مدانون بـ«الإرهاب» خططوا لاستهداف القنصلية الأميركية بمدافع الهاون.. واثنان لا يريان للمحكمة أي شرعية

أحكام بالسجن لـ21 سعوديا وآخر عُماني بين سنتين و20 سنة

مدانون بـ«الإرهاب» خططوا لاستهداف القنصلية الأميركية بمدافع الهاون.. واثنان لا يريان للمحكمة أي شرعية
TT

مدانون بـ«الإرهاب» خططوا لاستهداف القنصلية الأميركية بمدافع الهاون.. واثنان لا يريان للمحكمة أي شرعية

مدانون بـ«الإرهاب» خططوا لاستهداف القنصلية الأميركية بمدافع الهاون.. واثنان لا يريان للمحكمة أي شرعية

أقر سعوديان، ادُّعي عليهما بارتكاب أعمال إرهابية في السعودية، في قضيتين مختلفتين، بعدم شرعية المحكمة الجزائية المتخصصة، التي تنظر ملف قضاياهما، حيث رفض الأول الذي اتُّهم بالمشاركة في أكثر من ثماني مواجهات أمنية، وقتل 34 شخصا، الإدلاء بأي إجابة عن التهم، فيما رفض الآخر الذي أدين بالشروع في اغتيال ضباط بالمباحث العامة، وإنشاء معسكر لـ«القاعدة» في السودان، الحضور إلى المحكمة؛ بحجة عدم شرعية القضاة.
وأصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، أمس، أحكاما ابتدائية، على 21 سعوديا، وآخر عماني، في قضيتين مختلفتين، بالسجن بين سنتين و20 سنة، ومنعهم من السفر، لإدانتهم بالشروع في إنشاء معسكرات لـ«القاعدة» في السعودية وخارجها، والسعي لاستهداف القنصلية الأميركية بالظهران بواسطة مدافع الهاون، والانضمام إلى جماعات إرهابية في لبنان، وكذلك فرع تنظيم القاعدة باليمن.
ورفض المتهم في خلية الـ86، الذي اُدعي عليه بمبايعة القتيل أسامة بن لادن، زعيم التنظيم الأم (آنذاك)، والمشاركة في تفجير مجمع المحيا السكني بالرياض عام 2003، ومواجهة رجال الأمن في أكثر من ثمانية مواقع مختلفة، وقتل 34 شخصا من جنسيات مختلفة (أحدهم مصور قناة «BBC» سويدي الجنسية وآخر مهندس بريطاني الجنسية شارك في ربط جثته بالسيارة وسحبه أمام الناس) الإجابة عن التهم، منذ أن فُتح ملف القضية، وفند الأسباب بأن المحكمة غير شرعية.
وعرض القاضي على المتهم الثاني تقارير أمنية، قدمها ممثل هيئة التحقيق والادعاء العام، رفض الاطلاع عليها، وحينما بدأ القاضي قراءتها عليه طلب المتهم من القاضي عدم قراءتها، وقال «لا أحتاج أن تقرأها علي»، فأكد القاضي «سأقرأها، والأمر عائد لك، إن أردت الاستماع أم لا».
وكشف التقرير الأمني عن وجود آثار من الدماء على سيارة «لومينا»، وسيارة أخرى «بيك آب» (نيسان)، بعد فرار المطلوبين من مواقع جرت فيها مواجهات أمنية بين رجال الأمن وعناصر «القاعدة»، وتطابق الحمض النووي مع العينة التي أخذت من والد المتهم، والتي تفيد بوجود ابنه في تلك المواقع، إلا أن المتهم امتنع عن الإجابة.
ويواجه المتهم الثاني عددا من التهم، تتضمن التخطيط - بناء على توجيه القتيل عبد العزيز المقرن، قائد تنظيم القاعدة في السعودية - لاقتحام مجمع الشركة العربية للاستثمارات البترولية (إيه بي كورب)، وشركة «بتروليوم سنتر»، ومجمع الواحة السكني في محافظة الخبر (شرق السعودية)، ورصد ومراقبة المواقع المستهدفة قبل تنفيذ العملية، وشراءه سيارة «ماكسيما»، التي نُفذت بها العملية الإرهابية، وتجهيزها بالأكواع المتفجرة، وأنابيب الغاز، وقنابل المولوتوف الحارقة، وتشريكها بوصل الأسلاك بالأكواع المتفجرة.
