أميركا ترجئ فرض رسوم على بعض المنتجات الصينية بسبب الكريسماس

ترمب يطلب من اليابان شراء المنتجات الزراعية

أميركا ترجئ فرض رسوم على بعض المنتجات الصينية بسبب الكريسماس
TT

أميركا ترجئ فرض رسوم على بعض المنتجات الصينية بسبب الكريسماس

أميركا ترجئ فرض رسوم على بعض المنتجات الصينية بسبب الكريسماس

قال مكتب الممثل التجاري الأميركي أمس الثلاثاء، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب سترجئ فرض رسوم جمركية بنسبة 10 في المائة على منتجات صينية محددة، بما في ذلك أجهزة الكومبيوتر المحمولة والهواتف الخلوية، التي من المقرر أن يبدأ تطبيقها الشهر القادم.
جاء هذا الإعلان بعد دقائق قليلة من قول وزارة التجارة الصينية، إن نائب رئيس الوزراء ليو خه أجرى محادثة هاتفية مع مسؤولين تجاريين أميركيين.
وأرجع ترمب، القرار لتفادي إلحاق ضرر بالمتسوقين الأميركيين قبيل عطلة عيد الميلاد. وقال للصحافيين أمس: «نحن نفعل هذا من أجل موسم الكريسماس».
وأوضح مكتب الممثل التجاري في بيان أمس، أن المنتجات الأخرى التي سيتم تأجيل فرض الرسوم عليها إلى 15 ديسمبر (كانون الأول) تشمل «أجهزة الكومبيوتر، وأجهزة ألعاب الفيديو، وألعابا محددة، وشاشات الكومبيوتر، وأنواعا بعينها من الأحذية والملابس». وأضاف أن مجموعة منفصلة من المنتجات سيتم استثناؤها بالكامل «بناء على عوامل الصحة والسلامة والأمن القومي وعوامل أخرى».
ورحب المستثمرون في التكنولوجيا بأنباء تلك الاستثناءات، وهو ما دفع مؤشر ناسداك في بورصة نيويورك للصعود 2.8 في المائة، بينما قفزت أسهم شركة أبل أكثر من 5 في المائة.
وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان، إن مسؤولين تجاريين أميركيين وصينيين بارزين أجروا محادثات عبر الهاتف أمس، مع تقديم الجانب الصيني احتجاجاً قوياً على فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية على بضائع صينية إضافية بدءاً من الشهر القادم.
وأضافت الوزارة أن نائب رئيس الوزراء الصيني ليو خه تحدث مع لايتهايزر ووزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين مساء الثلاثاء بتوقيت بكين، و«اتفق الجانبان كلاهما على الحديث مجدداً عبر الهاتف في غضون أسبوعين».
وذكر البيان أن وزير التجارة الصيني زونج شان ومحافظ البنك المركزي يي جانغ شاركا أيضا في المحادثات عبر الهاتف.
وأعلن ترمب في وقت سابق هذا الشهر أن واشنطن تخطط لفرض رسوم جمركية بنسبة 10 في المائة على الواردات الصينية المتبقية التي لا تخضع حالياً لرسوم أميركية وقيمتها 300 مليار دولار، منهياً بذلك هدنة تجارية استمرت شهراً.
وطلب ترمب أمس، بشكل مباشر من رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أن تقوم بلاده بشراء منتجات زراعية بكميات ضخمة.
ونقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء، عن مصادر حكومية يابانية وأميركية أن ترمب طلب من اليابان شراء منتجات معينة مثل فول الصويا والقمح، مضيفة أن الطلب منفصل عن إطار عمل المحادثات التجارية الجارية حاليا بين واشنطن وطوكيو.
وأضافت كيودو أن الحكومة اليابانية ستدرس ردها في وقت لاحق، وأن أحد الاقتراحات المطروحة هو شراء المنتجات الزراعية كدعم غذائي للدول الأفريقية. وقالت الوكالة إن عمليات الشراء ستكون بقيمة مئات الملايين من الدولارات بما في ذلك تكاليف النقل.
وكانت صحيفة «نيكي» الاقتصادية أفادت في وقت سابق من الشهر الجاري، بأن اليابان والولايات المتحدة توصلا لاتفاق للتجارة الثنائية بحلول شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، والسعي لحل خلافات بشأن الرسوم الجمركية المفروضة على اللحوم وقطاع السيارات.
وتسعى إدارة الرئيس ترمب إلى توفير بدائل للسوق الصينية التي كانت تستوعب كميات كبيرة من المنتجات الزراعية الأميركية، في ظل الحرب التجارية المندلعة بين البلدين.
ويواصل ترمب الدفاع عن سياساته التجارية مع الصين، وقال في تغريدة جديدة له: «من خلال تخفيض قيمة العملة بشكل كبير وضخ مبالغ ضخمة من المال في نظامهم، فإن عشرات المليارات من الدولارات التي تتلقاها الولايات المتحدة هي هدية من الصين. لا ارتفاع في الأسعار. لا تضخم. المزارعون يحصلون أكثر مما تنفقه الصين. لكن الأخبار الكاذبة لا تتحدث عن ذلك!».



صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.


غورغييفا تحذر من «أوقات عصيبة» في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط

غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
TT

غورغييفا تحذر من «أوقات عصيبة» في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط

غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)

حذرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، يوم الأربعاء، من أوقات صعبة تنتظر الاقتصاد العالمي في حال لم يتم حل الصراع في الشرق الأوسط وبقيت أسعار النفط مرتفعة، مشيرة إلى أن مخاطر التضخم قد تمتد لتشمل أسعار المواد الغذائية.

وقالت غورغييفا للصحافيين خلال إيجاز صحافي ضمن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن: «يجب أن نستعد لأوقات عصيبة مقبلة إذا استمر النزاع». وتجمع هذه اللقاءات قادة حكوميين وماليين في العاصمة الأميركية هذا الأسبوع، حيث يسعى صانعو السياسات إلى الحد من التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الحرب.

وأدت الضربات الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي إلى رد طهران، مما تسبب في إغلاق مضيق هرمز فعلياً، وهو طريق شحن حيوي للنفط والأسمدة. ومنذ ذلك الحين، ارتفعت أسعار الطاقة، مما ضغط على الدول، وخاصة الاقتصادات الضعيفة وتلك التي تعتمد على صادرات النفط من المنطقة.

وقالت غورغييفا: «نحن قلقون من مخاطر التضخم وانتقالها إلى أسعار المواد الغذائية إذا لم يتم استئناف تسليم الأسمدة بأسعار معقولة قريباً». وفي ظل تحرك الدول للحد من صدمات الأسعار على مواطنيها، حثت غورغييفا البنوك المركزية على «الانتظار والترقب» قبل تعديل أسعار الفائدة إذا كان بإمكانها فعل ذلك، خاصة في الحالات التي يمتلك فيها الجمهور توقعات «راسخة» بإبقاء التضخم تحت السيطرة.

وأضافت: «إذا تمكنا من الخروج من الحرب بشكل أسرع، فقد لا يكون من الضروري اتخاذ إجراءات (نقدية)»، لكنها اعترفت بأن الدول التي تفتقر بنوكها المركزية إلى هذه المصداقية قد تحتاج إلى إرسال إشارات أقوى. وأكدت أنه في الوقت الحالي «ما زلنا في وقت يظل فيه التوصل إلى حل أسرع للأعمال العدائية ممكناً».

كما حثت الدول الأعضاء في الصندوق على التوجه إلى المقرض الذي يتخذ من واشنطن مقراً له إذا كانت بحاجة إلى مساعدة مالية خلال الصراع، قائلة: «لدينا حالياً 39 برنامجاً، وطلبات محتملة لبرامج جديدة من اثنتي عشرة دولة على الأقل، عدد منها في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء».

وختمت غورغييفا بدعوة الدول لطلب العون المالي قائلة: «إذا كنت بحاجة إلى مساعدة مالية، فلا تتردد. تحرك بسرعة، لأننا كلما تحركنا مبكراً، زادت حمايتنا للاقتصاد والناس»، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة حماية الاستدامة المالية، ومحذرة من أن «التدابير غير المستهدفة، أو قيود التصدير، أو التخفيضات الضريبية واسعة النطاق» قد تؤدي إلى «إطالة أمد معاناة ارتفاع الأسعار».