وزير النفط السعودي يهون من تراجع الأسعار دون 100 دولار

أكد أنها ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك

من اليسار: وزراء النفط، القطري محمد بن صالح ، والبحريني الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، والسعودي علي النعيمي، والكويتي علي العمير، والإماراتي سهيل المزروعي قبل اجتماع وزراء النفط في مجلس التعاون الخليجي في الكويت (أ.ف.ب)
من اليسار: وزراء النفط، القطري محمد بن صالح ، والبحريني الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، والسعودي علي النعيمي، والكويتي علي العمير، والإماراتي سهيل المزروعي قبل اجتماع وزراء النفط في مجلس التعاون الخليجي في الكويت (أ.ف.ب)
TT

وزير النفط السعودي يهون من تراجع الأسعار دون 100 دولار

من اليسار: وزراء النفط، القطري محمد بن صالح ، والبحريني الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، والسعودي علي النعيمي، والكويتي علي العمير، والإماراتي سهيل المزروعي قبل اجتماع وزراء النفط في مجلس التعاون الخليجي في الكويت (أ.ف.ب)
من اليسار: وزراء النفط، القطري محمد بن صالح ، والبحريني الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، والسعودي علي النعيمي، والكويتي علي العمير، والإماراتي سهيل المزروعي قبل اجتماع وزراء النفط في مجلس التعاون الخليجي في الكويت (أ.ف.ب)

