ترمب يطالب بتطبيق فحوصات أمنية «ذكية» على مشتري الأسلحة

جدل بين الديمقراطيين والجمهوريين بشأن قوانين حظر السلاح

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يطالب بتطبيق فحوصات أمنية «ذكية» على مشتري الأسلحة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إلى تطبيق «فحوصات أمنية ذكية» على مشتري الأسلحة في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وقال في تصريحات للصحافيين، قبل أن يغادر البيت الأبيض لحضور حملة لجمع التبرعات في نيويورك: «بصراحة، نحن بحاجة إلى فحوصات أمنية ذكية». وأشار إلى أنه تحدث مع زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، الجمهوري ميتش مكونيل، وأن الأخير «يتفق تماماً» مع الرئيس في ذلك الشأن. ولم يدعم مكونيل، حتى الآن، أي مشروع قانون يتعلق بفرض حظر أو تقييد على شراء الأسلحة في البلاد. وغرد ترمب على توتير أمس، قائلاً: «تدور مناقشات جادة بين قادة مجلس النواب ومجلس الشيوخ بشأن فحوصات أمنية ذات معنى. لقد تحدثت أيضاً إلى رابطة البنادق الوطنية وآخرين، حتى يمكن تمثيل واحترام وجهات نظرهم القوية للغاية. يجب عدم وضع الأسلحة في يد مريض عقلياً أو مختل. يجب علينا جميعاً العمل معاً من أجل خير وسلامة بلدنا. يمكن القيام بالأشياء التي لها معنى والتي في صالح الجميع».
وجاءت تصريحات ترمب في الوقت الذي اشتعل فيه الجدل بين القادة الديمقراطيين والجمهوريين حول قوانين تقييد أو حظر امتلاك الأسلحة في الولايات المتحدة، وهو ما يرفضه الجمهوريون. وأعلنت رئيسة مجلس النواب، الديمقراطية نانسي بيلوسي، أنها طلبت من الرئيس استخدام سلطاته الدستورية لدعوة مجلس الشيوخ إلى الانعقاد حتى يتم التصويت على مشروع قانون الفحص الأمني الشامل «العالمي».
وجاءت دعوة بيلوسي في الوقت الذي يرفض فيه زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، الجمهوري ميتش مكونيل، مطالب القادة الديمقراطيين بقطع عطلة أغسطس (آب) ودعوة مجلس الشيوخ إلى الانعقاد، من أجل التصويت على مشروع القانون الذي مرره مجلس النواب بشأن تطبيق فحص أمني شامل على مشتري الأسلحة.
وكتبت بيلوسي في رسالة إلى ترمب يوم الخميس: «اليوم، بصفتي رئيسة مجلس النواب، أكتب بحسن نية لأطلب منكم دعوة مجلس الشيوخ الأميركي للانعقاد فوراً، للنظر في تشريع منع العنف الناتج عن استخدام الأسلحة الذي تم تمريره من الحزبين في مجلس النواب».
وأضافت: «هذه اللحظة الاستثنائية في تاريخنا تتطلب منا جميعاً اتخاذ إجراءات استثنائية لإنقاذ الأرواح. ومع ذلك، فإن الزعيم ميتش مكونيل، الذي يصف نفسه بأنه قابض الأرواح، كان عقبة أمام اتخاذ أي إجراء». واستشهدت بيلوسي بمادة من الدستور الأميركي التي تسمح للرئيس بدعوة مجلس النواب أو مجلس الشيوخ أو كليهما إلى الانعقاد في الظروف الطارئة.
