التضخم التونسي يتراجع في أبريل إلى 6.9 %

سوق تجارية في تونس (رويترز)
سوق تجارية في تونس (رويترز)
TT

التضخم التونسي يتراجع في أبريل إلى 6.9 %

سوق تجارية في تونس (رويترز)
سوق تجارية في تونس (رويترز)

تراجع معدل التضخم السنوي في تونس خلال أبريل (نيسان) إلى 6.9 في المائة، وهو ما يعكس هدوءا في وتيرة الضغوط التضخمية التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة.
وكان معدل التضخم السنوي قد تراجع في مارس (آذار) إلى 7.1 في المائة مقابل 7.3 في المائة في فبراير (شباط)، ووصل التضخم إلى 7.8 في المائة في يونيو (حزيران) 2018 وهو مستوى قياسي في تاريخ المؤشر.
وبحسب بيانات المعهد التونسي للإحصاء فقد تراجعت أسعار الغلال الطازجة خلال أبريل (نيسان) بنسبة 3.1 في المائة، مقارنة بنفس الشهر في العام الماضي، وانخفضت في نفس الفترة أسعار الدواجن 0.3 في المائة وتراجعت الزيوت الغذائية بنفس النسبة، بينما ارتفعت أسعار اللحم البقري 13.8 في المائة والأجبان ومشتقات الحليب 11.8 في المائة والبيض 34.7 في المائة والخضر الطازجة 9.6 في المائة.
واعتبر عدد من الخبراء والمختصين في مجالي الاقتصاد والمالية أن المؤشرات الاقتصادية في تونس بدأت تميل نحو تسجيل انتعاشة نسبية بعد سنوات من الانكماش الاقتصادي وضعف النمو السنوي وارتفاع نسبة التضخم والعجز التجاري، علاوة على ارتفاع نسبة التداين الداخلي والخارجي.
ويرى سعد بومخلة، الخبير الاقتصادي والمالي التونسي، أن السيطرة الكاملة على التضخم ما زالت تتطلب الكثير من التدابير الحكومية من بينها مقاومة التجارة الموازية التي تستحوذ على أكثر من 50 في المائة من المعاملات الاقتصادية، واستعادة قيمة الدينار التونسي (العملة المحلية) مقابل العملات الأجنبية والسيطرة على عمليات التوريد ودفع الصادرات وتنشيط مختلف محركات الاقتصاد المحلي وعلى رأسها الاستثمار بشكليه المحلي والأجنبي.
وأشار المصدر ذاته، إلى وجود مؤشرات انتعاشة اقتصادية نسبية ولكن الأمر يتطلب المزيد من خلق الثروة وعودة الإنتاج إلى سالف عهده، والرفع من نسبة النمو الاقتصادي والحد من الواردات التي تستنزف المدخرات المحلية من النقد الأجنبي.
وكان البنك المركزي التونسي قد تدخل في أكثر من مناسبة للحد من التضخم ومساندة الدينار التونسي (العملة المحلية) ورفع نسبة الفائدة المديرية، وآخر تدخلاته كانت زيادة الفائدة بـ100 نقطة لتصل إلى 7.75 في المائة خلال شهر فبراير (شباط) الماضي، في زيادة هي الثالثة من نوعها على مدى الاثني عشر شهرا الأخيرة.
ومن شأن هدوء الضغوط التضخمية إتاحة الفرصة للمركزي التونسي تخفيض أسعار الفائدة مما يساعد على تقليل تكاليف القروض للقطاع الاستثماري.
يذكر أن الاقتصاد التونسي قد حقق خلال السنة الماضية نسبة نمو في حدود 2.5 في المائة، ومن المتوقع أن ترتفع وفق تقارير مؤسسات التمويل الدولية، من بينها صندوق النقد الدولي، إلى 2.8 في المائة خلال سنة 2019. غير أن هذه النسب ما تزال دون المأمول لاستيعاب أكثر من 630 ألف عاطل عن العمل في سوق الشغل المحلية، كما أن هناك مؤشرات اقتصادية لا تزال مثيرة للقلق منها نسبة الدين العمومي التي ارتفعت من 40 في المائة من الناتج المحلي سنة 2010 إلى أكثر من 70 في المائة حاليا. كما أن الاقتصاد التونسي يعاني من عجز تجاري قياسي بلغ حدود 19 مليار دينار تونسي (أكثر من 6 مليارات دولار) خلال سنة 2018.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.