مقاتلات روسية تحلق قريبا من أجواء الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا

«مجموعة الاتصال» تتفق حول انسحاب الجيش من جنوب شرقي أوكرانيا

قادة عسكريون في دول حلف الأطلسي أثناء اجتماعهم في العاصمة الليتوانية  فيلنيوس لمناقشة العلاقات مع روسيا أمس (أ.ف.ب)
قادة عسكريون في دول حلف الأطلسي أثناء اجتماعهم في العاصمة الليتوانية فيلنيوس لمناقشة العلاقات مع روسيا أمس (أ.ف.ب)
TT

مقاتلات روسية تحلق قريبا من أجواء الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا

قادة عسكريون في دول حلف الأطلسي أثناء اجتماعهم في العاصمة الليتوانية  فيلنيوس لمناقشة العلاقات مع روسيا أمس (أ.ف.ب)
قادة عسكريون في دول حلف الأطلسي أثناء اجتماعهم في العاصمة الليتوانية فيلنيوس لمناقشة العلاقات مع روسيا أمس (أ.ف.ب)

بعد ساعات طوال من المباحثات امتدت إلى ما بعد منتصف ليلة أول من أمس، خلص المجتمعون من أعضاء مجموعة الاتصال الخاصة بالتسوية السلمية في أوكرانيا إلى اتفاق حول ضرورة الالتزام ببنود الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في الاجتماع السابق، مطلع سبتمبر (أيلول) الحالي، وفي مقدمتها وقف إطلاق النار.
وفي تصريحات صحافية نقلتها وكالة أنباء «إنترفاكس» أعلن أليكسي كارياكين رئيس برلمان «جمهورية لوغانسك»، فجر أمس، أن الاتفاق الذي توصلت إليه اللجنة في اجتماعها في مينسك يقضي بسحب القوات الأوكرانية إلى مسافة 30 كيلومترا من حدود «جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك» اللتين كانتا أعلنتا استقلالهما عن أوكرانيا من جانب واحد.
من جانبه، أعلن ليونيد كوتشما ممثل أوكرانيا في مجموعة الاتصال أن مسألة وقف إطلاق النار استغرقت جزءا كبيرا من وقت اللقاء، دون أن يحدد المسؤول عن الانتهاكات التي وقعت في هذا الشأن، وكان معظمها من جانب القوات الحكومية.
وبهذا الشأن، شهدت مدينة دونيتسك، أمس، قصفا مركزا أصاب أحد مخازن الذخيرة في المدينة، وهو ما تسبب في اندلاع الحرائق والانفجارات. وأضاف كوتشما أن كييف تعرب عن أملها في اضطلاع بعثات منظمة الأمن والتعاون الأوروبي بمهام مراقبة كل المناطق التي يسري عليها قرار مجلس «الرادا» (البرلمان الأوكراني) حول منحها وضعية خاصة، ومنها الحكم الذاتي وإنشاء الميليشيا الخاصة بها لضبط الأوضاع الداخلية لمدة ثلاث سنوات. وأشارت مصادر قريبة من اجتماع الأمس إلى أن المشاركين فيه بحثوا أيضا آليات تثبيت وقف إطلاق النار وأنواع الأسلحة المتفق حول سحبها من المناطق الواقعة بين أراضي الطرفين، إلى جانب توفير ضمانات استخدام الطائرات من دون طيار، لمراقبة التزام الجانبين بوقف إطلاق النار.
وقد شارك في الاجتماع إلى جانب ممثلي لوغانسك ودونيتسك كل من ميخائيل زورابوف سفير روسيا الاتحادية في أوكرانيا ممثلا عن الجانب الروسي، والرئيس الأوكراني الأسبق ليونيد كوتشما ممثلا عن أوكرانيا، وهايدي تاليافيني ممثلة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي.
وكان السفير الروسي زورابوف الذي شارك في مباحثات مينسك ممثلا عن روسيا، أشار إلى أن كل البنود التي جرى الاتفاق حولها ستُنفذ في غضون 24 ساعة.
في غضون ذلك، اجتمع عدد من كبار القادة العسكريين في حلف شمال الأطلسي، أمس، في ليتوانيا، لمناقشة العلاقات مع روسيا. وقال الجنرال كنود بارتلز الذي يترأس اللجنة العسكرية في الحلف الأطلسي (الناتو) إن اجتماع قادة الدفاع من دول التحالف الـ28 يهدف لمراجعة «العلاقات المستقبلية مع روسيا ووضع حلف الناتو العسكري».
وصرح الجنرال الدنماركي بأنه «من بين القضايا الرئيسة لمناقشاتنا تطوير وتنفيذ خطة الاستعداد للحلف»، في إشارة إلى المبادرة الجديدة التي تشتمل على تناوب القوات والمعدات بين المنشآت في أوروبا الشرقية.
وبينما اجتمع القادة العسكريون لدول حلف الأطلسي في ليتوانيا، كشفت مصادر عسكرية أميركية عن تحليق عدد من المقاتلات الروسية على مقربة من المجال الجوي لكل من الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا. وقالت المصادر إن القاذفات الاستراتيجية الروسية اختبرت «المجال الجوي الأميركي والكندي 16 مرة في غضون الأيام الـ10 الأخيرة».
وقالت مصادر المنطقة العسكرية الشمالية الأميركية، إن مقاتلات سلاح الجو الأميركي اضطرت إلى اعتراض هذه القاذفات الروسية. وأشار البيان الصادر عن المنطقة العسكرية الأميركية إلى أن «6 مقاتلات روسية دخلت يوم الأربعاء الماضي منطقة الدفاع الجوي للولايات المتحدة قرب المجال الجوي السيادي الأميركي». وأضاف أن «طائرتين تابعتين لقيادة الفضاء الأميركية الكندية اعترضتا 6 طائرات روسية، هي طائرتان للتزود بالوقود ومقاتلتان وقاذفتان، فيما اعترضت طائرات كندية يوم الخميس قاذفتين روسيتين بعيدتي المدى قرب منطقة الدفاع الجوي الكندي».
وأشارت المصادر العسكرية الأميركية إلى أن المقاتلات الروسية تحلق في المنطقة لأول مرة منذ فترة طويلة. وربطت مصادر أميركية بين تحليق القاذفات والمقاتلات الروسية قريبا من المجال الجوي لكندا والولايات المتحدة، والزيارتين التي قام بهما الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو إلى كل من كندا والولايات المتحدة.
وكانت وزارة الخارجية السويدية استدعت فيكتور تاتارينتسيف السفير الروسي لدى استوكهولم لإبلاغه باحتجاجها ضد تحليقات المقاتلات الروسية على مقربة من المجال الجوي السويدي، بينما عزت ذلك إلى الخلافات القائمة بين روسيا والولايات المتحدة والدول الغربية، وصرح الأميرال جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون بـ«عدم صحة مثل هذه التوقعات، وإن شدد على أن واشنطن تأخذ الوضع على محمل الجد»، مشيرا إلى أن بلاده ستعرب لروسيا عن قلقها بهذا الشأن في الوقت المناسب. ومن المقرر أن تعود مجموعة الاتصال إلى عقد لقائها الدوري يوم الجمعة المقبل.
وحول العقوبات الغربية المفروضة ضد روسيا، قال ديمتري ميدفيديف رئيس الحكومة الروسية، في تصريحاته إلى وكالة أنباء «إيتار تاس» إن هذه العقوبات تشي بأن كثيرين من الشركاء الغربيين لم يعودوا يأبهون بأن لروسيا مصالحها الوطنية.
وأضاف أن الاقتصاد الروسي لم يتـأثر بهذه العقوبات إلا بنسبة 5%، وأن المتاعب التي يعيشها تعود بالدرجة الأولى إلى أسباب داخلية يرجع تاريخها إلى سنوات القرن الماضي. وأشار ميدفيديف إلى ضرورة العمل من أجل المزيد من التنقيب واستخراج النفط والغاز في مناطق سيبيريا والشرق الأقصى، وإن أشار إلى أن سلسلة العقوبات الأخيرة التي أعلنتها واشنطن تتعلق بالدرجة الأولى بالتعاون مع شركات النفط الروسية في هذه المناطق.



