أفضل المديرين الفنيين في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

القائمة تضم حامل اللقب ووصيفه وآخرين قدموا نتائج ومستويات مثيرة للإعجاب

غوارديولا وكلوب على رأس قائمة أفضل المدربين في الدوري الإنجليزي
غوارديولا وكلوب على رأس قائمة أفضل المدربين في الدوري الإنجليزي
TT

أفضل المديرين الفنيين في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

غوارديولا وكلوب على رأس قائمة أفضل المدربين في الدوري الإنجليزي
غوارديولا وكلوب على رأس قائمة أفضل المدربين في الدوري الإنجليزي

ظلت المطاردة قائمة بين مانشستر سيتي وليفربول للفوز ببطولة الدوري الإنجليزي حتى المرحلة الأخيرة من الموسم المنصرم، قبل أن يحسم فريق المدرب الإسباني غوسيب غوارديولا الأمور لمصلحته في النهاية، ليتوج باللقب للموسم الثاني على التوالي. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على أفضل المديرين الفنيين في البطولة هذا الموسم:
- غوسيب غوارديولا
كان المدير الفني الإسباني غوسيب غوارديولا محقا تماما عندما قال إن مانشستر سيتي قد رفع سقف النتائج والأداء في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالشكل الذي فعله العداء الجامايكي يوسين بولت والأميركي تايغر وودز في ألعاب القوى ولعبة الغولف. وفي فلسفة غوارديولا، يجب ألا يتوقف أي شخص عن التطور، وقد ظهر ذلك الأمر جليا عندما نجح مانشستر سيتي في كسر أرقامه القياسية السابقة الخاصة بأكبر عدد من الأهداف يسجله أي فريق في موسم واحد، كما تطور الفريق بشكل ملحوظ على المستوى الجماعي والفردي، وخير دليل على ذلك المستوى الكبير الذي وصل إليه النجم الإنجليزي رحيم سترلينغ والبرتغالي بيرناردو سيلفا.
وقد نجح غوارديولا في قيادة مانشستر سيتي للحصول على البطولات المحلية. قد يقول البعض إن المدير الفني الإسباني قد نجح في ذلك لأنه يتعاقد مع اللاعبين الذين يريدهم وأن إدارة النادي تنفق أموالا طائلة على التعاقد مع اللاعبين الجدد، لكن الحقيقة الواضحة تتمثل في أن غوارديولا نفسه هو أفضل صفقة تعاقد معها مانشستر سيتي على الإطلاق.
- يورغن كلوب
قال غوارديولا في تصريحات صحافية: «لقد لعبت أمام فرق رائعة، لكن هناك فريقين استثنائيين على وجه التحديد». وقد كان أحدهما هو فريق ليفربول بقيادة المدير الفني الألماني يورغن كلوب، والذي كان ينافس مانشستر سيتي على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بكل قوة وشراسة حتى الجولة الأخيرة من الموسم. أما الفريق الثاني فكان نادي برشلونة بقيادة نيمار وميسي وسواريز.
قد يكون ليفربول قد سئم من رؤية غوارديولا وهو يهيمن على كرة القدم الإنجليزية، لكن تصريح المدير الفني الإسباني يعد إشادة كبيرة للغاية بنادي ليفربول ولاعبيه ومديره الفني. وفي الحقيقة، نجح كلوب في تكوين فريق قوي للغاية وقادر على خلق الكثير من المشكلات للفرق المنافسة من كل مكان داخل الملعب.
وقد أشار المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو إلى أن ليفربول قد صبر على كلوب ووثق في قدرته على تحقيق النجاح على المدى الطويل ومنحه الوقت اللازم لكي يقود الفريق في هذه المرحلة الانتقالية لكي يتحول لقوة كبيرة في نهاية المطاف، كما نجح في أن يغرس روح العزيمة والإصرار في نفوس لاعبيه الرائعين مثل أندي روبرتسون وفيرجيل فان دايك وساديو ماني. والآن، وبعد أربع سنوات من الحياة في ليفربول، لا يمكن تقريبا نسيان أي لحظة أو ثانية من الوقت الرائع الذي يقضيه كلوب في ملعب «آنفيلد».
- نونو إسبيريتو سانتو
حصل المدير الفني البرتغالي لنادي وولفرهامبتون واندررز، نونو إسبيريتو سانتو، على درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة المدينة هذا الشهر، وهو ما يعكس النجاح الذي حققه مع النادي منذ توليه قيادة الفريق قبل عامين. وبعد صعود وولفرهامبتون واندررز للدوري الإنجليزي الممتاز، توقع كثيرون أن يعاني الفريق في هذه المسابقة القوية، لكن الفريق نجح في إنهاء الموسم في المركز السابع بعد تقديم نتائج وعروض جيدة للغاية. ولولا خسارة الفريق أمام واتفورد بهدفين دون رد لتأهل للمباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي.
وقد استفاد النادي بشكل كبير من علاقته المميزة بوكيل أعمال اللاعبين البرتغالي خورخي مينديز، لكن يجب الإشادة أيضا بالاستراتيجية الواضحة التي يعتمد عليها النادي في سوق انتقالات اللاعبين، ولذا لم يكن من الغريب أن يتأقلم لاعبون مثل جواو موتينيو وراؤول خيمينيز، اللذين ضمهما النادي بمقابل مادي كبير، بسلاسة في صفوف الفريق.
- ماوريسيو بوكيتينو
دعونا نتخيل ما يمكن أن يفعله المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو إذا أتيحت له الأموال التي تمكنه من التعاقد مع اللاعبين الذين يريدهم! وفي ضوء السقف المالي الذي يتبعه نادي توتنهام هوتسبير، فإن نجاح بوكيتينو في احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا مرة أخرى، والوصول إلى المباراة النهائية للبطولة خلال الموسم الجاري، يعد إنجازا كبيرا.
وقد عانى الفريق بشكل كبير من الإصابات هذا الموسم، وخاصة بالنسبة للمهاجم الإنجليزي هاري كين، كما كان هناك الكثير من الصخب فيما يتعلق بتأخير انتقال الفريق إلى الملعب الجديد، الذي بلغت تكلفة إنشائه مليار جنيه إسترليني، لكن بوكيتينو تغلب على كل هذه الأمور ونجح في تطوير أداء الكثير من لاعبيه مثل موسى سيسوكو ولوكاس مورا وسون هيونغ مين.
وعلاوة على ذلك، هناك ثقة كبيرة من جانب بوكيتينو في الاعتماد على اللاعبين الشباب في الفريق. ورغم أن توتنهام هوتسبير لم يتعاقد مع أي لاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية، ولا حتى في فترة الانتقالات الشتوية السابقة، فإن النادي يتطور ويتحسن عاما بعد عام تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني، الذي أصبح محط أنظار كبرى الأندية الأوروبية التي تسعى للحصول على خدماته. وقد نجح بوكيتينو في إحداث «ثورة» في نادي توتنهام هوتسبير، وكانت أسهمه ستصعد بصورة أكبر بكثير لو نجح في قيادة الفريق للفوز بدوري أبطال أوروبا على حساب ليفربول.
- خافي غارسيا
نشأ خافي غارسيا وهو يركض مع الثيران في مدينة بامبلونا الإسبانية، ولذا لم يكن من الغريب أن ينجح في قيادة واتفورد للمنافسة لاحتلال أحد المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية. ويتميز المدير الفني الإسباني بأنه ودود ومتواضع، لكنه منضبط للغاية، ويكفي أن نعرف أنه يفرض غرامة مالية قدرها 100 جنيه إسترليني على كل دقيقة يتأخرها أي لاعب عن التدريبات.
وقد نجح غارسيا في جلب الاستقرار إلى واتفورد في أول موسم كامل له مع الفريق، كما قاده للوصول إلى المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة منذ 35 عاما. ويعد غارسيا أول مدير فني في عهد ملكية عائلة بوزو الإيطالية للنادي منذ سبع سنوات يتم تجديد عقده مع الفريق، وهو ما يعد إنجازا في حد ذاته.
وفي النهاية، يجب الإشادة أيضا بمديرين فنيين آخرين مثل رالف هاسنهوتل، الذي أنقذ ساوثهامبتون من الهبوط، وإيدي هاو، الذي قاد بورنموث للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الخامس على التوالي، ونيل وارنوك، الذي منح كارديف سيتي فرصة للقتال من أجل البقاء في المسابقة.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.