وقالت بيلوسي وشومر في بيان مشترك مساء الخميس: «لقد أعطانا الرئيس تأكيداته بأنه سيراجع التشريعات التي أقرها مجلس النواب من الحزبين، وتفهم اهتمامنا بالتحرك في أسرع وقت ممكن للمساعدة في إنقاذ الأرواح». وجاء بيان بيلوسي وشومر بعد أن تلقيا اتصالين هاتفيين منفصلين من ترمب في وقت لاحق يوم الخميس، بعد خطاب بيلوسي إلى الرئيس.
وكان ميتش مكونيل وصف نفسه بأنه «قابض الأرواح»، في إشارة إلى وقوفه ضد التشريعات التقدمية التي أقرها مجلس النواب. وقال مكونيل في رد على مطالب الديمقراطيين له بدعوة المجلس إلى الانعقاد، في حديثه لإذاعة «كنتاكي»: «إذا فعلنا ذلك، سيكون هناك أشخاص يسجلون نقاطاً فقط ولن يحدث شيء. يجب أن يكون هناك نقاش من الحزبين هنا حول ما يمكن أن نتفق عليه». ومن المقرر أن يعود مجلس الشيوخ إلى العمل في سبتمبر (أيلول) بعد انتهاء عطلته السنوية التي تبدأ في أغسطس.
وأضاف مكونيل، الذي تحدث مع ترمب صباح الخميس: «سنجري هذه المناقشات بين الحزبين وعندما نعود، نأمل أن نكون قادرين على العمل معاً وتمرير شيء ما». وفي حين يرفض ترمب فكرة فرض حظر على الأسلحة الهجومية، قائلاً إنه ليست لديه شهية سياسية في تطبيقه، أبدى السيناتور مكونيل استعداده للنظر في هذه الفكرة. وقال مكونيل: «إنها بالتأكيد إحدى القضايا الأساسية والمركزية. من المحتمل أن تستحوذ الفحوصات الأمنية على المناقشة. لكن ما لا يمكننا فعله هو فشل تمرير شيء ما».
وصوت مكونيل ضد مشروع قانون فحص الأمني الذي أقره الحزبان في وقت سابق من العام. ويرفض القادة الجمهوريون بشكل عام فكرة فرض حظر على الأسلحة الهجومية. ويدعم كثير من الجمهوريين فكرة «قوانين الأعلام الحمراء»، التي تسمح للسلطات بالحد من وصول الأسلحة إلى الأشخاص الذين يشكلون تهديداً على أنفسهم وعلى الآخرين.
ويأتي الرفض الجمهوري لفكرة حظر أو تقييد امتلاك الأسلحة متوافقاً تماماً مع معارضة الرابطة الوطنية للبنادق، وهي أكبر لوبي له تأثير في السياسة الأميركية، المقترحات التي تطالب بفحوصات أمنية أكثر صرامة على مشتري الأسلحة، كما عارضت أيضاً فكرة الرئيس ترمب فيما يتعلق بقوانين «الأعلام الحمراء». بينما قلل ترمب، في تصريحاته أمس، من معارضة الرابطة، وقال: «لدي علاقة كبيرة مع رابطة البنادق الوطنية». وكان الرئيس ترمب قد دعا، في وقت سابق من الأسبوع، إلى تشريع قوانين «الأعلام الحمراء» في أعقاب عمليات إطلاق النار الجماعية في إل باسو بولاية تكساس، ودايتون بولاية أوهايو، التي خلفت 31 قتيلاً على الأقل بالإضافة إلى جرْح عشرات آخرين. ويعمل بعض أعضاء مجلس الشيوخ حالياً على مشروع قانون من الحزبين يسمح للشرطة بتقييد وصول شخص ما إلى الأسلحة النارية إذا كان يشكل خطراً على نفسه أو على الآخرين. جدير بالذكر أن ترمب أعرب عن دعمه الفحوصات الأمنية في عدة مناسبات، لكنه كان يؤكد دائماً أن هذه الفحوصات يجب أنه تكون ذات معنى. إلا أن الرئيس لم يطلب بشكل علني من السيناتور مكونيل أو غيره من الجمهوريين النظر في تشريع فحص الأمني الذي أقره مجلس النواب في فبراير (شباط) الماضي.



20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».