فولكنر لـ«الشرق الأوسط»: نُدين قرارات إسرائيل في الضفة... ومتمسّكون بالمسار الدبلوماسي مع إيران

TT

فولكنر لـ«الشرق الأوسط»: نُدين قرارات إسرائيل في الضفة... ومتمسّكون بالمسار الدبلوماسي مع إيران

وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني هيمش فولكنر (الشرق الأوسط)
وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني هيمش فولكنر (الشرق الأوسط)

أدان وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني، هيمش فولكنر، «بشكل قاطع» الخطوات التي أعلنها المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي بشأن توسيع السيطرة في الضفة الغربية، داعياً تل أبيب إلى التراجع عن قرارها.

وفي تصريحات خصّ بها «الشرق الأوسط»، شدّد فولكنر على ضرورة صمود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتعزيز الاستجابة الإنسانية. وأشاد فولكنر بـ«الزخم» الذي رافق زيارة الأمير ويليام إلى السعودية، وعدَّها «رمزاً مهمّاً للشراكة بين بلدينا».

وفيما تستعدّ طهران وواشنطن لعقد جولة جديدة من المحادثات، أكّد فولكنر التزام بلاده بـ«المسار الدبلوماسي» مع إيران، مُديناً «العنف المروّع» الذي مارسه النظام ضد المتظاهرين.

