تونس: الأحزاب الكبرى تعلن قوائمها الانتخابية قبل انتهاء مهلة التسليم

TT

تونس: الأحزاب الكبرى تعلن قوائمها الانتخابية قبل انتهاء مهلة التسليم

كشفت أغلب الأحزاب السياسية الكبرى في تونس أمس عن أسماء رؤساء قوائمها الانتخابية، وأكد قياديون في الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أن مئات المترشحين المستقلين والتابعين لأحزاب قدموا ترشحاتهم، رسميا، أمس وأول من أمس، علما بأن بعد غد الجمعة سيكون آخر موعد لتسلم ترشحات المتنافسين على 217 مقعدا في البرلمان المقبل.
في غضون ذلك، صعدت قيادات من المعارضة ومن حزب رئيس الحكومة يوسف الشاهد، وبعض المقربين منهم، انتقاداتها لرئيس الجمهورية ونجله حافظ قائد السبسي، زعيم حزب نداء تونس، وحلفائه، برئاسة رجل الأعمال نبيل القروي، زعيم حزب «قلب تونس»، الذي وجهت إليه اتهامات بالفساد المالي، وأصبح مهددا بالإقصاء من الترشح للانتخابات، حيث استأنف أمس «القطب القضائي»، المختص بالملفات الاقتصادية، مجددا متابعة القروي، وهي الخطوة التي اتهمت فيها الأحزاب الحاكمة بافتعالها بهدف حرمانه وأنصاره من المشاركة في الانتخابات المقبلة. وطالب غازي الشواشي، الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي المعارض، قائد السبسي أمس بالاستقالة، بسبب تدهور حالته الصحية، و«احتراما لنفسه، وحتى يجهض الصفقات التي تبرم باسمه في قصر قرطاج، ومن بينها صفقة تعطيل المصادقة على قانون الانتخابات».
وزاد من تعقيد الأوضاع تصريح أدلى به أمس رئيس الهيئة العليا للانتخابات نبيل بافون، قال فيه إن الهيئة سوف تطبق القانون الانتخابي الجديد، الذي صادق عليه البرلمان الشهر الماضي في مرحلة الإعلان عن النتائج حال توقيعه من قبل قائد السبسي في وقت لاحق. ويعني هذا التصريح أن الهيئة يمكن أن تقبل كل الترشيحات، وفق القانون القديم. لكنها يمكن أن تلغي فوز بعض المترشحين للبرلمان القادم، أو لمنصب رئيس الجمهورية، تطبيقا للقانون الجديد إذا ما صادق عليه الرئيس لاحقا.
وتسبب هذا التصريح في تعميق التناقضات بين أنصار رئيس الحكومة، الذين اتهموا الرئيس السبسي بانتهاك الدستور، والرضوخ لـ«مافيات»، وبعض مستشاري الرئاسة مثل نور الدين بن نتيشة ونجل الرئيس حافظ قائد السبسي. فيما تحدث بعضهم عن حدوث «شغور نسبي» في كرسي الرئاسة، بسبب تدهور حالة السبسي الصحية.
واتهم بن نتيشة الأغلبية الحاكمة الحالية بانتهاك الدستور، بسبب عدم تشكيل المحكمة الدستورية قبل الانتخابات، وبسبب تغييرها «قانون اللعبة في آخر لحظة»، عندما صادقت على قانون انتخابي يسمح بمنع عدد من السياسيين من الترشح، بينهم رجل الأعمال والإعلام نبيل القروي، وعدد من المسؤولين السابقين في الحزب الحاكم والدولة قبل ثورة 2011، بينهم المحامية عبير موسى، زعيمة الحزب الحر الدستوري، المعارض بقوة لحركة النهضة وكل مرشحي «الإسلام السياسي».
في المقابل، دعا محسن النويشي، قيادي حزب النهضة والمشرف على اللجنة العليا للانتخابات داخلها، خلال مؤتمر صحافي عقدته الحركة ظهر أمس، رئيس الجمهورية، إلى التوقيع على القانون الانتخابي، الذي صادق عليه البرلمان الشهر الماضي «دون تردد»، حيث اعتبر عماد الخميري، الناطق الرسمي باسم الحزب، أن رئيس الجمهورية مطالب بتوقيع القانون الجديد، احتراما للدستور الذي أعطى صلاحيات إصدار القوانين للبرلمان، وجعل توقيع الرئيس عليها إجرائيا.
في السياق نفسه، دعا جوهر بن مبارك، خبير القانون الدستوري ورئيس مؤسسة «دستورنا»، رئيس الحكومة لتوقيع القانون، والسماح بنشره في الرائد الرسمي. كما دعاه إلى تسلم مهام رئاسة الدولة مؤقتا إذا ما تأكد «عجز رئيس الجمهورية مؤقتا عن ممارسة مهامه لأسباب صحية». وقد ساند هذا المطلب المقرر العام للدستور في البرلمان الحبيب خذر، حيث اعتبر أن الدستور يسمح بنقل عدد من صلاحيات رئيس الدولة إلى رئيس الحكومة إذا تأكد حصول شغور مؤقت، أو دائم في منصبه. وفي هذا السياق أوردت هالة عمران، النائبة عن حزب رئيس الحكومة، في تصريح صحافي أمس، أن رئيس الجمهورية «لم يعقد جلسات عمل مع رئيس الحكومة، زعيم حزب تحيا تونس منذ مدة طويلة».
وكان أهم نشاط علني للسبسي بعد مغادرته المستشفى العسكري مطلع الشهر الحالي موكبا صغيرا، وقّع فيه أمرا رئاسيا بالدعوة إلى تنظيم الانتخابات البرلمانية في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. كما نشر موقع رئاسة الجمهورية مساء أول من أمس فيديو من عدة ثوان، يعرض فيه رئيس الدولة داخل مكتبه في حالة صحية حرجة، وذلك أثناء لقاء قصير مع وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، الذي ترجح أطراف سياسية من داخل مؤسسات الحكم والمعارضة أن يكون مرشحا لرئاسة الجمهورية، وأن تدعمه كثير من الأحزاب العلمانية والليبرالية وحركة النهضة. لكن التخوفات من شغور منصب رئيس الجمهورية قد تخف غدا الخميس في حالة إشرافه على موكب إحياء العيد الوطني للجمهورية في مقر البرلمان، بعد أن منعته حالته الصحية من الإشراف على عيد الجيش، ومن حضور مناسبات وطنية كثيرة في الأسابيع الماضية.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.