أفضل 10 صفقات صيفية في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

وجوه جديدة وأخرى مألوفة تأمل في تقديم مستويات جيدة هذا الموسم

بونتوس يانسون  -  أنتوني كونكارت  -  كاميل غرابارا  -  سام غالاغر
بونتوس يانسون - أنتوني كونكارت - كاميل غرابارا - سام غالاغر
TT

أفضل 10 صفقات صيفية في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي

بونتوس يانسون  -  أنتوني كونكارت  -  كاميل غرابارا  -  سام غالاغر
بونتوس يانسون - أنتوني كونكارت - كاميل غرابارا - سام غالاغر

انطلقت بطولة دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيون شيب) مساء الجمعة الماضي في افتتاح موسم الكرة الإنجليزية وقبل انطلاقة المسابقة الأكبر، «بريميرليغ» يوم الجمعة المقبل. 24 فريقاً، و46 مباراة على الأقل، أجواء وظروف جوية متقلبة، أسلوب لعب بدني قوي ونتائج دائماً ما كانت غير متوقعة، هكذا كان دائماً هو حال البطولة. «الغارديان» تستعرض هنا أفضل 10 صفقات في البطولة تم عقدها هذا الصيف.
1- ويل فولكس «كارديف سيتي»
بعد هبوط كارديف سيتي من الدوري الإنجليزي الممتاز ورحيل كل من آرون جونارسون وفيكتور كاماراسا، كان الفريق بحاجة ماسة إلى إبرام صفقات جديدة لتدعيم خط الوسط. وفي الحقيقة، يعد ويل فولكس إضافة قوية للغاية للفريق، حيث سجل سبعة أهداف وصنع سبعة أهداف أخرى الموسم الماضي عندما كان يقود نادي روثرهام، ويتعين عليه الآن أن يثبت أنه لاعب من الطراز الرفيع، سواء عند الاستحواذ على الكرة أو فقدانها. ويمتاز فولكس بالقوة في الالتحامات والقدرة على استخلاص الكرات والتفوق في الألعاب الهوائية، وقوة التسديدات، وهو ما يُبشر بأنه سيكون لاعباً محورياً في أداء الفريق.
2- أنتوني كونكارت «فولهام»
واجه أنتوني كونكارت صعوبات كبيرة خلال الموسمين اللذين لعبهما في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي برايتون، لكنه أثبت في مناسبات كثيرة أنه لاعب جيد للغاية في دوري الدرجة الأولى، حيث حصل على جائزة أفضل لاعب في العام في المرة الأخيرة التي كان يلعب فيها في دوري الدرجة الأولى، وبالتحديد في موسم 2016 - 2017، عندما سجل 15 هدفاً وصنع ثمانية أهداف ولعب دوراً حاسماً في صعود برايتون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وإذا تمكن كونكارت من العودة إلى مستواه السابق، فسوف يكون إضافة قوية للغاية لنادي فولهام وسيزيد من فرص صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
3- هيلدر كوستا «ليدز يونايتد»
يعد هيلدر كوستا مثالاً آخر على اللاعبين الذين فشلوا في تقديم المستوى القوي نفسه الذي قدموه في دوري الدرجة الأولى عندما لعبوا في الدوري الإنجليزي الممتاز. وإذا استطاع ليدز يونايتد أن يعيد هيلدر كوستا إلى تقديم أفضل مستوياته، فسيكون ذلك مكسباً هائلاً للفريق. وكان اللاعب، البالغ من العمر 25 عاماً، يوما ما هو أغلى صفقة في تاريخ وولفرهامبتون واندررز، عندما تعاقد معه الفريق من بنفيكا البرتغالي عام 2017 مقابل 13 مليون جنيه إسترليني، لكن مستواه هبط بشدة بعد تعرضه لإصابة قوية في الكاحل، ولم يتمكن من العودة لمستواه السابق منذ ذلك الحين. وعندما يكون اللاعب البرتغالي في كامل لياقته الذهنية والفنية والبدنية، فإنه يكون عنصراً حاسماً مع أي فريق يلعب له. لقد حقق كوستا نجاحا كبيرا مع وولفرهامبتون واندررز في دوري الدرجة الأولى وسجل 15 هدفاً وصنع 14 هدفا مع وولفرهامبتون واندررز في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يعني أنه يشارك بشكل مباشر في هدف كل 150 دقيقة.
4- كاميل غرابارا «هيدرسفيلد»
بعد رحيل جوناس لوسل إلى إيفرتون، اتجه هيدرسفيلد تاون لسوق انتقالات اللاعبين للبحث عن حارس مرمى جديد. وتعاقد النادي مع حارس ليفربول السابق داني وارد في عام 2016، الذي ساعد الفريق على الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز. واتجه هيدرسفيلد تاون إلى ليفربول مرة أخرى للتعاقد مع حارس المرمى البولني كاميل غرابارا. ويعد اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً هو الخيار الأول لمنتخب بولندا تحت 21 عاماً في مركز حراسة المرمى، متفوقاً على حارس المرمى المتميز بارتلوميغ دراغوفسكي، كما كان أكثر حارس مرمى إنقاذاً للأهداف في بطولة كأس الأمم الأوروبية للشباب هذا الصيف.