وعن السودان، عدّ الوزير استمرار القتال «وصمة عار» على المجتمع الدولي، ودعا إلى وقف فوري للقتال بين قوات الجيش و«الدعم السريع».

وفيما يلي أبرز ما جاء في الحديث.

تهديد السلام

أقرّ مجلس الوزراء الإسرائيلي، الأحد، تغييرات جوهرية في إجراءات تسجيل الأراضي وحيازتها في الضفة الغربية، ما يسمح بهدم منازل يملكها فلسطينيون. وتتيح القرارات الجديدة لإسرائيل هدم مبانٍ مملوكة لفلسطينيين في المنطقة «أ» بالضفة الغربية المحتلة، كما ستُحدث توسعاً كبيراً في عمليات الاستيطان بجميع أنحاء الضفة الغربية.

وعدّ فولكنر أن هذه القرارات تُشكّل «خطراً حقيقياً على السلام والاستقرار»، وأن «جميع أصدقاء إسرائيل متفقون بالإجماع» على خطورة هذه الخطوات، داعياً تل أبيب إلى التراجع عنها.

جرافات عسكرية إسرائيلية تهدم 3 منازل يملكها فلسطينيون في قرية شقبا غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية في 21 يناير 2026 (أ.ف.ب)

وعن مستقبل وقف إطلاق النار في غزة، ولا سيما في ظل استمرار الخروقات وسقوط قتلى مدنيين في القطاع، قال فولكنر إنه «من الضروري للغاية أن يصمد (الاتفاق)، فالجميع في المنطقة، وكذلك في المملكة المتحدة، يدركون مدى فظاعة العودة إلى المشاهد المروعة التي شهدناها في غزة». لكنه شدد في الوقت نفسه على أن «هذا لا يعني أن الأمور تسير على ما يرام»، موضحاً أن «هناك عدداً من الخطوات التي لا تزال مطلوبة، سواء فيما يتعلق بالمرحلة الأولى أو المرحلة الثانية»، ومؤكّداً التزام لندن بأداء دورها الكامل للمساعدة في المُضي قدماً بتنفيذ خطة العشرين نقطة بشكل كامل.

وعمّا إذا كانت المملكة المتحدة تُمارس ضغوطاً على الحليف الإسرائيلي، قال فولكنر: «أتحدث مع الإسرائيليين حول المرحلة الثانية، وأهمية الالتزام بوقف إطلاق النار. نحن نتواصل مع الإسرائيليين ومع جميع شركائنا، فالأمر جهد جماعي، ومن الضروري للغاية تحقيق تقدم». وأشار إلى أن لندن أثارت مع الجانب الإسرائيلي «عدداً من القضايا الملحّة، لا سيما ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية التي تزداد إلحاحاً في الآونة الأخيرة».

إيران والمسار الدبلوماسي

وفي ظل ترقّب إقليمي لنتيجة المفاوضات بين طهران وواشنطن، واحتمال توجيه ضربة أميركية في حال فشل المحادثات، أكّد الوزير البريطاني أنه لا يرغب في الخوض في «سيناريوهات افتراضية»، مشدداً على أن «المملكة المتحدة ملتزمة منذ فترة طويلة بالمسار الدبلوماسي لمعالجة التهديد الذي تُمثله إيران، ولا سيما التهديد النووي».

وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني هيمش فولكنر (الشرق الأوسط)

وأضاف أن بلاده «تجري مشاورات مكثفة مع جميع الشركاء في هذا التوقيت الحرج بشأن التطورات في إيران»، مجدّداً تأكيده التزام لندن بالتوصل إلى اتفاق نووي، ومعبّراً عن استنكاره الشديد إزاء العنف ضد المتظاهرين.

وكان فولكنر قد استدعى السفير الإيراني لدى المملكة المتحدة في 13 يناير (كانون الثاني) الماضي، وأعرب عن إدانته «استخدام قوات الأمن العنف والقمع بوحشية ضد متظاهرين سلميين».

كما أكّد الوزير أن الاتصالات مستمرة «مع جميع شركائنا، بما في ذلك الولايات المتحدة، بشأن التطورات في إيران».

زيارة الأمير ويليام

بعد ساعات من اختتام جولة الأمير ويليام، ولي عهد المملكة المتحدة في السعودية، وصف فولكنر الزيارة بـ«الرائعة». كما عدّ الزيارة «رمزاً مهماً للشراكة بين بلدينا»، مُعرباً عن سعادته بالإعلان عن عام ثقافي مشترك بين البلدين في عام 2029.

وقال: «كنت سعيداً جداً بوجودي في السعودية يوم الاثنين. كانت محادثاتي تتركز بشكل أساسي على سوريا واليمن، لكنني لمست بوضوح الزخم الذي أحدثته زيارة الأمير ويليام».

ويُجسّد إعلان العام الثقافي المشترك متانة العلاقات الثنائية بين المملكتين، التي تمتد جذورها إلى أكثر من قرن، وتطورت لتغدو شراكة دولية متعددة الأبعاد، تشمل مجالات الثقافة، والتعليم، والابتكار، بما يعكس القيم المشتركة، والالتزام المتبادل ببناء شراكة استراتيجية طويلة الأمد.

وشهد التعاون الثقافي السعودي - البريطاني خلال السنوات الأخيرة نمواً ملحوظاً، بوصفه أحد المحاور الرئيسية في مسار العلاقات بين البلدين، من خلال مبادرات مشتركة بمجالات حفظ التراث، والفنون البصرية، وفنون الطهي، والعمارة، والتعليم العالي.

«وصمة عار»

وعبّر الوزير البريطاني عن «تفاؤله» بتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة، مشيراً إلى أنه التقى رئيس المجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ورئيس الوزراء شائع الزنداني، بعد وقت قصير من أداء الحكومة اليمين الدستورية.

وأضاف: «استمتعت كثيراً بلقائهما في عدن نهاية العام الماضي، وأتطلع لرؤيتهما مجدداً في عدن قريباً وزيارتهما هناك».

أما عن السودان؛ حيث يواصل القتال الدامي حصد أرواح المدنيين، وتستمر الهجمات على البعثات الإنسانية، فوصف فولكنر الوضع الإنساني بأنه «مروّع للغاية»، مؤكداً أن المملكة المتحدة «تبذل كل ما بوسعها لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مَن يحتاجون إليها». لكنه شدد على أن «الحاجة الآن هي إلى وقف فوري لإطلاق النار»، مرحباً بالدعوات التي يقودها «الرباعي» في هذا الاتجاه، ومطالباً «جميع الأطراف بوقف إطلاق النار فوراً، ووقف العنف ضد المدنيين».

واستذكر فولكنر توصيف وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، لما يجري في السودان بأنه «فشل دولي»، قائلاً: «ما دام استمر هذا المستوى من العنف، فإن هذا الوصف صحيح. إنه فشل يشكّل وصمة عار في ضميرنا جميعاً، والمملكة المتحدة ملتزمة ببذل كل ما بوسعها من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار».


ألمانيا تدعو إلى استقالة المقررة الأممية الخاصة للأراضي الفلسطينية

فرنشيسكا ألبانيزي مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة (رويترز)
فرنشيسكا ألبانيزي مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة (رويترز)
TT

ألمانيا تدعو إلى استقالة المقررة الأممية الخاصة للأراضي الفلسطينية

فرنشيسكا ألبانيزي مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة (رويترز)
فرنشيسكا ألبانيزي مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة (رويترز)

انضمت ألمانيا، الخميس، إلى فرنسا في المطالبة باستقالة المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية فرنشيسكا ألبانيزي؛ على خلفية تصريحات أدلت بها مؤخراً بشأن إسرائيل.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، عبر منصة «إكس»: «أحترم منظومة المقررين المستقلين التابعة للأمم المتحدة. ومع ذلك، أدلت ألبانيزي بتصريحات غير لائقة عدة في الماضي. أدين تصريحاتها الأخيرة بشأن إسرائيل. لا يمكنها الاستمرار في منصبها».

وكان نظيره الفرنسي جان نويل بارو قد وجه، الأربعاء، دعوة مماثلة لاستقالة ألبانيزي.


باريس تتواصل مع تشاد بعد اختفاء مواطن فرنسي

صورة من أمام مبنى وزارة الخارجية والشؤون الأوروبية الفرنسية في باريس (رويترز- أرشيفية)
صورة من أمام مبنى وزارة الخارجية والشؤون الأوروبية الفرنسية في باريس (رويترز- أرشيفية)
TT

باريس تتواصل مع تشاد بعد اختفاء مواطن فرنسي

صورة من أمام مبنى وزارة الخارجية والشؤون الأوروبية الفرنسية في باريس (رويترز- أرشيفية)
صورة من أمام مبنى وزارة الخارجية والشؤون الأوروبية الفرنسية في باريس (رويترز- أرشيفية)

قال باسكال كونفافرو، المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس، إن باريس على اتصال وثيق مع السلطات التشادية بعد اختفاء مواطن فرنسي في تشاد، دون أن يقدّم مزيداً من التفاصيل.

ووفقاً لرئيس بلدية بلدة أم جرس التشادية، الواقعة في شمال شرقي البلاد، فإن الشخص المفقود سائح فرنسي كان يشارك في المهرجان الدولي للثقافات الصحراوية.

وأضاف رئيس البلدية: «ابتعد السائح عن المجموعة خلال نزهة... وهو مفقود منذ مساء أمس، ويجري البحث عنه»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».