لقب الدوري الألماني: بايرن بحاجة لنقطة... ودورتموند لمعجزة

أتالانتا يصطدم بيوفنتوس سعياً للتأهل لدوري أبطال أوروبا

روبن وريبيري يخوضان المباراة الأخيرة مع بايرن (أ.ف.ب)
روبن وريبيري يخوضان المباراة الأخيرة مع بايرن (أ.ف.ب)
TT

لقب الدوري الألماني: بايرن بحاجة لنقطة... ودورتموند لمعجزة

روبن وريبيري يخوضان المباراة الأخيرة مع بايرن (أ.ف.ب)
روبن وريبيري يخوضان المباراة الأخيرة مع بايرن (أ.ف.ب)

يخوض الكرواتي نيكو كوفاتش والسويسري لوسيان فافر، مدربا بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند، على التوالي، اختبارين ساخنين اليوم أمام فريقيهما السابقين إينتراخت فرانكفورت وبوروسيا مونشنغلادباخ في المرحلة الرابعة والثلاثين الأخيرة من الدوري الألماني لكرة القدم «البوندسليغا»، حيث يحتاج الأول لنقطة للظفر باللقب، والثاني إلى معجزة. ويتصدر بايرن ميونيخ الترتيب برصيد 75 نقطة بفارق نقطتين أمام بوروسيا دورتموند، في أشرس منافسة على اللقب حتى المرحلة الأخيرة للمرة الأولى منذ 2010.
ما يزيد صعوبة مهمة بايرن ودورتموند أن منافسيهما لا يزالان يمنيان النفس بإنهاء الموسم في المركز الرابع الأخير المؤهل لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، فمونشنغلادباخ يتقاسم المركز الرابع مع باير ليفركوزن، الذي يحل ضيفاً على هرتا برلين، بفارق نقطة واحدة أمام إينتراخت فرانكفورت. ويحتاج كوفاتش وفريقه البافاري إلى تفادي الخسارة أمام إينتراخت فرانكفورت لضمان اللقب السابع على التوالي، فيما يحل بوروسيا دورتموند ضيفاً على بوروسيا مونشنغلادباخ، وهو يدرك أنه لا يمكن أن يتوج بطلاً إلا إذا فاز وخسر بايرن.
وبخصوص اللقب، قال فافر: «كل شيء ممكن، لن أتحدث عن نسبة الحظوظ، ولكن يجب أن نركز فقط على مباراتنا، أدائنا، يجب أن نحقق الفوز، هذا كل ما في الأمر»، مضيفاً أن «بوروسيا دورتموند يجب أن يكون مستعداً لجميع الاحتمالات أمام مونشنغلادباخ»، الفريق الذي أشرف على تدريبه في الفترة بين 2011 و2015.
وتابع: «إنهم يلعبون بشكل جيد في الهجمات المرتدة، لكن يمكنهم أيضاً الضغط عالياً على أرض الملعب، وهم بحاجة إلى الفوز أيضاً». من جهته، قال المدير الرياضي لدورتموند، ميكايل تسورك، «نعرف أن بايرن ميونيخ في المقدمة، لكن يجب أن نقوم بإنجاز مهمتنا. نحن في كوكبة خاصة، حيث الفرق الأربعة أطراف المباراتين لديها الكثير من الرهانات في المواجهتين». ويعود حارس المرمى السويسري رومان بوركي، إلى تشكيلة دورتموند بعدما غاب عنها في المباراة الأخيرة ضد فورتونا دوسلدورف بسبب إصابة عضلية، فيما يحوم الشك حول مشاركة المدافع الفرنسي عبدو ديالو، بسبب الإصابة.
من جهته، أكد كوفاتش، الخميس، أنه فخور بكونه على مشارف التتويج باللقب بعدما كان يتخلف بفارق 9 نقاط عن بوروسيا دورتموند في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وقال: «في فصل الشتاء، كنا نأمل فقط أن تتاح لنا أي فرصة للتتويج باللقب في المرحلة الأخيرة، والآن نحن نملك هذه الفرصة ونرغب في استغلالها». وأوضح الكرواتي أنه يتوقع أجواء عاطفية بعد ظهر السبت بملعب «أليانز أرينا» في ميونيخ، عندما يواجه ناديه القديم إينتراخت فرانكفورت الذي دربه من 2016 عندما أنقذه من الهبوط إلى الدرجة الثانية إلى 2018، وعندما قاده إلى لقب كأس ألمانيا على حساب بايرن ميونيخ الصيف الماضي قبل الانتقال إلى الإدارة الفنية للأخير.
ولم يفز بايرن باللقب أمام مشجعيه منذ عام 2000. وستكون مباراة اليوم وداعية لنجميه الهولندي أريين روبن والفرنسي فرانك ريبيري اللذين سيرحلان عن الفريق في نهاية الموسم. وقال كوفاتش: «لم يحدث مثل هذا الموقف في ميونيخ لفترة من الوقت، ونريد أن نجلب المشجعين معنا يوم السبت». وأوضح كوفاتش أنه لا يكترث للانتقادات والضغوطات والشائعات التي مفادها رحيله بعد موسم واحد على رأس الإدارة الفنية للنادي البافاري، وقال: «هذه الشائعات هي أمور جانبية لا تهمني على الإطلاق. لدي وظيفة أقوم بها، يمكننا أن نكون أبطالاً يوم السبت».
