توقعات بتباطؤ الاقتصاد الكوري لضعف الاستثمار وتراجع الصادرات

TT

توقعات بتباطؤ الاقتصاد الكوري لضعف الاستثمار وتراجع الصادرات

توقعت هيئة بحثية، أمس الأحد، تباطؤ الاقتصاد الكوري الجنوبي في ظل ضعف الاستثمارات وتراجع الصادرات.
ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء عن معهد التنمية الكورية القول، في تقريره الشهري حول التوجهات الاقتصادية، الذي صدر أمس، «الاقتصاد الكوري يظهر تحسناً طفيفاً في الاستهلاك، ولكن الاستثمار والصادرات انكمشا، ما يشير إلى أن الأنشطة الاقتصادية ما زالت متباطئة».
وقال التقرير إن صادرات شهر يونيو (حزيران) الماضي، انخفضت بصورة حادة، في ظل انخفاض صادرات أشباه المواصلات ومنتجات البترول.
وقد تراجعت الصادرات الكورية الجنوبية بنسبة 13.5 في المائة، خلال الشهر الماضي، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، ليسجل 44.18 مليار دولار، وذلك للشهر السابع على التوالي، ويرجع بذلك بصورة أساسية للحرب التجارية الدائرة بين الولايات المتحدة الأميركية والصين.
كان وزير الاقتصاد هونغ نام كي، قال الأسبوع الماضي، إن صادرات كوريا الجنوبية، خلال العام الحالي، سوف تنخفض بنسبة 5 في المائة مقارنة بعام 2018.
وقال المعهد إن مبيعات التجزئة ارتفعت بنسبة 3.4 في المائة، خلال شهر مايو (أيار) الماضي، ويرجع ذلك إلى ارتفاع أعداد السائحين الأجانب لكوريا الجنوبية.
كان الاقتصاد الكوري الجنوبي، رابع أكبر اقتصاد في آسيا، قد انكمش بصورة غير متوقعة بنسبة 0.4 في المائة خلال الربع الأول من العام مقارنة بالربع الأخير، ليسجل بذلك أسوأ أداء له خلال عقد.
على صعيد متصل، اجتمع نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الاقتصاد والمالية الكوري الجنوبي، هونغ نام - كي، وكبير المستشارين للسياسات في المكتب الرئاسي كيم سانج - جو، أمس، مع رؤساء الشركات الرئيسية لمناقشة التدابير ضد قيود التصدير اليابانية، حسب وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء.
ويشمل رؤساء الشركات الرئيسية، نائب رئيس مجموعة «هيونداي موتور»، جونج وي - سون، ورئيس مجموعة «إس كي» تشوي تاي - وون، ورئيس مجموعة «إل جي» كو كوانج - مو.
وأكد هونغ، الجمعة، على استعداده لمقابلتهم لمناقشة القيود المفروضة على الصادرات اليابانية.
وكان من المخطط في الأصل أن يشمل اللقاء نائب رئيس شركة «سامسونغ» للإلكترونيات لي جيه - يونج، ورئيس مجموعة «لوتيه»، سين دونج - بين، غير أنهما غابا عن اللقاء نتيجة لأشغال عامة في الخارج.
يذكر أن اليابان تشدد القيود على صادراتها من المواد المستخدمة لإنتاج رقائق الذاكرة وشاشات العرض إلى كوريا الجنوبية مؤخراً، ونددت كوريا الجنوبية بهذه التحركات، ووصفتها بأنها انتقام اقتصادي ضد قرار المحكمة العليا الكورية الجنوبية بشأن تعويض الكوريين الجنوبيين عن العمل القسري في زمن الحرب.
وينبغي على الشركات اليابانية تعويض الكوريين الذين تم تجنيدهم للعمل في مصانع ومناجم خلال الحقبة الاستعمارية (1945 - 1910). وتصر اليابان على أنه تم تسوية جميع مطالبات التعويضات، وفقاً لمعاهدة ثنائية أبرمت عام 1965 لتطبيع العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.