أسرار تفوق شباب «الفراعنة» في كرة اليد عالمياً

فازت بميداليتين برونزية وذهبية خلال 3 أسابيع فقط

منتخب مصر لكرة اليد على منصة التتويج بكأس العالم للناشئين
منتخب مصر لكرة اليد على منصة التتويج بكأس العالم للناشئين
TT

أسرار تفوق شباب «الفراعنة» في كرة اليد عالمياً

منتخب مصر لكرة اليد على منصة التتويج بكأس العالم للناشئين
منتخب مصر لكرة اليد على منصة التتويج بكأس العالم للناشئين

أحدث فوز المنتخب المصري بـ«بطولة العالم لكرة اليد للناشئين»، فرحة كبيرة في الأوساط الرياضية والشّعبية المصرية، بعدما نجح في الفوز على نظيره الألماني 32 - 28 في المباراة النهائية بمقدونيا الشّمالية مساء أول من أمس. واحتفت وسائل الإعلام المصرية بفوز «أحفاد الفراعنة» باللقب للمرة الأولى في تاريخهم، وأشاد الجمهور المصري بمستوى اللاعبين المميز خلال البطولة، وذلك بعد 21 يوماً فقط من تتويج المنتخب المصري ببرونزية بطولة العالم لكرة اليد للشباب (تحت 21 سنة) التي أقيمت فعالياتها في إسبانيا بعد مسيرة ناجحة ورائعة في البطولة.
وأثار تفوق الفراعنة في بطولات اليد العالمية أخيراً تساؤلات عن أسرار هذه النّجاعة اللافتة التي أشادت بها معظم وسائل الإعلام العالمية أخيراً.
عفت رشاد، رئيس لجنة المدربين في الاتحاد المصري والعربي لكرة اليد، يقول لـ«الشرق الأوسط»: «إن تفوق اللاعبين المصريين الشّباب في البطولات العالمية أخيراً، ليس وليد اللحظة أو جاء صدفة، بل تحقّق بعد سنوات من الإعداد المميز والتخطيط، وتنفيذ استراتيجية واضحة ومحكمة لتطوير اللعبة في مصر». وأضاف أنّ «إعداد لاعبي مصر في كرة اليد يبدأ مبكراً، إذ يلعب البراعم لمدة 5 سنوات في مرحلة (كرة اليد المصغرة)، ثم ينتقل منها للعب في مراحل سنية أكبر لمدة 6 سنوات، حتى المرحلة العمرية الأقل من 19 سنة، وجميع هذه المراحل العمرية تخضع لمعايير دقيقة في التدريبات والمباريات، إذ يُجبر المدربون على اتّباع أحدث الطّرق العالمية في التدريب، والتغذية واللياقة».
وأثبتت استراتيجية انتقاء اللاعبين المميزين فعاليتها خلال السنوات الماضية، حيث يُنتقى اللاعبون من جميع المدارس الإعدادية والثانوية في المدن المصرية عبر «مشروع العمالقة والموهوبين»، وفق رشاد الذي أوضح أنّ انتقاء اللاعبين يتم وفق أسس علمية محدّدة، بناء على المقياس البدني والجسماني للاعب، ومدى تطوره في اللعبة وقدرته على تحقيق الانتقال السريع من الدفاع للهجوم، والتسديد على المرمى من مسافة 9 أمتار، وكل هذه العناصر أثبتت نجاعتها في بطولة العالم للناشئين الأخيرة في مقدونيا، إذ شاهدنا أهدافاً رائعة للاعبينا وطريقة لعب مميزة جداً».
رغم أنّ لعبة كرة اليد في مصر تعد اللعبة الثانية بعد كرة القدم، فإنّ قاعدتها الميدانية في المدن والقرى ليست كبيرة، مقارنة بدول أخرى مثل ألمانيا التي يبلغ عدد لاعبيها في كرة اليد أكثر من مليون لاعب، فإنّ اتحاد كرة اليد المصري ينتهج سياسة فريدة لتعويض ضعف هذه القاعدة بسبب العوامل المادية، عبر تفعيل وتكثيف برنامج التدريب للاعبي المنتخب بجميع المراحل العمرية من خلال 5 وحدات تدريبية كل أسبوع، وهذا معدل كبير جداً يتفرد به اتحاد اللعبة في مصر بعد اختيار 20 لاعباً موهوباً من كل محافظة مصرية للمنتخبات المختلفة بمقاييس ومعايير دقيقة، حسب رئيس لجنة المدربين باتحاد كرة اليد المصري.
ويرى رشاد أنّ لعبة كرة اليد ينتظرها مستقبل مشرق في مصر، خلال الفترة المقبلة، وبالتالي فإنّه إذا وُسّعت قاعدتها في المحافظات المختلفة سيسهم ذلك في حصول الفراعنة على بطولات العالم الكبرى في المستقبل.
فرحة المصريين بمستوى لاعبي منتخب كرة اليد للناشئين تحت 19 سنة وفوزهم بكأس العالم، وظّفها بعض المتابعين والخبراء للهجوم مرة أخرى على لاعبي المنتخب الأول لكرة القدم، بعد خروجهم المبكر والمخيب للآمال من بطولة أمم أفريقيا التي استضافتها مصر أخيراً، وسط مقارنات بين الرّوح العالية والعزيمة بين لاعبي المنتخبين.
وتؤكد بطولة العالم للناشئين (تحت 19 سنة)، التي اختتمت فعالياتها مساء أول من أمس، في مقدونيا الشمالية، أن كرة اليد المصرية تستطيع فرض هيمنتها بقوة على الساحة العالمية في السنوات المقبلة. وقدم الفراعنة ملحمة حقيقية في بطولة مقدونيا بعدما فاز الفريق في جميع المباريات باستثناء هزيمة واحدة في دور المجموعات أمام نظيره الفرنسي الفائز باللقب في النسختين الماضيتين.
ولم يكن اللقب فقط هو المكسب الوحيد للمنتخب المصري في هذه البطولة فقد أحكم الفراعنة أيضاً قبضتهم على الجوائز الفردية في البطولة بقيادة اللاعب أحمد هشام الذي توج بجائزة أفضل لاعب في البطولة. كما توج زميله عبد الرحمن حميد بجائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى في البطولة وفاز زميلهما حسن وليد بجائزة هداف البطولة برصيد 51 هدفاً إلى جانب فوزه بلقب أفضل ظهير أيسر في البطولة. ومع فوز الفريق بلقب البطولة أمس، بعد فوز المنتخب المصري بالمركز الثالث في مونديال الشباب (تحت 21 سنة)، تبدو الفرصة سانحة أمام يد الفراعنة لفرض سطوتها عالمياً في السنوات المقبلة، لا سيما أن المنتخب الأول احتل المركز الثامن في بطولة العالم لليد التي أقيمت مطلع العام الجاري.



