يوم الحسم في إسطنبول... الناخبون يعيدون اختيار رئيس بلدية أكبر مدن تركيا

استطلاعات الرأي تشير إلى تقدم إمام أوغلو

مرشح {تحالف الأمة} أكرم إمام أوغلو لمنصب رئيس بلدية إسطنبول يحيي مناصريه أمس قبل جولة الإعادة (إ.ب.أ)
مرشح {تحالف الأمة} أكرم إمام أوغلو لمنصب رئيس بلدية إسطنبول يحيي مناصريه أمس قبل جولة الإعادة (إ.ب.أ)
TT

يوم الحسم في إسطنبول... الناخبون يعيدون اختيار رئيس بلدية أكبر مدن تركيا

مرشح {تحالف الأمة} أكرم إمام أوغلو لمنصب رئيس بلدية إسطنبول يحيي مناصريه أمس قبل جولة الإعادة (إ.ب.أ)
مرشح {تحالف الأمة} أكرم إمام أوغلو لمنصب رئيس بلدية إسطنبول يحيي مناصريه أمس قبل جولة الإعادة (إ.ب.أ)

ضربت مدينة إسطنبول موعدا جديدا مع الانتخابات اليوم (الأحد) حيث تجرى جولة الإعادة الحاسمة على منصب رئيس البلدية في اقتراع مثير للجدل زاد من إثارته قرار اللجنة العليا للانتخابات في 6 مايو (أيار) الماضي بإلغاء نتيجة التصويت على منصب رئيس البلدية فقط من بين مناصب أخرى جرى الاقتراع عليها في الانتخابات المحلية في 31 مارس (آذار) الماضي، بعد فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو بالمنصب متفوقا على مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم. وبحسب بيانات اللجنة العليا للانتخابات يبلغ عدد الناخبين في إسطنبول 10 ملايين و560 ألفا و963 ناخبا.
وإلى جانب أكرم إمام أوغلو مرشح «تحالف الأمة» الذي يضم حزبي الشعب الجمهوري و«الجيد» وبن علي يلدريم مرشح «تحالف الشعب» الذي يضم حزبي العدالة والتنمية الحاكم والحركة القومية، إلى جانب بعض مرشحي أحزاب أصغر منهم مرشح حزب السعادة الإسلامي، نجدت غوكجنار.
وتنحصر المنافسة فعلياً بين إمام أوغلو، الفائز في الجولة السابقة، ويلدريم، الذي خسر بفارق نحو 14 ألف صوت ما دفع حزبه إلى التشكيك في نتائج الانتخابات وترويج اتهامات بحدوث مخالفات وعمليات تلاعب بالأصوات، إلا أن قرار اللجنة العليا للانتخابات لم يشر إلى وقوع أي تلاعب أو تزوير. واعتبر الناخبون في إسطنبول قرار اللجنة العليا للانتخابات انقلابا على الديمقراطية.
ويخوض تحالف المعارضة الانتخابات مستنداً إلى الفوز الذي حققه في إسطنبول وسواها، وإلى نجاحه في تجميع كل أطياف المعارضة وأحزابها تحت شعار العمل معاً لفتح طريق جديد للأمل والتخلص من هيمنة حزب العدالة والتنمية، وإلى الصعود الصارخ لنجم مرشحها، أكرم إمام أوغلو، وإظهار الظلم الذي تعرض له جراء قرار إعادة الانتخابات، وتصوير ذلك نتيجة لتسلط حزب العدالة والتنمية الحاكم على قرارات اللجنة العليا للانتخابات، التي يفترض فيها أن تكون هيئة قضائية مستقلة.
وبدا واضحا أن قادة حزب العدالة والتنمية ومناصريه من الصعب عليهم تحمل خسارة جديدة في انتخابات الإعادة، لكن الفوز فيها، إذا تحقق، لن يكون سهلا، وستترتب عليه نتائج سياسية واجتماعية تؤثر في حاضر تركيا ومستقبلها، بعدما رسخ في وجدان الشارع التركي أن ما تعرض له إمام أوغلو هو نوع من الظلم ونتيجة لضغوط تمت ممارستها على لجنة الانتخابات من أجل إصدار قرار الإعادة.
وخاض أبرز المرشحين يوم الأحد الماضي مناظرة تلفزيونية فريدة من نوعها في تركيا، كشفت استطلاعات الرأي التي أجريت بعدها تفوق أكرم إمام أوغلو، وبحسب استطلاع أجرته شركة بحوث استطلاع الرأي «ماك» القريبة من الحزب الحاكم، بعد استطلاع عينة من 33 ألف شخص في إسطنبول تبين أن إمام أوغلو زاد من شعبيته بعد مناظرة الأحد الماضي بنسبة 1.5 في المائة، وأن نسبة أكبر من الناخبين الذين لم يصوتوا في الجولة الأولى في مارس قالوا إنهم سيحرصون على التصويت اليوم الأحد لصالح إمام أوغلو.
