انعقاد أول مناظرة للمرشحين الديمقراطيين للرئاسة الأميركية

يشارك فيها 20 مرشحاً منهم 6 نساء و6 من أصول أفريقية

يشكك البعض في قدرة بايدن (يمين) على شحذ همم الناخبين خصوصاً الجمهوريين الوسطيين واستعادة الزخم الذي صنعه الرئيس أوباما (أ.ف.ب)
يشكك البعض في قدرة بايدن (يمين) على شحذ همم الناخبين خصوصاً الجمهوريين الوسطيين واستعادة الزخم الذي صنعه الرئيس أوباما (أ.ف.ب)
TT

انعقاد أول مناظرة للمرشحين الديمقراطيين للرئاسة الأميركية

يشكك البعض في قدرة بايدن (يمين) على شحذ همم الناخبين خصوصاً الجمهوريين الوسطيين واستعادة الزخم الذي صنعه الرئيس أوباما (أ.ف.ب)
يشكك البعض في قدرة بايدن (يمين) على شحذ همم الناخبين خصوصاً الجمهوريين الوسطيين واستعادة الزخم الذي صنعه الرئيس أوباما (أ.ف.ب)

تنعقد غداً أولى المناظرات الرئاسية للحزب الديمقراطي لاختيار المرشح الأنسب لمواجهة ترمب في انتخابات الرئاسة 2020. وتعقد المناظرة على مدار يومين متتالين، وتستمر لمدة ساعتين في كل يوم، ويشارك فيها 20 مرشحاً ديمقراطياً من خلفيات متعددة، منهم 6 نساء و6 مرشحين من أصول أفريقية ورجل مثلي. وسيتم تقسيم المتسابقين إلى فريقين متساويين.
ومن المقرر أن يشارك في الليلة الأولى كل من: عمدة مدينة نيويورك بيل دي بلاسيو، والنائب تيم ريان، ووزير التنمية الحضرية السابق جوليان كاسترو، والسيناتور كوري بوكر، والسيناتور إليزابيث وارين، والنائب السابق بيتو أورورك، والسيناتور آمي كلوبوشار، والنائب تولسي جابارد، وحاكم الولاية جاي إنسلي، والنائب السابق جون ديلاني، وهو أول مرشح ديمقراطي يدخل السباق الرئاسي منذ عامين، بينما يشارك في المناظرة في الليلة الثانية كل من: ماريان ويليامسون، ومحافظ ولاية كولورادو السابق جون هيكنلوبر، وأندرو يانغ، ورئيس بلدية مقاطعة ساوث بيند بيت بوتيجيج، ونائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، والسيناتور بيرني ساندرز، والسيناتور كامالا هاريس، والسيناتور كيرستن غيليبيراند، والسيناتور مايكل بينيت، والنائب إريك سوالويل. وسيتغيب عن المشاركة 4 مرشحين آخرين، حيث إن إجمالي المرشحين الديمقراطيين يبلغ 24 مرشحاً، حتى الآن.
وستعكس أماكن وقوف المرشحين الديمقراطيين على المنصة غداً الأوزان النسبية لكل منهم، طبقاً لنتائج استطلاعات الرأي التي جرت اعتباراً من 12 يونيو (حزيران) الحالي. وسوف تحتل المرشحة إليزابيث وارين، عضو مجلس الشيوخ من ولاية ماساتشوستس، التي تنادي ببعض الأفكار التي تبدو اشتراكية، مركز الصدارة في الليلة الأولى، بينما يتصدر جو بايدن وبيرني ساندرز بؤرة الاهتمام في اللية الثانية، بجانب بيت بوتيجيج وكامالا هاريس.
ورغم الاختلاف الشديد بين المرشحين الديمقراطيين حول كثير من القضايا، فإنهم جميعاً يتفقون حول هدف واحد، سيكون محور مناظرة غد، وجميع المناظرات المقبلة، وهو: كيف يمكن هزيمة ترمب وإرغامه على مغادرة البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2021؟ وإذا تمكنوا من فعل ذلك، سيكون ترمب أول رئيس جمهوري يقضي فترة واحدة منذ جورج بوش الأب.
مناظرة غد سوف تعكس الانقسامات التي يعاني منها الحزب الديمقراطي، خصوصاً مع دخول دماء جديدة إلى قيادته. وخلال الفترة الماضية، تعالت الأصوات المنادية بالاشتراكية، وضرورة فرض ضرائب بشكل أكبر على الأغنياء، ويقود هذا الاتجاه حالياً بيرني ساندرز وإليزابيث وارن. وساندرز هو المرشح الوحيد الذي أعلن صراحة أنه مرشح ديمقراطي اشتركي. أما إليزابيث وارن فلم تعلن ذلك، رغم تبنيها لكثير من الأفكار الاشتراكية، مثل فرض ضريبة 2 في المائة على ثروات الأغنياء التي تزيد على 50 مليون دولار.