وفي قضية أخرى، رفض المتهم الأول في خلية اغتيالات الضباط، الذي حُكم عليه غيابيا بالسجن لمدة 20 عاما، والمنع من السفر لمدد مماثلة لسجنه، حضور جلسة النطق بالحكم في المحكمة، حيث سبق أن جرى إحضاره من السجن بالقوة الجبرية، حيث لم يدافع المتهم عن نفسه طيلة جلسات المداولة في قضيته.
وأوضح قاضي الجلسة أن المحكمة تسلمت محضرا من إدارة السجن، عليه توقيع المتهم الأول وبصمته، يفيد بأنه رفض الخروج إلى المحكمة وحضور الجلسة، بحجة أنه لا يعتقد بشرعيتها ولا قضاتها، وجرى توقيع شاهدين على المعاملة، خصوصا أن الدعوى صحيحة ومستوفية الجوانب، وأن المتهم أضاع فرصة الدفاع عن نفسه، وأن امتناعه عن الإجابة يدل على صحتها.
يُذكر أن المادة التاسعة من نظام مكافحة الإرهاب السعودي، الذي أقر في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أكد أن المحكمة تصدر حكما غيابيا في حق المتهم بارتكاب جريمة من الجرائم المنصوص عليها في هذا النظام، إذا أبلغ إبلاغا صحيحا عن طريق وسائل الإبلاغ، أو إحدى وسائل الإعلام الرسمية، وللمحكوم عليه حق الاعتراض على الحكم.
وأدين المتهم الأول بانتهاجه الفكر التكفيري، والافتئات على ولي الأمر، بخروجه إلى اليمن بطريقة غير مشروعة، وحصوله على بطاقة يمنية مزورة، وشروعه في الخروج إلى مواطن الفتنة للقتال فيها دون إذنه، واتفاقه مع المدعى عليه الثاني على القيام باغتيال عدد من ضباط المباحث، وطرحه فكرة إنشاء معسكر في السودان للتدريب على القتال، وعدم تسليم نفسه للجهات الأمنية، مع علمه بأنه مطلوب لديها، وعدم التزامه بما أخذ عليه من تعهد.
وأدين المتهم الرابع في خلية الـ18، الذي حُكم عليه بالسجن 20 عاما، والمنع من السفر لمدد مماثلة لسجنه، باعتناقه الفكر التكفيري، واعتقاده بوجوب إخراج المعاهدين من جزيرة العرب، وعرضه فكرة استهداف القنصلية الأميركية على المتهم الثاني، باستخدام مدافع الهاون، وإقناع أحد الأشخاص في اليمن بالقدوم إلى السعودية لتدريبه على تلك الأسلحة، وحصوله على جوازات سفر مزورة، لاستخدامها من قِبَل الراغبين في الذهاب إلى مواطن القتال، وشروعه في صناعة المتفجرات، بحصوله على عينات من مكوناتها.
فيما اعترف المتهم الثاني، الذي حُكم عليه بالسجن 17 عاما، والمنع من السفر لمدد مماثلة لسجنه، لاعتقاده أن طاعة ولي الأمر غير واجبة، ووصفه علماء الدين في البلاد بالسوء، بالخروج إلى اليمن بقصد الذهاب إلى مواطن القتال .



وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
TT

وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)

وقع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، عدداً من مذكرات التفاهم والاتفاقيات في معرض الدفاع العالمي بالرياض، كما بحث مع نظرائه وكبار المسؤولين في دول صديقة وشقيقة مستقبل صناعة الدفاع والأمن.

وقال الأمير خالد بن سلمان عبر حسابه على منصة «إكس»: «تحت رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين ونيابةً عنه -حفظه الله-، سعدت بافتتاح معرض الدفاع العالمي بحضور أصحاب المعالي والسعادة من الدول الشقيقة والصديقة. يجسد هذا الحدث رؤية سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- لمواكبة التطور العالمي في قطاع الدفاع والأمن».

وأضاف: «سررتُ في معرض الدفاع العالمي بلقاء أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة. تبادلنا الأحاديث حول عدد من الموضوعات الخاصة بمستقبل صناعة الدفاع والأمن، وأشدنا بالفرص المتاحة بالمعرض. كما وقعت وشهدت توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات».

وشهدد وزير الدفاع السعودي ونظيره الكوري توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للتطوير الدفاعي في المملكة ووكالة التطوير الدفاعي في جمهورية كوريا في مجال البحث والتطوير الدفاعي والابتكار للتقنيات والنظم الدفاعية والعسكرية.

كما وقّع الأمير خالد بن سلمان مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك، بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية سلوفاكيا للتعاون في مجال الدفاع، بجانب توقيعه اتفاقية مع وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين، للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة ماليزيا في مجال الدفاع، كما وقع مذكرة تفاهم مع وزير الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية أحمد معلم فقي، للتعاون بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية في المجال العسكري.


الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
TT

الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)

دشن الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، بالعاصمة الرياض، أعمال «معرض الدفاع العالمي 2026»، بمشاركة واسعة من كبرى شركات الصناعات الدفاعية والأمنية الدولية والإقليمية، في حدث يؤكد مضي المملكة نحو أن تكون منصة عالمية لصناعة الدفاع.

وتمضي السعودية بخطى متسارعة نحو توطين الصناعات العسكرية وبناء منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وشهد اليوم الأول من المعرض الإعلان عن حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، عكست زخم الشراكات الصناعية والتقنية بين الجهات السعودية والشركات العالمية. حيث وقّعت «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» مذكرة تفاهم مع «الشركة السعودية للصناعات العسكرية» في مجال التوطين، في خطوة تستهدف تعزيز المحتوى المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية.

كما وقّعت «الهيئة» مذكرة تفاهم مع «جنرال إلكتريك»، وأخرى مع «إيرباص للدفاع والفضاء»، في إطار توسيع الشراكات الدولية ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة إلى المملكة.

وفي محور الطيران العسكري، أعلنت «جي إي إيروسبيس» و«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات» توقيع 3 اتفاقيات جديدة، تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية لأسطول القوات الجوية الملكية السعودية من محركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، إلى جانب دعم العملاء الآخرين لهذا الطراز في المنطقة.

وأوضحت الشركتان، في بيان مشترك على هامش المعرض، أن الاتفاقيات الجديدة تمثل المرحلة الثالثة من مبادرة طويلة الأمد، تستند إلى شراكة تمتد أكثر من عقد من الزمن، ودعمت أكبر أسطول من محركات «إف110 (F110)» في العالم خارج الولايات المتحدة.

وتركّز الاتفاقيات على توفير خدمات الإصلاح والصيانة الشاملة، وضمان استمرارية الإمداد، وتعزيز كفاءة «برنامج سلامة الهيكل لمحركات القوات الجوية الملكية السعودية».

وقال المهندس محمد النوخاني، العضو المنتدب بـ«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات»، إن هذه الاتفاقيات تمثل «المرحلة التالية من شراكتنا الاستراتيجية مع (جي إي إيروسبيس)، وخطوة مهمة نحو تعزيز جاهزية أسطول محركات (إف110 - F110) التابع للقوات الجوية الملكية السعودية»، مؤكداً أن التعاون يسهم في توسيع قدرات الصيانة والدعم الفني داخل المملكة، ويدعم جهود التوطين والتنمية الصناعية بما يتماشى و«رؤية 2030».

من جانبه، أكد سليم مسلم، نائب الرئيس لشؤون الدفاع والأنظمة في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا بشركة «جي إي إيروسبيس»، أن الشراكة مع «(شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات) تعكس رؤية مشتركة لتعزيز القدرات المحلية ورفع مستويات الجاهزية التشغيلية»، مشيراً إلى أن الاتفاقيات ستسهم في زيادة توافر المحركات، وتبسيط عمليات الصيانة، ودعم المهام الحيوية للقوات الجوية الملكية السعودية بشكل مباشر.

وبموجب الاتفاقيات، فستوفر «جي إي إيروسبيس» مجموعات قطع الغيار الأساسية لـ«برنامج سلامة الهيكل» لمحركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، بما يتيح تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح داخل المملكة، إضافة إلى توسيع نطاق الخدمات لتشمل عملاء آخرين في المنطقة.

ويعكس الزخم الذي شهده اليوم الأول من «معرض الدفاع العالمي 2026» حجم الاهتمام الدولي بالسوق السعودية، والدور المتنامي للمملكة في بناء قطاع دفاعي وطني متقدم، قائم على الشراكات الاستراتيجية، ونقل التقنية، وتوطين الصناعات، بما يعزز الاستقلالية الاستراتيجية ويرسّخ مكانة السعودية ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.


مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

TT

مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)
أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

قالت أليسون ديلوورث، القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية، إن معرض الدفاع العالمي المقام حالياً في العاصمة السعودية الرياض يعكس «أقوى صور الشراكة الثنائية» بين الولايات المتحدة والمملكة، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين «لم تكن يوماً أقوى مما هي عليه اليوم».

وفي حديثها لـ«الشرق الأوسط» على هامش المعرض، أوضحت ديلوورث أن المشاركة الأميركية الواسعة، التي تضم أكثر من 160 شركة أميركية إلى جانب أكثر من 100 من الكوادر العسكرية والمدنية، تمثل دلالة واضحة على عمق ومتانة التعاون بين واشنطن والرياض، مشيرة إلى أن هذه الشراكة واصلت نموها «من قوة إلى قوة» خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت أن المعرض يجمع أسماء عالمية كبرى في الصناعات الدفاعية والطيران، مثل «بوينغ» و«لوكهيد مارتن»، إلى جانب شركات أميركية صغيرة ومتوسطة تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والأنظمة الدفاعية المتقدمة، ما يعكس تنوع الحضور الأميركي واتساع مجالات التعاون التقني والصناعي.

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

وأكدت ديلوورث أن الشركات الأميركية «حريصة على الوجود في السعودية»، وتسعى إلى النمو جنباً إلى جنب مع شركائها السعوديين، والمساهمة في تعزيز أمن المملكة وازدهارها، بما ينعكس على استقرار وأمن المنطقة ككل، لافتة إلى أن هذا التوجه ينسجم مع التحولات التي تشهدها السعودية في إطار «رؤية 2030».

وتطرقت القائمة بأعمال البعثة الأميركية إلى الزخم السياسي الذي عزز العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن عام 2025 شهد زيارة وصفتها بـ«التاريخية» للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المملكة، تلتها زيارة ولي العهد السعودي إلى واشنطن في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام ذاته، وأسفرت الزيارتان عن توقيع 23 اتفاقية، وصفتها بأنها «إنجازات مفصلية» في مسار التعاون بين البلدين.

وحول العروض العسكرية المصاحبة للمعرض، لفتت ديلوورث إلى أن وجود مقاتلة «إف - 35» والعروض الجوية المقررة يعكسان مستوى القدرات الدفاعية المعروضة، مما يبعث برسالة واضحة بأن الولايات المتحدة «حاضرة، وملتزمة، وشريك طويل الأمد» للمملكة.

وأكدت على أن ما يشهده المعرض من حضور وتقنيات متقدمة «يجسد بوضوح قوة العلاقات الأميركية السعودية، وعمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين».