سيول تطالب واشنطن بإعفاء من الرسوم على السيارات

وزير الاقتصاد والمالية الكوري الجنوبي هونغ نام - كي
وزير الاقتصاد والمالية الكوري الجنوبي هونغ نام - كي
TT

سيول تطالب واشنطن بإعفاء من الرسوم على السيارات

وزير الاقتصاد والمالية الكوري الجنوبي هونغ نام - كي
وزير الاقتصاد والمالية الكوري الجنوبي هونغ نام - كي

دعا وزير الاقتصاد والمالية الكوري الجنوبي الولايات المتحدة إلى إعفاء بلاده من رسوم الاستيراد الجديدة على المركبات المستوردة في اجتماعات وزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظي البنوك المركزية التي عقدت في واشنطن الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت الوزارة أمس الأحد.
وقالت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء أمس، إن هونغ نام - كي، وزير الاقتصاد والمالية قدم الطلب إلى وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين على هامش المؤتمرات الدولية السنوية حول الاقتصاد العالمي وغيرها من القضايا.
وقال منوشين إنه يفهم تماما ما طلبه الوزير الكوري من الولايات المتحدة فيما يتعلق بتعريفة استيراد السيارات، وأعرب عن أمله في أن يتم حل هذه المشكلة دون صعوبة، رغم أنه لم يتم اتخاذ قرار بشأن هذه القضية بعد، حسبما ذكرت وزارة المالية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الكوري الجنوبي مون جاي إن قد وقعا اتفاقا جديدا للتجارة الحرة بين بلديهما، في نيويورك. ويتضمن الاتفاق الذي وصفه ترمب بأنه «علامة تاريخية»، عناصر مهمة لخفض العجز التجاري الأميركي مع كوريا الجنوبية.
ومن بين النقاط الرئيسية، زيادة في حصة السيارات للشركات المصنعة الأميركية. وسيتمكن كل مصنع من إرسال ما يصل إلى 50 ألف سيارة إلى كوريا الجنوبية في المستقبل - أي أكثر من ضعف الحد السابق.
كما قامت سيول بتخفيف معاييرها البيئية للواردات الأميركية في مقابل إعفائها من الرسوم الجمركية الأميركية على واردات الصلب - ولكن يجب عليها التمسك بالحصص. وتستطيع كوريا الجنوبية الآن تسليم 70 في المائة من متوسط ما كانت تورده خلال السنوات الثلاث الماضية، دون دفع رسوم جمركية خاصة.
وجاء توقيع الاتفاق في نفس اليوم الذي زادت فيه وتيرة الحرب التجارية الأميركية مع الصين، حيث بدأ سريان رسوم أميركية جديدة على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار.
في غضون ذلك، فمن المتوقع أن يضغط مسؤولون من حكومة كوريا الجنوبية من أجل تمديد الاستثناء الممنوح لبلادهم من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية والذي ينتهي في مايو (أيار) المقبل.
كانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعادت بشكل منفرد فرض العقوبات على صادرات النفط الإيرانية، شريان الحياة لاقتصاد طهران، مع سعيها لكبح طموحاتها النووية والصاروخية ونفوذها في سوريا ودول أخرى بالشرق الأوسط. واستثنت واشنطن ثمانية اقتصادات من العقوبات في نوفمبر (تشرين الثاني)، منها كوريا الجنوبية، رابع أكبر مشتر لنفط إيران في آسيا.



كينيا تدرس إصدار مزيد من سندات «اليوروبوندز» لسداد الديون المستحقة

طريق نيروبي السريع المنفَّذ بالشراكة بين القطاعين العام والخاص (رويترز)
طريق نيروبي السريع المنفَّذ بالشراكة بين القطاعين العام والخاص (رويترز)
TT

كينيا تدرس إصدار مزيد من سندات «اليوروبوندز» لسداد الديون المستحقة

طريق نيروبي السريع المنفَّذ بالشراكة بين القطاعين العام والخاص (رويترز)
طريق نيروبي السريع المنفَّذ بالشراكة بين القطاعين العام والخاص (رويترز)

أعلن وزير المالية الكيني، جون مبادي، يوم الأربعاء، أن الحكومة تدرس إصدار مزيد من سندات اليوروبوندز بهدف سداد الديون المستحقة، وذلك ضمن إطار «عمليات إدارة الالتزامات» لتخفيف منحنى استحقاق الديون.

وخلال مؤتمر صحافي، قال مبادي إن الوقت يبدو مناسباً لعودة أكبر اقتصاد في شرق أفريقيا إلى سوق سندات اليوروبوندز، ولكنه أوضح أن «هذا القرار سيُتخذ لاحقاً»، وفق «رويترز».

وأضاف الوزير أن البنك المركزي أكد لوزارته توفر كميات كافية من العملة الصينية لسداد القروض الصينية التي تم تحويلها من الدولار الأميركي إلى اليوان؛ مشيراً إلى أن هذه العملة أصبحت الآن جزءاً من احتياطيات البنك المركزي.

وفي سياق آخر، كشف مبادي أن الحكومة ستدعو المستثمرين الاستراتيجيين لتقديم عروضهم في شركة الخطوط الجوية الكينية، الناقل الوطني للبلاد.


تراجع أسواق الخليج وسط توتر المفاوضات الأميركية الإيرانية

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

تراجع أسواق الخليج وسط توتر المفاوضات الأميركية الإيرانية

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

تراجعت أسواق الأسهم الرئيسية في الخليج، خلال التعاملات المبكرة يوم الأربعاء، في ظل توتر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث سجلت سوق دبي أكبر خسارة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، في وقتٍ تستعد فيه واشنطن وطهران لاستئناف محادثات تهدف إلى تجنب اندلاع صراع جديد. وانخفض المؤشر القياسي للسوق السعودية بنسبة 0.6 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 1.2 في المائة.

كما تراجع المؤشر الرئيسي لسوق دبي بنسبة 1 في المائة، بضغط من هبوط سهم «بنك دبي الإسلامي» بنسبة 7.5 في المائة، بعد إعلان البنك تراجع أرباحه السنوية.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.3 في المائة.

وتراجع المؤشر القطري بنسبة 0.2 في المائة، مع هبوط سهم شركة الاتصالات «أوريدو» بنسبة 2.3 في المائة.


صافي ربح «سال السعودية للخدمات اللوجستية» يقفز 5.5 % في 2025

جانب من مستودعات «سال» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
جانب من مستودعات «سال» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

صافي ربح «سال السعودية للخدمات اللوجستية» يقفز 5.5 % في 2025

جانب من مستودعات «سال» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
جانب من مستودعات «سال» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفع صافي ربح شركة «سال السعودية للخدمات اللوجستية» بنسبة 5.5 في المائة، خلال عام 2025، ليصل إلى 697.89 مليون ريال (186 مليون دولار)، مقارنة مع 661 مليون ريال (176 مليون دولار) في عام 2024. ووفق بيان الشركة على موقع سوق الأسهم السعودية «تداول»، يعود سبب هذا النمو إلى ارتفاع إيرادات قطاع المناولة الأرضية للشحن بنسبة 6.9 في المائة على أساس سنوي، مدعوماً بتحسين قائمة الخدمات المقدَّمة، على الرغم من الانخفاض الطفيف في أحجام الشحنات التي جرت مناولتها، مقارنة بالمستويات الاستثنائية للعام السابق، إلى جانب استمرار الشركة في تركيز جهودها على تحسين الكفاءة التشغيلية ومرونة نموذج أعمالها التشغيلي مع ضبط التكاليف. وبلغت إيرادات «سال» 1.7 مليار ريال، خلال عام 2025، بارتفاع قدره 4.6 في المائة، مقارنة مع 1.6 مليار ريال، للفترة المماثلة من عام 2024. ويعود هذا الارتفاع، بشكل رئيسي، إلى التحسن في قائمة الخدمات المقدَّمة، بدءاً من النصف الثاني من العام، وذلك رغم التراجع الطفيف في أحجام الشحنات بنسبة 1.1 في المائة.