الحجاج الليبيون في مكة يتطلعون لعودة الوئام إلى بلادهم

TT

الحجاج الليبيون في مكة يتطلعون لعودة الوئام إلى بلادهم

يتطلع حجاج ليبيا إلى أن يكون الحج فرصة لعودة الوئام لبلادهم، وضمت بعثتهم من مشعر منى مختلف الدعوات للسعودية وليبيا والأمة الإسلامية، وأن يكون تكاتفها فرصة لمعالجة كل إشكاليات تعيشها الأمة.
محمد العباني، رئيس الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية رئيس مكتب شؤون حجاج ليبيا، أشاد بالتسهيلات السعودية المقدمة لحجاج بلاده، بدءاً من إنهاء إجراءات السفر من موظفي الجوازات والاستقبال في المطار والنقل والسكن والفنادق المجهزة التي وصف من خلالها فندق بأنه بات بيت الليبيين، مشيراً إلى أداء 8300 حاج ليبي لمناسك حج هذا العام.
وتطلع العباني، في حديث مع «الشرق الأوسط»، إلى أن يكون الحج فرصة مناسبة لوحدة جميع البلدان الإسلامية، وتوحيد الكلمة، وأضاف: «لا شك أن استمرار تكاتفت الجهود بين المجتمعات الإسلامية، وكذلك الدور الفعال والمكانة المرموقة التي تتمتع بها السعودية في العالم الإسلامي، وفي العالم أجمع، قد يكون لها دور في حل إشكاليات كثيرة، خصوصاً في ليبيا».
وتطرق رئيس مكتب شؤون حجاج ليبيا للخدمات المقدمة من السعودية لتسهل على الحجاج أداء نسكهم، واصفاً إياها بالمنظمة والمميزة، مشيراً إلى أن الأمور تسير بصورة طيبة، وبسلاسة وانسيابية، رغم العدد الكبير في الحج.
وأضاف: «تجد سيلاً من البشر تتصور معه الصعوبة التي ستواجهها، ولكن عندما تسير بينهم تجد أن الأمر ميسر بين الحشود في عرفة ومزدلفة وفي منى، ويسير بانسيابية كبيرة، إضافة إلى العمل الكبير لخدمة الحجاج، حيث بمجرد اتصال الحاج في أي إشكالية تواجهه يجد أن إشكاليته حلت مباشرة، كما يلمس الترتيب والتنظيم الكبير القائمة عليه الجهات المعنية كافة بخدمة الحجاج».
ودعا العباني العالم الإسلامي لنبذ الخلافات التي بينهم، والنظر للمستقبل، والتفاؤل بأن سيكون خيراً من السابق، والاجتماع على كلمة واحدة، وأضاف: «وجود الحجاج في مكان واحد، ووجود الرئيس والوزير الموظف والفقير ولا فرق بينهم، له منافع كثيرة لو انعكست على مجتمعاتنا».



وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

أسقطت الدفاعات الجوية الخليجية مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية، إذ واصلت طهران تصعيدها وانتهاكها للقوانين الدولية، ومبادئ حُسن الجوار، حيث استمرت هجماتها الجوية على دول الخليج، مستهدفة أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، عبر مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، في انتهاكات مستمرة، رغم إدانة المجتمع الدولي.

وفي مقابل هذا التصعيد، تكشف البيانات الرسمية عن جاهزية عالية لمنظومات الدفاع الجوي الخليجي التي نجحت في اعتراض معظم التهديدات وتقليص آثارها، رغم تسجيل خسائر محدودة، ففي السعودية دمّرت الدفاعات الجوية 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز منذ بداية الحرب. وتصدت قطر والإمارات لهجمات صاروخية جديدة، بينما أسقطت الكويت مسيّرتين. وأعلنت البحرين عن اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني.

إلى ذلك، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل الأردني عبد الله بن الحسين، الثلاثاء، في الدوحة، تطورات الأوضاع في المنطقة، واستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن أيضاً. وأكد الجانبان رفضهما هذه الاعتداءات، وشدّدا على ضرورة الوقف الفوري لكل الأعمال العسكرية.