تقنيات و تطبيقات جديدة

سماعة «جايبيرد فيستا»
سماعة «جايبيرد فيستا»
TT

تقنيات و تطبيقات جديدة

سماعة «جايبيرد فيستا»
سماعة «جايبيرد فيستا»

اخترنا لكم في هذا العدد سماعة لا سلكية للرياضيين، بالإضافة إلى مجموعة من التطبيقات لتحرير الصور على جهازي «آيفون» و«آيباد».

سماعة لاسلكية للرياضيين
ستعجبك سماعة «جايبيرد فيستا» Jaybird Vista اللاسلكية التي تستهدف الرياضيين بفضل وزنها الخفيف ومقاومتها للمياه والتعرق وفقا لمعيار IPX7. والتي تعمل لمدة 6 ساعات من الاستخدام في الشحنة الواحدة، مع قدرتها على العمل لنحو 16 ساعة باستخدام الحافظة الخاصة بها التي تُعيد شحنها (يمكن استخدام كل سماعة على حدة للعمل لنحو 32 ساعة). ويمكن شحن السماعة لمدة 5 دقائق واستخدامها لساعة كاملة بجودة صوتية عالية جدا، مع دعمها تقنية «بلوتوث 5» عالية الأداء ومنخفضة استهلاك الطاقة. وتقدم السماعة زرا مدمجا لتفعيل المساعد الصوتي الذكي في هاتف المستخدم («سيري» أو «غوغل»)، إلى جانب توفير تطبيق على الهواتف الجوالة لتعديل الخصائص الصوتية لها. ويبلغ وزن السماعة 6 غرامات فقط، وهي تعتبر من أصغر وأخف السماعات اللاسلكية حاليا، وهي متوافرة بألوان الأسود والأزرق والرمادي، ويبلغ سعرها 180 دولارا، ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حولها بزيارة موقعها www.JaybirdSport.com

تطبيقات تحرير الفيديو
إن كنت ترغب في تحرير عروض الفيديو الخاصة بك على هاتف «آيفون» أو جهاز «آيباد»، فنذكر لك مجموعة من التطبيقات التي تُسهّل القيام بذلك دون الحاجة لاستخدام كومبيوترك المكتبي أو المحمول.
> التطبيق الأول هو «آي موفي» iMovie المجاني الذي يقدم مجموعة من كبيرة من المزايا المتقدمة لتحرير عروض الفيديو والقدرة على الاختيار من بين 8 قوالب فريدة من نوعها مع مطابقة العناوين والانتقالات والموسيقى و10 فلاتر فيديو احترافية. ويمكن إنشاء خلفية صوتية باستخدام الموسيقى المدمجة التي يمكن ضبطها تلقائيا لتتناسب مع طول الفيديو، أو إضافة المؤثرات الصوتية والأغاني من الأرشيف الموسيقي الخاص بالمستخدم. ويمكن استخدام لوحة المفاتيح والاختصارات البسيطة لتحرير العروض بسرعة، ومزامنة المشاريع بسهولة بين «آيفون» و«آيباد» باستخدام «آيكلاود درايف» و«إيردروب»، وحفظ العروض النهائية بالدقة الفائقة 4K أو الدقة العالية 1080 بسرعة 60 صورة في الثانية.
> التطبيق الثاني هو «سبلايس» Splice المجاني الذي يسمح للمستخدم إنشاء عروض فيديو مخصصة بالكامل وذات مظهر احترافي من خلال واجهة بسيطة تتيح للمستخدم ضبط البداية والنهاية وإضافة المؤثرات الصوتية والمؤثرات بطيئة الحرك بكل سهولة. ويسمح التطبيق استخدام العروض المخزنة في خدمات أخرى (مثل «دروب بوكس») واختيار تسجيل صوتي أو إضافة تسجيل من مكتبة «آيتونز» الخاصة بالمستخدم. كما يدعم التطبيق تقليص حجم الملف وإضافة الفلاتر وتغيير سرعة التشغيل وإضافة النصوص وتغيير مستوى الصوت وحفظ الملف النهائي على كومبيوتر المستخدم أو مشاركته مع الآخرين. ويمكن الحصول على المزيد من الأدوات لقاء اشتراك من داخل التطبيق.
> ونذكر أيضا تطبيق «فيديوراما» Videorama المجاني الذي يسمح للمستخدم تحميل صور وعروض فيديو مجانية مباشرة من موقع «بيكساباي» Pixabay لإضافتها إلى العرض النهائي، ويمكن تحميل المؤثرات البصرية والصوتية والموسيقى التي ليس لها حقوق توزيع أو نشر، وإضافة النصوص إلى الفيديو (يدعم التطبيق 50 خطأ للاختيار من بينها) والصور والموسيقى والفلاتر. ويمكن حفظ العروض النهائية بدقة 720 بكسل (ستحتوي على علامة خاصة بالتطبيق في الخلفية) أو يمكن الاشتراك شهريا والحصول على المزيد من الأدوات والقدرة على حفظ العروض بدقة 1080 وبسرعة 60 صورة في الثانية ومشاركة المحتوى مع الآخرين عبر الشبكات الاجتماعية. التطبيق الرابع هو «كويك» Quik المجاني الذي يسمح بتحرير العروض بسرعات كبيرة، حيث يكفي اختيار الصور أو عروض الفيديو المستهدفة واختيار تسجيل موسيقى وفلتر المناسب، للحصول على النتيجة المرغوبة. كما يمكن اختيار تحرير العروض من خلال مجموعة من القوالب مسبقة الإعداد.
ويمكن تحميل هذه التطبيقات من متجر «آيتونز» الإلكتروني.



خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.