معرض «مسك للفنون» يحاكي ساحة «مونمارتر» الباريسية بتنوع مدارسه الفنية

محترفون وهواة يسجلون إبداعهم في «مسك جدة التاريخية»

جانب من المرسم
جانب من المرسم
TT

معرض «مسك للفنون» يحاكي ساحة «مونمارتر» الباريسية بتنوع مدارسه الفنية

جانب من المرسم
جانب من المرسم

تستضيف ساحة الرسامين والفنانين في جدة التاريخية بمعرض «معهد مسك للفنون» أكثر من 20 فنانا وفنانة خلال فترة فعالية «مسك جدة التاريخية»، وتضم ساحة المرسم مختلف مدارس الفن، محاكية بجزئها الصغير ساحة الرسامين والفنانين في حي «مونمارتر» التاريخي في باريس الذي زاره فنانون مثل بابلو بيكاسو وفنسنت فان غوخ وسلفادور دالي، وساحة «تارتر» التي تستضيف رسامين من حول العالم.
فلا يوجد تشابه في الأسلوب بين فنان وآخر في معرض «فنون مسك»، بل يعمد الجميع إلى ابتكار أسلوبه الخاص الذي يميّز اللوحات عن بعضها، حيث تعود ذكريات الأماكن فيه إلى جدة التاريخية بأزقتها الضيقة التي تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، ليُسمع فيها الجدران تنطق بحكايات أشخاص عاشوا في المكان، حيث توحي تفاصيله بالكثير، هنا جار يسأل عن جاره، وهناك مسحراتي قضى ليله طائفاً بين البيوت.
إذ لم تكن عبارة «أحببته منذ الصغر» هي ما بدأت به الفنانة فاطمة حكمي حديثها عن الرسم وعن شغفها به الذي بدأ معها متأخراً حسب قولها، حيث كان التعليم الجامعي والتخصص في مجال الفن هو ما أثرى موهبتها في الفن «التجريدي» التي لم تر نورها إلا قبل المرحلة الجامعية، في حين رأت أنها أمام فرصة ذهبية في وجودها في «مسك جدة التاريخية»، التي اعتبرت نفسها على أرضها وبين جمهورها، مؤكدة أن هذا ما يحتاج إليه الفنان لتعزيز موهبته، وهو أن يكون في بيئته التي عاش عليها لأنها لطالما كانت إلهامه الأول في الفن.
بينما كان «بورتريه» ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، نقطة تجمع فلاشات الكاميرات المتجولة في المرسم ومحطة وقوف المارة في المهرجان، للفنان التشكيلي صالح الشهري، الذي تنامت موهبته منذ صغره مبتدئا برسم شخصيات إلكرتونية، مؤكداً أن الفن بات في مكانه الصحيح فأجمل الإبداع هو ما ينثر على أرض الوطن وبين تاريخه.
وفي زاوية أخرى من المرسم وقفت الفنانة عبير الجراش لتضع لمساتها الأخيرة على لوحة جسدت صورة الحرم المكي بألوان زيتية كاشفة مستوى الحس الفني وقالت إن «اجتماع هذا العدد من الفنانين يتيح لهم التعرف على المدارس الفنية المختلفة، ويشرع التعارف بينهم حيث يستفيدون من بعضهم، فالفن لا حد له وكل فنان له طريقته الخاصة في إبراز إبداعه».
وكشف الفنان عبد الله السليماني أن «مشاركته في هذا المكان وهذه الفعالية التي نُظمت بشكل احترافي أتاح لجميع الفنانين إظهار مواهبهم في أجواء تاريخية رمضانية أمام مرأى الزوار المحبين للفن والشغوفين به، حيث أتاحت لهم الفعالية وجودهم في بيئة فنية تجيب عن أسئلتهم وتشجع شغفهم في الدخول لعالم الفن حيث تضم الساحة كل أنواعه من تشكيلي وتجريدي وزخرفي».


مقالات ذات صلة

العلا بطلاً لـ«الكرة الشاطئية للسيدات 2026»

رياضة سعودية فريق العلا لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)

العلا بطلاً لـ«الكرة الشاطئية للسيدات 2026»

تُوّج فريق العلا بلقب بطولة المملكة للكرة الطائرة الشاطئية للسيدات 2026، وذلك عقب فوزه في المباراة النهائية على القادسية.

لولوة العنقري (الرياض)
يوميات الشرق فعالية تمتد على مدى 6 أيام لدعم الفنانين السعوديين والعالميين (الشرق الأوسط)

«سوق الفن والتصميم» يبرز المواهب السعودية في أسبوع مسك للفنون 2025

مشاركات سعودية مبتكرة، ضمها «سوق الفن والتصميم» الذي انطلق ضمن فعاليات النسخة التاسعة من «أسبوع مسك للفنون» في صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون بالرياض.

فاطمة القحطاني (الرياض)
يوميات الشرق تركز القطع والتحف النادرة على «أسلوب الحياة السعودي» وتُقدَّم لأول مرة أمام الجمهور (واس)

«آسان» يعرض مقتنيات تاريخية تحتفي بالإرث الثقافي السعودي

أبرم متحف «مسك للتراث» (آسان) اتفاقية تعاون تمتد لـ30 عاماً مع «فنون التراث» لعرض مجموعة متنوعة وواسعة من المقتنيات التراثية التي تمتلكها وتحتفظ بها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج جانب من الجلسة رفيعة المستوى حول الدبلوماسية الإنسانية في النزاعات (مركز الملك سلمان للإغاثة)

3355 مشروعاً إغاثياً سعودياً في 106 دول

أكّد الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في افتتاح «منتدى الرياض الدولي الإنساني الرابع»، أمس، أن الدبلوماسية السعودية تسعى بجهود مكثفة للوساطة بين

غازي الحارثي (الرياض)
يوميات الشرق تأتي مشاركة «مسك» في «دافوس» لتوفير منصة عالمية للحوار بين القادة والشباب (مسك)

«مسك» تفتح نافذة على المستقبل في دافوس

تشارك مؤسسة «مسك» في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس السويسرية خلال الفترة من 15 إلى 19 يناير، تحت شعار «فكّر وأثّر: ضاعف أثرك».

محمد هلال (دافوس)