قادة الحركة الاحتجاجية يرفضون لقاءً «مغلقاً» مع الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ

TT

قادة الحركة الاحتجاجية يرفضون لقاءً «مغلقاً» مع الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ

رفض قادة الاحتجاجات في هونغ كونغ لقاء مغلقاً اقترحته الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ كاري لام. وقال اتحاد طلاب جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا، إن لام طلبت اجتماعاً مغلقاً و«نحن نطالب باجتماع مفتوح». وفي بيان نشره على «فيسبوك» قال الاتحاد: «يجب أن يكون الحوار مفتوحاً أمام مشاركة جميع مواطني هونغ كونغ وأن يُمنح الجميع حق التحدث». وذكرت المتحدثة باسم لام أن الاجتماع سيعقد «على نطاق صغير وسيكون مغلقاً» لضمان «تبادل متعمق وصريح لوجهات النظر».
وطلبت الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ، المدعومة من بكين، كما جاء في تقرير «رويترز»، مقابلة الطلاب في المدينة الخاضعة للحكم الصيني بعد شهر من الاحتجاجات على قانون مقترح يسمح بتسليم المجرمين إلى بكين. واقتحم المحتجون المجلس التشريعي في هونغ كونغ يوم الاثنين في الذكرى 22 لعودة المستعمرة البريطانية السابقة إلى الصين. جاء ذلك عقب مظاهرات حاشدة الشهر الماضي، ضد مشروع القانون الذي يخشى معارضوه من أن يؤدي إلى تسليم مواطنين لمحاكمتهم في البر الرئيسي. وعلقت لام مشروع القانون، لكن المحتجين يطالبون بسحبه بالكامل. وفي بيان عبر البريد الإلكتروني، قالت متحدثة باسم لام، إنها «بدأت مؤخراً دعوة الشباب من خلفيات مختلفة لحضور اجتماع، بما في ذلك طلاب الجامعات والشبان الذين شاركوا في الاحتجاجات الأخيرة».
وفي سياق متصل، اتهم أحد المحتجين في هونغ كونغ رسمياً، الجمعة، بالاعتداء على شرطي والتسبب بأضرار جنائية، ليصبح بذلك أول متظاهر يتهم منذ بدء الاحتجاجات الكبيرة في هونغ كونغ. كما اتهم بون هو - شيو (31 عاماً) الناشط الذي يعمل رساماً في شوارع هونغ كونغ والملقب بـ«بينتر» (الرسام)، بالمساس بالنظام العام. وهو موقوف ويمكن أن يحكم عليه بالسجن لمدة قد تصل إلى 10 سنوات. وكان قد حاصر متظاهرون مقر قيادة الشرطة ثم اقتحموا الاثنين مقر البرلمان وقاموا بتخريبه. وعبرت السلطات المدعومة من بكين عن رغبتها في مطاردة المسؤولين عن هذا الاحتجاج الذي أغرق المستعمرة البريطانية السابقة في أزمة خطيرة.
ومثل «بينتر» أمام محكمة لمشاركته في تطويق مقر الشرطة في 21 يونيو (حزيران). وقد اتهم برشق رجال الشرطة بالبيض خلال عملية الحصار التي استمرت 6 ساعات.
في الوقت نفسه، فحص خبراء بدقة البرلمان بحثاً عن بصمات أصابع أو حامض نووي للمساعدة في العثور على الذين اقتحموا المكان وكتبوا شعارات بينها «هونغ كونغ ليست الصين»، أو علقوا علماً يعود إلى العهد الاستعماري. ولم تنشر الشرطة عدد الذين تم توقيفهم منذ بدء المظاهرات، لكن وسائل الإعلام المحلية تقول إن عشرات اعتقلوا.
وتشكل حركة الاحتجاج التاريخية هذه أخطر تحدٍ لسلطة بكين منذ إعادة هونغ كونغ إلى بكين في يوليو (تموز) 1997.
وبموجب اتفاق إعادة هونغ كونغ، يفترض أن تتمتع المنطقة بحريات لا تعرفها مناطق الصين الأخرى، حتى 2047 نظرياً بموجب مبدأ «بلد واحد ونظامان». لكن سكان المنطقة يشعرون بالقلق من تآكل حرياتهم. وبعد أن بدأت احتجاجاً على مشروع القانون، توسعت حركة الاحتجاج لتشمل إدانة شاملة لعمل الحكومة التي فقدوا الثقة فيها. وأكدت مجموعات طلابية كثيرة هذا الأسبوع، أنها رفضت عروضاً حكومية لمفاوضات في جلسات مغلقة، مطالبة بحوار علني وبعفو مسبق عن المتظاهرين الذين تم توقيفهم.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.