وستعكس مناظرة غد مدى التباين بين المرشحين الديمقراطيين من عدة جوانب: أولاً من حيث العمر، فستجد جو بايدن «العم بايدن» (76 عاماً) يقف بجانب التقدمي بيت بوتيجيج، عمدة مقاطعة ساوث بيند بولاية إنديانا، الذي يبلغ من العمر 37 عاماً، أي أقل من نصف عمر بايدن. ولعل ذلك جعل البعض يتشكك في مدى قدرة بايدن على تحمل الصمود أمام ترمب في المناظرات الرئاسية المقبلة، إذا وقع الاختيار عليه ليصبح مرشح الحزب الديمقراطي.
كما يشكك البعض أيضاً في قدرة بايدن على شحذ همم الناخبين، خصوصاً الجمهوريين الوسطيين، واستعادة الزخم الذي صنعه الرئيس أوباما خلال حملته أمام السيناتور الجمهوري الراحل جون ماكين في 2008.
وبينما اختار ترمب عنوان «حافظ على أميركا عظيمة» شعاراً جديداً لحملته الانتخابية، يتسابق المرشحون الديمقراطيون في عرض رؤية شعبية شاملة يسهل على الناخبين فهمها، وتكون بديلاً عن رؤية ترمب المليئة بالكراهية والعنصرية. ويري البعض أن شعار ترمب يحمل في معناه الحقيقي أن تكون أميركا عظيمة فقط للرجال البيض.
وبطبيعة الحال، سوف تتركز الأنظار غداً على جو بادين الذي يتصدر استطلاعات الرأي كافة حتى الآن، يليه بيرني ساندرز وإليزابيث وارن اللذان يتقاسمان المنافسة، بشكل ما، على البرنامج الاشتراكي، ثم بيت بوتيجيج، أصغر مرشح رئاسي، وعضو الكونغرس الحالي كامالا هاريس، من أصول أفريقية.
وستعد هذه المرة الثالثة التي يرشح فيها بايدن نفسه للانتخابات الرئاسية. فقد سبق له أن رشح نفسه لمنصب الرئيس في عامي 1988 و2008، إلا أن لم يفلح في أي منهما. وخلال الأيام الماضية، واجه بايدن انتقادات تتعلق بالعنصرية بسبب تصريحاته عن فترة عمله بالكونغرس التي شملت عمليات الفصل بين المواطنين البيض والسود.
وأظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته شبكة «سي بي إس نيوز» أن كلمة السر في الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لأي من المتسابقين هو قدرته على هزيمة ترمب. ومن المتوقع أن تتمحور أسئلة المحاورين غداً حول: الصحة، وعزل ترمب، والهجرة، والسياسة الخارجية، والرقابة على الأسلحة، والاقتصاد، وتأمين الانتخابات من تدخلات الدول الأخرى، خصوصاً روسيا، والحروب التجارية، وتغير المناخ، وعلاقة أميركا بحلفائها في الغرب.
وبصرف النظر عما ستسفر عنه مناظرة غد، سيظل التحدي الأكبر أمام الحزب الديمقراطي قائماً في كيفية هزيمة ترمب، بصرف النظر عن المرشح الذي سيقع عليه الاختيار في النهاية. ورغم أن جميع استطلاعات الرأي، بما في ذلك التي أجرتها حملة ترمب، تظهر أن ترمب يأتي في المرحلة الرابعة والخامسة أمام بايدن وساندرز ووارن وبوتيجيج، في عدد من الولايات الفاصلة، فإن التخوف من انقلاب الطاولة بين ليلة وضحاها، كما حدث في حملة هيلاري كلينتون، ما زال يؤرق القادة الديمقراطيين.
ويبدو أن نجم ترمب الصاعد، وقدرته على الحشد، ومهاراته الاستثنائية في مخاطبة الجمهور، هو ما يقلق القادة الديمقراطيين بشكل حقيقي. فرغم الهجمات والانتقادات التي يتلقاها ترمب من معظم المحطات والقنوات الإعلامية، بشكل يومي، فإنه ما زال يحافظ على شعبية عالية وسط الناخبين الجمهوريين، وما زال يملك اليد العليا في قرارات الحزب الجمهوري.



