طموحات كبرى تترافق مع تأسيس صندوق «نمو» الثقافي في السعودية

بهدف دعم الممارسين في مختلف القطاعات الثقافية

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة السعودي (الشرق الأوسط)
TT

طموحات كبرى تترافق مع تأسيس صندوق «نمو» الثقافي في السعودية

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة السعودي (الشرق الأوسط)

تمثل صناديق الدعم الثقافي ركائز أساسية لأي قطاع ثقافي مثمر وفعّال، وذلك من خلالها دعمها المستمر للإنتاج وعنايتها بالمواهب التي تثري الساحة الإبداعية وتضمن تنوعها. وتسعى وزارة الثقافة السعودية في هذا السياق إلى توفير وسائل داعمة للمبدع السعودي ليصبح قادراً على الإنتاج المتواصل، وبما يضمن تحقيق الأهداف الكبرى لتوجهاتها الثقافية. وقد جاء في حفل تدشين الوزارة الإعلان عن إنشاء صندوق «نمو» الثقافي ليغطي احتياجات المواهب الوطنية كافة، ويمنحها القدرة على إنجاز مشروعاتها الإبداعية بالطريقة الصحيحة، وفي ظروف ملائمة.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الثقافة عبد الكريم الحميد: إن الوزارة تسعى من خلال إقرارها لصندوق «نمو» الثقافي إلى دعم الممارسين في مختلف القطاعات الثقافية، وفي مجالات إبداعية متنوعة، من الكتابة والتأليف والنشر إلى صناعة الأفلام والمحتوى البصري، وكافة الأفكار الطموحة التي يرغب المبدع السعودي في تحقيقها. وسيتضمن هذا الدعم تركيزاً على تطوير المحتوى المحلي ودعم المواهب المحلية.
وتحفل الساحة الثقافية السعودية منذ سنوات بالمواهب والكفاءات من كل اتجاه إبداعي، إلا أنها لم تكن تجد الدعم الكافي لتحقيق طموحاتها الفنية والفكرية والثقافية بسبب ضعف المرجعية التي تقدم التمويل اللازم لإنجاز مثل هذه المشروعات.
ومن المقرر أن يعلن عن تفاصيل المبادرة خلال النصف الثاني من العام الحالي (2019)، بعد استكمال هيكلتها ولوائحها التنفيذية، وتشمل بنود المبادرة دعم كافة مراحل إنتاج المادة الثقافية، قبل وأثناء وبعد الإنتاج، بحسب احتياج كل مادة على حدة. وقد صممت وزارة الثقافة هذه البنود بعد دراسة واقع المشهد الثقافي السعودي خلال مدة زمنية طويلة للنظر في أسباب ضعف الإنتاج الثقافي كماً ونوعاً، وخلصت إلى أن أحد أسباب هذا الضعف هو غياب آليات تمويل محددة لدعم الإنتاج الثقافي، وضمان استمرار تدفقه الإبداعي.
ويعد صندوق «نمو» الثقافي أحد الصناديق الفريدة في الشرق الأوسط؛ لشموليته وتعدد مساراته التي تدعم الاتجاهات الإبداعية كافة، ففي الوقت الذي تركز فيه صناديق الدعم الأخرى على مجال إبداعي واحد دون غيره من المجالات، يأتي صندوق «نمو» الثقافي ليتعامل مع كل الاتجاهات بالقدر نفسه من الأهمية باعتبار أن النهضة الثقافية لا بد أن تكون شاملة ومتنوعة بما يضمن تحقيق أهداف «رؤية 2030» الرامية إلى تمكين المواهب الوطنية وتحويلها إلى عناصر منتجة وفعّالة.



وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة خطية من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة خطية من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية، من وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، تتصل بالموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

تسلم الرسالة وكيل الوزارة للشؤون الدولية المتعددة الدكتور عبد الرحمن الرسي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، الخميس، سفير روسيا الاتحادية لدى السعودية سيرغي كوزلوف.

د. عبد الرحمن الرسي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض سفير روسيا الاتحادية لدى السعودية (واس)

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات بين البلدين ومناقشة الموضوعات الإقليمية والدولية.


قطر تدين الغارات الإسرائيلية على لبنان... وتبدي استعدادها لمساعدته

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس اللبناني جوزيف عون (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس اللبناني جوزيف عون (قنا)
TT

قطر تدين الغارات الإسرائيلية على لبنان... وتبدي استعدادها لمساعدته

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس اللبناني جوزيف عون (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس اللبناني جوزيف عون (قنا)

أعربت دولة قطر عن إدانتها الغارات الإسرائيلية التي استهدفت لبنان. وأكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في اتصال هاتفي مع الرئيس اللبناني جوزيف عون رفضه انتهاك سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه.

وخلال الاتصال الهاتفي، استعرض أمير قطر مع الرئيس اللبناني تطورات الأوضاع في لبنان، لا سيما في ظلِّ التصعيد الراهن، وتداعياته على أمن واستقرار لبنان والمنطقة.

وقالت وكالة الأنباء القطرية إنَّ الشيخ تميم بن حمد أعرب «عن إدانته للغارات الإسرائيلية التي استهدفت لبنان، مؤكداً رفضه انتهاك سيادته وأمنه وسلامة أراضيه».

كما تمَّ بحث الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لاحتواء التصعيد، حيث أكد «موقف دولة قطر الثابت الداعم للبنان، ووقوفها إلى جانب شعبه»، مُشدِّداً على استعداد دولة قطر لتقديم الدعم والمساعدات، والإسهام في كل ما من شأنه دعم مسار التهدئة والاستقرار.

أمن الملاحة

من جهة أخرى، أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، ترحيب دولة قطر بإعلان وقف إطلاق النار، بين الولايات المتحدة وإيران، وتأكيدها ضرورة البناء عليه بشكل عاجل لمنع اتساع رقعة التوتر في المنطقة.

وتلقَّى رئيس الوزراء القطري اتصالاً هاتفياً، الخميس، من باولو رانجيل، وزير الخارجية البرتغالي، حيث شدَّد رئيس الوزراء القطري على أهمية ضمان أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة والتجارة الدولية وفقاً لقواعد القانون الدولي، بما يسهم في الحفاظ على استقرار المنطقة وسلاسل الإمداد العالمية.

كما جرى خلال الاتصال، استعراض آخر التطورات في المنطقة على ضوء إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


البحرين تعترض 7 مسيّرات خلال الساعات الماضية

اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية (رويترز)
اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية (رويترز)
TT

البحرين تعترض 7 مسيّرات خلال الساعات الماضية

اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية (رويترز)
اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية (رويترز)

اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية.

وكشفت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 194 صاروخاً و515 طائرة مسيّرة، استهدفت البلاد منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.

وأكدت القيادة، في بيان لها، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين الجميع بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية.