السعودية: اعتماد نظام لتقييم خدمات شركات استقدام العمالة عبر الإنترنت

بهدف إعطاء مصداقية وتنافسية وجودة في الخدمات

كشفت وزارة العمل السعودية،عن أنها لن تسمح باستقدام عمالة منزلية من أي دولة ما لم تتوفر فيها عددا من الشروط ({الشرق الأوسط})
كشفت وزارة العمل السعودية،عن أنها لن تسمح باستقدام عمالة منزلية من أي دولة ما لم تتوفر فيها عددا من الشروط ({الشرق الأوسط})
TT

السعودية: اعتماد نظام لتقييم خدمات شركات استقدام العمالة عبر الإنترنت

كشفت وزارة العمل السعودية،عن أنها لن تسمح باستقدام عمالة منزلية من أي دولة ما لم تتوفر فيها عددا من الشروط ({الشرق الأوسط})
كشفت وزارة العمل السعودية،عن أنها لن تسمح باستقدام عمالة منزلية من أي دولة ما لم تتوفر فيها عددا من الشروط ({الشرق الأوسط})

كشفت وزارة العمل السعودية، أمس، عن أنها لن تسمح باستقدام عمالة منزلية من أي دولة ما لم تتجاوز هذه العمالة عددا من الشروط، أهمها: اجتياز الفحص الطبي، وذلك بما يضمن عدم دخول عمالة تعاني الاعتلال الصحي.
وبينت الوزارة أن الاعتلال الصحي الذي يجب التأكد من خلو العمالة منه، يشمل أيضا الاعتلال النفسي، مع تأكيد أن الحالات الإجرامية التي أظهرها بعض العمالة المنزلية في أوقات متفرقة من العام الحالي لم تصل إلى حد الظاهرة.
وأكدت اعتمادها تنظيما موسعا لتقييم خدمة شركات استقدام العمالة المنزلية وأدائها عبر موقعها الإلكتروني من قبل العملاء الراغبين، بهدف إعطاء مصداقية وتنافسية في جودة الخدمات، بداية من أول شهر المحرم من العام المقبل.
وعمدت الوزارة أيضا إلى تقديم خدمة الحصول على تأشيرة العمالة المنزلية من جميع فروعها بالبلاد، دون الحاجة إلى دفع رسوم أتعاب، مما يعني أن الرسوم المطلوبة لن تتجاوز ألفي ريال (533.3 دولار)، وهي الرسوم المقررة مقابل التأشيرة.
وبين لـ«الشرق الأوسط» عبد المنعم الشهري، المدير العام لمكتب وزارة العمل بمنطقة مكة المكرمة، أن الوزارة بعد تقديمها الخدمة بشكل مجاني من خلال مكاتبها، وفرت على المواطن المتقدم لطلب العمالة المنزلية من قبل مكاتب العمل، قيمة الرسوم التي كانت تتقاضها مكاتب الاستقدام لإنهاء الإجراءات مقابل مبلغ مادي قيمته تتراوح بين 300 و600 ريال (80 إلى 164 دولارا).
ورفض الشهري ممارسات بعض شركات الاستقدام التي تجبر المواطن المتقدم بطلب عمالة منزلية على دفع رسوم مقابل استقدامه، مبينا أن المسموح به فقط هو دفع رسوم في حال تقديم خدمات للمواطن المتقدم بالطلب، توفر عليه عناء الذهاب والإياب إلى مكتب العمل، مشيرا إلى أن وجود المكاتب في جميع المناطق لتقديم خدمة التأشيرات سيوفر على المواطنين دفع هذه الرسوم التي يطلبها مكتب الاستقدام مقابل توفير هذه الخدمة.
وأوضح أن الأولوية لدخول شركات الاستقدام والحصول على التراخيص من قبل الشركة لأصحاب مكاتب الاستقدام الذين استوفوا الشروط اللازمة.
ولفت المدير العام لمكتب وزارة العمل بمنطقة مكة المكرمة، إلى الجهود المتضافرة بين وزارة العمل ووزارة التجارة ووزارة الخارجية حول موضوع الوكالات، كما لفت إلى الآلية الخاصة بالتفتيش والإشراف على مكاتب الاستقدام، مشددا على ضرورة تعاون المواطنين مع الوزارات ذات الصلة في التبليغ عن المكاتب المخالفة والممارسات الخاطئة المخلة بتنظيم سوق العمل، وتقديم ما لديهم من ملاحظات على المكتب المعني بالمخالفة لاتخاذ اللازم.
وبشأن الاستقدام من مختلف الدول المرسلة للعمالة، بين عبد المنعم الشهري أن الوزارة أبرمت اتفاقيات مع كثير من الدول لضمان عدم إرسال أي عامل أو عاملة ما لم يجر تقديم ما يثبت اجتياز الفحص الطبي قبل الحصول على تأشيرة العمل بالسعودية. وأفاد بأن من بين الاشتراطات الواردة في الاتفاقيات المبرمة، ما يضمن تدريب العمالة المنزلية قبل إنهاء إجراءات حصولها على تأشيرة العمل في البلاد.
وحول وجود ما يضمن خلو العمالة المستقدمة من الأمراض النفسية، خاصة بعد ظهور حالات إجرامية ناتجة عن عمالة مارست أشد أنواع العنف في بعض المنازل السعودية إلى درجة قتل ربة المنزل - أوضح الشهري أن الجرائم المسجلة حتى الآن لا ترتقي إلى مستوى الظاهرة. وذهب إلى أن تطويق المخالفات التي ترتكبها العمالة المنزلية، بما في ذلك المخالفات المتعلقة بارتكاب الجرائم؛ يمكن أن يكون من خلال احترام طرفي التعاقد (صاحب العمل، والعامل أو العاملة) بنود العقد بين الطرفين.



بحصة 49 %... «طيران ناس» السعودية لتأسيس ناقل اقتصادي في سوريا

جانب من توقيع اتفاقية إطلاق شركة «ناس سوريا» في دمشق (طيران ناس)
جانب من توقيع اتفاقية إطلاق شركة «ناس سوريا» في دمشق (طيران ناس)
TT

بحصة 49 %... «طيران ناس» السعودية لتأسيس ناقل اقتصادي في سوريا

جانب من توقيع اتفاقية إطلاق شركة «ناس سوريا» في دمشق (طيران ناس)
جانب من توقيع اتفاقية إطلاق شركة «ناس سوريا» في دمشق (طيران ناس)

وقَّعت شركة «طيران ناس» مذكرة تفاهم مع هيئة الطيران المدني السوري، بشأن اتفاقية مشروع مشترك لتأسيس وتشغيل شركة طيران اقتصادي جديدة مقرها سوريا، تحت العلامة التجارية لشركة «طيران ناس».

وقالت الشركة إن مذكرة التفاهم، التي جرى توقيعها السبت، تحدِّد ملامح العلاقة المقترحة بين الطرفين بوصفهما شريكين في مشروع مشترك لتأسيس شركة طيران اقتصادي في سوريا، حيث تبلغ الحصة الأولية لـ«طيران ناس» 49 في المائة، مقابل 51 في المائة لهيئة الطيران المدني السوري.

ويهدف المشروع إلى تأسيس شركة طيران «ناس سوريا» بوصفها شركة طيران اقتصادي مقرها سوريا، في حين يتم حالياً العمل على استكمال جميع التراخيص اللازمة، والموافقات التنظيمية، والترتيبات التشغيلية، بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وأوضحت الشركة أن مدة المشروع المشترك سيتم تحديدها في الوثائق التأسيسية للشركة الجديدة عند إتمام إجراءات التأسيس، مشيرة إلى أنه لا توجد أطراف ذات علاقة ضمن الاتفاقية.

وعن الأثر المالي، توقَّعت «طيران ناس» أن ينعكس الأثر المالي للشركة الجديدة من خلال حصتها في أرباح أو خسائر المشروع المشترك بعد بدء العمليات التشغيلية، مؤكدة أن حجم أو توقيت هذا الأثر لا يمكن تحديده بدقة في المرحلة الحالية، لاعتماده على استكمال إجراءات التأسيس وبدء النشاط الفعلي.

وأضافت الشركة أنها ستعلن أي تطورات جوهرية تتعلق بالمشروع المشترك في الوقت المناسب، مؤكدة أن جميع الترتيبات، بما في ذلك التراخيص والمتطلبات التنظيمية والتشغيلية، لا تزال قيد الاستكمال وتنتظر موافقة الجهات المختصة.


غورغييفا من العلا: النمو العالمي لا يزال دون مستويات ما قبل الجائحة

كريستالينا غورغييفا متحدثة إلى الحضور في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
كريستالينا غورغييفا متحدثة إلى الحضور في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
TT

غورغييفا من العلا: النمو العالمي لا يزال دون مستويات ما قبل الجائحة

كريستالينا غورغييفا متحدثة إلى الحضور في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
كريستالينا غورغييفا متحدثة إلى الحضور في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، إن النمو العالمي لا يزال دون مستويات ما قبل الجائحة، محذرة من أن ذلك يثير القلق في ظل توقع التعرض لمزيد من الصدمات، مع تآكل الهوامش المالية في كثير من الدول، وارتفاع ضغوط الإنفاق ومستويات الدين.

وخلال كلمتها في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة»، الأحد، حدَّدت غورغييفا أولويَّتين للسياسات؛ الأولى إطلاق نمو يقوده القطاع الخاص عبر تقليص البيروقراطية، وتعميق الأسواق المالية، وتعزيز المؤسسات وتحسين الحوكمة، إلى جانب تمكين الشباب من اكتساب مهارات وظائف المستقبل وتشجيعهم على ريادة الأعمال.

أما الثانية، فتعزيز التكامل في عالم يشهد تبدل التحالفات وأنماط التجارة، عبر اغتنام فرص التعاون الإقليمي وعبر الأقاليم، وخفض الحواجز بما يحافظ على التجارة محركاً للنمو.

وأكدت غورغييفا أن إطلاق المؤتمر، العام الماضي، جاء اعترافاً بالدور المتنامي للاقتصادات الناشئة في عالم يشهد تحولات واسعة في الجغرافيا السياسية والتكنولوجيا والتجارة، مشيرةً إلى أنها خرجت من اجتماع العام الماضي «بشعور من الأمل»، في ضوء النهج العملي، والعزيمة على تبني سياسات جيدة، وبناء مؤسسات قوية حتى في أصعب الأوقات.

وأضافت أنها تشعر بإعجاب كبير بالقوة التي تظهرها الاقتصادات الناشئة على أرض الواقع، موضحة أن أبحاث الصندوق تظهر امتلاك هذه الدول بنوكاً مركزية أكثر استقلالية وأهداف تضخم أوضح لترسيخ السياسة النقدية واعتماداً أقل على تدخلات سوق الصرف لامتصاص الصدمات، إلى جانب سياسات مالية مرتكزة على أطر متوسطة الأجل.

كما عبَّرت عن إعجابها بتقدم كثير من الدول في تبني قواعد مالية تكرس الانضباط في الميزانيات.

وقالت إن السياسات الجيدة تؤتي ثمارها، وإن معدلات النمو في الاقتصادات الناشئة تبلغ نحو 4 في المائة هذا العام، متجاوزة بفارق كبير نظيرتها في الاقتصادات المتقدمة، البالغة قرابة 1.5 في المائة، بينما تزيد حصة الاقتصادات الناشئة من الاقتصاد العالمي على 56 في المائة.