أبدت السعودية ثقتها في استقرار السوق النفطية وعدم القلق من تراجع أسعار النفط تحت حاجز 100 دولار، حيث أكد المهندس علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية السعودي على عدم القلق لتراجع الأسعار، وقال «هل سبق لكم أن رأيتموني قلقا؟».
وسجلت أسعار خام برنت «خام القياس العالمي» في جلسة أمس 97.89، بينما أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» قبل أمس تخفيض السعودية لإنتاجها بمعدل 400 ألف برميل يوميا.
ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن وزير البترول السعودي يوم أمس، عدم قلقه من المخاوف التي أثارها هبوط أسعار النفط مؤخرا دون مستوى 100 دولار للبرميل.
وردا على سؤال عما إذا كان الهبوط يدعو للقلق قال النعيمي متسائلا «هل سبق لكم أن رأيتموني قلقا؟»، وأضاف «هذه ليست أول مرة تتغير فيها الأسعار فهي دائمة التغير. إنها عملية ديناميكية».
ووفقا لبيانات أوبك يبلغ إنتاج السعودية حاليا نحو 9.6 مليون برميل يوميا.
وانخفض سعر مزيج برنت لسادس جلسة على التوالي 15 سنتا ليصل إلى 97.89 دولار للبرميل، وكان سعر خام برنت بلغ يوم أول من أمس 97.60 دولار للبرميل مسجلا أدنى مستوى منذ 18 أبريل (نيسان) 2013.
يشار إلى أن السعودية وضعت ميزانيتها للعام 2014، عند مستويات سعرية متحفظة، فبينما كان سعر برميل النفط يتجاوز 110 دولارات، وضعت الحكومة السعودية مستوى إيرادات في حدود 855 مليار ريال (228 مليار دولار)، حيث واصلت السعودية بناء ميزانية آنذاك على حدود 75 دولارا للبرميل مع قدرة إنتاجية قدرها ثمانية ملايين برميل يوميا، وهي ذات التوقعات التي بنت عليها ميزانية عام 2013.
أمام ذلك قال كامل الحرمي (خبير نفطي) لـ«الشرق الأوسط» إن عدم قلق السعودية من تراجع الأسعار يعود لسببين الأول أنها بنت ميزانية متحفظة وهذه سياسة تتبعها السعودية منذ سنوات بعيدة، والسبب الثاني أن الأسعار ما زالت تحوم حول المستوى الذي تعده جيدا للمنتجين والمستهلكين على حد سواء.
ولفت الحرمي إلى أن عدم قلق السعودية لا يعني عدم قلق منظمة أوبك أو عدم قلق دول بعينها داخل المنظمة مثل إيران، فتراجع الأسعار بهذا الحد يسبب لها قلقا ويحد من مداخيلها التي كانت تتوقع أن تحققها. وعد الحرمي عدم قلق السعودية من المستويات السعرية الجديدة لبرميل النفط طمأنة للأسواق من الناحية النفسية، لكن - والكلام للحرمي - الأساسيات غير موجودة فهناك تشبع وزيادة في المعروض ومصدر هذه الزيادات العراق وليبيا والنفط الصخري.
وتوقع الخبير النفطي أن يظهر أثر التراجعات السعرية على ميزانية العام المقبل فيما لو استمرت الأسعار في التراجع أو ثبتت بين 90 و95 دولارا، ستبنى ميزانية العام المقبل 2015 عند مستويات متحفظة أكثر من العامين 2013 و2014.
وفي باريس خفضت وكالة الطاقة الدولية مجددا توقعاتها أمس بشأن الطلب العالمي على النفط لهذه السنة والسنة المقبلة، بحيث عكست ضعف الاقتصادين الأوروبي والصيني على خلفية إنتاج غزير، ما يوجه ضربة لأسعار النفط الخام.
وبالنسبة لعام 2014، توقعت وكالة الطاقة الدولية زيادة 900 ألف برميل في اليوم على الطلب العالمي للذهب الأسود ليصل إلى 92,6 مليون برميل في اليوم، أي أقل بقليل من التقديرات السابقة التي بلغت 92,7 مليون برميل في اليوم، كما قالت الوكالة في تقريرها الشهري لشهر سبتمبر (أيلول).
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية قالت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل قطاع الطاقة في الدول المتقدمة إن «الضعف المستمر في الاقتصادين الأوروبي والصيني مصحوبا بشحنات نفط أقل حجما مما هو متوقع في اليابان والبرازيل يفسران تراجع التوقعات على الطلب لعام 2014».
أما بالنسبة إلى 2015، فقد جرى تخفيض توقعات استهلاك النفط إلى 93,8 مليون برميل يوميا للأسباب نفسها. وسيزداد الطلب مع ذلك بواقع 1,2 مليون برميل في اليوم بالنسبة إلى تلك السنة بفضل الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
وفي أغسطس (آب)، كانت وكالة الطاقة الدولية راجعت توقعاتها لتتحدث عن انخفاض طفيف.
وكتبت الوكالة تقول «في هذا الإطار، من غير المفاجئ ملاحظة انفراج في الأسعار» مع سعر برميل للنفط المرجعي لبحر الشمال (برنت) دون عتبة المائة دولار، لافتة إلى أن النزاعات في العراق وليبيا تبقى من دون تأثير على التوازنات في سوق النفط العالمية. وبقي إنتاج النفط الخام غزيرا على الرغم من تراجعه 395 ألف برميل في اليوم ليصل إلى 92,9 مليون برميل يوميا في أغسطس مقارنة بالشهر الذي سبقه. وضخت الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) 30,31 مليون برميل في اليوم، أي بانخفاض 130 مليون برميل في اليوم لأن استئناف الإنتاج في ليبيا لم يتمكن من تعويض الانخفاض في السعودية والعراق.
والدول التي لا تنتمي إلى منظمة أوبك أنتجت 265 ألف برميل أقل في اليوم، ليصل إنتاجها إلى 56,2 مليون برميل بسبب الانخفاض الموسمي في بحر الشمال وآلاسكا.
ويتوقع أن يزداد الإنتاج 810 آلاف برميل في اليوم على مدى عام مدفوعا بالدول التي لا تنتمي إلى منظمة أوبك.



«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.


ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

أدى انتعاش الين الياباني، إلى جانب ارتفاع الدولار الأسترالي والتقدم التدريجي لليوان الصيني، إلى زيادة الضغوط على الدولار الأميركي يوم الخميس، ما دفعه نحو تسجيل تراجع أسبوعي، في وقت يتجه فيه تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة بشأن سوق العمل والتضخم.

وأسهم تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أقوى من التوقعات في دعم الدولار لفترة وجيزة. غير أن المتداولين باتوا ينظرون إلى المؤشرات الأخيرة التي تعكس مرونة الاقتصاد الأميركي باعتبارها دليلاً على تحسن أوسع في وتيرة النمو العالمي، وهو ما عزز رهاناتهم على اليابان كأحد أبرز المستفيدين من هذا التحسن، وفق «رويترز».

وارتفع الين بأكثر من 2.6 في المائة منذ الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، في ظل بوادر تحول في مزاج الأسواق من التركيز على المخاوف المرتبطة بالإنفاق إلى الاهتمام بآفاق النمو الاقتصادي.

وصعد الين إلى مستوى 152.55 ين للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يستقر عند نحو 153.05 ين للدولار يوم الخميس. ورغم أن هذا الانتعاش لا يزال في مراحله المبكرة بعد سنوات من ضعف العملة اليابانية، فإنه كان كافياً لاستقطاب اهتمام الأسواق.

وقال ناكا ماتسوزاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة «نومورا» للأوراق المالية في طوكيو: «نشهد تدفقات شراء من اليابان»، مشيراً إلى أن الين، وليس اليورو، أصبح الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن بدائل خارج الولايات المتحدة. وأضاف أن المستثمرين الأجانب يتجهون إلى شراء كل من الأسهم والسندات اليابانية.

ومع وجود حكومة تتمتع بقاعدة سياسية أقوى، تتزايد توقعات الأسواق بتحقيق نمو اقتصادي أعلى. ويرى محللون أن مكاسب الين قد تتسارع إذا نجح في اختراق مستوى المقاومة قرب 152 يناً للدولار، أو حتى المتوسط المتحرك لمئتي يوم عند 150.5 ين. وفي المقابل، سجل الدولار مكاسب ملحوظة أمام عملات أخرى، إذ ارتفع بنحو 2 في المائة مقابل اليورو خلال جلستين، متجاوزاً الحد الأعلى لمتوسطه المتحرك لخمسين يوماً.

وأظهرت بيانات صدرت الليلة الماضية تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف الأميركية خلال يناير (كانون الثاني)، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. كما كشف مسح نُشر في وقت سابق من الشهر عن انتعاش مفاجئ في نشاط المصانع الأميركية خلال الفترة نفسها.

وكانت تحركات العملات صباح الخميس محدودة نسبياً، غير أن الدولار الأسترالي تجاوز مستوى 71 سنتاً أميركياً، مقترباً من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بعد تصريحات لمحافظ البنك المركزي أشار فيها إلى أن المجلس قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا تسارع التضخم.

واستقر اليورو عند مستوى 1.1875 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3628 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي 0.6052 دولار.

وكان اليوان الصيني من بين العملات الرئيسية الأخرى التي تحركت بالتوازي مع الدولار في الأسابيع الأخيرة؛ حيث حقق مكاسب تدريجية مدعوماً بقوة الصادرات وتلميحات من السلطات الصينية إلى استعدادها للتسامح مع عملة أقوى.

وأسهم تزايد الطلب من الشركات قبيل عطلة رأس السنة القمرية في دفع سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، مسجلاً 6.9057 يوان للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع قليلاً في التداولات الخارجية يوم الخميس إلى 6.9025 يوان.

وخلال الأسبوع الحالي، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.8 في المائة إلى مستوى 96.852 نقطة. وعلى صعيد العوامل المحفزة المحتملة، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية في وقت لاحق من الخميس، تليها بيانات التضخم لشهر يناير يوم الجمعة.