حيث أقيم نصب تذكاري وعرض فيلم يتضمن شهادات عدد من الأشخاص وأقارب الضحايا.
وداخل غابة كارورا كان راجيش شاه، أحد منظمي الحفل، يستقبل الحاضرين، آمل في مجيء «عائلات الضحايا وأصدقائهم للمشاركة في عملية التعافي هذه»، ومعولا أيضا على مجيء جميع أولئك الذين جازفوا بتعريض حياتهم لخطر الموت في المبنى في 21 سبتمبر (أيلول) 2013 من أجل إنقاذ أرواح آخرين.
وتعود وقائع هذا الهجوم المروع إلى تاريخ 21 سبتمبر 2013 وقت الظهيرة، وذلك عندما اقتحم 4 رجال مسلحين بقنابل يدوية وكلاشنيكوفات مركز «ويستغيت»، وقد كان المتجر، وككل أيام سبت، يعج بالزبائن والمرتادين، خاصة من الطبقة الوسطى والأجانب، وكانت مطاعمه ومحلات الملابس الفاخرة فيه ووكالات السفر تعج وقتها بالزوار. ولم تمض سوى دقائق على دخول المسلحين حتى سقط رجال ونساء وأطفال بشكل عشوائي تحت نيران المهاجمين، الذين تحصنوا في المبنى، وتحدوا قوات الأمن الكينية طيلة أربعة أيام، كما خلف الهجوم عشرات الجرحى والمعطوبين.
وفي فيلم الشهادات الذي بث الأسبوع الماضي تذكر ناجون «منطقة حرب» و«ساحة معركة»، ولم ينسوا أيضا التضامن الواسع بين الأشخاص، الذين بقوا لعدة ساعات عالقين وسط إطلاق النار.
وبمناسبة الذكرى الأولى لهذا الهجوم وضعت الشرطة الكينية في حالة تأهب قصوى، تخوفا من وقوع اعتداءات جديدة. وفي هذا الصدد أكد قائد الشرطة ديفيد كيمايو (أيار) أن دوريات الأمن «تضاعفت في سائر أرجاء البلاد»، وأن «وحدات خاصة جهزت لأي احتمال»، كما «طلب من السكان العمل بشكل وثيق مع الشرطة». وقد جرى توقيف إيرانيين، يحملان جوازي سفر مزورين الأسبوع الماضي في مطار نيروبي. لكن قوات الأمن لم توضح ما إذا كانا قد خضعا لإجراء بسيط لدخولهما بصورة غير شرعية إلى الأراضي الكينية، أو بصفتهما متهمين بالإرهاب.
وبعد مرور سنة على هجوم «ويستغيت» ما زالت تطرح بعض الأسئلة، خاصة حول هوية المهاجمين الذين قضوا جميعهم في المواجهات مع قوات الأمن، بحسب محققين وأطباء شرعيين. وقد أشارت التحريات إلى أنهم كانوا مرتبطين بالمتمردين الإسلاميين الصوماليين في «حركة الشباب» المتطرفة، والذين تبنوا الهجوم، وقالوا إنه نفذ ثأرا للتدخل العسكري الكيني المستمر منذ سنتين لمحاربتهم في جنوب الصومال.
ومنذ الهجوم فتحت قضية محاكمة 4 رجال آخرين متهمين بمساعدة مجموعة الكوماندوز على تحضير الهجوم، من دون المشاركة فيه في 21 سبتمبر من العام الماضي. لكنها بدأت في يناير (كانون الثاني)، ولم تحرز سوى تقدم طفيف، وقد أرجئت مرات عدة، وستستأنف يوم غد.
وقد تعرضت قوات الأمن الكينية لعدة انتقادات لعدم فاعليتها أثناء الهجوم. كما اتهمت أيضا بنهب المبنى على أثر حصاره. لكن هذا الأسبوع غلبت لغة التلاقي على الانتقاد.
وبمعزل عن الحصيلة البشرية الكبيرة، فإن الهجوم على مركز «ويستغيت»، الذي يرمز إلى بروز الطبقة المتوسطة الكينية، والذي لم يفتح أبوابه بعد، وجه ضربة قاسية إلى الاقتصاد الكيني الذي يعاني أصلا من أعمال العنف الدامية التي تلت الانتخابات أواخر سنة 2007 ومطلع 2008، ثم أتت بعد ذلك موجة جفاف خطيرة لتزيد الطين بلة، لا سيما أن السنة التي تلت ذلك شهدت هجمات جديدة، استهدفت حافلات وبعض الأسواق في نيروبي ومومباسا على الساحل السياحي للمحيط الهندي، حيث وقعت مجازر نسبت أيضا إلى حركة الشباب قرب أرخبيل لامو.
وفي يونيو (حزيران) الماضي خفض البنك الدولي توقعاته للنمو في كينيا لعام 2014 من 0.5 نقطة مئوية إلى 4.7 في المائة. أما أسر الضحايا فتتابع من جهتها عملها وسط الحداد.



مجلس الأمن الدولي يعرب عن قلقه إزاء تصاعد العنف في دولة جنوب السودان

جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك (الأمم المتحدة)
جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك (الأمم المتحدة)
TT

مجلس الأمن الدولي يعرب عن قلقه إزاء تصاعد العنف في دولة جنوب السودان

جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك (الأمم المتحدة)
جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك (الأمم المتحدة)

أعرب ‌مجلس الأمن الدولي، الجمعة، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العنف في ولايتي جونقلي ​وشرق الاستوائية في دولة جنوب السودان وفي أنحائها كافّة، محذراً من أن أولئك الذين يصدرون أوامر بارتكاب جرائم حرب قد يُحاسبون بموجب القانون الدولي.

ودعا بيان صادر عن المجلس جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية المستمرة وحل القضايا عبر الحوار. ‌وأشار البيان ‌إلى أن تدهور الوضع ​الأمني ‌يفاقم الاحتياجات ​الإنسانية ويقوّض قدرة بعثة الأمم المتحدة هناك على تنفيذ المهام المكلفة بها.

وجاء في البيان أن أعضاء المجلس شددوا على ضرورة استمرار التعاون البنّاء بين الحكومة وبعثة الأمم المتحدة في دولة جنوب السودان (يونميس)، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأعرب الأعضاء أيضاً عن قلقهم إزاء المطالب ‌بإغلاق القواعد الحيوية في ‌مدينتي واو وبانتيو، وقالوا ​إن ذلك من ‌شأنه أن يشكل تهديداً خطيراً لبعثة «يونميس» ‌وقوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي، وسيقوض من قدرتهم على تنفيذ المهام الموكلة إليهم.

وقال البيان إن الأعضاء دعوا قادة جنوب السودان ‌إلى الانخراط في حوار حقيقي مع الأحزاب حول التغييرات المحتملة لاتفاقية السلام لعام 2018، عبر عملية شاملة وشفافة.

وتشهد دولة جنوب السودان منذ أشهر اشتباكات عنيفة تصفها الأمم المتحدة بأنها غير مسبوقة منذ عام 2017، مما يثير مخاوف من اندلاع حرب أهلية جديدة في الدولة الأفريقية التي تأسست حديثاً.

واندلعت معارك عنيفة في جونقلي، الواقعة في شرق البلاد على الحدود مع إثيوبيا، حيث تسعى القوات ​الحكومية إلى وقف ​هجوم يشنه مقاتلون موالون للجيش الشعبي لتحرير السودان.


أوكرانيا تكشف هوية مجندين نيجيريين في روسيا وتحذر الشباب الأفريقي

صورة من مقطع فيديو نُشر 20 مايو 2023 على «تلغرام» التابع للخدمة الصحافية لشركة «كونكورد» المرتبطة برئيس «فاغنر» يفغيني بريغوجين الذي يظهر واقفاً أمام عَلَم وطني روسي مع جنوده (أ.ف.ب)
صورة من مقطع فيديو نُشر 20 مايو 2023 على «تلغرام» التابع للخدمة الصحافية لشركة «كونكورد» المرتبطة برئيس «فاغنر» يفغيني بريغوجين الذي يظهر واقفاً أمام عَلَم وطني روسي مع جنوده (أ.ف.ب)
TT

أوكرانيا تكشف هوية مجندين نيجيريين في روسيا وتحذر الشباب الأفريقي

صورة من مقطع فيديو نُشر 20 مايو 2023 على «تلغرام» التابع للخدمة الصحافية لشركة «كونكورد» المرتبطة برئيس «فاغنر» يفغيني بريغوجين الذي يظهر واقفاً أمام عَلَم وطني روسي مع جنوده (أ.ف.ب)
صورة من مقطع فيديو نُشر 20 مايو 2023 على «تلغرام» التابع للخدمة الصحافية لشركة «كونكورد» المرتبطة برئيس «فاغنر» يفغيني بريغوجين الذي يظهر واقفاً أمام عَلَم وطني روسي مع جنوده (أ.ف.ب)

كشفت الاستخبارات الأوكرانية هوية مواطنَين من نيجيريا، قالت إنهما لقيا حتفهما حين كانا يقاتلان إلى جانب الجيش الروسي، وذلك بعد أيام من تصريحات نفى فيها السفير الروسي لدى نيجيريا الاتهامات الموجهة لبلاده بتجنيد الشباب الأفريقي للقتال في المواجهات الجارية في أوكرانيا.

