مسيرة الحرب والسلام للصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي

مسيرة الحرب والسلام للصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي
TT

مسيرة الحرب والسلام للصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي

مسيرة الحرب والسلام للصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي

ترجع جذور الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، أو ما تعرف بـ«قضية الشرق الأوسط» إلى عام 1916، إثر توقيع اتفاقية «سايكس - بيكو» عام 1916، حيث عُقد تفاهم سري بين فرنسا وبريطانيا على اقتسام الجزء الشمالي من الأراضي العربية (العراق وبلاد الشام) بين فرنسا وبريطانيا، وكان الجزء الذي يضم فلسطين تحت النفوذ البريطاني.
في العام التالي 1917 أصدرت بريطانيا «وعد بلفور» الذي تبنى إيجاد كيان يهودي سياسي في فلسطين. وفي العام نفسه وقع الانتداب البريطاني، حيث سيطر الجيش البريطاني على فلسطين وشرق الأردن. وفي 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 1947 أصدرت الجمعية العامة التابعة لهيئة الأمم المتحدة قراراً يقضي بإنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وتقسيم أراضيها إلى 3 كيانات جديدة، أي تأسيس دولة عربية وأخرى يهودية على تراب فلسطين وأن تقع مدينتا القدس وبيت لحم في منطقة خاصة تحت الوصاية الدولية. وأُعلن قيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين يوم 15 مايو (أيار) 1948.

منذ حرب يونيو (حزيران) 1967 خاض العالم العربي وإسرائيل صراعات وحروب ومفاوضات سلام لم تحسم القضية الفلسطينية.
أهم خطط السلام التي تبنّتها الأمم المتحدة جاءت بعد حرب يونيو 1967، حيث صدر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 في 22 نوفمبر 1967 الذي ينص على مبدأ «الأرض مقابل السلام».
> بعد حرب أكتوبر (تشرين الأول) 1973 صدر قرار آخر من مجلس الأمن يحمل الرقم 338، ويؤكد تطبيق القرار 424.
> في نوفمبر 1977 قام الرئيس المصري أنور السادات، بزيارة تاريخية للقدس.
> في عام 1979 عُقد اتفاق كامب ديفيد بين الرئيس السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن.
> في عام 1991 عُقد مؤتمر مدريد للسلام الذي رعته الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، والذي كان يهدف إلى استلهام المعاهدة بين مصر وإسرائيل من خلال تشجيع البلدان العربية الأخرى على توقيع اتفاقيات سلام مع إسرائيل.
> في عام 13 سبتمبر (أيلول) 1993 عُقدت اتفاقية أوسلو بعد مفاوضات مباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وبحضور الرئيس الأميركي بيل كلينتون تصافح كل من الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين.
نص اتفاق أوسلو على انسحاب القوات الإسرائيلية على مراحل من الضفة الغربية وغزة وإنشاء «سلطة حكم ذاتي فلسطينية مؤقتة» لمرحلة انتقالية تستغرق خمس سنوات على أن تُتوج بتسوية دائمة بناءً على القرار رقم 242 والقرار رقم 338.
> في عام 1994 عُقدت معاهدة سلام بين الأردن وإسرائيل.
> عُقدت جولات أخرى من المفاوضات هدفت إلى تسوية النزاع من جهة، وفي مراحل أخرى العمل على إقامة سلطة الحكم الذاتي، بما في ذلك «اتفاقية طابا» عام 1995، و«اتفاقية وادي ريفير» في عام 1998، و«اتفاقية شرم الشيخ» في عام 1999، ومحادثات كامب ديفيد 2000.
> في مارس (آذار) 2002، أُعلنت في بيروت خطة السلام السعودية أو خطة السلام العربية، وتقوم على: انسحاب إسرائيل إلى حدود عام 67، والسماح بإقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإيجاد «حل عادل» لقضية اللاجئين مقابل اعتراف الدول العربية بحق إسرائيل في الوجود.
> في يونيو 2002، أعلنت اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، خريطة الطريق للسلام.
> في 2007 تبنى الرئيس الأميركي جورج بوش، محاولة لاستئناف عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فدعا لمؤتمر أُقيم في القاعدة البحرية «أنابوليس» بماريلاند، رئيسَ الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى جانب مسؤولين من اللجنة الرباعية وممثلين عن بلدان عربية عديدة.
> في 2 سبتمبر 2011 دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما، لمحادثات مباشرة في البيت الأبيض جمعت بين محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
> في 19 يوليو (تموز) 2012 أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، عن التوصل إلى اتفاق لاستئناف محادثات الوضع النهائي بين الفلسطينيين وإسرائيل.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».