5- نيك باول «ستوك سيتي»
دائما ما كانت كثرة الإصابات هي المشكلة الأساسية لنيك باول طوال مسيرته الكروية، لكن إذا تمكن ستوك سيتي من التعامل مع اللاعب بشكل جيد فيما يتعلق بلياقته البدنية والحمل التدريبي، فإن هذه الصفقة المجانية ستكون مميزة للغاية لنادي ستوك سيتي. وشارك اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً في التشكيلة الأساسية للفريق في 25 مباراة من إجمالي 32 مباراة لعبها مع الفريق الموسم الماضي، لكنه سجل ثمانية أهداف وصنع ستة أهداف أخرى.
ويتميز باول بالثقة الشديدة في النفس، والقدرة على تسجيل الأهداف من أنصاف الفرص، وبالتالي سيكون بمثابة إضافة قوية لنادي ستوك سيتي، الذي لم يسجل سوى 45 هدفا في 46 مباراة في الدوري الموسم الماضي، ليكون صاحب أسوأ خط هجوم في المسابقة.
6- بونتوس يانسون «برينتفورد»
نجح نادي برينتفورد في التعاقد مع اللاعب السويدي بونتوس يانسون من نادي ليدز يونايتد، رغم اهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بالحصول على خدمات اللاعب. ويمتاز يانسون بالقوة في الالتحامات الهوائية وألعاب الرأس، سواء في منطقة جزاء فريقه أو في منطقة جزاء المنافس. ويمتلك اللاعب، البالغ من العمر 28 عاماً، كل المقومات التي تجعله مدافعا من الطراز الرفيع، كما يجيد بناء الهجمات من الخلف.
7- سيمي أجاي «وست بروميتش»
قدم اللاعب السابق لتشارلتون وآرسنال، سيمي أجاي، مستويات جيدة في دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي مع نادي روثهام الذي هبط إلى دوري الدرجة الثانية. ويمتلك أجاي إمكانيات تجعله بمثابة إضافة قوية للغاية لنادي وست بروميتش ألبيون. وفي النصف الأخير من الموسم الماضي، غير اللاعب النيجيري الدولي مركزه من قلب الدفاع إلى خط الوسط وقدم مستويات جيدة، كما أثبت أنه يمتلك قدرات جيدة فيما يتعلق بتسجيل الأهداف، حيث سجل سبعة أهداف مع الفريق.
8- رومين سويرز «ويست بروميتش»
تعاقد ويست بروميتش ألبيون مع رومين سويرز، الذي يقدم أداء أنيقا وممتعا في خط الوسط، مقابل ثلاثة ملايين جنيه إسترليني، وهو ما يعد مبلغا زهيدا للغاية بالنسبة للاعب بمثل هذه القدرات. ويمتاز اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً بالقدرة على صنع اللعب من عمق الملعب وتقديم تمريرات سحرية لزملائه في الثلث الأخير من الملعب. وسوف يضيف سويرز لبروميتش ألبيون اللمحة الإبداعية التي كانت تنقص الفريق بشكل ملحوظ الموسم الماضي. ويأتي سويرز في المركز الثاني، خلف بابلو هيرنانديز، من حيث صناعة الفرص من اللعب المفتوح خلال الموسمين الماضيين في دوري الدرجة الأولى.
9- سام غالاغر «بلاكبيرن»
كان الجميع ينتظر الكثير والكثير من سام غالاغر عندما انضم للفريق الأول لنادي ساوثهامبتون قبل ست سنوات، لكنه فشل في الارتقاء إلى مستوى التوقعات. ولا يزال غالاغر في الثالثة والعشرين من عمره، وسيعود إلى بلاكبيرن روفرز هذا الصيف بعدما قدم أفضل موسم في مسيرته الكروية مع النادي عندما كان يلعب له على سبيل الإعارة في موسم 2016-2017.
وسجل المهاجم الشاب 11 هدفاً مع الفريق في ذلك الموسم، ومن المؤكد أنه يمكن استغلال قوته الملحوظة في ألعاب الهواء من خلال إرسال الكرات العرضية له من كل من برادلي داك، وآدم أرمسترونغ، وجو روثويل.
10- ماليك ويلكس «بارنسلي»
كان ماليك ويلكس يمثل تهديدا حقيقيا على مرمى الفرق المنافسة عندما كان يلعب على سبيل الإعارة مع نادي دونكاستر الموسم الماضي وساعد النادي على الوصول إلى ملحق الصعود لدوري الدرجة الثانية، لذلك كان من الغريب أن يتخلى ليدز يونايتد عن خدماته بشكل دائم هذا الصيف.
وسجل اللاعب، البالغ من العمر 20 عاماً، 14 هدفاً من الجهة اليسرى في الموسم الماضي مع نادي دونكاستر، كما أنه يمتاز بالقدرة على الركض المتواصل والسرعة الفائقة على أطراف الملعب، وهي الصفات التي جعلته أحد أخطر اللاعبين في المسابقة. ومن المؤكد أن بارنسلي، الصاعد حديثا لدوري الدرجة الأولى، كان يراقب اللاعب عن كثب، وينتظر منه الكثير الآن.


