الإمارات تفنّد مزاعم قطر أمام لجنة «التمييز العنصري»

وفد دولة الإمارات في الاجتماع
وفد دولة الإمارات في الاجتماع
TT

الإمارات تفنّد مزاعم قطر أمام لجنة «التمييز العنصري»

وفد دولة الإمارات في الاجتماع
وفد دولة الإمارات في الاجتماع

قدمت الإمارات إلى لجنة القضاء على التمييز العنصري في جنيف، أمس، الحجج القانونية والأدلة لدحض شكوى قطر التي ادعت فيها أن التدابير التي اتخذتها أبوظبي رداً على الممارسات القطرية في دعم التطرف والجماعات الإرهابية تشكل «تمييزاً عنصرياً».
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن أبوظبي فندت في بيانها أمام اللجنة الأممية مزاعم الدوحة «الكيدية التي لا تستند إلى أي أساس قانوني»، مشيرة إلى أن «قطر استخدمت الأسلوب المعتاد في تلفيق الادعاءات أمام المنظمات الدولية وتشكل شكواها جزءاً من حملة علاقات عامة مليئة بالمعلومات الملفقة والمغلوطة التي ترمي إلى صرف الانتباه عن العواقب الوخيمة التي تعاني منها المنطقة بسبب سياسات قطر الداعمة للإرهاب والجماعات المتطرفة التي نعاني من نتائجها اليوم في الحوادث الإرهابية التي تواجهها دول العالم».
وأوضح الرد «الإجراءات التي اتخذتها الإمارات لتسهيل دخول المواطنين القطريين المرحب بهم في الإمارات على رغم السياسات السلبية لحكومتهم التي تدعم الجماعات المتطرفة والإرهابية في جميع أرجاء المنطقة».
وأكدت الإمارات أنها «اعتمدت سلسلة من التدابير التي تتوافق مع القانون الدولي في مواجهة تعنت الدوحة في الوفاء بالتزاماتها، وأن هذه الإجراءات لم تستهدف الشعب القطري» عندما قطعت العلاقات مع قطر في صيف 2017.
وأضافت: «كجزء من هذه التدابير، عدلت الإمارات الإجراء الممنوح للمواطنين القطريين بدخول أراضيها من دون تأشيرة، واستبدلت بذلك نظاما مجانيا للتصريح بالدخول يتطلب بشكل أساسي من المواطنين القطريين التقدم بطلب للحصول على موافقة قبل دخول الإمارات، ويجوز تقديم ذلك الإجراء عبر الإنترنت أو من خلال خط هاتفي مباشر ساخن».
وعلاوة على ذلك، فإن «وضع شرط دخول لمواطني أي دولة هو أمر اعتيادي في جميع أنحاء العالم، ولا يمكن تصنيفه تحت اسم التمييز العنصري ولا يمثل انتهاكاً لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري».
وأشار عبد الله النقبي، ممثل الإمارات أمام لجنة القضاء على التمييز العنصري، إلى أن «هذه القضية لم يكن ينبغي لها من الأساس أن تُعرض على اللجنة، فهذه الشكوى لا تتعلق بالتمييز العنصري، بل هي مجرد محاولة من قطر لإساءة استخدام لجنة القضاء على التمييز العنصري وتطويعها لأغراض سياسية».
وقال إن «التدابير المعقولة والمتناسبة والمتفقة مع القانون الدولي التي اتخذتها الإمارات والتي تخص المواطنين القطريين لا تندرج في إطار التمييز العنصري الذي تحظره الاتفاقية، حيث إن الغرض من الاتفاقية هو القضاء على المعاملة التمييزية على أساس الصفات الثابتة مثل العرق أو اللون أو النسب أو الأصل القومي أو الإثني، وعليه لم تقم الدولة بأي انتهاك للاتفاقية».
ولفتت الإمارات انتباه لجنة القضاء على التمييز العنصري إلى أن قطر قدمت دعوى مماثلة في محكمة العدل الدولية، مع استمرارها في الإجراءين بشكل متزامن، وحثت اللجنة على الإقرار بأن هذا النهج مزدوج المسار يمثل إساءة لاستخدام نظام الإجراءات من قبل قطر، بينما يقتضي النهج الصحيح أن تبت اللجنة في المسألة قبل أن تنتهج قطر خيار تصعيد النزاع إلى محكمة العدل الدولية من جانب واحد قبل اكتمال إجراءات اللجنة، «وعليه، يتعين على اللجنة الامتناع عن النظر في النزاع».
وأضاف النقبي: «وجدنا التراجع القطري والمطالبة بتشكيل هيئة توفيق وفقاً للمادة 12 من الاتفاقية، رغم أن قطر قد تجاوزت اختصاص اللجنة وذهبت لرفع الموضوع لمحكمة العدل الدولية، لذا تجد قطر نفسها متخبطة وفي موقف ضعيف أمام قوة الحجج التي قدمتها دولة الإمارات».
وبيّن أن الإجراءات كافة التي تم اتخاذها «سهلت من إجراءات التعامل مع المواطن القطري، كما أشارت دفوعنا إلى أن الخلاف الأساسي هو التوجهات السياسية الداعمة للتطرف والإرهاب للحكومة القطرية». وأوضح أن «قطر اختارت أسلوب رفع الشكاوى اعتقاداً منها بأنه ومن خلال هذا التوجه الكيدي سيسبب الضرر للدول المقاطعة، والحقيقة أنه كان من الأجدر أن تقوم قطر بمراجعة سياساتها في دعم التطرف والإرهاب»، معتبراً أن «توجه رفع الشكاوى يضر بقطر وسمعتها ويرتد عليها».



