وزارة العدل السعودية لـ {الشرق الأوسط}: منح صلاحيات أسرية جديدة للمرأة

القضاء يمنح المطلقات حق التوقيع ومراجعة الدوائر الحكومية كما هي حال الولي الرجل

وزارة العدل السعودية لـ {الشرق الأوسط}: منح صلاحيات أسرية جديدة للمرأة
TT

وزارة العدل السعودية لـ {الشرق الأوسط}: منح صلاحيات أسرية جديدة للمرأة

وزارة العدل السعودية لـ {الشرق الأوسط}: منح صلاحيات أسرية جديدة للمرأة

عزز القضاء السعودي من حقوق المطلقات بالسعودية، خصوصا في ملف حضانة الأبناء، وما يترتب عليه من إجراءات تتعلق بمستقبل حياة الطفل المحضون، بعد أن أقر أخيرا منحهم حق التوقيع والمراجعة للدوائر الحكومية لقضاء مصالحهن ومصالح أطفالهن اللائي في رعايتهن.
وكشفت لـ«الشرق الأوسط» وزارة العدل، أمس، عن أن المجلس الأعلى للقضاء في السعودية منح صلاحيات أسرية جديدة للمرأة، تتيح للمحكوم لها بالحضانة حق مراجعة الأحوال المدنية، والجوازات، والسفارات، وإدارات التعليم، والمدارس، وإنهاء ما يخص المحضون من إجراءات لدى جميع الدوائر الحكومية والأهلية، واستثنى القرار الصادر من المجلس الأعلى للقضاء السفر بالمحضون خارج السعودية، إلا بإذن من القاضي، فيما إذا كان المحضون غير الولي، وأن يُعامل طلب الإذن بالسفر معاملة المسائل المستعجلة في المحاكم.
وجاء هذا القرار بآلياته لينهي كثيرا من إشكاليات قضايا الحضانة المعروضة على قضاة المحاكم، فعندما يصدر حكم الحضانة لمصلحة المرأة، تقوم بمراجعة المحكمة، مطالبة بالإذن لها في السفر مع المحضون خارج السعودية، أو نقله من مدرسة إلى أخرى، ولا يتطرق قضاة التنفيذ إليها.
وعن استثناء منح السفر بالمحضون خارج السعودية بشكل مطلق، أوضح لـ«الشرق الأوسط» ناصر العود، مستشار وزير العدل للبرامج الاجتماعية، أن قرار السفر إلى الخارج يتطلب موافقة القاضي الذي يصدر بعد الاطلاع على أسباب السفر، وما إذا كانت هناك مصلحة إيجابية للمحضون.
وبين أن إعطاء الحق للمرأة في التوقيع ومراجعة السلطات كما هي حال الولي الرجل، جاء بهدف مصلحة الأبناء في استخراج الأوراق الثبوتية ودخول المدارس التي كان يتعنت بعض الرجال في استخراجها وإكمالها كنوع من العناد والضغط على طليقته، والتي يذهب ضحيتها مستقبل الأبناء. ولفت العود إلى أن أكثر المشكلات التي تواجه الحاضنة لأبنائها وتمتلئ بها المحاكم، هي مشكلة عدم حصول المحضون على أوراق ثبوتية، وعناد الأب في استخراجها أو استكمالها بسبب الصلاحية المطلقة له في التوقيع لإنهاء هذه الأمور، تليها مشكلة دخول المدارس، التي تعد ناتجة عن عدم وجود أوراق ثبوتية، وضياع مستقبل المحضون التعليمي أو تأخيره.
وأكد أن القضاة في محاكم ودوائر الأحوال الشخصية وجدوا إشكالية في نظام الأحوال الشخصية، الذي لم تكن بعض الأمور فيه واضحة بالقدر الكافي، مما يجعل القضاة يترددون في إصدار بعض الأحكام؛ لأنهم لا يرون فيها أمرا حاسما للمجلس. وحسب العود، استدعى ذلك تشكيل لجنة لدراسة جميع مسائل الأحوال الشخصية، ومنها الحضانة، والنظر في الدعاوى الناشئة عن مسائل الأحوال الشخصية.
من جهته، عد الدكتور إبراهيم الأبادي، المستشار القانوني، هذا القرار بادرة جيدة من المجلس الأعلى للقضاء، للحد من معاناة كثير من النساء اللائي لهن حق حضانة الأبناء، ويطالبن بحقوقهن في توثيق الأوراق الثبوتية، ودخول المدارس، وغيرها من أمور، نتيجة عدم إكمالها من ولي الأمر، بغرض العناد أو الاستهتار بمستقبل الأبناء ومصالحهم.
وبين لـ«الشرق الأوسط» أن أكثر من 80 في المائة من قضايا الحضانة تواجه إشكاليات في متطلبات واحتياجات المحضون، بالإضافة إلى تعطيلها نتيجة تعنت طرفي القضية، وتلجأ إلى القضاء لحلها.
وعن استثناء قرار السفر إلى الخارج للمحضون إلا بإذن القاضي، رأى الأبادي أن هذا الاستثناء طبيعي، ولا بد منه، نظرا لما قد يحدث في بعض الحالات من هروب بالمحضون وصعوبة البحث عنهم وإعادتهم، أو الذهاب به إلى بلاد خطرة أمنيا، مما يفقده التواصل مع ولي أمره، عادا وضع هذا الأمر تحت نظر القاضي فيه تقدير للمصلحة والمفسدة للمحضون وذويه.