مقالات ذات صلة


تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أشعلت تسريبات إعلامية متداولة بشأن مستقبل المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، حالة واسعة من الجدل بين الجماهير المصرية، في وقت استعداد المنتخب لاستحقاقات مهمة على المستوى القاري.

وفي حين لم تصدر قرارات رسمية بشأن رحيل المدرب، فإن مجرد تداول أنباء عن إمكانية إقالته من منصبه فتح نقاشاً واسعاً حول تجربته، ومدى أحقية استمراره عقب أزمات متلاحقة رياضية وأسرية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي مؤخراً.

وقاد حسام حسن، برفقة توأمه إبراهيم، مدير المنتخب، منتخب بلادهما إلى ثمن النهائي في كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق، ومن قبلها، نجحا في قيادة بلادهما إلى المربع الذهبي بكأس أمم أفريقيا بالمغرب العام الماضي.

وقبل أسابيع جدد الاتحاد المصري لكرة القدم تعاقده مع «التوأم حسن» لقيادة منتخب مصر حتى 2030.

وبينما نفى إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، وجود أي أزمة من الأساس، رداً على الأنباء المتداولة بشأن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب؛ فإن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحة سجال بين مؤيدين لقرار الإقالة دافعين بتعدد أزمات المدرب، ورافضين لها، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالقرارات الفنية.

حسام حسن خلال إحدى الحصص التدريبية لمنتخب مصر(الاتحاد المصري لكرة القدم)

كانت الأيام الأخيرة قد شهدت تصعيداً قانونياً في الأزمة الشخصية القائمة بين حسام حسن وطليقته دان آدم، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية ضدها، على خلفية اتهامات تتعلق بالتزوير وتعدد الأزواج، ما أثار ضجة في مصر، وعلى خلفية ذلك قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، منع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل الإعلامية.

وأثارت تسريبات حول إقالة التوأم حسن حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد باسم حسام حسن لقوائم الأكثر تصدراً.

ورأى مؤيدو قرار الإقالة أن استقرار المنتخب الوطني هو الغاية الأهم، وأن سمعة الكرة المصرية أكبر بكثير من أي اسم أسطوري.

وأشار أصحاب هذا الرأي إلى أن حسام حسن استنفد رصيد الدعم الجماهيري الكبير الذي تمتع به طوال الفترة الماضية عقب المونديال، نظراً لما وصفوه بـ«التجاوزات السلوكية غير المقبولة».

وعدّ المنتقدون أن هذه الأزمات سهلت على أصحاب القرار اتخاذ خطوات حاسمة ضد المدير الفني، مؤكدين أن الحفاظ على هيبة قميص المنتخب يتطلب وقفة رادعة.

على النقيض، رأى تيار آخر أن ما حققه حسام حسن من نتائج كروية يجب أن يُقدّر، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالإدارة الفنية للمنتخب المصري.

واستشهد أصحاب هذا الرأي بمسيرة «التوأم حسن» لاعبين ثم مهمتهما مع المنتخب، واصفين إياهما بـ«أخلص وأطهر الكوادر التي خدمت الكرة المصرية»، ومرددين هتافات مثل: «يا جبل ما يهزك ريح»، «كل الدعم للعميد».