ألبيرتو لاعب الوكرة: نحن بخير ونلتزم بتعليمات الجهات المختصة في قطر

لويس ألبرتو (نادي الوكرة)
لويس ألبرتو (نادي الوكرة)
TT

ألبيرتو لاعب الوكرة: نحن بخير ونلتزم بتعليمات الجهات المختصة في قطر

لويس ألبرتو (نادي الوكرة)
لويس ألبرتو (نادي الوكرة)

طمأن الإسباني لويس ألبرتو، لاعب نادي الوكرة القطري، جماهيره ومتابعيه بعد الأيام المتوترة التي شهدتها المنطقة في ظل التصعيد العسكري المرتبط بالحرب الدائرة مع إيران، مؤكداً أنه وعائلته بخير ويقيمون في منزلهم ملتزمين بتعليمات الجهات المختصة.

وكتب ألبرتو عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام» لتبادل الصور: «كانت أياماً مليئة بالأحداث، لكن لحسن الحظ نحن جميعاً بخير. زوجتي وأطفالي وأنا في المنزل ونتبع توصيات الجهات المختصة».

ووجه لاعب الوكرة رسالة شكر لكل من تواصل معه للاطمئنان عليه، قائلاً: «شكراً جزيلاً للجميع على رسائلكم واهتمامكم بنا».

كما دعا ألبرتو إلى التحلي بالمسؤولية في تداول المعلومات خلال الأزمات، مضيفاً: «في مثل هذه الأوقات من المهم الاعتماد فقط على المصادر الرسمية والتصرف بمسؤولية، وتجنب نشر المعلومات غير المؤكدة».

وتأتي رسالة اللاعب الإسباني في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة عقب اندلاع مواجهة عسكرية واسعة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وهي المواجهة التي تسببت في حالة من القلق في العديد من دول الشرق الأوسط.

وتعرضت قطر لهجمات إيرانية بصواريخ ومسيرات، وأعلنت وزارة الدفاع القطرية التصدي لهذه الهجمات.

وشددت الوزارة على أن القوات المسلحة القطرية، تملك كامل القدرات والإمكانيات لحماية وصون سيادة الدولة وأراضيها، والتصدي بحزم لأي تهديد خارجي.

وفي ظل هذه التطورات، اتخذت عدة دول في المنطقة إجراءات احترازية شملت تشديد التدابير الأمنية، وتعليق بعض الفعاليات والأنشطة الرياضية مؤقتاً؛ حرصاً على سلامة المواطنين والمقيمين.

ويعد لويس ألبيرتو من أبرز لاعبي نادي الوكرة في الدوري القطري، حيث يحظى بمتابعة واسعة من الجماهير داخل قطر وخارجها، ما دفعه إلى نشر رسالته لطمأنة متابعيه بعد تداول تساؤلات عديدة حول أوضاع اللاعبين الأجانب المقيمين في المنطقة خلال هذه الفترة.


