صدامات بين الشرطة والمتظاهرين في كشمير... والهند تعلن «تخفيف القيود»

تهديد مبطن بحرب نووية من وزير الدفاع الهندي... ورئيس وزراء باكستان يبحث الأزمة مع ترمب

مسلمون من كشمير خلال مشاركتهم في مظاهرات ضد الحكومة الهندية بعد أداء صلاة الجمعة أمس (أ.ب)
مسلمون من كشمير خلال مشاركتهم في مظاهرات ضد الحكومة الهندية بعد أداء صلاة الجمعة أمس (أ.ب)
TT

صدامات بين الشرطة والمتظاهرين في كشمير... والهند تعلن «تخفيف القيود»

مسلمون من كشمير خلال مشاركتهم في مظاهرات ضد الحكومة الهندية بعد أداء صلاة الجمعة أمس (أ.ب)
مسلمون من كشمير خلال مشاركتهم في مظاهرات ضد الحكومة الهندية بعد أداء صلاة الجمعة أمس (أ.ب)

تصاعدت أمس حدة التوتر بين باكستان والهند في كشمير بعد تواصل الاشتباكات المتقطعة على الخط الفاصل في كشمير بين قوات البلدين. وأعلن الجيش الباكستاني مقتل أحد جنوده في كشمير بقصف هندي في قاطع بوتال. وجاء مقتل الجندي بعد مقتل ثلاثة جنود باكستانيين أول من أمس إثر قصف مدفعي هندي على مواقع باكستانية، أتبعه مقتل خمسة جنود هنود في رد مدفعي على مواقع الجيش الهندي في كشمير المتنازع عليها.
ووصف اللواء آصف غفور، الناطق باسم الجيش الباكستاني، لجوء القوات الهندية لقصف مواقع عسكرية ومدنية في الجزء الباكستاني من كشمير بأنه محاولة من الحكومة الهندية للفت الانتباه عن جلسة مجلس الأمن، التي تناقش الإجراءات الهندية في كشمير، ومحاولة للتغطية على فرض حظر التجول في القسم الهندي من كشمير، وقطع كل وسائل الاتصال عن السكان المحليين، واعتقال المئات من السياسيين والناشطين الكشميريين هناك.
وتزامنت الاشتباكات في كشمير مع تهديد مبطن صدر عن وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ، لمح فيه إلى إمكانية استخدام السلاح النووي الهندي في حال تطور الصراع في كشمير، إذ قال وزير الدفاع الهندي إن «صحراء بخران شهدت إصرار رئيس الوزراء الهندي الأسبق أتال بيهاري فيجباي على جعل الهند قوة نووية، والآن نحن ملتزمون بهذا المبدأ وعدم استخدام السلاح النووي أولا. لكن ما قد يحدث في المستقبل يعتمد على التطورات في المنطقة»، وهو ما فهم منه مسؤولون باكستانيون إمكانية تخلي الهند عن مبدأ عدم البدء باستخدام السلاح النووي في أي صراع بين البلدين
وكانت حكومة الهند قد أجرت سلسلة تجارب نووية في صحراء بخران في 1998، وهو ما أجبر باكستان على القيام بتجارب مماثلة بعدها بأسبوعين تقريبا.
وجاء التهديد المبطن لوزير الدفاع الهندي في وقت بدأ فيه مجلس الأمن الدولي أمس مناقشة الوضع المتوتر في كشمير بين الهند وباكستان، وذلك بعد قيام الحكومة الهندية بإلغاء الوضعية الخاصة بكشمير المتنازع عليها، وضمها بشكل نهائي للقسم، الذي تديره الهند من كشمير ليصبح جزءا من الأراضي الهندية، وهو ما تعتبره باكستان والأمم المتحدة مخالفا للقرارات الدولية بخصوص كشمير. وبهذا الخصوص وصف الكاتب الهندي أروندهاتي روي إجراءات الهند بأنها «أقامت سجنا كبيرا للكشميريين، والحكومة الهندية أصبحت حكومة مارقة»، بعد ضمها كشمير خلافا للقرارات الدولية.
من جانبه، حذر رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان المجتمع الدولي مما وصفه بـ«الصمت المريب تجاه مجزرة سربرينيسا ثانية في كشمير، ومحاولة الهند القيام بتطهير عرقي وطائفي للسكان المحليين». وقال في تغريدة له على «تويتر»: «إذا نشبت الحرب في المنطقة فإن المجتمع الدولي سيكون مسؤولا عن ذلك بسبب فشله في تطبيق قرارات الأمم المتحدة بخصوص كشمير». مذكرا المجتمع الدولي بأن كشمير «تشكل نقطة اشتعال نووي في جنوب آسيا».
وأمس، قال سكان كشميريون في سريناجار لمراسل وكالة الأنباء الألمانية إنهم مُنعوا من دخول المساجد، في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة الهندية حملة القمع على المنطقة.
ويُفرض حصار على كشمير منذ 12 يوما، حيث قطعت السلطات الاتصالات عبر الإنترنت وخطوط الهاتف، وأقامت كثيرا من حواجز الطرق، واحتجزت أكثر من 500 من القادة والنشطاء المحليين بعد تجريد المنطقة ذات الأغلبية المسلمة من وضعها الخاص.
وشوهد المسجد الجامع في سريناجار، أكبر مدينة في ولاية جامو وكشمير، مغلقاً صباح أمس، مع وجود سيارة مدججة بالسلاح بالخارج. ولم تفتح المتاجر أبوابها، وظلت شوارع كثير خالية بشكل ملحوظ.
وقال بشير أحمد، أحد سكان سريناجار: «هذا يوم الجمعة. لكنهم لا يسمحون لنا بدخول المسجد والصلاة، ولهذا السبب نواجه كثيرا من المشكلات. هذه مسألة دينية لذا يجب ألا يفعلوا ذلك».
في المقابل، أعلن مسؤولون حكوميون في الهند أنه سيتم رفع القيود عن شبكات الاتصال التي فرضتها الهند في منطقة كشمير، بدءا من أمس، إذ قال بيفي آر سوبراهمانيام، رئيس وزراء الشطر الخاضع للهند من كشمير للصحافيين في مدينة سريناجار إنه سيتم إعادة فتح المدارس في المنطقة بعد عطلة نهاية الأسبوع. مؤكدا أنه سيتم إعادة تشغيل خطوط الهواتف الأرضية من مساء أمس، وإعادة فتح المصالح الحكومية، ورفع القيود عن حركة المواطنين تدريجيا.
في سياق ذلك، قال وزير الخارجية الباكستاني إن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان تحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول مخاوفه بشأن الوضع في منطقة كشمير المتنازع عليها مع الهند، قبل اجتماع مجلس الأمن الدولي لمناقشة القضية.
وقال وزير الخارجية شاه محمود قرشي خلال مؤتمر صحافي حضرته وكالة الصحافة الفرنسية: «اليوم تحدث (خان) إلى الرئيس ترمب، وتم تبادل الآراء حول الوضع في المنطقة، وخاصة الوضع في كشمير المحتلة».



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.