المنتخب المصري يواجه الكونغو بحثاً عن انتصار ثانٍ وتأهل مبكر للدور الثاني

صدام ساخن بين أوغندا وزيمبابوي... ونيجيريا تلتقي غينيا بالجولة الثانية لبطولة أمم أفريقيا اليوم

صلاح (الثاني من  اليسار) في سباق على الكرة مع وليد سليمان خلال تدريب منتخب مصر قبل مواجهة  الكونغو (أ.ف.ب)  -  كادو لاعب أوغندا يحتفل بهدفه في مرمى الكونغو (أ.ف.ب)
صلاح (الثاني من اليسار) في سباق على الكرة مع وليد سليمان خلال تدريب منتخب مصر قبل مواجهة الكونغو (أ.ف.ب) - كادو لاعب أوغندا يحتفل بهدفه في مرمى الكونغو (أ.ف.ب)
TT

المنتخب المصري يواجه الكونغو بحثاً عن انتصار ثانٍ وتأهل مبكر للدور الثاني

صلاح (الثاني من  اليسار) في سباق على الكرة مع وليد سليمان خلال تدريب منتخب مصر قبل مواجهة  الكونغو (أ.ف.ب)  -  كادو لاعب أوغندا يحتفل بهدفه في مرمى الكونغو (أ.ف.ب)
صلاح (الثاني من اليسار) في سباق على الكرة مع وليد سليمان خلال تدريب منتخب مصر قبل مواجهة الكونغو (أ.ف.ب) - كادو لاعب أوغندا يحتفل بهدفه في مرمى الكونغو (أ.ف.ب)

