استحداث إدارة مخصصة لمتابعة تنفيذ المشاريع في «الصحة»

الربيعة: هدفنا تقليص قوائم المنتظرين للعلاج

استحداث إدارة مخصصة لمتابعة تنفيذ المشاريع في «الصحة»
TT

استحداث إدارة مخصصة لمتابعة تنفيذ المشاريع في «الصحة»

استحداث إدارة مخصصة لمتابعة تنفيذ المشاريع في «الصحة»

ربما تعد المرة الأولى التي يلجأ خلالها تعريف وسط حفلة توقيع العقود في جهاز حكومي إلى إعلان قيمة المشاريع المبرمة مع القطاع الخاص، مرفقة بعدد الهللات، وهو تقليد جديد أرادت من خلاله وزارة الصحة أن تشير إلى أنها تتخذ مبدأ ترتفع فيه درجات الشفافية والإفصاح.
ويأتي الإعلان عن العقود بكل دقة، مقابل انتقاد الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بأن «الصحة» تحتل المرتبة الأولى من بين الأجهزة الحكومية التي دونت ضدها ملاحظات تخص 64 مشروعا».
وقال الدكتور عبد الله الربيعة وزير الصحة إن جهازه استحدث آليات متطورة لمتابعة تنفيذ المشاريع، وأنشأ إدارة متخصصة في ذلك، وتعاقد مع شركات عالمية لإدارة المشاريع، التي دشنها في ديوان الوزارة، أمس، بتكاليف تصل إلى أربعة مليارات ريال، مشددا على إيلاء جانب الجودة أهمية قصوى لقيمته المهمة في عكس خدمة بمواصفات عالية للمستفيدين.
وأشار الربيعة إلى أن وزارة الصحة تهدف إلى تخفيف قوائم المنتظرين للعلاج، من خلال بناء مستشفيات جديدة، تتسع لآلاف الأسر، وفي الوقت الذي يسبق إنهاءها تستأجر الخدمة من القطاع الخاص، وهو ما يوفر المكان والعلاج المناسبين للمواطنين، إضافة إلى مبادرتها لزيادة أوقات عمل العيادات، لتستقبل المرضى في الفترة المسائية، وهو ما شهدته مدينة الملك فهد الطبية حديثا.
وأوضح الوزير أنهم يطمحون للتعاقد مع طاقات ذات كفاءة عالية للعمل في المرافق الصحية الجديدة، ولديهم لجان للتعاقد في مختلف أرجاء العالم، مؤكدا في الوقت ذاته أن الأولوية لديهم للالتحاق بالعمل الصحي هي للسعوديين أبناء الوطن.
وشهدت جملة المشاريع الجديدة التي دشنت وزارة الصحة تأسيسها أمس، مستشفى الصحة النفسية في أبها جنوب السعودية بسعة 400 سرير، ومستشفى مكة المكرمة الذي سيستوعب 500 سرير، وإحلال وتطوير البنية التحتية لمستشفى عسير المركزي، ومستشفى الملك فهد في جازان، إضافة إلى تطوير البنية التحتية في مستشفى الملك فيصل التخصصي في بريدة، ومستشفيات الملك خالد في المجمعة ونجران وتبوك.
وطالت التطويرات الجديدة مستشفى الجبيل العام، ومستشفى القطيف المركزي، بينما وقعت الوزارة عقود شبكة اتصال لاسلكية في المنطقة الشرقية ونجران، وعقدا آخر لتجديد وتأمين رخص وبرامج «مايكروسوفت» المستخدمة في التعاملات الإلكترونية، إضافة إلى توفير 400 سيارة إسعاف عالية التجهيزات بقيمة 130 مليون ريال، في الوقت الذي بلغ فيه حجم عقود الإنشاء 1.2 مليار ريال، وعقود إحلال وتطوير البنية التحتية أكثر من مليار ريال، وناهزت عقود تقنية المعلومات أكثر من 160 مليون ريال، بينما بلغت عقود اللوازم الطبية لتجهيز المستشفيات والمختبرات وخدمة نقل الدم أكثر من 1.5 مليار ريال.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.