وقال: «أحب عملي لكنني مستقل أيضاً. كنت دائما مقاتلاً ولم أستسلم أبداً». ويملك كوفاتش فرصتين لتأكيد أحقيته بالاستمرار على رأس الإدارة الفنية للفريق البافاري، الأولى اليوم لحسم لقب الدوري، والثانية في 25 مايو (أيار) الحالي في المباراة النهائية لكأس ألمانيا ضد لايبزيغ، وهو مصمم على الفوز بكل منهما. وقال: «يجب أن نفوز بالبطولات».
- الدوري الإيطالي
يحل فريق أتالانتا ضيفاً على يوفنتوس، بطل الدوري الإيطالي، غداً، في محاولة للاحتفاظ بالمركز الرابع المؤهل للعب دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، كما أنه يسعى لنسيان أحزانه بعد خسارته في المباراة النهائية بكأس إيطاليا. ودخل فريق أتالانتا المباراة النهائية لكأس إيطاليا، التي أقيمت بروما، أمام لاتسيو، وهو المرشح الأبرز للفوز باللقاء، ولكنه عاد لمدينته خاسراً صفر - 2، ليرفع فريق لاتسيو الكأس ويضمن مكاناً في الدوري الأوروبي.
وقال أندريا ماسيلو مدافع أتالانتا: «حزين لأنني لم أتمكن من العودة للمنزل بالكأس». وأضاف: «أعتقد أننا نستحق الفوز، ولكن هذا هو حال كرة القدم ويحب أن نتقبل ما يأتي. يجب أن نكون أذكياء وأن نطوي الصفحة، لأننا أتالانتا ويجب أن نكون فخورين بهذا».
ومع تبقي جولتين على نهاية الدوري، يسافر أتالانتا إلى مدينة تورينو، وهو يحتل المركز الرابع بفارق ثلاث نقاط أمام ميلان وروما، اللذين يسعيان لتحسين موقعيهما المؤهلين للعب في الدوري الأوروبي، ليحتلا مركزاً مؤهلاً للعب في دوري الأبطال. وتراجعت نتائج فريق يوفنتوس، الذي توج باللقب الثامن قبل خمس جولات من نهاية الدوري، حيث تعادل مع إنتر ميلان وتورينو بنتيجة واحدة 1 - 1، قبل أن يخسر أمام روما بثنائية نظيفة.
وسيبذل فريق يوفنتوس أقصى ما في وسعه لتفادي إنهاء الموسم على ملعب «أليانز أرينا» بشكل سلبي، حيث يحصل فريقا الرجال والسيدات بالنادي على لقبي الدوريين. كما أن الخسارة صفر - 3 في دور الثمانية بكأس إيطاليا ينبغي أن تشعل حماس لاعبي يوفنتوس، لا سيما أنهم سيبحثون عن الثأر. كما يسعى فريق نابولي، الذي ضمن احتلال المركز الثاني لإسعاد جماهيره في آخر مباراة تقام على ملعب «سان باولو»، عندما يستضيف فريق إنتر ميلان، صاحب المركز الثالث.
ويحتل إنتر ميلان المركز الثالث بفارق نقطة أمام أتالانتا، وبإمكانه ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا في حال تحقيقه الفوز في هذه المباراة. ويعد ميلان، الذي يستضيف فروسينوني الذي هبط رسمياً، هو أكبر مصدر للقلق بالنسبة لفريق أتالانتا، خصوصاً وأن ميلان بإمكانه انتزاع المركز الرابع إذا تساويا في النقاط بفضل المواجهات المباشرة. وتعادل روما 3 - 3 مع أتالانتا في مباراتي الدوري، ولكن فارق الأهداف يصب في مصلحة فريق أتالانتا. ويحل روما ضيفاً على ساسولو.
ويبتعد فريق تورينو عن المركزين المؤهلين للعب في الدوري الأوروبي بفارق نقطتين، لذلك سيسعى للفوز على إمبولي، المهدد بالهبوط، غداً. ويحتل إمبولي المركز الثالث من القاع، ولكنه فاز 2 - 1 على سامبدوريا الجولة الماضية، ليصبح الفارق نقطتين فقط بينه وبين جنوا، الذي سيواجه كالياري اليوم في معركة للهروب من الهبوط. ويستضيف أودينزي، الذي يبعد عن جنوا بفارق نقطة، سبال اليوم، بينما يلعب بارما مع فيورنتينا في اليوم التالي. ويبقى فيورنتينا بالكاد في منطقة الأمان، حيث إن الفارق بينه وبين مراكز الهبوط خمس نقاط فقط، وهو الحال نفسه بالنسبة لبولونيا، الذي يختتم منافسات الجولة قبل الأخيرة أمام لاتسيو يوم الاثنين. ويلتقي كييفو، الذي هبط رسمياً، مع سامبدوريا غداً.