يتطلع المنتخب المصري إلى تحقيق انتصاره الثاني في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي يستضيفها على أرضه، عندما يواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى التي تشهد لقاء آخر ساخنا بين أوغندا وزيمبابوي، فيما تلعب نيجيريا مع غينيا ضمن المجموعة الثانية.
وحقق المنتخب المصري فوزه الأول في المباراة الافتتاحية على زيمبابوي بهدف وحيد لجناحه محمود حسن «تريزيغيه»، لكنه لم يكن كافيا لمنح منتخب الفراعنة صدارة المجموعة نظرا لفوز أوغندا المفاجئ على الكونغو الديمقراطية 2 - صفر.
على استاد القاهرة الدولي ستكون الجماهير على موعد مع مباراتين متتاليتين الأولى بين أوغندا وزيمبابوي وتليها مباراة مصر والكونغو.
وسيكون المنتخب المصري حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولة (7 مرات) مطالبا بتقديم عرض يبعث بالثقة لجماهيره بأن هذا الفريق قادر على المضي قدما في هذه البطولة والمنافسة على لقبها، بعد الأداء غير المرضي في مباراة الافتتاح. ويمكن للفوز أن يحسم بشكل كبير تأهل مصر للدور ثمن النهائي، بينما سيقضي بشكل كبير على آمال الفريق الكونغولي.
ويحظى المنتخب الكونغولي بذكريات رائعة في مصر حيث توج تحت اسمى (منتخب زائير) بلقبه الثاني في البطولة عام 1974 بعد الفوز على أصحاب الأرض 3 - 2 في قبل النهائي.
ويدرك الفراعنة أن المنافس الكونغولي لم يعد أمامه ما يخسره ويحاول بقوة الضغط للحصول ولو على نقطة تعيد له الأمل في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل للدور الثاني أو الوجود ضمن أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث.
ويفكر الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة المكسيكي خافيير أغيري بالدفع بمحمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي كمهاجم صريح على حساب مروان محسن.
وتنتظر الجماهير المصرية من محمد صلاح المتوج مع فريقه ليفربول بلقب دوري أبطال أوروبا، أن يظهر بعضا من أدائه المبدع مع فريقه الإنجليزي ويقود البلاد للقب القاري الثامن. وبرز صلاح في بعض من الوقت خلال المباراة الأولى لكنه لم يتمكن من تحويل عدد من الفرص التي أتيحت له، إلى هدف أول له في النسخة الحالية من بطولة أمم أفريقيا، إلى أن أتى الفرج للمصريين بهدف للجناح تريزيغيه من مجهود فردي.
وأكد أغيري أمس خلال مؤتمر صحافي أن منتخب مصر جاهز تماما لمواجهة الكونغو ولا توجد أي مشكلة بخصوص مشاركة أي لاعب، خصوصا قلب الدفاع أحمد حجازي وزميله لاعب الوسط عمرو وردة (الذي طالب كثيرون بإبعاده لسلوكه الأخلاقي).
وأشار أغيري إلى أن حجازي الذي أصيب بكسر في عظمة الأنف خلال لقاء الافتتاح أمام زيمبابوي، أصبح جاهزا للعب اليوم مرتديا قناعا واقيا للوجه، ولا توجد لديه أزمة في التشكيلة التي ستخوض المباراة.
وبسؤال «الشرق الأوسط» عن موقف المهاجم وردة لاعب أتروميتوس اليوناني وما تردد حول حقيقة استبعاده بعد ما أثير عن سلوكياته خلال معسكر المنتخب، بعدما اتهمت عارضة أزياء مصرية تقيم في دبي اللاعب الدولي بملاحقتها ومضايقتها عبر تعليقات مسيئة على إنستغرام، أجاب أغيري: «لا توجد لدى وردة أي مشكلة فنية أو سلوكية وهو موجود معنا ضمن التشكيلة». ويذكر أن القائمين على الجهاز الإداري للمنتخب عملوا على احتواء أزمة اللاعب وردة خاصة بعدما أصبحت حديث البرامج الرياضية، وتردد أن بعض المسؤولين تواصلوا مع الفتاة وقدموا لها الاعتذار، كما تم سحب هواتف اللاعبين الموجودين بالمعسكر.
وأكد أغيري على أن مشكلة التجانس التي ظهرت في المباراة الأولى وعدم الانسجام بين اللاعبين تبدو طبيعية لأنهم تجمعوا قبل وقت قصير من انطلاق البطولة، لكن هذا الأمر سيتحسن مع توالي المباريات. وعاد أغيري ليؤكد على أن الفريق متحد ويعمل ككتلة واحدة، وأن اللاعبين جاهزون لمواجهة الكونغو، وقال: «نعلم أن منافسنا يمتلك فريقا جيدا، وخسارته في المباراة الأولى أمام أوغندا لا تقلل من إمكاناته، عملنا على دراسة الكونغو ونتوقع مباراة قوية (اليوم)». وأشاد المدرب المكسيكي بمهاجمه محمد صلاح وأكد أنه مثال يحتذى به، ويعمل من أجل الفريق.
وحول النجاعة الهجومية المفقودة في منتخب مصر أوضح أغيري: «خلال مباراة زيمبابوي سددنا 17 كرة على المرمى لكننا سجلنا مرة واحدة، أتمنى أمام الكونغو أن نصل إلى 25 تسديدة ونسجل مزيدا من الأهداف».
وقال أحمد المحمدي قائد منتخب مصر: «صلاح معتاد على الضغوط، لكنه لا يمكن أن يتحمل كل أعباء الفريق، جميع اللاعبين عليهم تحمل مسؤولياتهم».
وأكد المحمدي أن الجميع في منتخب مصر عازمون على تحقيق الفوز على الكونغو، مشيرا إلى أنه تم تجاوز ما أثير مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن سلوكيات بعض اللاعبين ولا توجد مشكلة حاليا.
في المقابل، سيحاول منتخب الكونغو الديمقراطية تعويض خسارته غير المتوقعة في المباراة الأولى أمام أوغندا، والتي وصفها اللاعب يوسف مولومبو بأنها «خذلت البلاد».
وأشار فلوران إيبينغي المدير الفني لمنتخب الكونغو الديمقراطية لكرة القدم إلى أن الخسارة من أوغندا كانت صعبة ولكنها الحياة، ويجب فورا العمل والتجهيز لمواجهة المنتخب المصري.
واعترف إيبينغي بأن فريقه قدم أداء سيئا أمام أوغندا لكنه تعهد بالعمل على الرد إيجابيا في مباراة مصر.
وقال: «هدفنا هو الفوز والعودة لأجواء المنافسة على بطاقة التأهل... سنعمل أمام مصر على عدم الخسارة والخروج ولو بنقطة تساعدنا في البقاء بدائرة المنافسة. سنلعب بفلسفة إذا لم تفز، فعليك ألا تخسر وهدفنا النقطة».
وفي المباراة الثانية بالمجموعة تسعى أوغندا لإثبات أن ما حققته في المباراة الأولى لم يكن مفاجأة رغم أن الفوز كان الأول للمنتخب في البطولة القارية منذ 41 عاما. وشدد المدرب الفرنسي للمنتخب سيباستيان ديسابر على أن الثنائية النظيفة في اللقاء الأول، لا يجب أن تمنح فريقه الاطمئنان للتأهل للدور الثاني، وقال: «كان الفوز بعد هذا الوقت الطويل مذهلا، لكن علينا أن نبقى متواضعين ومركزين. أداء زيمبابوي ضد مصر أثار إعجابي، ولن نتمكن من الحصول على ثلاث نقاط إضافية إلا من خلال أداء بطولي».
وفي حال تمكن المنتخبان المصري والأوغندي من تحقيق الفوز اليوم، سيضمنان التأهل إلى الدور ثمن النهائي إذ سيصبح رصيد كل منهما ست نقاط مقابل دون أي نقطة لزيمبابوي والكونغو الديمقراطية، ما سيجعل الأخيرين يتنافسان على بطاقة تأهل ضمن أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست.
وفي استاد الإسكندرية وضمن الجولة الثانية للمجموعة الثانية سيكون المنتخب النيجيري على موعد مع اختبار صعب أمام نظيره الغيني اليوم أيضا.
ولم تقدم نيجيريا التي تعتبر على الورق من المنافسين على اللقب، أداء مقنعا في الجولة الأولى، وانتزعت فوزا صعبا 1 - صفر من بوروندي الوافدة الجديدة إلى البطولة. أما غينيا فحققت التعادل 2 - 2 أمام مدغشقر التي تشارك أيضا للمرة الأولى في المحفل القاري.
واعتبر المدرب الألماني للمنتخب النيجيري غرينوت رور أن عوامل عدة أسهمت في الأداء المتواضع لفريقه في المباراة الأولى، منها الطقس الحار بمصر حاليا، وعدم اعتياد عدد من اللاعبين العائدين من أوروبا عليه.
وتأمل نيجيريا في تقديم أداء أفضل أمام غينيا وتدرك أن الفوز سيضمن لها مقعدا بالدور الثاني، لكن رور توقع أن يواجه فريقا صلبا.
وأضاف: «نعاني من إصابات كثيرة في صفوف الفريق، لكن صامويل كالو بات جاهزا للمشاركة، ونأمل أن نخرج بنتيجة إيجابية».


