اليورو قرب أقل سعر في عام مع إشارات رئيس {المركزي الأوروبي}

دراغي يتوجه إلىتخفيف السياسة النقدية لدعم اقتصاد المنطقة المتعثر

ماريو دراغي رئيس المركزي الأوروبي إلى جانب جانيت يلن رئيسة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (رويترز)
ماريو دراغي رئيس المركزي الأوروبي إلى جانب جانيت يلن رئيسة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (رويترز)
TT

اليورو قرب أقل سعر في عام مع إشارات رئيس {المركزي الأوروبي}

ماريو دراغي رئيس المركزي الأوروبي إلى جانب جانيت يلن رئيسة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (رويترز)
ماريو دراغي رئيس المركزي الأوروبي إلى جانب جانيت يلن رئيسة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (رويترز)

ارتفعت الأسهم الأوروبية وتراجعت قيمة العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) أمس عقب إشارة رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي إلى استعداده لتخفيف القواعد النقدية الصارمة في منطقة اليورو للمساعدة في تعزيز اقتصاد المنطقة المتعثر.
فقد ارتفع مؤشر «يورو ستوكس 50» بنسبة 4.‏1 ليصل إلى 3141 نقطة خلال تعاملات ظهيرة اليوم في حين تراجع الـ«يورو» في إحدى مراحل التداول ليسجل أدنى مستوى له منذ 12 شهرا، حيث بلغ 3184.‏1 دولار قبل أن يرتفع إلى 3195.‏1 دولار.
وبحسب «رويترز» قال المتعاملون إن اليورو قد يتعرض لمزيد من ضغوط البيع، إذا جاءت نتائج مسح ألماني مهم دون التوقعات. ومن المتوقع أن يسجل مؤشر مسح إيفو لمناخ الأعمال 107 انخفاضا من 108 في يوليو (تموز) مع تأثر أكبر اقتصاد أوروبي بالصراع بين روسيا وأوكرانيا.
ونزل اليورو إلى 3185.‏1 دولار في أوائل المعاملات الآسيوية مسجلا أقل سعر له منذ سبتمبر (أيلول) 2013 ومقارنة مع 3246.‏1 دولار في أواخر معاملات نيويورك يوم الجمعة. وبلغ أحدث سعر له 3190.‏1 دولار بانخفاض نحو 3.‏0 في المائة عن الإغلاق السابق وسط أحجام تداول منخفضة بسبب عطلة في لندن.
وساعدت مشكلات اليورو مؤشر الدولار ليرتفع 3.‏0 في المائة إلى 564.‏82 متجها صوب ذروة الخامس من سبتمبر 671.‏82. ومن شأن اختراق ذلك المستوى أن يأخذه إلى مرتفعات لم يبلغها منذ يوليو 2013.
وارتفع الدولار إلى أعلى مستوى في سبعة أشهر عند 49.‏104 ين صباح أمس قبل أن يقلص مكاسبه إلى 2.‏0 في المائة عند 20.‏104 ين.
وكان اليورو قد سجل 40.‏1 دولار في بداية مايو (أيار) الماضي مع تحسن الثقة في الآفاق الاقتصادية لمنطقة العملة الموحدة التي تضم 18 دولة من دول الاتحاد الأوروبي.
ومنذ ذلك الوقت كثف البنك المركزي الأوروبي جهوده لخفض قيمة اليورو عن طريق خفض معدلات الفائدة والتدخل الشفهي في إطار محاولاته لتعزيز الضغوط التضخمية في منطقة اليورو وتعزيز النمو الاقتصادي.
يذكر أن التوقعات تشير إلى استمرار تراجع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى ما يصفه دراغي بأنه «نطاق الخطر» الذي يقل عن 1% سنويا، حيث تزداد المخاوف من دخول اقتصاد المنطقة إلى مرحلة الكساد.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية يتوقع المحللون أن تظهر البيانات الاقتصادية التي ستصدر يوم الجمعة انخفاض معدل التضخم خلال أغسطس (آب) الحالي إلى 3.‏0% مقابل 4.‏0% في يوليو الماضي وهو أقل مستوى له منذ 5 سنوات.
كانت وكالة الإحصاء الأوروبية (يوروستات) قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الحالي وصول معدل نمو اقتصاد منطقة اليورو إلى صفر في المائة خلال الربع الثاني من العام.
كان دراغي رئيس البنك المركزي الأوروبي قد قال يوم الجمعة الماضي إن البنك مستعد لاتخاذ المزيد من الإجراءات لتحفيز الاقتصاد مع دعوة الحكومات لبذل المزيد من الجهد لدعم اقتصاد منطقة اليورو التي تضم 18 دولة من دول الاتحاد الأوروبي.
وأضاف رئيس البنك المركزي الأوروبي قوله في كلمة مكتوبة ألقاها أمام مؤتمر اقتصادي عقده مجلس الاحتياط الاتحادي لمدينة كانساس سيتي الأميركية: «نحن مستعدون للمزيد من تعديلات موقف سياستنا (النقدية).. سيكون من المفيد لموقف السياسة ككل إذا لعبت السياسة المالية دورا أكبر إلى جانب السياسة النقدية وأعتقد أنه أمامنا فرصة لذلك».
ودعا دراغي الإيطالي الجنسية السياسيين في منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي إلى لعب دور في حماية التعافي الاقتصادي للمنطقة في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لاتخاذ المزيد من الإجراءات القوية لتحفيز الاقتصاد. ورغم أن دراغي كان قد تعهد سابقا باتخاذ المزيد من الإجراءات إذا لزم الأمر، فإنه خفف هذه العبارة أمس.
وقال دراغي: «نحتاج إلى العمل على جانبي الاقتصاد من خلال سياسات تحفيز الطلب بالترافق مع السياسات الهيكلية الوطنية.. وعلينا ألا ننسى أن المراهنة على وحدتنا النقدية مرتفعة للغاية».
في الوقت نفسه تزايدت الضغوط على البنك المركزي الأوروبي في أعقاب الاستقالة المفاجئة للحكومة الفرنسية بسبب الخلاف بين رئيس الوزراء مانويل فالس ووزير الاقتصاد أرنو مونتبورج بشأن السياسة الاقتصادية.
وقد أعلنت الرئاسة عن هذا النبأ عقب أن قدم رئيس الوزراء استقالته واستقالة وزرائه صباح اليوم بعد انتقادات من جانب اليساري مونتبورج.
وجاءت هذه الخطوة بعدما طالب مونتبورج بإجراء تغيير كبير في سياسة الحد من عجز الموازنة. وكان مونتبورج قد قال في حوار مع صحيفة «لو موند» أمس الأحد إنه على فرنسا «رفع صوتها مع ألمانيا».
ومن المقرر أن يجتمع مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس 4 سبتمبر المقبل في مقره بمدينة فرانكفورت الألمانية.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.