وفي ظل الغموض الذي يغلف الموقف الرسمي لاتحاد كرة القدم المصري، يرى الناقد الرياضي، محمد الهليس، أن الكواليس تشير إلى أن قرار الإقالة اتخذ بالفعل لاعتبارات أخلاقية وانضباطية وليس فنية، حيث إن اتحاد الكرة يرى منصب مدرب مصر يتجاوز حدود الوظيفة الكروية، وسبق له أن حذر حسام حسن بعد بيان من المجلس الأعلى للإعلام في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي حث الاتحاد على تحمل مسؤوليته تجاه المدرب، موضحاً أن «الاتحاد انتظر من المدرب وضع حد لأزماته، لكنها تطورت حتى وصل لقرار منع حسام حسن من الظهور إعلامياً، وما قبله من تصريحات عائلية وخلافات مع لاعبين».

ويبيّن الهليس لـ«الشرق الأوسط»، أن المؤشرات تذهب إلى أن رئيس اتحاد كرة القدم، هاني أبو ريدة، ينتظر التصويت الجماعي ورؤية المدير الفني للاتحاد لحسم التوقيت والموقف النهائي للمدرب.

علاقة حسام حسن بقائد «الفراعنة» محمد صلاح أثير حولها الكثير من التكهنات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويوضح الناقد الرياضي أنه إذا تم اتخاذ قرار بالإقالة في المرحلة الحالية فسوف يحمل مكاسب وخسائر محتملة؛ قائلاً: «أعتقد أن المكاسب ستكون في خلق بيئة جديدة سليمة بين اللاعبين ومع العناصر التي اشتبك معها المدرب، وفك ارتباط مسمى مدرب مصر بأزمات عائلية، أما الخسائر فستكون في فقدان مدرب مصري اكتسب خبرة مونديالية مميزة، وأعاد اكتشاف المنتخب فنياً محققاً نتائج مميزة من المفترض أن تكون بداية لإنجازات كبرى».

ويرى الناقد مصطفى صابر، أن تسريب أنباء إقالة مدرب «الفراعنة» في هذا التوقيت تحديداً يثير علامات استفهام، وقد يكون انعكاساً لحالة الجدل والضغوط المحيطة بالمنتخب، أو محاولة لجس نبض الشارع الرياضي، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في كل الأحوال، مثل هذه التسريبات لا تخدم حالة الاستقرار، والأفضل أن تكون القرارات المتعلقة بالمنتخب واضحة ورسمية بعيداً عن التكهنات».

ويتابع: «التسريبات في هذا الوقت تشير إلى قرب إقالة حسام حسن، لكن حتى هذه اللحظة الترجيحات تشير إلى استكمال مهمته مع المنتخب».

وحول تفسيره لانقسام الشارع الرياضي حول قرار إقالة حسام حسن، يوضح أن الانقسام لم يعد مرتبطاً بالنتائج الفنية فقط، بل امتد إلى طريقة إدارة حسام حسن للأزمات، خاصة ما أُثير بشأن علاقته بالقائد محمد صلاح والحارس محمد الشناوي، وهما من أهم قادة المنتخب، إلى جانب انتقال أزماته الأسرية إلى مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وهو ما أثّر على صورته أمام قطاع من الجماهير.


القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

قسا القادسية على مضيفه الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأحرز الهولندي تيجاني رايندرز هدف التقدم في الدقيقة 18، ثم أضاف عبد الله آل سالم هدفاً ثانياً في الدقيقة 37، وعاد رايندرز ليضيف الثالث ويعزز تقدم القادسية في الدقيقة 56.

وأضاف الفرنسي البديل محمدو سانغاري هدفاً رابعاً للضيوف في الدقيقة 67، بعد 3 دقائق فقط من مشاركته بديلاً على حساب آل سالم.

وأوضح المكسيكي خوليان كينيونيس الهدف الخامس في الدقيقة 87، قبل أن يعزز رايندرز التقدم ويكمل السداسية في الدقيقة 89 ليكمل الانتصار العريض، ويسجل «هاتريك».

واعتلى القادسية صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، بفارق الأهداف عن النصر الوصيف وحامل اللقب، الذي لعب 11 مباراة، بينما يأتي الهلال ثالثاً بـ27 نقطة ولعب 10 مباريات فقط.

وبخسارته اليوم تجمد رصيد الرياض عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».