«رولز رويس» خضراء كانت ملكاً لإليزابيث تايلور على منصة المزاد

الأحرف الأولى من اسمي تايلور وزوجها الرابع إيدي فيشر منحوتة بأناقة على أبواب السيارة

سيارة إليزابيث تايلور الخضراء للبيع (نيويورك تايمز)
سيارة إليزابيث تايلور الخضراء للبيع (نيويورك تايمز)
TT

«رولز رويس» خضراء كانت ملكاً لإليزابيث تايلور على منصة المزاد

سيارة إليزابيث تايلور الخضراء للبيع (نيويورك تايمز)
سيارة إليزابيث تايلور الخضراء للبيع (نيويورك تايمز)

قبل أربعة عقود، اشترى الزوجان سيارة خضراء، وبعد الطلاق حصلت الزوجة المطلقة على السيارة. ولكن السيارة الخضراء لم تكن سيارة عادية، كما لم يكونا زوجين عاديين بحال.
كانت الزوجة السابقة هي نجمة «هوليوود» الأكثر زواجاً إليزابيث تايلور. وكان الزوج السابق هو مغني البوب الأميركي الشهير إيدي فيشر. أما السيارة فقد كانت موديل «رولز رويس سيلفر كلاود 2 دروبهيد كوبيه» لعام 1961، وهي السيارة ذات السقف المكشوف التي ابتاعاها سوياً في بداية قصة حبهما.
جاءت السيارة وفق نظام القيادة الأميركية ناحية اليسار، ووصلت إليها في ديسمبر (كانون الأول) من عام 1960 في فندق «بيير» الفاخر بالجادة الخامسة من مدينة نيويورك، الذي كانا يتخذانه منزلاً دائماً لهما عندما لا تكون الزوجة في استوديوهات التصوير ولا يكون الزوج في استوديوهات التسجيل. ووفقاً لطلبات العميل، كان أمر الشراء ممهوراً بتوقيع السيدة إليزابيث تايلور فيشر. ولكن أحدهم قد تجاوز هذا الأمر، وكتب اسم السيد إيدي فيشر بأحرف كبيرة.
والآن، عادت السيارة مرة أخرى إلى فندق «بيير»، حيث تعرض للبيع يوم الثلاثاء المقبل. وكان البائع، وهو كارل كارديل من بيدمونت، بولاية كاليفورنيا، قد ابتاع السيارة من السيدة إليزابيث تايلور في أواخر سبعينيات القرن الماضي، أي بعد أكثر من عشر سنوات على طلاقها من السيد إيدي فيشر.
وتتوقع دار «غيرنزي» للمزادات في نيويورك، التي تتولى عملية البيع، أن تتراوح قيمة السيارة الحالية بين مليون إلى مليوني دولار أميركي. وهو مبلغ أكبر بكثير من 600 إلى 700 ألف دولار التي دُفعت لآخر زوجين معروف امتلاكهما للموديل نفسه من السيارة الفارهة.
يقول آرلان إيتينغر من دار «غيرنزي» للمزادات: «ما لا نعرفه بعد هو مدى تأثير علاقة السيارة مع إليزابيث تايلور بتحديد سعر بيعها»، مشيراً إلى أنه عندما قامت دار «كريستي» للمزادات ببيع مجوهرات وتذكارات أفلام إليزابيث تايلور في عام 2011، دفع مقدمو العروض في المزاد مبالغ أكثر بكثير من تقديرات ما قبل البيع، ربما أكثر من 50 ضعفاً في بعض الحالات، وفقاً لإفادة دار المزادات.
يقول مالك السيارة كارل كارديل (78 عاماً)، وهو مستشار مختص بالترميمات المعمارية، أن الوقت قد حان لتبسيط الأمور، لا سيما بعدما اصطدمت به سيارة أثناء عبوره الطريق في بيركلي بولاية كاليفورنيا، وهو يعاني صعوبة خاصة في المشي في بعض الأحيان.
ولن يُفصح كارل كارديل عن سعر شرائه للسيارة. وقد أضاف قائلاً: «عندما ابتعتها أول مرة، ظن أصدقائي أنني رجل أحمق. لكن وبعد مرور أربعة أعوام تقريباً، ارتفعت قيمة السيارة بصورة هائلة، ثم صرت لديهم من العباقرة. وبعد أربعة أعوام أخرى، انخفضت قيمتها مرة أخرى، فصرت أحمق مجدداً».
وأردف يقول: «ابتعت هذه السيارة لأنني أحببتها، وأعتقد أنها لا تزال من أجمل السيارات التي صُنعت على الإطلاق».
