دبلوماسيون: إيران ستتخطى الحد المسموح من إنتاج اليورانيوم المُخصب الأسبوع المقبل

يشكّل انتهاكاً للاتفاق النووي

علي أكبر صالحي مدير منظمة الطاقة الذرية الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
علي أكبر صالحي مدير منظمة الطاقة الذرية الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
TT

دبلوماسيون: إيران ستتخطى الحد المسموح من إنتاج اليورانيوم المُخصب الأسبوع المقبل

علي أكبر صالحي مدير منظمة الطاقة الذرية الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
علي أكبر صالحي مدير منظمة الطاقة الذرية الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

قال دبلوماسيون إن أحدث البيانات الصادرة عن المفتشين النوويين التابعين للأمم المتحدة تفيد بأن كمية اليورانيوم المخصب الذي تملكه إيران ما زالت أقل من الحد الأقصى المسموح لها بامتلاكه بموجب اتفاقها مع القوى الكبرى، لكنها بصدد الوصول إليه مطلع الأسبوع المقبل.
وتنفيذ إيران تهديدها بانتهاك واحد من القيود الرئيسية للاتفاق النووي اليوم (الخميس)، أمر غير مرجح، وهو انتهاك قد يؤدي إلى انهيار الاتفاق برمّته.
وحدد الاتفاق النووي الإيراني الموقّع مع قوى عالمية حداً أقصى لكمية اليورانيوم منخفض التخصيب الذي يُسمح لإيران بإنتاجه.
وستعقد طهران اجتماعاً مع أطراف أخرى موقِّعة على الاتفاق غداً (الجمعة)، بهدف إنقاذ الاتفاق الذي يرزح تحت الضغط الأميركي.
ويهدف الاتفاق الموقّع في عام 2015 الذي رفع العقوبات الدولية عن طهران مقابل فرض قيود على أنشطتها النووية، إلى تمديد الوقت الذي يمكن أن تحتاج إليه إيران لإنتاج قنبلة نووية، إذا قررت أن تفعل ذلك، إلى عام بدلاً من شهرين أو ثلاثة أشهر تقريباً.
وقال ثلاثة دبلوماسيين يتابعون عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة إنها تحققت أمس (الأربعاء)، من أن إيران تملك 200 كيلوغرام تقريباً من اليورانيوم المنخفض التخصيب، أي أقل من الحد الأقصى الذي يسمح به الاتفاق وهو 202.8 كيلوغرام.
وقال أحد الدبلوماسيين، مشترطاً عدم نشر اسمه: «لم يبلغوا الحد الأقصى... إذا وصلوا إليه فسيحدث ذلك على الأرجح» مطلع الأسبوع المقبل.
وقال دبلوماسيان منهم إن طهران تنتج اليورانيوم بمعدل كيلوغرام واحد تقريباً في اليوم، مشيرين إلى أنها لن تحقق ما أعلنته من أنها ستبلغ الحد الأقصى اليوم (الخميس). لكنها قد تتجاوز ذلك الحد بعد قليل من الاجتماع الذي سيضم مسؤولين كباراً من إيران وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين غداً (الجمعة)، في فيينا.
وفي وقت سابق، قال كان يوكيا أمانو مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن إيران نفّذت تهديدها المتعلق بزيادة معدل إنتاجها من اليورانيوم المخصب.

* لا تساهُل
انسحبت واشنطن من الاتفاق العام الماضي وفرضت عقوبات اقتصادية على طهران.
وهددت إيران بالرد بعدم الالتزام ببعض القيود التي يفرضها الاتفاق مما قد يفضي إلى انهياره، لكنها تطالب القوى الأوروبية ببذل المزيد من الجهد لحمايتها من العقوبات الأميركية، وهي خطوة وصفها البيت الأبيض بأنها «ابتزاز نووي».
وتجاهد القوى الأوروبية لحماية التجارة مع إيران لكن ما يمكنها تحقيقه لا يذكَر بالمقارنة بالعقوبات الأميركية التي تهدف إلى خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر.
وشدد دبلوماسيون أيضاً على أن مطالبة إيران للموقّعين الأوروبيين بالحفاظ على الاتفاق الذي انسحبت منه واشنطن أنهكت هذه الدول، وقالوا إنه إذا استمرت طهران على نفس النهج فلن يكون أمام القوى الأوروبية خيار سوى الرضوخ وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة عليها.
ولا تعلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تراقب الالتزام بالقيود النووية للاتفاق، عموماً على تفاصيل عمليات التفتيش التي تجريها. ولم يتسنَّ الحصول على تعليق منها على الفور، اليوم (الخميس).
وقال مسؤول أوروبي كبير: «أوضحنا للإيرانيين أننا لن نتساهل مطلقاً في المسألة النووية... إنهم قريبون من الحد المسموح لكن سننتظر رداً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الأيام المقبلة».



استهداف سفينة حاويات بنيران زورق إيراني قبالة عُمان

سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

استهداف سفينة حاويات بنيران زورق إيراني قبالة عُمان

سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
سفينة شحن في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كيه أم تي أو) الأربعاء بأن سفينة حاويات تعرّضت لإطلاق نار من زوارق إيرانية قبالة سواحل عُمان، ما أسفر عن أضرار من دون تسجيل إصابات.

وقالت الهيئة إن «زورقا تابعا للحرس الثوري الإيراني اقترب من السفينة من دون أي تحذير عبر اللاسلكي، قبل أن يفتح النار عليها، ما ألحق أضرارا كبيرة بجسر القيادة». وأضافت أنه «لم يُسجّل اندلاع حريق أو تأثير بيئي»، مؤكدة أن أفراد الطاقم «بخير».


إيران تعدم رجلا متهما بالتجسس لصالح إسرائيل

شهدت ⁠عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل ارتفاعا ملحوظا في الآونة الأخيرة (أرشيفية)
شهدت ⁠عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل ارتفاعا ملحوظا في الآونة الأخيرة (أرشيفية)
TT

إيران تعدم رجلا متهما بالتجسس لصالح إسرائيل

شهدت ⁠عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل ارتفاعا ملحوظا في الآونة الأخيرة (أرشيفية)
شهدت ⁠عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل ارتفاعا ملحوظا في الآونة الأخيرة (أرشيفية)

ذكرت وكالة ميزان للأنباء التابعة للسلطة القضائية اليوم الأربعاء أن إيران أعدمت رجلا أدين بالتجسس لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي ونقل معلومات مهمة.

وقالت الوكالة إن الرجل يدعى مهدي فريد، مضيفة أنه شغل منصبا في وحدة دفاع مدني ضمن منظمة مهمة واستغل صلاحياته لجمع معلومات ونقلها إلى الموساد الإسرائيلي. وأضافت الوكالة أن المحكمة العليا أيدت حكم الإعدام الصادر بحقه، وتم تنفيذه بعد استكمال الإجراءات القانونية.


الحرب في الشرق الأوسط تتسبب بارتفاع تكاليف المرور عبر قناة بنما

سفينة تمر في قناة بنما (أ.ف.ب)
سفينة تمر في قناة بنما (أ.ف.ب)
TT

الحرب في الشرق الأوسط تتسبب بارتفاع تكاليف المرور عبر قناة بنما

سفينة تمر في قناة بنما (أ.ف.ب)
سفينة تمر في قناة بنما (أ.ف.ب)

تسبّبت الحرب في الشرق الأوسط بارتفاع الطلب على نقل البضائع الحيوية عبر قناة بنما إلى حد دفع إحدى السفن المحملة بالغاز الطبيعي المسال 4 ملايين دولار لتجنّب الانتظار والمرور بسرعة، وفق بيان لإدارة القناة.

وفي مواجهة الهجمات الأميركية والإسرائيلية، أغلقت إيران مضيق هرمز الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من النفط والغاز الطبيعي المسال المتجه إلى الأسواق العالمية، خصوصا آسيا وأوروبا.

وفي إطار إعادة ترتيب طرق الشحن، تختار مصافي النفط الآسيوية الآن شراء النفط والغاز من الولايات المتحدة ونقله عبر قناة بنما.

وارتفع متوسط عدد عمليات العبور اليومية في القناة إلى 37 في مارس (آذار)، مع ذروة بلغت 40 في بعض الأيام، وفق البيان، مقارنة بـ34 في يناير (كانون الثاني).

وأوضح أن «هذه الزيادة تعكس التغيرات في أنماط التجارة العالمية والعوامل الجيوسياسية التي تؤثر على الطرق الرئيسية».

وتحجز السفن التي تعبر القناة مسارها مسبقا، لكن السفن التي ليس لديها حجز يتعين عليها الانتظار لمدة خمسة أيام في المتوسط، لكن هناك مزاد يمكن من خلاله شراء رحلات عبور في اللحظات الأخيرة.

وذكرت إدارة قناة بنما أن أحدث مزاد تضمن عرضا بقيمة 4 ملايين دولار لسفينة غاز طبيعي مسال، وفي الأسابيع الأخيرة تجاوزت عروض مقدمة من ناقلتي نفط مبلغ 3 ملايين دولار.

ويمر عبر قناة بنما 5 في المائة من التجارة البحرية العالمية، وتُعدّ الولايات المتحدة والصين المستخدمين الرئيسيين لها. ويربط هذا الممر بشكل أساسي الساحل الشرقي للولايات المتحدة بالصين وكوريا الجنوبية واليابان.

وفي النصف الأول من السنة المالية 2026 التي تمتد من أكتوبر (تشرين الأول) إلى سبتمبر (أيلول)، سجلت القناة مرور 6288 سفينة، بزيادة سنوية بلغت 3,7 في المائة، وفقا للأرقام الرسمية.