وكان محللون توقعوا ألا تغير المناظرة في النسبة التي حصل عليها كل مرشح في الجولة الأولى التي فاز بها إمام أوغلو قبل أن تجرده اللجنة العليا للانتخابات في 6 مايو (أيار) الماضي، من منصب رئيس البلدية بناء على طعون من حزب العدالة والتنمية بعد أن أمضى 18 يوما فقط في المنصب.
وبحسب مدير شركة البحوث، محمد علي كولات، لم تؤد المناظرة إلى تغيير قناعة الكتلة التصويتية التي حصل عليها كل مرشح في الجولة الأولى لكنها ستغير في آراء من لم يذهبوا للتصويت في المرة الأولى.
وأضاف أن إجادة إمام أوغلو في المناظرة في تفنيده لقرار اللجنة العليا للانتخابات الذي اعتبر بمثابة ظلم له كفائز، وغصبا لإرادة الناخبين أو «أكلا لحقوق العباد» كما سماه إمام أوغلو جعله يرفع من نسبة مؤيديه لأنه بنى جزءا من حملته للإعادة على فكرة تعرضه للظلم وتعرض الناخبين لاغتصاب إرادتهم.
وبحسب استطلاع آخر أجرته شركة «أكادميترا» للبحوث، تراجعت نسبة أصوات المترددين في حسم اختيارهم لأحد المرشحين بنسبة 5 في المائة من 12.1 في المائة إلى 7.1 في المائة، وارتفعت نسبة المؤيدين لإمام أوغلو إلى 57.9 في المائة مقابل تراجع نسبة مؤيدي بن علي يلدريم إلى 42.1 في المائة. وسجلت نسبة المؤيدين من الإناث لإمام أوغلو نسبة 67.9 في المائة مقابل 32.1 في المائة ليلدريم، ونسبة الذكور إلى 52 في المائة لإمام أوغلو، مقابل 48 في المائة ليلدريم.
وكان أول استطلاع للرأي أجري بعد المناظرة قامت به شركة «آدا» للأبحاث، أظهر تراجع أصوات يلدريم إلى 30.48 في المائة، فيما رفع إمام أوغلو نسبته إلى 50.6 في المائة.
وحرص إمام أوغلو على التنبيه في الأيام الأخيرة من حملته الانتخابية على ضرورة مراقبة صناديق الانتخابات بدقة شديدة خشية حدوث أي تلاعب، مؤكدا أن معركة الانتخابات في إسطنبول هي معركة من أجل الديمقراطية، معربا عن ثقته في الفوز بها.
وأرسل مجلس أوروبا بعثة لمراقبة الانتخابات كما تراقب منظمات مدنية محلية العملية الانتخابية برمتها وصولا إلى أعمال الفرز وإعلان النتيجة، وتحسبا للتلاعب بالنتائج الذي قالت المعارضة إن وكالة أنباء «الأناضول» التركية قامت به في الجولة الأولى، اعتمدت المعارضة آليات أخرى لمراقبة فرز الأصوات وإعلان النتائج.
في السياق ذاته، حذرت ألمانيا، رعاياها والصحافيين من الاعتقال أثناء الانتخابات في إسطنبول. وقالت وزارة الخارجية الألمانية، في بيان: «من المتوقع انتشار الشرطة بشكل كثيف، وعلى الرعايا المسافرين لتركيا أن يتجنبوا التجمعات، ويبقوا بعيدا عن الفعاليات السياسية والمسيرات، والمناطق المزدحمة».
وأضاف البيان: «في الأسابيع الأخيرة، رفضت السلطات التركية منح الاعتماد لعدد كبير من الصحافيين الأوروبيين، خاصة الألمان بدون إبداء أي أسباب، وهذا الإجراء لا يتماشى مع القواعد الأوروبية الخاصة بحرية الصحافة وتنظيم عملها».
وتابع: «لا يمكن استبعاد اتخاذ الحكومة التركية المزيد من الإجراءات ضد ممثلي المؤسسات الإعلامية ومنظمات المجتمع المدني الألمانية»، منبها إلى أن «الآراء والمنشورات التي تدخل تحت مظلة حرية التعبير في ألمانيا، يمكن أن تقود صاحبها للمساءلة الجنائية في تركيا».



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.