كانت إليزابيث تايلور تطلق اسم «الإلهة الخضراء» على سيارتها الفارهة، كما أفاد السيد آرلان إيتينغر. وكان نموذج شراء السيارة يقول إن لونها هو «الأخضر المدخن»، وهو اللون المكافئ للون عيون السيدة إليزابيث تايلور، كما أضاف. بطبيعة الحال، تحتوي السيارة على شبكة المقدمة التي لا يخطئها أحد في سيارات «رولز رويس» الشهيرة، ويعلوها التمثال الفضي متقن الصنع الذي يميز هذه السيارة على متن غطاء المحرك الأمامي. ويوجد بالسيارة نظام توجيه القيادة المعزز؛ وكانت شركة «رولز رويس» قد استحدثت هذا النظام كخيار إضافي في منتصف خمسينيات القرن الماضي. كما أنها مزودة بالنوافذ الكهربائية، وهي من الخيارات الأخرى الجديدة في ذلك الوقت. وتتميز لوحة القيادة الأمامية داخل السيارة بأنها مصنوعة من خشب الدردار النادر. وهي تعمل بمحرك من ثماني أسطوانات سعة 6.2 ليتر (مستوى الاقتصاد في استهلاك الوقود لهذا المحرك يستقر عن 12 ميل - غالون في اختبار الطريق المبكر من جانب مجلة «ذي موتور» البريطانية للسيارات).
بيد أن موديل «رولز رويس سيلفر كلاود 2» كانت تملك أمراً آخر لا يوجد في سيارة أخرى من الشركة نفسها: شعار الحب الصغير. أي الأحرف الأولى من أسماء أصحابها الأصليين - (إي. إي. إليزابيث وإيدي)، المنحوت بأناقة بالغة على أبواب السيارة.
كان إيدي فيشر قد اختفى قبل فترة طويلة، وظلت الحادثة مادة خصبة لأقلام الكتاب والمعلقين لفترات مطولة، تماماً كما كان شعار الحب الممهور على أبواب السيارة.
ولفترة من الوقت، بدا أن إيدي فيشر كان لا يزال يحتفظ بمفاتيح السيارة الفارهة. وبعد وقت قصير من تردد الشائعات حول علاقة إليزابيث تايلور العاطفية بريتشارد بيرتون، اصطدمت السيارة ربما بحافلة أو ترام في روما، واختلفت الأنباء بشأن حقيقة ما حدث. وتضررت السيارة كثيراً. وكان إيدي فيشر واقفاً، لم يُصب بسوء، مشاهداً سيارته وهي تُنقل من مكان الحادث. ثم انتقل إلى الاستوديو حيث يجري تصوير فيلم «كليوباترا» الشهير، لحضور موعد على الغداء مع زوجته التي سوف يطلقها قريباً. كان إيدي فيشر هو الزوج الرابع على قائمة أزواج إليزابيث تايلور. وأصبح ريتشارد بيرتون هو الزوج الخامس في عام 1964، بعد تسعة أيام فقط من نهاية إجراءات طلاقها من إيدي فيشر. واحتل ريتشارد بيرتون المرتبة السادسة أيضاً، بعدما انفصلا في عام 1974 ثم تزوجا مرة أخرى في عام 1975، ليتم الطلاق مرة أخيرة بعد تسعة شهور من الزواج فقط.
وبعد سنوات قليلة، بلغت كارل كارديل أنباء اعتزام إليزابيث تايلور بيع السيارة. ووجد نفسه يتواصل شخصياً مع السكرتير الخاص بالسيدة تايلور الذي قال له بكل صراحة: «لا يمكنك طرح أي أسئلة، وكلا، لن تتحدث السيدة تايلور إليك شخصياً أبداً».
ولم يكن مسموحاً له باختبار قيادة السيارة كذلك، ولم يكن السكرتير مستعداً للدخول في مساومات بشأن سعر السيارة المعلن.
قال كارل كارديل إن أحد أصدقائه كان يعرف إيدي فيشر. وقال الصديق إن فيشر يفتقد السيارة كثيراً، ويرغب بشدة في قيادتها مرة أخرى. ولكن لم يتحدد موعد لذلك حتى وفاة إيدي فيشر في عام 2010 عن عمر يناهز 82 عاماً.
ربما كان الرجال في حياة إليزابيث تايلور - وسائقيها أيضاً - قد نالوا حظهم من قيادة تلك السيارة الرائعة، ولكن كارل كارديل يشكك في أنها قد قادتها بنفسها قط، وهو يقول: «لا أعتقد أن إليزابيث قد حصلت على رخصة قيادة السيارة على الإطلاق».
* خدمة «نيويورك تايمز»



