رحلة محفوفة بالمخاطر لتوتنهام إلى بارتيزان صربيا.. ومواجهة قوية بين إيفرتون وفولفسبورغ

أشبيلية يستهل رحلة الدفاع عن لقب الدوري الأوروبي بلقاء صعب أمام فينورد

أديبايور والشاذلي يقودان توتنهام اليوم (أ.ب)  -  أشبيلية يستعد للدفاع عن لقب «يوروبا ليغ»
أديبايور والشاذلي يقودان توتنهام اليوم (أ.ب) - أشبيلية يستعد للدفاع عن لقب «يوروبا ليغ»
TT

رحلة محفوفة بالمخاطر لتوتنهام إلى بارتيزان صربيا.. ومواجهة قوية بين إيفرتون وفولفسبورغ

أديبايور والشاذلي يقودان توتنهام اليوم (أ.ب)  -  أشبيلية يستعد للدفاع عن لقب «يوروبا ليغ»
أديبايور والشاذلي يقودان توتنهام اليوم (أ.ب) - أشبيلية يستعد للدفاع عن لقب «يوروبا ليغ»

يبدأ اشبيلية الإسباني حملة الدفاع عن لقبه باختبار صعب على أرضه أمام فينورد روتردام الهولندي، فيما سيكون توتنهام الإنجليزي وإنترميلان الإيطالي في رحلتين صعبتين إلى صربيا وأوكرانيا من أجل مواجهة بارتيزان بلغراد ودنبروبتروفسك على التوالي في الجولة الأولى من دور المجموعات لمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» في كرة القدم.
في المجموعة السابعة وعلى ملعب «رامون سانشيز بيزخوان»، يدخل اشبيلية الذي أحرز لقبه الثالث في المسابقة الموسم الماضي بعد عامي 2006 و2007 إثر فوزه على بنفيكا البرتغالي بركلات الترجيح 4 - 2 بعد تعادلهما صفر - صفر في الوقتين الأصلي والإضافي في تورينو، وفينورد الذي أحرز اللقب عامي 1974 و2002، إلى مواجهتهما بمعنويات متناقضة استنادا إلى نتائجهما في الدوري المحلي. ويبحث النادي الأندلسي الذي حقق 49 فوزا في 93 مباراة خاضها في المسابقة حتى الآن، عن مواصلة بدايته القوية لهذا الموسم بقيادة مدربه أوناي إيمري إذ جمع 7 نقاط من أصل 9 ممكنة في مستهل مشواره في الدوري المحلي، فيما يعاني منافسه الهولندي الذي خاض أربع مباريات قارية قبل الوصول إلى هنا (خرج من الدور التمهيدي الثالث لدوري الأبطال على يد بشكتاش التركي ثم خاض الدور الفاصل من يوروبا ليغ وخرج منتصرا أمام زوريا الأوكراني)، إذ إنه لم يذق طعم الفوز في الدوري المحلي سوى مرة واحدة من أصل 5 مباريات وكانت في المرحلة الافتتاحية في 10 أغسطس (آب) الماضي.
ويأمل اشبيلية الذي شق طريقه الموسم الماضي من الدور التمهيدي الثالث وصولا إلى اللقب، أن يواصل نتائجه المميزة بين جماهيره في هذه المسابقة إذ لم يخسر سوى مرة واحدة في المباريات التسع التي خاضها على ملعبه «رامون سانشيز بيزخوان» الموسم الماضي وكانت أمام جاره ريال بيتيس في الدور ثمن النهائي، في حين أن فينورد لم يذق طعم الفوز في مبارياته القارية الثماني الأخيرة، وتحديدا منذ الدور الأول لكأس الاتحاد الأوروبي لموسم 2008 - 2009. وتضم المجموعة منافسا قويا آخر متمثلا بستاندارلياغ البلجيكي الذي يتواجه مع ضيفه رييكا الكرواتي.