من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
TT

من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)

كشف رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن جيفري إبستين كان، على الأرجح، جاسوساً روسياً، معلناً فتح تحقيق رسمي في القضية.

وكان توسك قد صرّح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن نشر ملفات تتعلق بإبستين، المُدان بجرائم جنسية، الذي تُوفي في سجن بنيويورك عام 2019 أثناء انتظاره توجيه مزيد من التهم إليه، يشير إلى أن جرائمه الجنسية كانت «مُدبّرة بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية»، وذلك حسب ما نقلته مجلة «نيوزويك».

وقال توسك، يوم الثلاثاء: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة، المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال، قد جرى تدبيرها بالتعاون مع أجهزة المخابرات الروسية».

ورغم أن توسك لم يقدم أدلة إضافية تدعم هذا الادعاء، فإنه أكد أن السلطات البولندية ستجري تحقيقاً لتحديد ما إذا كان لهذه القضية أي تأثير على بولندا.

وثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر العديد من الأشخاص الذين تولوا الشؤون المالية للمدان الراحل أو كانوا مقربين منه (أ.ب)

وفي السياق نفسه، أثار آخرون أيضاً صلات محتملة بين إبستين وروسيا، وذلك في أعقاب نشر وزارة العدل الأميركية مؤخراً آلاف الملفات، التي أظهرت أن إبستين كان كثيراً ما يشير إلى نساء روسيات وعلاقات أخرى في موسكو. غير أن الكرملين نفى هذه المزاعم، إذ قال المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف يوم الخميس: «أود أن أمزح بشأن هذه الروايات، لكن دعونا لا نضيع وقتنا».

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أصدرت أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بإبستين، بعد توقيع الرئيس دونالد ترمب، في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، على قانون شفافية ملفات إبستين، وذلك استجابةً لمطالبات شعبية بزيادة الشفافية في هذه القضية.

ويلزم هذا القانون وزارة العدل بنشر «جميع السجلات والوثائق والمراسلات ومواد التحقيق غير المصنفة» التي تحتفظ بها الوزارة والمتعلقة بإبستين وشركائه.

وقد أدى نشر هذه الملفات إلى إخضاع عدد من الشخصيات البارزة لتدقيق واسع، من بينهم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، وبيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، وكلاهما ورد اسمه في الوثائق، مع التأكيد على أن مجرد الظهور في الملفات لا يُعد دليلاً على ارتكاب أي مخالفة.

وفي تصريح لاحق، كرر توسك تحذيراته قائلاً: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال قد تم تدبيرها بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية. ولا داعي لأن أؤكد لكم مدى خطورة هذا الاحتمال المتزايد، الذي يُرجّح تورط أجهزة المخابرات الروسية في تدبير هذه العملية، على أمن الدولة البولندية».

وأضاف: «هذا يعني ببساطة أنهم يمتلكون مواد مُحرجة ضد العديد من القادة الذين ما زالوا في مواقعهم حتى اليوم».

يأتي هذا التدخل في أعقاب تقارير أفادت بظهور اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر من ألف مرة في أحدث الملفات المنشورة، حيث أشارت هذه الوثائق إلى فتيات روسيات، كما ألمحت إلى لقاء محتمل بين إبستين وبوتين.

وجاء في إحدى رسائل البريد الإلكتروني، التي أرسلها شخص مجهول الهوية إلى إبستين في سبتمبر (أيلول) 2011: «تحدثتُ مع إيغور. قال إنك أخبرته خلال زيارتك الأخيرة إلى بالم بيتش بأن لديك موعداً مع بوتين في 16 سبتمبر، وأنه يمكنه حجز تذكرته إلى روسيا للوصول قبل بضعة أيام...».

كما تُظهر رسالة بريد إلكتروني أخرى أن إبستين عرض التعريف بامرأة روسية تبلغ من العمر 26 عاماً تُدعى إيرينا على حساب يُعرف باسم «الدوق»، ويُعتقد أنه يعود إلى الأمير البريطاني أندرو ماونتباتن-ويندسور، وذلك في عام 2010، بعد أن قضى إبستين عقوبة سجن لمدة 13 شهراً بتهمة استدراج قاصر.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2010، راسل إبستين، بيتر ماندلسون، الذي كان آنذاك عضواً بارزاً في الحكومة البريطانية، قائلاً: «ليس لدي تأشيرة دخول إلى روسيا، واليوم عطلة رسمية في باريس... هل لديك أي فكرة عن كيفية الحصول على واحدة؟».

وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)

وفي يوليو (تموز) 2015، بعث إبستين برسالة إلكترونية إلى ثوربيورن ياغلاند، رئيس الوزراء النرويجي السابق، جاء فيها: «ما زلت أرغب في مقابلة بوتين والتحدث عن الاقتصاد، وسأكون ممتناً حقاً لمساعدتك».

وفي تصريح سابق، قال كريستوفر ستيل، الرئيس السابق لقسم روسيا في جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6)، إنه «من المرجح جداً» أن يكون إبستين قد تلقى أموالاً من موسكو لجمع معلومات مُحرجة تُستخدم في الابتزاز ولأغراض سياسية أخرى، مشيراً إلى أن «معظم أمواله الاستثمارية» ربما تكون قد جاءت «من الاتحاد السوفياتي».


ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس إلى إبرام «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا، وذلك بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين البلدين.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال»: «بدلاً من تمديد معاهدة نيو ستارت، ينبغي أن نطلب من خبرائنا النوويين العمل على معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة يمكنها أن تدوم في المستقبل».

وانتهت مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» الخميس، ما يشكّل نقطة تحوّل رئيسية في تاريخ الحدّ من التسلح منذ الحرب الباردة، ويثير مخاوف من انتشار الأسلحة النووية.


«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
TT

«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أنها اتفقت مع روسيا على استئناف حوار عسكري رفيع المستوى، وذلك بعد ساعات من انتهاء صلاحية المعاهدة الأخيرة التي فرضت قيوداً على الترسانة النووية للبلدين.

وقالت «القيادة الأوروبية» للجيش الأميركي، في بيان، إن «الحفاظ على الحوار بين الجيوش عامل مهم في الاستقرار والسلام العالميين، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال القوة، ويوفر وسيلة لزيادة الشفافية وخفض التصعيد»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن الاتفاق على استئناف الحوار العسكري جاء بعد تحقيق «تقدم مثمر وبنّاء» في محادثات السلام الأوكرانية في أبوظبي، التي أوفد إليها الرئيسُ الأميركي، دونالد ترمب، مبعوثَه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهرَه جاريد كوشنر.