العثور على «مواد إباحية متعلقة بالأطفال» بمنزل والد ميغان ماركل

ميغان ماركل زوجة الأمير هاري (د.ب.أ)
ميغان ماركل زوجة الأمير هاري (د.ب.أ)
TT

العثور على «مواد إباحية متعلقة بالأطفال» بمنزل والد ميغان ماركل

ميغان ماركل زوجة الأمير هاري (د.ب.أ)
ميغان ماركل زوجة الأمير هاري (د.ب.أ)

عثرت الشرطة الفلبينية على «كمية كبيرة من المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال» في المسكن السابق لوالد ميغان ماركل، زوجة الأمير هاري، وفق ما أفاد وزير الداخلية الفلبيني، مساء السبت.

وكانت صحيفتا «ذا صن» و«ديلي ميل» أفادتا، الجمعة، بأن ابن توماس ماركل عثر على مجموعة من الصور التي تنطوي على استغلال جنسي للأطفال في المسكن السابق لوالده في الفلبين.

وكان توماس ماركل يقيم في سيبو بالفلبين حتى عودته المعلنة إلى الولايات المتحدة مطلع هذا العام.

وكتب وزير الداخلية الفلبيني، جونفيك ريمولا، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مساء السبت، أن الشرطة «قامت بتفتيش المسكن السابق لشخص يدعى توماس ماركل، بناء على بلاغات قدَّمها ابنه».

وأوضح: «عُثر هناك على كمية كبيرة من المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال، بالإضافة إلى حاسوب محمول» مشيراً إلى أن نتائج التحقيق الكاملة «ستعلَن في غضون أسبوع».

وأعربت ميغان ماركل عن «صدمتها» إزاء الاتهامات الموجَّهة إلى والدها في الصحافة، وكشفت عن أنها لم تسمح بأي تواصل بينه وبين طفليها عقب مزاعم سابقة.

وصرَّحت دوقة ساسكس، الجمعة، بأنها علمت عام 2018 بوجود رسالة أُرسلت إلى الوحدة المسؤولة عن حماية أفراد العائلة الملكية في شرطة لندن، تضمَّنت «مزاعم مقلقة ومثيرة للاضطراب» تتعلق بوالدها.

وأكد ناطق باسم شرطة لندن، السبت، أنها «تلقت في يناير (كانون الثاني) 2019 رسالةً تتضمَّن عدداً من الادعاءات حول مخالفات يزعم ارتكابها خارج المملكة المتحدة»، ما أثار «مخاوف تتعلق بسلامة دوقة ساسكس».


«مهرجان الجونة» يُرسّخ حضوره بالأفلام والجوائز ودعم صنّاع السينما

لقطة جماعية للمشاركين في ختام «الجونة السينمائي» (إدارة المهرجان)
لقطة جماعية للمشاركين في ختام «الجونة السينمائي» (إدارة المهرجان)
TT

«مهرجان الجونة» يُرسّخ حضوره بالأفلام والجوائز ودعم صنّاع السينما

لقطة جماعية للمشاركين في ختام «الجونة السينمائي» (إدارة المهرجان)
لقطة جماعية للمشاركين في ختام «الجونة السينمائي» (إدارة المهرجان)

أسدل «مهرجان الجونة السينمائي» الستار على دورته التاسعة (15 - 23 أكتوبر / تشرين الأول 2026)، التي شهدت حضوراً كبيراً من نجوم السينما المصرية والعربية وصنّاع الأفلام من مختلف أنحاء العالم، فيما لُوحظ غياب نجوم السينما العالمية الذين اعتاد المهرجان استضافتهم وتكريم أحدهم بجائزة «إنجاز العمر»، كما في دوراته السابقة، على غرار فورست ويتكر، وسيلفستر ستالون، إلى جانب الاحتفاء بالممثلة كيت بلانشيت.

وأكّد ذلك مدير المهرجان عمرو منسي، في كلمته خلال حفل الختام، إذ قال: «إننا لن ندفع أموالاً لجلب نجوم من الخارج، لا سيما بعدما رسّخ المهرجان حضوره». وأشار إلى أنه لمس تسابق الجمهور إلى مشاهدة الأفلام، بدلاً من حضور الحفلات، وهو ما يستهدفه المهرجان منذ دورته الأولى، وفق قوله.

وفي دورة غاب عنها مؤسِّس المهرجان رجل الأعمال نجيب ساويرس، تمهيداً للدفع نحو استقلال المهرجان وتولّي جيل جديد من العائلة قيادته بعد دورته العاشرة، قال شقيقه مؤسِّس مدينة الجونة سميح ساويرس، خلال حفل الختام: «إن المهرجان يبدو مثل طفل شبّ ولم يعد بحاجة إلى رعاية أبوية، والعام المقبل سنحتفل بالدورة العاشرة، وهو ما يثبت أنّ أنفاسنا طويلة، ولا نحبّ المشروعات سريعة النجاح».

محمد حماد وفريق «خروج آمن» الفائز بذهبية «الجونة» لأفضل فيلم روائي طويل (إدارة المهرجان)

وإلى جانب احتفائه بالتجارب السينمائية المُلهمة التي ينفرد بعرضها، والفعاليات التي تثير نقاشاً وتفاعلاً بين صنّاع الأفلام العرب والأجانب، يعزّز المهرجان حضوره على مدى دوراته بدعم صنّاع الأفلام العرب عبر منصة «سيني جونة»، التي بلغت قيمة جوائزها لمشروعات الأفلام العربية في مرحلتَي «التطوير وما بعد الإنتاج» نحو 350 ألف دولار أميركي، استفاد منها 16 مشروعاً هذا العام من مختلف الدول العربية.

وشهدت الدورة التاسعة عرض نحو 77 فيلماً من مختلف دول العالم، من بينها 13 فيلماً في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، و10 أفلام في مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، و19 فيلماً في مسابقة الأفلام القصيرة. وكشفت مسابقة الأفلام الروائية عن استقطاب المهرجان أفلاماً تتّسم بتنوّع لافت، تتقاطع فيها أسئلة الحرب والمنفى والعزلة والعنف الاجتماعي.

وتتجاوز مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة تسجيل الوقائع إلى طرح أسئلة عمّن يملك حق رواية الحكاية، وكيف تتحوّل الكاميرا إلى أداة لمواجهة النسيان وتوثيق الوقائع.

المخرج رشيد مشهراوي يتسلّم جائزتَي فيلم «المواطن أسامة» (إدارة المهرجان)

ويصف الناقد العراقي كاظم السلوم، الذي شارك في لجنة تحكيم جائزة «نيتباك» للأفلام الآسيوية، أفلام هذه الدورة بأنها «جيدة»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أنه ليس من السهل على أيّ مهرجان أن يُقام بهذه الجودة منذ دورته الأولى عام 2017. وأشار إلى أنّ أفلاماً بعينها لفتت نظره، منها الفيلم اللبناني «البارح العين ما نامت»، الذي يتناول قهر النساء في المجتمعات الذكورية، والفيلم الهندي «دمية العجل»، الذي يتناول معاناة المهمّشين في الهند.

ويلفت السلوم إلى تنوّع الأفلام في المسابقتين الوثائقية والروائية، وعروض الأفلام القصيرة، ومن بينها الفيلم السعودي «ولد الحجية»، الذي يعتمد على فكرة بسيطة تتناول مدى ارتباط الأطفال بجدّاتهم، مشيداً بتركيز المهرجان على الأفلام وحُسن تنظيم عروضه.

وتتجلّى خصوصية مسابقة الأفلام القصيرة في تنوّع جغرافي وفنّي يضع الحكايات المحلّية ضمن أسئلة إنسانية أكثر رحابة. ويلفت الناقد المصري عصام زكريا إلى أنّ «تقييم الأفلام مسألة نسبية»، قائلاً لـ«الشرق الأوسط» إنّ «دورة الجونة التاسعة قدَّمت مجموعة من الأفلام الجيدة، من بينها أعمال حازت جوائز دولية كبرى». وأشار إلى أنّ المسابقة شهدت أعمالاً روائية متميّزة، مثل «أرض الآباء» و«روز»، إلى جانب أفلام عربية جديدة، منها «البارح العين ما نامت» و«حليمة» و«خروج آمن»، وكذلك الفيلم الوثائقي الياباني «فجأة»، الذي يمتدّ لساعات من دون أن يثير الملل، وفق قوله.

ويرى زكريا أنه «من ناحية الأضواء والبريق واللوجستيات، قد لا تكون هذه الدورة مثل السابقة، لكن من ناحية الأفلام، هناك مجموعة من الأفلام المتميزة والمهمّة».

وحقّقت السينما العربية حضوراً لافتاً في جوائز مسابقات المهرجان الثلاث. ففي مسابقة الأفلام الروائية، فاز الفيلم المصري «خروج آمن»، للمخرج محمد حماد، بجائزة «نجمة الجونة الذهبية» لأفضل فيلم، وفازت الفنانة الأردنية ركين سعد بجائزة «أفضل ممثلة» عن فيلم «بومة». وحصد الفيلم اللبناني «البارحة العين ما نامت»، للمخرج ركان مياسي، جائزة أفضل فيلم عربي طويل، فيما حاز فيلم «كلّ العشاق في الليل»، للمخرجة يوكيكو سودي، «نجمة الجونة الفضية».

بينما فاز الفيلم الإيراني «قليل من النور»، للمخرج علي أصغري، بـ«نجمة الجونة البرونزية»، وحاز الممثل جوفان جينيك جائزة أفضل ممثل عن دوره في الفيلم الصربي «بعد ثلاثة أسابيع»، فيما حصل الفيلم المغربي «حليمة» على تنويه خاص.

الفنانة الأردنية ركين سعد تحصد جائزة «أفضل ممثلة» عن دورها في فيلم «بومة» (إدارة المهرجان)

وفي مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، فاز الفيلم الفلسطيني «المواطن أسامة»، للمخرج أحمد حسونة، بجائزة «نجمة الجونة الذهبية» لأفضل فيلم وثائقي، كما حصد جائزة أفضل فيلم وثائقي عربي. وتسلّم الجائزتين منتج الفيلم، المخرج رشيد مشهراوي، الذي أهداهما إلى الصحافيين الفلسطينيين الذين استهدفتهم قوات الاحتلال، والبالغ عددهم 250 صحافياً. في حين حاز فيلم «همسات في مايو» من هونغ كونغ الجائزة الفضية، والفيلم الإيطالي «حرب على النساء» الجائزة البرونزية.

