الرئيس الإيراني: عازمون على اعتماد سياسة الحد من التوتر مع الدول الأخرى

قال إن الاتفاق النووي أدى إلى انهيار جدار العقوبات

الرئيس الإيراني: عازمون على اعتماد  سياسة الحد من التوتر مع الدول الأخرى
TT

الرئيس الإيراني: عازمون على اعتماد سياسة الحد من التوتر مع الدول الأخرى

الرئيس الإيراني: عازمون على اعتماد  سياسة الحد من التوتر مع الدول الأخرى

ألقى الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، كلمة أمام حشد في مدينة الأهواز في إقليم خوزستان (جنوب غرب)، حول السياسات الحكومية، تحدث فيها عن إحياء الاقتصاد والزراعة في هذه المحافظة الغنية بالنفط.
وقال روحاني «نحتاج في الوقت الحاضر إلى نقلة نوعية من الأوضاع المتدهورة التي تشمل الركود الاقتصادي، والتضخم، والبطالة وإزالة المشاكل أو الحد منها». وأشار الرئيس الإيراني إلى عزم الحكومة اعتماد سياسة الحد من التوتر في العلاقات الإيرانية مع الدول الأخرى، وزاد قائلا «نحن عازمون على القيام بهذه النقلة من الظروف غير الملائمة التي لا تليق بمكانة الشعب الإيراني العظيم إلى المستوى المطلوب».
وأشار روحاني إلى دخول الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى العالمية حيز التنفيذ في غضون أيام، وقال «أدى هذا الاتفاق إلى تسليم القوى الكبرى أمام الشعب الإيراني، وانهيار جدار العقوبات». وتابع قائلا «يواجه المجتمع الإيراني نوعين من التحدي السياسي والاجتماعي.. الأول يتمثل في تحدي الوفاق الوطني، ويتضمن انخراط كل التيارات السياسية المؤمنة بالدستور في النشاط السياسي من دون تحمل الثمن، وتوجيه اتهامات لهم مثل التخابر أو القيام بالفتنة. أما التحدي الثاني فهو قومي - مذهبي، تزايدت وتيرته بشكل غير مسبوق في فترة ولاية أحمدي نجاد الرئاسية بسبب سوء إدارة الحكومة لهذا الملف».
ويطالب أكراد وعرب إيران بالقيام بدور أبرز في مستويات الإدارة المحلية، إذ يبدو أن نظرة حكومة روحاني بهذا الشأن إيجابية. وأشار روحاني إلى أزمة شح المياه وانخفاض مستوى المياه في نهر كارون، وقال «مهما فعلنا ستكون الجهود التي نبذلها والاستثمارات التي نقوم بها في هذه الأراضي قليلة. تتمثل الخطوة الأولى في إحياء الزراعة في 550 ألف هكتار من أراضي الإقليم، والتي تتطلب ميزانية قدرها 150 مليار تومان خصصتها الحكومة لهذا الغرض». ويُعد نهر كارون الشريان الحيوي لإقليم خوزستان، والذي يعاني في السنوات الأخيرة من شحة في منسوب المياه يعود سببها إلى حرف المياه من المصادر الأولية للنهر في الأقاليم الشمالية، وكذلك إلى بناء سدود عديدة على مجرى النهر. وأعلن روحاني عن قرار المجلس الأعلى للمياه في إيران لإحياء نهر كارون، مؤكدا أنه «لن يجري استخدام مياه كارون بعد الآن من أجل أغراض زراعية وصناعية في الأقاليم الشمالية لخوزستان».
كما كشف روحاني عن اتفاق جرى بينه وبين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من أجل تطهير نهر «اروند رود». ويشكل هذا النهر الذي يعرف أيضا باسم شط العرب، الحدود بين إيران والعراق، حيث يلتقي فيه نهر كارون مع نهري الدجلة والفرات، ويصب في الخليج.



«تقرير»: أميركا وإيران ووسطاء يضغطون من أجل وقف إطلاق نار لـ 45 يوماً

رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)
رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)
TT

«تقرير»: أميركا وإيران ووسطاء يضغطون من أجل وقف إطلاق نار لـ 45 يوماً

رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)
رجل يلتقط صوراً لمبنى جامعة شهيد بهشتي المتضرر عقب غارة جوية في طهران (ا.ف.ب)

نقل موقع «أكسيوس» عن أربعة مصادر أميركية وإسرائيلية وشرق ​أوسطية مطلعة، أن الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء من المنطقة يناقشون بنود وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يوماً قد يؤدي إلى إنهاء ‌الحرب بشكل ‌دائم.

وأشار التقرير إلى أن ⁠الوسطاء يناقشون بنود ‌اتفاق على ‌مرحلتين، على أن تكون ​المرحلة الأولى ‌وقفا محتملا لإطلاق ‌النار 45 يوما يتم خلالها التفاوض على إنهاء الحرب بشكل دائم.

وقال التقرير إن المرحلة الثانية ‌ستكون اتفاقا على إنهاء الحرب.

وأضاف أن من الممكن ⁠تمديد ⁠وقف إطلاق النار إذا تطلب الأمر مزيدا من الوقت للمفاوضات.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال لصحيفة «وول ستريت جورنال»، الأحد، إن المهلة التي أعطاها لإيران لفتح مضيق هرمز أو التعرض ​لهجمات على ​البنية التحتية الحيوية تنتهي مساء الثلاثاء.


ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
TT

ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إيران، بتصعيد «لا مثيل له» إذا لم تُعِد إيران فتح مضيق هرمز، أو تتوصل سريعاً إلى اتفاق، واضعاً إياها أمام مهلة حاسمة تنتهي مساء الثلاثاء، وملوّحاً بأنه سيكون «يوم الجسور ومحطات الطاقة» الإيرانية، في إشارة إلى ضربات واسعة محتملة على البنية التحتية.

وقال ترمب في مقابلات وتصريحات متتالية أمس، إن بلاده «في موقع قوي للغاية»، وإن الحرب قد تنتهي قريباً إذا استجابت إيران، لكنه أضاف أنها قد تفقد «كل محطات الكهرباء وكل المنشآت الأخرى» إذا لم تمتثل.

وفي موازاة الضغط العسكري، أبقى ترمب باب التفاهم مفتوحاً، قائلاً إن هناك «فرصة جيدة» للتوصل إلى اتفاق، بينما أشارت اتصالات غير مباشرة عبر باكستان ومصر وتركيا، إلى استمرار مسار تفاوضي متعثر لم يحقق اختراقاً حتى الآن.

ورداً على تهديدات ترمب، قال مسؤولون إيرانيون كبار إن واشنطن تدفع نفسها إلى «مستنقع حرب»، فيما هددت القيادة المشتركة الإيرانية بتوسيع الهجمات إذا استُهدفت منشآتها المدنية. وربط مسؤول في الرئاسة الإيرانية إعادة فتح مضيق هرمز بنظام قانوني جديد يضمن تعويض خسائر الحرب من عائدات العبور.

وجاء تصعيد ترمب بعد إعلان إنقاذ الطيارالثاني لمقاتلة أميركية من طراز «إف - 15 إي» أُسقطت فوق إيران، في عملية قال الرئيس الأميركي إنها كانت من «أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة» ونفذت بأمر مباشر منه.

وقال مسؤولون إن المهمة واجهت مقاومة إيرانية، وأصيبت خلالها مروحية «بلاك هوك» وطائرة «إيه - 10»، بينما اضطرت واشنطن إلى تدمير طائرتي نقل على الأرض خلال العملية.


مسؤول إسرائيلي: أكثر من ألف صاروخ إيراني لا تزال تُشكل تهديداً لنا


حرائق في مجمع البتروكيماويات في مدينة معشور (إ.ب.أ) ... وفي الإطار بقايا صاروخ إيراني سقط على مزرعة أبقار في مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية (إ.ب.أ)
حرائق في مجمع البتروكيماويات في مدينة معشور (إ.ب.أ) ... وفي الإطار بقايا صاروخ إيراني سقط على مزرعة أبقار في مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية (إ.ب.أ)
TT

مسؤول إسرائيلي: أكثر من ألف صاروخ إيراني لا تزال تُشكل تهديداً لنا


حرائق في مجمع البتروكيماويات في مدينة معشور (إ.ب.أ) ... وفي الإطار بقايا صاروخ إيراني سقط على مزرعة أبقار في مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية (إ.ب.أ)
حرائق في مجمع البتروكيماويات في مدينة معشور (إ.ب.أ) ... وفي الإطار بقايا صاروخ إيراني سقط على مزرعة أبقار في مستوطنة إسرائيلية بالضفة الغربية (إ.ب.أ)

تُقدّر إسرائيل أن إيران لا تزال تمتلك أكثر من ألف صاروخ قادر على الوصول إلى أراضيها، في حين تضم ترسانة «حزب الله» في لبنان ما يصل إلى 10 آلاف صاروخ قصير المدى، وذلك وفقاً لبيانات عسكرية نقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية مطلع الأسبوع الحالي.

وفي مقابلة مع «القناة 12»، قدّم ضابط بالقوات الجوية الإسرائيلية عدد الصواريخ الباليستية الإيرانية المتبقية، فيما يبدو أنه خروج رسمي عن الرفض السابق للكشف عن تقديرات ترسانة طهران. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن التقديرات تُشير إلى وجود ما بين 8 آلاف و10 آلاف صاروخ في أيدي «حزب الله».

ونظراً لمعدلات إطلاق النار الحالية من إيران وحليفها «حزب الله»، بعد مرور أكثر من 5 أسابيع على الصراع، تُشير التقديرات إلى احتمال استمرار القتال لعدة أشهر إضافية، على الرغم من إصرار إسرائيل والولايات المتحدة على أنهما حققتا أهدافهما الأساسية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وقال الضابط –الذي لم يكشف عن اسمه- في إشارة إلى قدرة إيران على مواصلة إطلاق النار: «يجب استثمار قدر كبير من الموارد لخفض تلك القدرة إلى الصفر. وبكل صدق، يجب أن أخبركم بأنها لن تصل إلى الصفر».

وكان يعتقد قبل الحرب أن إيران تمتلك نحو 2000 صاروخ باليستي متوسط المدى قادر على الوصول إلى إسرائيل، حسبما قال مسؤولان إسرائيليان كبيران لوكالة «بلومبرغ» للأنباء في وقت سابق، شريطة عدم الكشف عن هويتهما. ومنذ ذلك الحين جرى إطلاق أكثر من 500 صاروخ على إسرائيل، وتدمير صواريخ أخرى على الأرض، وفقاً للجيش الإسرائيلي.

يُشار إلى أن إسرائيل أعلنت أنها تهدف من وراء غاراتها على إيران إلى القضاء على قدراتها الصاروخية والنووية.

وأعلن الرئيس ترمب في خطابه للشعب الأميركي، الثلاثاء الماضي، أن الحرب ضد إيران تسببت في تدميرها عسكرياً واقتصادياً، والقضاء على برنامجها النووي.