موخيكا لاعب السد: الأوضاع في قطر مستقرة ونمارس حياتنا باطمئنان

رافا موخيكا (الشرق الأوسط)
رافا موخيكا (الشرق الأوسط)
TT

موخيكا لاعب السد: الأوضاع في قطر مستقرة ونمارس حياتنا باطمئنان

رافا موخيكا (الشرق الأوسط)
رافا موخيكا (الشرق الأوسط)

أكد الإسباني رافا موخيكا، مهاجم نادي السد القطري، أن الأوضاع في قطر تسير بصورة طبيعية ومستقرة، مشيراً إلى أن الدعم الكبير الذي تقدمه الجهات الرسمية في الدولة وإدارة نادي السد للاعبين وعائلاتهم أسهم في تعزيز الشعور بالطمأنينة لدى الجميع خلال الفترة الحالية.

وقال موخيكا، في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لنادي السد، إن الأجواء في الدوحة هادئة ومستقرة للغاية، مضيفاً: «نشاهد بأنفسنا الدعم الكبير من حكومة قطر ونادي السد، وحرصهما على إطلاعنا على كافة المستجدات وتوفير الحماية لنا ولعائلاتنا، وهو ما جعلنا نشعر بالاطمئنان ونواصل حياتنا بشكل طبيعي».

وأوضح مهاجم «الزعيم» أن التواصل المستمر مع اللاعبين المحترفين وأسرهم يمثل عاملاً مهماً في الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، خاصة في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة خلال الأيام الماضية.

ودعا موخيكا إلى ضرورة التحلي بالمسؤولية في تداول المعلومات، مشدداً على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية فقط للحصول على الأخبار الصحيحة، وقال: «من المهم في مثل هذه الظروف الاعتماد على القنوات والمصادر الرسمية فقط للحصول على المعلومات الدقيقة».

وتأتي تصريحات لاعب السد في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات متصاعدة على خلفية الحرب الدائرة مع إيران، وهو ما انعكس على عدد من الأنشطة والفعاليات في المنطقة، حيث اتخذت بعض الدول إجراءات احترازية للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين ومن بينها قطر.

ورغم تلك التطورات، تواصل الحياة في قطر سيرها بصورة طبيعية إلى حد كبير، مع حرص الجهات المختصة على متابعة الأوضاع أولاً بأول وإصدار التعليمات والإرشادات اللازمة لضمان سلامة الجميع.

ويعد موخيكا من العناصر الهجومية البارزة في صفوف السد هذا الموسم، حيث يواصل تقديم مستويات مميزة مع «الزعيم»، في ظل استعدادات الفريق للاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة.


العراق يواجه صعوبات لخوض مباراة التأهل لكأس العالم بسبب حرب إيران

منتخب العراق (الاتحاد العراقي لكرة القدم)
منتخب العراق (الاتحاد العراقي لكرة القدم)
TT

العراق يواجه صعوبات لخوض مباراة التأهل لكأس العالم بسبب حرب إيران

منتخب العراق (الاتحاد العراقي لكرة القدم)
منتخب العراق (الاتحاد العراقي لكرة القدم)

تواجه آمال منتخب العراق في بلوغ نهائيات كأس العالم لكرة القدم تحديات كبيرة بسبب الحرب الإيرانية، التي تسببت في عدة عراقيل، أبرزها صعوبة حصول اللاعبين على تأشيرات السفر للمشاركة في البطولة الفاصلة المقررة في المكسيك، إضافة إلى عدم تمكن المدير الفني للمنتخب من مغادرة دولة الإمارات.

وأوضح الاتحاد العراقي لكرة القدم، في بيان نشره عبر حسابه على منصة «إنستغرام» اليوم الأربعاء، أن «مدربنا غراهام أرنولد لم يتمكن من مغادرة الإمارات نتيجة إغلاق المجال الجوي».

وأضاف الاتحاد في بيانه: «كما أن سفارات كثيرة مغلقة حالياً، ما يحول دون حصول عدد من اللاعبين المحترفين، إضافة إلى أفراد من الجهازين الفني والطبي، على تأشيرات دخول إلى المكسيك».

ويستعد منتخب العراق لمواجهة الفائز من لقاء بوليفيا أو سورينام في مدينة مونتيري المكسيكية يوم 31 مارس (آذار)، وذلك في إطار المنافسة على إحدى البطاقتين الأخيرتين المؤهلتين إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وأشار الاتحاد العراقي إلى أنه على تواصل دائم مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن الترتيبات الخاصة بمشاركة المنتخب في الملحق العالمي للتصفيات، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على اطلاع كامل بجميع التطورات المرتبطة بوضع المنتخب العراقي، الملقب بـ«أسود الرافدين».