وعادت غورغييفا للتأكيد على أهمية اجتماع العلا الثاني، مشيدة بالحضور اللافت، وبإضافة أعمال تحضيرية وبحوث داعمة للنقاشات، إلى جانب جلسات مغلقة موضوعية، عادّة أن الاقتصادات الناشئة باتت مصدراً وقوةً متناميةً للقيادة العالمية، وتحتاج إلى مساحة مخصصة للحوار في عالم أكثر تشرذماً.

وأشارت إلى أن المشاركين يناقشون قضايا محورية، من بينها آفاق التجارة العالمية، وإدارة عدم اليقين والسياسة النقدية، ودور النمو بقيادة القطاع الخاص، بما يسهم في بناء التفاهم والاحترام المتبادل ويهيئ أرضية خصبة للتعاون.


الجدعان: أكثر من نصف الدول منخفضة الدخل تواجه مخاطر الديون

وزير المالية خلال كلمته الافتتاحية في المؤتمر (الشرق الأوسط)
وزير المالية خلال كلمته الافتتاحية في المؤتمر (الشرق الأوسط)
TT

الجدعان: أكثر من نصف الدول منخفضة الدخل تواجه مخاطر الديون

وزير المالية خلال كلمته الافتتاحية في المؤتمر (الشرق الأوسط)
وزير المالية خلال كلمته الافتتاحية في المؤتمر (الشرق الأوسط)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان، أن الاقتصادات النامية تواجه زيادة التعرُّض للصدمات الجيوسياسية، وهي تمثل 60 في المائة من إجمالي الناتج العالمي بمعيار يعادل القوة الشرائية وأكثر من 70 في المائة من النمو العالمي، كاشفاً عن نمو التجارة العالمية إلى نصف المتوسط ما قبل الجائحة، موضحاً في الوقت ذاته أن الاقتصاد الكلي أساس للنمو، وأن أكثر من نصف البلدان منخفضة الدخل تواجه مخاطر الديون.

جاء ذلك في كلمته خلال انطلاق النسخة الثانية من «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026»، الذي تحتضنه محافظة العلا السعودية بالشراكة بين وزارة المالية، وصندوق النقد الدولي، وبمشاركة رفيعة المستوى من صناع القرار الاقتصادي، ووزارة المالية، ومحافظي البنوك المركزية، وقادة المؤسسات المالية الدولية، ونخبة من الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم.

وبيَّن الجدعان أن الإصلاح يؤتي ثماره عندما تؤدي المؤسسات دورها بالشكل المطلوب، وأن الأسواق الصاعدة الـ10 في مجموعة العشرين وحدها تمثل أكثر من نصف النمو العالمي.

وكشف وزير المالية عن تباطؤ نمو التجارة العالمية إلى نصف متوسطه قبل الجائحة، وأن التعاون الدولي تزداد أهميته في عالم متشرذم.

وأكمل: «الإصلاحات الهيكلية لا تحقق نتائج إلا عندما تكون المؤسسات قادرة على التنفيذ، فالمصداقية لا تأتي من الخطط، بل من التطبيق، ومن الحوكمة والشفافية، والقدرة على تحويل الاستراتيجيات إلى نتائج ملموسة».

وأضاف أن «التعاون الدولي بات أكثر أهمية في عالم يتسم بالتجزؤ، حيث تظل المؤسسات متعددة الأطراف، وشبكات الأمان المالي العالمية، والرقابة الفاعلة عناصر أساسية لدعم الاقتصادات الناشئة والنامية في مواجهة الصدمات المتكررة».

وبحسب الجدعان فإن «الشراكة مع مؤسسات دولية مثل صندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي تمثل ركيزةً أساسيةً، ليس فقط بوصفها مقرضاً أخيراً، بل بوصفها مستشاراً موثوقاً، ومنسقاً للحوار، وراعياً للتعاون الاقتصادي العالمي، اليوم وغداً».

وختم بالقول إن «مؤتمر العلا يُشكِّل منصةً لتبادل التجارب العملية، وصياغة استجابات جماعية وفردية للتحديات المتسارعة التي تواجه الاقتصاد العالمي».