ترمب يصف الأمير هاري بـ«الرائع» وينفي وصفه ميغان بـ«الفظة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى جانب الملكة البريطانية إليزابيث (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى جانب الملكة البريطانية إليزابيث (أ.ب)
TT

ترمب يصف الأمير هاري بـ«الرائع» وينفي وصفه ميغان بـ«الفظة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى جانب الملكة البريطانية إليزابيث (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى جانب الملكة البريطانية إليزابيث (أ.ب)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن الأمير هاري ابن ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز شخص رائع، ونفى أن يكون وصف زوجته ميغان ماركل الأميركية المولد بأنها شخصية فظة، مشيراً إلى أن وسائل الإعلام حرفت كلماته، إذ إنه يشعر بحق أنها لطيفة جداً.
ويقوم ترمب بزيارة دولة لبريطانيا واستقبلته العائلة المالكة والنخبة السياسية في البلاد. والتقى ترمب بالملكة إليزابيث والأمير تشارلز يوم الاثنين وأقيمت له مأدبة في قصر بكنغهام.
وكانت ميغان الممثلة الأميركية التي تحمل الآن لقب دوقة ساسكس بعد زواجها من الأمير هاري، انتقدت ترمب خلال حملته الانتخابية عام 2016.
وقبل وصوله إلى بريطانيا، قال ترمب عندما أبلغته صحيفة «الصن» بانتقادات ميغان له: «لم أعلم ذلك. ماذا بوسعي أن أقول؟ لم أكن أعرف أنها فظة». ولكنه تمنى لها حياة سعيدة كأحد أفراد العائلة المالكة البريطانية.
وأوضح ترمب في مقابلة مع قناة «آي تي في» التلفزيونية اليوم (الأربعاء) أن تعليقه كان يشير إلى أن ميغان كانت فظة تجاهه وأنه يعتقد أنها شخصية لطيفة جداً.
وقال للقناة التلفزيونية: «قلت: (لم أكن أعرف أنها فظة) - لم أكن أشير إلى أنها فظة، ولكن قلت إنها (كانت فظة تجاهي)». وأضاف: «إنها تبلي بلاء حسنا. آمل أن تكون مستمتعة بحياتها». وتابع: «أعتقد أنها لطيفة جداً. بصراحة لم أكن أعرفها... كانت فظة تجاهي. ولا بأس في أن تكون فظة. لكن ليس جيداً بالنسبة لي أن أكون فظاً تجاهها ولم أكن كذلك».
وأشار ترمب إلى إنه التقى بالأمير هاري خلال الزيارة، مضيفاً: «هنأته وأعتقد أنه شخص رائع. العائلة المالكة لطيفة بحق».
وخلال الزيارة تناول ترمب الشاي مع الامير تشارلز الذي يشن حملة منذ سنوات لزيادة الوعي حيال تدمير البيئة وأثر تغير المناخ. وأضاف أنه أجرى حديثاً طويلاً مع الأمير تشارلز عن تغير المناخ، لكنه أشار إلى أنه لا يعتقد أن الأرض تزداد حرارة. وأوضح: «كنا سنتحدث لمدة 15 دقيقة ولكن الحديث امتد لساعة ونصف الساعة، وكان هو من يتحدث في الأغلب. إنه معني بحق بتغير المناخ وأعتقد أنه رائع... استمعت له. وتحدث أيضاً عن العمارة».



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.