وزير الخارجية السعودي يبحث مستجدات المنطقة مع نظيريه الفرنسي والهندي

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي  (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مستجدات المنطقة مع نظيريه الفرنسي والهندي

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي  (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الفرنسي جان نويل بارو، والهندي الدكتور سوبراهمانيام جايشانكار، الأحد، المستجدات في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

جاء ذلك في اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان من بارو وجايشانكار، جرى خلالهما استعراض الجهود المبذولة حيال التطورات الراهنة في المنطقة.


«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 4 صواريخ باليستية و6 مسيَّرات إيرانية

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
TT

«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 4 صواريخ باليستية و6 مسيَّرات إيرانية

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الأحد، مع 4 صواريخ باليستية، و6 طائرات مسيَّرة قادمة من إيران، مؤكدة الجاهزية العالية للتصدي لأي تهديدات، وذلك ضمن سلسلة اعتداءات إيرانية متكررة جرى التعامل مع المئات منها لحماية أمن وسيادة الدولة.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان لها، إنه ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 298 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1606 طائرات مسيَّرة، ونتج عن هذه الاعتداءات مقتل 6 أشخاص من جنسيات مختلفة.

وفي السياق نفسه، أمر المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، النائب العام للدولة، بالقبض على مجموعة تضم 25 شخصاً من جنسيات مختلفة وإحالتهم إلى محاكمة عاجلة، بعد ثبوت تورطهم في نشر وتداول محتوى رقمي عبر عدد من المنصات الرقمية، من شأنه تضليل الرأي العام والإضرار بالأمن والاستقرار.

وكشفت التحقيقات وأعمال الرصد الإلكتروني أن المتهمين انقسموا إلى 3 مجموعات ارتكبت أفعالاً مختلفة، تمثلت في نشر مقاطع حقيقية تتعلق بالأحداث الجارية، وفبركة مقاطع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الترويج لدولة تُمارس أعمال العدوان العسكري، وتمجيد قيادتها وأعمالها العسكرية، والترويج لاعتداءاتها العسكرية على الدولة والإشادة بها، بما من شأنه إثارة القلق والذعر بين أفراد المجتمع، فضلاً عما قد يتيحه تداول هذه المقاطع من مواد توظفها الحسابات المعادية للترويج لروايات مضللة حول الأوضاع الأمنية في الدولة، فضلاً عن تسببها في كشف بعض القدرات الدفاعية وتحليل أنماط التصدي لها.


تدمير 12 باليستياً و50 مسيرة في الخليج

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
TT

تدمير 12 باليستياً و50 مسيرة في الخليج

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)

دمّرت الدفاعات الجوية الخليجية، أمس، 12 صاروخاً باليستياً وأكثر من 50 طائرة «مسيّرة» في سماء السعودية والإمارات والبحرين والكويت، وفق الإحصاءات الرسمية.

وأسفر هجوم بـ«مسيّرتين» معاديتين على قاعدة أحمد الجابر الجوية الكويتية عن وقوع أضرار مادية في محيطها، وتعرّض 3 من منتسبي القوات المسلحة لإصابات طفيفة.

وباشرت فرق الدفاع المدني في الفجيرة الإماراتية إطفاء حريق نتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض ناجح للدفاعات الجوية لـ«مسيَّرة»، من دون وقوع إصابات.

ودعت القيادة العسكرية المركزية للعمليات في الجيش الإيراني، السكان المقيمين بجوار موانئ الإمارات إلى الابتعاد عنها، معتبرة أنها «أهداف مشروعة» لها.

وفي قطر، أخلت الجهات المختصة مناطق محددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة.