اليهود يحتفلون... وإغلاق شامل للضفة الغربية لتسعة أيام

هدم بيوت وتفريق مظاهرات سلمية وإطلاق رصاص على الشباب

فلسطيني أمام بيته الذي دمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي (إ .ب .أ)                            
يهود أرثوذوكس يحتفلون بعيد الفصح في القدس أمس (أ. ف. ب)
فلسطيني أمام بيته الذي دمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي (إ .ب .أ) يهود أرثوذوكس يحتفلون بعيد الفصح في القدس أمس (أ. ف. ب)
TT

اليهود يحتفلون... وإغلاق شامل للضفة الغربية لتسعة أيام

فلسطيني أمام بيته الذي دمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي (إ .ب .أ)                            
يهود أرثوذوكس يحتفلون بعيد الفصح في القدس أمس (أ. ف. ب)
فلسطيني أمام بيته الذي دمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي (إ .ب .أ) يهود أرثوذوكس يحتفلون بعيد الفصح في القدس أمس (أ. ف. ب)

كما في كل عيد يهودي، اتخذت السلطات الإسرائيلية إجراءات عسكرية صارمة ضد الفلسطينيين، بدعوى «الخطوات الرادعة» لمنع تهديد أمن المستوطنين.
ففي الوقت الذي سيحتفل فيه اليهود بعيد الفصح، منذ مساء أمس الجمعة وحتى مساء السبت المقبل، أعلنت عن إغلاق الضفة الغربية طوال 9 أيام، يحظر خلالها على مواطني السلطة الفلسطينية دخول إسرائيل ويتم تقييد تحركاتهم حتى داخل الضفة الغربية ويتم التضييق على المصلين منهم الذين يؤمون المسجد الأقصى في القدس أو الحرم الإبراهيمي في الخليل.
وانتشرت قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية بكميات كبيرة جدا في القدس الشرقية والخليل المحتلتين، حيث يركز اليهود المتدينون والمستوطنون الاستفزازيون نشاطاتهم في عيد الفصح، ويأتون بعشرات الآلاف لإقامة الصلوات اليهودية. وبسبب وجود مجموعات منهم تحاول الاستئثار بالأماكن المقدسة ومنع المسلمين والمسيحيين من الوصول إليها، تحاول قوات الاحتلال توفير أقصى ما يمكن من الراحة لهم ومنع احتكاكهم بالفلسطينيين. وتفعل ذلك بالأساس من خلال منع الفلسطينيين من التحرك بشكل طبيعي في بلداتهم ومحيطها.
ولكن هذا لا يكفي المستوطنين، الذين يحاولون من عيد لآخر تحقيق المزيد من أطماعهم. وللمرة الثانية خلال بضع ساعات، حاول مستوطنون مما يسمى «نشطاء الهيكل»، فجر أمس الجمعة، تقديم قربان من الجدي بمناسبة عيد الفصح العبري، على أعتاب المسجد الأقصى. واندلعت مواجهات بين المستوطنين وعناصر الشرطة الإسرائيلية إثر اعتقال بعضهم.
وفي الخليل، أعلمت قوات الاحتلال الفلسطينيين المسلمين بأن الحرم الإبراهيمي سيكون مقصورا على اليهود خلال أيام العيد.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد داهمت منذ الساعات الأولى من فجر أمس، الجمعة، شقتين في مبنى يعود لعائلة عرفات أرفاعية في مدينة الخليل المتهم باغتصاب وقتل المجندة الإسرائيلية أوري آنسباخر في فبراير (شباط) الماضي في القدس. واندلعت مواجهات في المكان بين قوات الاحتلال والشبان الفلسطينيين، أطلق خلالها جنود الاحتلال القنابل الصوتية والغاز المدمع. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات. وكانت المحكمة العليا قد رفضت، قبل أسبوع، التماسا تقدمت به عائلة أرفاعية ضد هدم منزل العائلة، باعتبار أن أفرادها المتضررين لا يوافقون على تصرف ابنهم. ولكن المحكمة اقتنعت برواية النيابة وقررت هدم الشقتين في المبنى الذي تعيش فيه العائلة. وأكدت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال حاصرت المبنى، وبدأت بهدم الجدران الداخلية لشقة كان يعيش فيها أرفاعية مع والديه، وأخرى تابعة له.
وفي منطقة سبفيت، داهمت قوات الاحتلال فجر الجمعة منزل عائلة الشهيد عمر أبو ليلى في بلدة الزاوية غرب سلفيت، وأخذت قياساته تمهيدا لهدمه. وأفادت مصادر محلية بأن القوات داهمت المنزل وقامت بمسحه هندسيا وأخذ قياساته، وتصويره ووضع علامات وإحداث ثقوب بجدرانه الداخلية. وهنا أيضا، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية التماسا لوقف قرار الاحتلال بهدم المنزل، وأمهلت العائلة حتى الاثنين المقبل لإخلاء منزلها. وأبلغ الجيش العائلة بقرار هدم المنزل في مارس (آذار) الماضي بعد تنفيذ عملية طعن أسفرت عن مقتل مستوطنين اثنين وإصابة آخرين بجروح قرب مستوطنة «أرئيل». وسقط أبو ليلى شهيدا في 19 مارس الماضي بعد اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في قرية عبوين قرب رام الله، ولا يزال جثمانه محتجزاً.
وفي القدس، منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، انطلاق بطولة كرة القدم التي ينظمها ملتقى أهالي القدس للأشبال، على ملعب بيت صفافا جنوب المدينة. فقد حضرت إلى الملعب قوة بوليسية وألصقت نص القرار بمنع إقامة البطولة وإغلاق الملعب، مُذيّلاً بتوقيع وزير الأمن الداخلي في حكومة بنيامين نتنياهو، جلعاد أردان. والحجة التي تذرع بها هي أن البطولة نظمت لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.
وكما في كل يوم جمعة، هاجمت قوات الاحتلال المسيرات السلمية الأسبوعية في أنحاء شتى من الضفة الغربية، وأوقعت كثيرا من الإصابات. فقد أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، إثر قمع قوات الاحتلال فعالية تضامنية مع الأسرى نظمت في قرية رافات شمال القدس المحتلة، إحياء ليوم الأسير الفلسطيني. وكان مئات المصلين قد أدوا صلاة الجمعة في أراضي القرية المتاخمة لسجن «عوفر» الاحتلالي، بدعوة من حركة «فتح» في منطقة شمال غربي القدس، حيث أكد خطيب الجمعة ضرورة الالتفاف حول قضية الأسرى وأهمية تجسيد الوحدة الوطنية في أرض الرباط لمواجهة غطرسة الاحتلال. وعقب أداء الصلاة، رفع الشبان العلم الفلسطيني ورايات حركة «فتح» على السياج المحيط بالسجن، في حين داهمت قوات الاحتلال القرية وأطلقت قنابل الغاز، والرصاص، تجاه المشاركين، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق. بدوره، دعا القيادي في حركة «فتح» سعيد يقين، إلى تكثيف المقاومة الشعبية لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، في ظل الأنباء التي تتحدث عن قرب إعلان «صفقة العار» الأميركية، مؤكدا أن «شعبنا قادر على إفشالها، كما أفشل المخططات التصفوية السابقة».
وأصيب عدد من المواطنين بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة قرية بلعين الأسبوعية، التي انطلقت عقب صلاة الجمعة من وسط القرية باتجاه جدار الفصل العنصري الجديد في منطقة أبو ليمون، إحياء ليوم الأسير الفلسطيني، والذكرى العاشرة لاستشهاد ابن القرية باسم أبو رحمة. وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المشاركين في المسيرة. وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي القرية، ومتضامنون أجانب، إضافة لنشطاء سلام إسرائيليين. ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، وجابوا شوارع القرية مرددين الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، ومقاومة الاحتلال، وإطلاق سراح جميع الأسرى، والحرية لفلسطين، وعودة اللاجئين إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها.
وأصيب عدد من المواطنين والصحافيين، خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 15 عاما شرق قلقيلية. وانطلق المئات من أبناء البلدة عقب صلاة الجمعة بمسيرتهم الأسبوعية مطالبين المنظمات الدولية بالتدخل لحمايتهم من الانتهاكات اليومية التي تمارس بحقهم من قبل جيش الاحتلال.



تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
TT

تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كي سي 135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها ‌تُجري ‌عملية ​إنقاذ ‌بعد ⁠فقدانها ​طائرة عسكرية في «المجال ⁠الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع ⁠الدائر ‌مع إيران. وقال ‌الجيش «شاركت ​طائرتان في ‌الحادث. ‌سقطت إحداهما في غرب العراق، ‌بينما هبطت الأخرى ⁠بسلام». وأضاف أن ⁠الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو ​صديقة.

وأوضحت وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة في غرب العراق كانت تقل طاقما يتألف من 6 أفراد.

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن «هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».

ودخلت طائرات «كي سي 135 ستراتوتانكر» الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.


«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».