تعليق حركة الطيران مؤقتاً في مطار دبي بعد هجوم بمسيّرة

أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
TT

تعليق حركة الطيران مؤقتاً في مطار دبي بعد هجوم بمسيّرة

أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)

اشتعل أحد خزانات الوقود في مطار دبي الدولي، فجر اليوم (الاثنين)، بعد إصابته نتيجة حادث مرتبط بطائرة مسيرة، أعلنت على إثره السلطات تعليق حركة الطيران مؤقتاً.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة دبي على «إكس»: «تُعلن هيئة دبي للطيران المدني عن التعليق المؤقت للرحلات في مطار دبي الدولي كإجراء احترازي، وذلك لضمان سلامة جميع المسافرين والموظفين».

وأفاد المكتب الإعلامي بأن الحادث أصاب خزان وقود، وأضاف لاحقاً أن السلطات تمكنت من إخماد الحريق الذي اندلع فيه، وأنه لم يتم تسجيل أي إصابات.

وكان المكتب أفاد في منشور سابق على حسابه الرسمي في «إكس» بأن الجهات المختصة «تتعامل (...) مع حادث في محيط مطار دبي الدولي نتيجة استهداف بطائرة مسيرة، ونتج عنه حريق حيث باشرت الفرق المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة».

وأطلقت إيران أكثر من 1800 صاروخ وطائرة مسيرة على الإمارات، ما أدى إلى اضطراب في الرحلات في مطار دبي الدولي، رغم اعتراض دفاعاتها الجوية الجزء الأكبر من المقذوفات.

وأعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي الأربعاء أن سقوط مسيّرتين أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح قرب المطار.

ومنذ بدء الحرب التي اندلعت بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية ست وفيات، من بينهم أربعة مدنيين وعسكريَين، لقوا حتفهم في تحطم مروحية بسبب عطل تقني.


ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)

أجرى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا، بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.

كما جرى خلال الاتصال التأكيد على أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وأن دول المجلس ستستمر في بذل كافة جهودها للدفاع عن أراضيها وتوفير جميع الإمكانات المتاحة لدعم أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها.


البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
TT

البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)

جددت البرتغال، الأحد، إدانتها للهجمات الإيرانية على السعودية، وتضامنها الكامل مع المملكة، مثمنة جهودها في تقديم المساعدة والتسهيلات للمواطنين البرتغاليين الموجودين لديها في ظل الأوضاع الراهنة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.

كما بحث وزير الخارجية السعودي خلال اتصالات هاتفية أجراها مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، والبحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها والجهود المبذولة بشأنها.

وناقش الأمير فيصل بن فرحان في اتصالات هاتفية تلقاه من الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، ووزيري الخارجية الأذربيجاني جيجون بيراموف، مستجدات التطورات في المنطقة، والجهود الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.