مهان مياجي الذي تمكن من الهروب من الجبهة والرجوع إلى مونشيغاني في بنغلاديش يظهر وهو يعرض قلادته العسكرية الروسية (أ.ب)

ونشرت مديرية الاستخبارات الدفاعية الأوكرانية بياناً تحت عنوان: «نيجيريون في هجوم انتحاري... تزايد عدد المرتزقة الروس من أفريقيا الذين تم التعرف على جثثهم»، تضمن تحذيرات شديدة اللهجة للشباب الأفريقيين من القتال إلى جانب الجيش الروسي.

صورة وزعها الجيش الفرنسي لمقاتلين من المرتزقة الروس خلال صعودهم إلى مروحية في شمال مالي في أبريل 2022 (الجيش الفرنسي - أ.ب)

وكشف البيان هوية رجلين نيجيريين، أحدهما يُدعى حمزات كاظم كولاوولي، من مواليد 3 أبريل (نيسان) 1983، والآخر يُدعى مباه ستيفن أودوكا، من مواليد 7 يناير (كانون الثاني) 1988، قُتلا أثناء هجوم على إحدى المناطق داخل أوكرانيا.

وأوضحت مديرية الاستخبارات الأوكرانية أن المواطنين النيجيريين قُتلا خلال خدمة عسكرية في منطقة (لوهانسك)، أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حين كانا ضمن الفوج 423 للحرس الآلي (الوحدة العسكرية 91701) التابع للفرقة المدرعة الرابعة للحرس (كانتيميروفـسكايا) في القوات المسلحة الروسية.

في هذه الصورة غير المؤرخة التي قدّمها الجيش الفرنسي مرتزقة روس في شمال مالي (أ.ب)

وأضافت أن كولاوولي وقّع عقده في 29 أغسطس (آب) 2025، تاركاً خلفه زوجة وثلاثة أطفال في نيجيريا، بينما وقّع أودوكا عقده مع الجيش الروسي في 28 سبتمبر (أيلول) 2025، مشيرة إلى أن الأخير «لم يتلقَّ أي تدريب عسكري قبل إرساله إلى الأراضي الأوكرانية المحتلة بعد خمسة أيام فقط من توقيع عقده». وأضافت الوكالة الأوكرانية: «تمت تصفية النيجيريين الاثنين بضربة طائرة مسيّرة، ولم يشاركا في أي اشتباك مباشر بالأسلحة النارية».

ووجهت تحذيراً شديد اللهجة إلى الأجانب الذين يفكرون في العمل في روسيا، قائلة: «السفر إلى روسيا يحمل خطراً حقيقياً يتمثل في إجبارك على الانضمام إلى وحدة هجومية (انتحارية) وفي نهاية المطاف أن تتحلل في التراب الأوكراني».

بيرانجيه مينو الذي قاتل في صفوف الجيش الأوكراني يعرض جواز سفره الفرنسي وهويته العسكرية الأوكرانية (أ.ف.ب)

وتأتي هذه التحذيرات بعد أن أكد السفير الروسي لدى نيجيريا، أندريه بوديوليشيف، في تصريح (الثلاثاء)، أن موسكو لا تملك أي سياسة رسمية تدعم تجنيد نيجيريين، وذلك إثر تصاعد الجدل في نيجيريا، وعدة دول أفريقية، حول تجنيد شباب أفارقة في صفوف الجيش الروسي.

وقال السفير الروسي: «لا يوجد برنامج تدعمه الحكومة لتجنيد نيجيريين للقتال في أوكرانيا. وإذا كانت هناك منظمات أو أفراد غير قانونيين يحاولون تجنيد نيجيريين بوسائل غير مشروعة، فهذا لا يرتبط بالدولة الروسية».

بيرانجيه مينو تقول موسكو إنه قُتل في خاركيف (أ.ف.ب)

في غضون ذلك، تداولت صحف محلية نداء أطلقه مواطن نيجيري يُدعى أبو بكر أدامو، يناشد فيه الحكومة الفيدرالية النيجيرية التدخل العاجل لتأمين عودته من روسيا، وادّعى أدامو أنه تعرّض للخداع للانضمام إلى الجيش الروسي، بعدما سافر إلى هناك معتقداً أنه متجه إلى وظيفة مدنية في مجال الأمن.

وحسب الإعلام المحلي فإن الممثلين القانونيين لأدامو أبلغوا السلطات النيجيرية رسمياً بوضعه، موضحين أنه تم تضليله وإكراهه على الخدمة العسكرية، حسبما يدعي في روايته، وأوضح المحامون أن أدامو سافر إلى موسكو بتأشيرة سياحية صادرة في 16 أكتوبر (تشرين الأول) 2025 عن السفارة الروسية في أبوجا، بعد أن وُعِد بوظيفة حارس.

مهان مياجي تمكن من الهروب من جبهة القتال في أوكرانيا والرجوع إلى مونشيغاني في بنغلاديش (أ.ب)

لكن عند وصوله، صودرت وثائق سفره وأُجبر على توقيع أوراق تجنيد مكتوبة بالكامل باللغة الروسية، دون توفير مترجم، ولاحقاً أدرك، وفقاً لفريقه القانوني، أنه تم إدراجه ضمن صفوف الجيش الروسي للقتال في أوكرانيا.

ويُقال إن أدامو عالق حالياً في معسكر عسكري روسي بعد أن رفض، حسب التقارير، التوجه نحو مناطق القتال داخل أوكرانيا. ودعا محامو أدامو السلطات النيجيرية إلى التحرك السريع لتأمين عودته الآمنة، معربين عن قلقهم على سلامته.


عضو في المجلس العسكري في النيجر يدعو إلى «الاستعداد للحرب» مع فرنسا

جيش النيجر خلال مناورات جنوب شرقي البلاد (الجيش النيجري)
جيش النيجر خلال مناورات جنوب شرقي البلاد (الجيش النيجري)
TT

عضو في المجلس العسكري في النيجر يدعو إلى «الاستعداد للحرب» مع فرنسا

جيش النيجر خلال مناورات جنوب شرقي البلاد (الجيش النيجري)
جيش النيجر خلال مناورات جنوب شرقي البلاد (الجيش النيجري)

دعا عضو بارز في المجلس العسكري في النيجر مواطنيه إلى «الاستعداد» لخوض «حرب» مع فرنسا، في ظل تدهور متواصل للعلاقات الثنائية منذ إرساء النظام العسكري عقب انقلاب في نيامي يوليو (تموز) 2023.

تتهم النيجر فرنسا بانتظام بالسعي إلى زعزعة استقرارها، حتى إن رئيس المجلس العسكري الجنرال عبد الرحمن تياني عدّ أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «رعى» تنظيم «داعش» الذي هاجم مطار نيامي الدولي في نهاية يناير (كانون الثاني).

ولطالما نفت فرنسا الاتهامات الموجهة لها منذ سحبها قواتها من النيجر في نهاية عام 2023 بعد مواجهة دبلوماسية طويلة مع المجلس العسكري، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

خلال اجتماع، الأربعاء، أمام مجموعة من الشباب في ملعب في نيامي، قال الجنرال أمادو إيبرو المقرب من قائد المجلس العسكري إن فرنسا ستشن «حرباً على النيجر» لأن الأخيرة هي المسؤولة عن «تدهور الوضع الاقتصادي» في فرنسا.

وأضاف في الخطاب الذي انتشر على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، الخميس: «اعلموا أننا سندخل في حرب مع فرنسا». وتابع: «لم نكن في حالة حرب، والآن نحن ذاهبون إلى الحرب مع فرنسا»، بينما صفق الحشد وهتف البعض «تسقط فرنسا».

من جهته، قال المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الفرنسية الكولونيل غيوم فيرنيه: «لا مجال لأن تتدخل فرنسا في النيجر»، مضيفاً أن التصريحات جزء من «حرب معلوماتية» واضحة من جانب النيجر.

تخوض النيجر، المنتجة لليورانيوم المستخدم في الصناعة النووية، نزاعاً مع شركة «أورانو» الفرنسية العملاقة للطاقة النووية.

وقد أمّم المجلس العسكري الفرع المحلي للشركة الفرنسية التي أقامت دعوى قضائية ضد الإجراء. وردّ المجلس العسكري بدعوى مضادة تتهم الشركة بالإضرار بالبيئة.