مقالات ذات صلة

إيبرل: تجديد عقد أوباميكانو أولوية للبايرن

رياضة عالمية الفرنسي دايوت أوباميكانو مدافع بايرن (د.ب.أ)

إيبرل: تجديد عقد أوباميكانو أولوية للبايرن

قال ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ الألماني لشؤون الرياضة، إن متصدر الدوري يضع تمديد عقد مدافعه الفرنسي دايوت أوباميكانو أولوية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة سعودية ملعب «الأول بارك» يتغير اسمه في المنافسات الآسيوية (نادي النصر)

لماذا يصر الاتحاد الآسيوي على تسمية ملعب «الأول بارك» بـ«ملعب جامعة الملك سعود»؟

يصرّ الاتحاد الآسيوي على مسمى «ملعب جامعة الملك سعود» ويرفض «الأول بارك» حيث يخوض نادي النصر السعودي مبارياته القارية.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عربية فريق نهضة بركان المغربي (الشرق الأوسط)

«أبطال أفريقيا»: نهضة بركان يسقط أمام باور ديناموز

تلقَّى فريق نهضة بركان المغربي الهزيمة الثانية في مشواره ببطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، بعدما تغلب عليه مستضيّفه باور ديناموز الزامبي بنتيجة 2 - صفر.

«الشرق الأوسط» (هراري)
رياضة عالمية الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

إنريكي يتطلع لأجواء خاصة في «كلاسيكو فرنسا»

يستمتع الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، بأجواء كرة القدم الحقيقية في ملعب حديقة الأمراء.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية برونو فرنانديز (يمين) يحتفل بهدفه مع بدلاء مان يونايتد (أ.ب)

«البريمرليغ»: الرابع توالياً... يونايتد يُطيح بتوتنهام

واصل مانشستر يونايتد فورته الكبيرة منذ التغيير الذي طرأ على جهازه الفني، وحقق فوزه الرابع توالياً بتغلبه على ضيفه توتنهام المنقوص والمأزوم (2-0).

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.