مقالات ذات صلة

رئيس «كاف»: عفو ملك المغرب عن جماهير السنغال «خطوة ملهمة»

رياضة عالمية المشجعون الذين مُنحوا عفواً ملكياً في المغرب لدى وصولهم إلى مطار بليز دياغني الدولي في ندياس بالسنغال (أ.ف.ب)

رئيس «كاف»: عفو ملك المغرب عن جماهير السنغال «خطوة ملهمة»

توجه باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» بالشكر للملك محمد السادس، بعد قرار  الأخير بالعفو عن جماهير السنغال.

«الشرق الأوسط» (داكار )
رياضة عالمية كأس الأمم الأفريقية 2028 تنتظر الإعلان عن مستضيفها (رويترز)

4 دول تؤكد ترشحها المشترك لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2028

قدمت جنوب أفريقيا وبوتسوانا وناميبيا وزيمبابوي عرضاً مشتركاً لاستضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2028 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كيب تاون)
رياضة عالمية باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي (كاف) (أ.ف.ب)

«كاف» يؤكد إقامة كأس أمم أفريقيا صيف 2027 في 3 دول

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) عن مواعيد افتتاح ونهائي النسخة التاريخية من كأس أمم أفريقيا، التي ستقام عام 2027، في 3 دول.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)

«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم دعمه الكامل لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عربية (نادي الزمالك)

«الكونفدرالية»: الزمالك المصري يتعادل مع شباب بلوزداد… ويبلغ النهائي

تأهل الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية)، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة الإياب أمام شباب بلوزداد.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
TT

ملوك القارة للعام الثاني على التوالي... «باريس سان جيرمان» يحافظ على عرشه الأوروبي ويُتوج بطلاً لدوري الأبطال

احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)
احتفالات عناصر نادي باريس سان جيرمان عقب الفوز على آرسنال (إ ب أ)

توج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً بعدما تغلب على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في المباراة النهائية التي أقيمت السبت على ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.

وتقدم آرسنال مبكراً عبر الألماني كاي هافيرتز، قبل أن يدرك عثمان ديمبيلي التعادل لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الشوط الثاني.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح بعد استمرار التعادل، حيث أهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ماغالايش ركلتين لآرسنال، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 4-3.

وبات باريس سان جيرمان بذلك ثاني نادٍ فقط ينجح في الاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ اعتماد النظام الحديث للبطولة، مؤكداً هيمنته القارية بعد تتويجه باللقب للمرة الثانية على التوالي.


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.