وفي مسابقة الأفلام القصيرة، حاز فيلم «ذكريات مسروقة»، وهو إنتاج نرويجي سويدي مشترك، جائزة «نجمة الجونة الذهبية» لأفضل فيلم، وحصل فيلم «لا أحد يعرف العالم» من بيرو على الجائزة الفضية، فيما حاز الفيلم المصري «الخبيث»، للمخرج جاد شاهين، الجائزة البرونزية. وفاز الفيلم اللبناني «يوماً ما ولد»، للمخرجة ماري روز أسطا، بجائزة أفضل فيلم عربي قصير، فيما نال فيلم «كنتاكي غزة»، للفلسطيني عمر رمال، تنويهاً خاصاً من لجنة التحكيم.

وإذا كان حفل افتتاح الدورة التاسعة قد غابت عنه البهجة، فقد عوَّضها حفل الختام، الذي قدّم تحية إلى الموسيقار الراحل هاني شنودة، غنَّت خلالها منى عزيز، مطربة فرقة «المصريين»، أغنية «ماشية السنيورة». كما قُدّمت أغنية جماعية مصوّرة بعنوان «سيدي يا سيدي»، بمشاركة المطرب محمد الشرنوبي وياسمين العبد وجميع نجوم الجونة.


موسم دراما رمضان المقبل يطوي خلافات فنانين مصريين

مسلسل «تمكين» يجمع ياسمين صبري ومحمد سامي وعمرو سعد (حساب عمرو سعد على «فيسبوك»)
مسلسل «تمكين» يجمع ياسمين صبري ومحمد سامي وعمرو سعد (حساب عمرو سعد على «فيسبوك»)
TT

موسم دراما رمضان المقبل يطوي خلافات فنانين مصريين

مسلسل «تمكين» يجمع ياسمين صبري ومحمد سامي وعمرو سعد (حساب عمرو سعد على «فيسبوك»)
مسلسل «تمكين» يجمع ياسمين صبري ومحمد سامي وعمرو سعد (حساب عمرو سعد على «فيسبوك»)

من المقرر أن يشهد الموسم الدرامي الرمضاني المقبل «تجمعات فنية» كانت بعيدة عن توقعات الجمهور الذين عاصروا أحداث «التلاسن والتراشق» الإعلاميين بين أبطال أبرزهم ياسمين صبري ومحمد سامي من ناحية، وباسم سمرة ومحمد رمضان من ناحية أخرى.

ومن عبارة محمد سامي الشهيرة لياسمين صبري «إن شاء الله ما عجبك» بعد انتقادها نهاية مسلسل «الأسطورة»، الذي شهد اجتماعهما قبل 10 سنوات، وإعلانها عدم العمل معه مجدداً مهما كان حجم المشروع الفني وقيمته؛ يبدو أن موسم دراما رمضان المقبل سيكون فرصة لـ«سد الفجوات» وإنهاء الخصام، بعد إعلان مشاركة ياسمين في مسلسل «تمكين» من إخراج محمد سامي.

ومن سخرية لاذعة وسجال على الهواء، بعد انتشار مقطع فيديو للفنان باسم سمرة وهو يدفع محمد رمضان في إحدى المناسبات الشعبية، وتعليق رمضان على الواقعة بأن سمرة «لم يكن في وعيه»، ورد باسم سمرة بدعوة محمد رمضان إلى الوقوف أمامه في فيلم روائي قصير ويكون الحكم للجمهور حينها على أدائهما؛ قلب إعلان مشاركتهما في مسلسل «عشماوي» كل الموازين، وعاد خصما الأمس ليجتمعا في عمل واحد، وتحول الخلاف الذي كان حديث «السوشيال ميديا» إلى تعاون فني مرتقب.

لم تقتصر «القطيعة الفنية» على الممثلين فقط، لكنها طالت التعاون الإنتاجي بعد انتشار أخبار تفيد بوجود مشكلات إنتاجية بين محمد رمضان والمنتج صادق الصباح بعد تقديمهما مسلسل «ابن حلال» قبل 12 عاماً، الذي حقق حينها نجاحاً لافتاً، وكان بداية الانطلاقة والبطولة الدرامية لـرمضان، لكن التعاون لم يتكرر بعكس التوقعات، حتى جاء «عشماوي» ليفتح صفحة إنتاجية جديدة.

محمد رمضان وباسم سمرة في «عشماوي» (حساب باسم سمرة على «فيسبوك«)

وفي السياق، تعود الفنانة غادة عبد الرازق إلى العمل مع المنتج ممدوح شاهين في مسلسلَين خلال رمضان، هما «روح وجسد» و«خيوط من ذهب»، رغم ظهوره الإعلامي أخيراً، ووصفها بأنها «مزعجة».

وتتنوع خلافات الفنانين عادة بين أولوية تصدّر «الملصقات الترويجية»، و«ترتيب الأسماء»، وعدم الالتزام بمواعيد التصوير، و«قيمة الأجر»، و«قص المشاهد»، وغيرها من «المناوشات الفنية».

وأجمع نقاد، خلال حديثهم لـ«الشرق الأوسط»، على أن تنحية الخلافات جانباً والتعاون الفني مجدداً بعد خصام أمران طبيعيان، ويندرجان تحت بند «المصالح تتصالح»، إذ أكد الناقد الفني عماد يسري أن «الخلافات الفنية موجودة في الوسط منذ سنوات طويلة وبأشكال مختلفة، وتنحيتها جانباً يمكن أن ينتج دراما جماهيرية، وإضافة لأطراف عدة بالعمل، وإعادة اكتشاف لموهبة ربما لن تظهر إلا بوجودهما معاً».

بدوره، يرى الناقد الفني طارق الشناوي أن «الخلافات جزء حميم من الحياة الفنية، ولا يمكن فصلها في ظل التنافس والدائرة المشتركة التي تؤدي إلى وجود مشكلات وصراعات»، مضيفاً: «لدينا مثل شهير ينطبق على مجالات عدة، وهو أن (المصالح تتصالح)».

ومن أشهر الخلافات الفنية المعلنة في الوسطَين الفني والإعلامي كان خلاف عادل إمام ونور الشريف مع نادية الجندي، فالأول شاركها بطولة فيلم «خمسة باب»، ولم يكرر التعاون مجدداً رغم مشوارهما السينمائي الطويل، بسبب حديث عن خلافات في كواليس التصوير، وتناول أسباب «منع الفيلم» حينها من العرض، أما خلافها مع نور الشريف الذي دفعه إلى عدم التعاون معها مطلقاً طوال مسيرته فكان بسبب استبعاده من المشاركة في أحد أفلامها بعد تحضيراته، بحجة أنه لا يليق بالشخصية، إلى جانب الخلاف الشهير بين عبد الوهاب وأم كلثوم، والعودة إلى العمل معاً.

من جانبها، أكدت الناقدة الفنية الدكتورة آمال عثمان «أن الوسط الفني شهد خلافات كثيرة وصلت إلى حد التراشق والتلاسن في العلن وفي الكواليس»، مضيفة: «شاهدنا طي صفحات كثيرة من الخصام، فالمبادئ تتغير أحياناً، وهذا لا يعيب ولا يقلل من قدر أحد». وتابعت: «هناك فارق بين الخصومة الشخصية والخصومة الفنية، والأخيرة يمكن إنهاؤها وزوالها سريعاً ما دام العمل الذي يمكن أن يجمعهما موجوداً».