وفي المجموعة الثالثة التي يتواجه فيها بشكتاش التركي مع ضيفه استيراس تريبولي اليوناني في لقاء حساس، يخوض توتنهام، الفائز بلقب هذه المسابقة بصيغتها القديمة (كأس الاتحاد الأوروبي) عامي 1971 و1984، اختبارا صعبا في صربيا بمواجهة بارتيزان الطامح إلى تخطي عقدة الدور الأول الذي توقف مشواره عنده في مشاركاته الخمس الأخيرة ويعود تأهله الأخير إلى الدور الثاني لموسم 2004 - 2005. ومن المؤكد أن بارتيزان، وصيف كأس الأندية الأوروبية البطلة لعام 1966 أيام يوغوسلافيا السابقة، كان يفضل أن يخوض مشواره القاري لهذا الموسم في دوري الأبطال بعد أن نجح في تخطي الدور التمهيدي الثاني لكنه خرج من الدور التمهيدي الثالث على يد لودوغورتس البلغاري بالتعادل معه ذهابا خارج ملعبه صفر - صفر وإيابا في بلغراد 2 - 2 لينتقل بعدها إلى المسابقة الثانية حيث خاض الدور الفاصل أمام نيفتشي الأذربيجاني (3 - 2 و2 - 1).
ويدخل الفريق الصربي الذي يشرف عليه المدرب الشاب ماركو نيكوليتش (35 عاما)، إلى المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد أن خرج فائزا من جميع مبارياته الخمس في الدوري المحلي، وذلك خلافا لمنافسه الإنجليزي الذي حجز مكانه في دور المجموعات من بوابة الدور الفاصل الذي تخطى فيه ايل ليماسول القبرصي (2 - 1 و3 - صفر). وقد تحضر توتنهام بقيادة مدربه الجديد الأرجنتيني ماوريتيسو بوكيتينو بشكل مخيب لمواجهة بارتيزان إذ إنه مقبل من سقوط قاس على أرضه أمام ليفربول (صفر - 3) وتعادل مخيب مع سندرلاند (2 - 2) في المرحلتين الأخيرتين من الدوري الممتاز. وستكون المباراة أمام بارتيزان الأولى لبوكيتينو في دور المجموعات لمسابقة عدها في وقت سابق غير مهمة وغير جذابة وتتسبب بـ«قتلك» من الضجر، لكنه عدل عن رأيه بعد قدومه من ساوثهامبتون إلى النادي اللندني مؤكدا أن الأخير يسعى إلى المنافسة في كل المسابقات التي يشارك فيها. وتابع «يجب أن نفكر كتوتنهام بأننا نريد الفوز بكل مسابقة نشارك فيها. نحتاج إلى هذه الذهنية. وإذا كنا نلعب في يوروبا ليغ، فيجب أن نخوض المسابقة من أجل الفوز بها». ومن المؤكد أن توتنهام سيسعى جاهدا للفوز باللقب ليس بهدف التتويج القاري وحسب بل لأن ذلك سيفتتح الباب أمامه وبحسب التعديلات الجديدة بالتأهل إلى مسابقة دوري الأبطال في الموسم المقبل. وعلى غرار توتنهام، يضع إنترميلان بطل 1977 و1990 و1993 ووصيف 1995 نصب عينيه الفوز باللقب مجددا ويبدأ فريق المدرب وولتر ماتزاري مشواره في المجموعة السادسة باختبار صعب في أوكرانيا أمام دنبروبتروفسك الذي اضطر لخوض المباريات المقررة على أرضه في العاصمة كييف بسبب الأوضاع الصعبة جدا في شرق البلاد بظل الحرب القائمة مع الانفصاليين. ويدخل إنتر الذي خاض الدور الفاصل لبلوغ دور المجموعات (فاز على ستيارنان الآيسلندي 9 - صفر بمجموع المباراتين)، إلى لقائه مع دنبروبتروفسك بمعنويات مرتفعة جدا بعدما حقق فوزا كاسحا على ضيفه المتواضع ساسوولو 7 - صفر الأحد في المرحلة الثانية من الدوري المحلي. وحسم فريق ماتزاري اللقاء في شوطه الأول بعد أن تقدم على ضيفه برباعية نظيفة، ثم أضاف ثلاثة أهداف أخرى في الشوط الثاني ليحقق أكبر فوز له على أرضه في الدوري منذ عام 1966 حين تغلب على بريشيا بالنتيجة ذاتها.
ويدين الإنتر الذي يعود إلى المشاركة القارية بعد أن غاب عنها الموسم الماضي، بهذا الفوز الكاسح إلى الأرجنتيني ماورو ايكاردي الذي أصبح أول لاعب من إنتر يسجل ثلاثية في الدوري منذ مايو (أيار) 2012 حين حقق ذلك مواطنه دييغو ميليتو ضد الجار اللدود ميلان، وإلى الوافد الجديد بابلو أوسفالدو الذي سجل ثنائية. وفي المجموعة ذاتها، يخوض سانت إتيان الفرنسي مواجهة غامضة أمام مضيفه قره باغ الأذربيجاني.
وإذا كان إنترميلان يعود إلى المشاركة القارية بعد أن غاب عنها لموسم واحد، فإن مواطنه تورينو يسجل عودته بعد غيابه عنها 12 موسما وهو يبدأ مشواره في المجموعة الثانية خارج قواعده أمام كلوب بروغ. واستفاد تورينو الذي خاض الدور التمهيدي الثالث والدور الفاصل للوصول إلى هنا، من قرار الاتحاد الأوروبي بحرمان بارما من رخصة المشاركة القارية من أجل أن يرث عن الأخير بطاقة الدوري الأوروبي. وتضم المجموعة كوبنهاغن الدنماركي وهيلسنكي الفنلندي اللذين يتواجهان على أرض الأول.
وفي المجموعة الأولى، يشهد ملعب «بوروسيا بارك» مواجهة قوية بين بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني حامل لقب 1975 و1979 ووصيف 1973 و1980 وضيفه فياريال الإسباني العائد إلى دور المجموعات في المسابقات الأوروبية لأول مرة منذ موسم 2011 - 2012. ويلعب في المجموعة ذاتها أبولون ليماسول القبرصي مع زيوريخ السويسي.
وفي المجموعة الثامنة، يلتقي إيفرتون الإنجليزي مع ضيفه فولفسبورغ الألماني في مواجهة قوية، فيما يلعب ليل الفرنسي على أرضه أمام كراسنودار الروسي. وفي المجموعة التاسعة، يبدأ نابولي الإيطالي الذي فشل في التأهل إلى دوري الأبطال بعد خروجه من الدور الفاصل على يد أتلتيك بلباو الإسباني، مشواره بمواجهة ضيفه سبارتا براغ التشيكي بمعنويات مهزوزة بعد سقوطه على أرضه أمام كييفو (صفر - 1) في الدوري المحلي. وفي نفس المجموعة يلعب يونغ بويز السويسري مع سلوفان براتيسلافا السلوفاكي.
وفي الرابعة، يحل سلتيك بطل اسكوتلندا الذي خرج من الدور الفاصل المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا على يد ماريبور السلوفيني، ضيفا على سالزبورغ النمسوي، فيما يلعب دينامو زغرب الكرواتي مع استرا الروماني. وفي الخامسة، يلتقي آيندهوفن الهولندي مع استوريل البرتغالي، وباناثينايكوس اليوناني مع دينامو موسكو الروسي، فيما يلتقي في المجموعة العاشرة شتيوا بوخارست الروماني مع البورغ الدنماركي، وريو افي البرتغالي مع دينامو كييف الأوكراني. وفي المجموعة الحادية عشرة، يلعب باوك اليوناني مع دينامو مينسك البيلاروسي، وفيورنتنيا الإيطالي مع غانغان الفرنسي، على أن يلتقي في المجموعة الثانية عشرة ميتاليست الأوكراني مع طرابزون سبور التركي، وليجيا وارسو البولندي مع لوكيرين البلجيكي؟ ويخوض كل فريق 6 مباريات في دور المجموعات، بحيث يتأهل بطل كل مجموعة ووصيفه إلى دور الـ32، وينضم إليهم 8 فرق احتلت المركز الثالث في مجموعاتها في دوري الأبطال.ويقام دور المجموعات بين 18 سبتمبر (أيلول) و11 ديسمبر (كانون الأول) 2014، فيما تستضيف وارسو البولندية المباراة النهائية في 24 أبريل (نيسان) 2015.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.