مدير التسويق في «فورسيزونز ـ الرياض»: منافسة قوية في سوق الفنادق السعودية

بخيت أكد لـ {الشرق الأوسط} أن المملكة بحاجة للمزيد من الوحدات الفندقية

مدير التسويق في «فورسيزونز ـ الرياض»: منافسة قوية في سوق الفنادق السعودية
TT

مدير التسويق في «فورسيزونز ـ الرياض»: منافسة قوية في سوق الفنادق السعودية

مدير التسويق في «فورسيزونز ـ الرياض»: منافسة قوية في سوق الفنادق السعودية

أكد طارق بخيت مدير عام إدارة التسويق بفندق «فورسيزونز - الرياض»، على حاجة السوق السعودية لإنشاء وتشغيل فنادق ووحدات سكنية مفروشة في السعودية في مختلف مناطقها، نظرا لما تشهده البلاد من تضخم في كثير من المشاريع لمختلف القطاعات الحكومية والخاصة. وأشار بخيت إلى التنافس الذي يشهده قطاع الفنادق ذات الخمس نجوم، والتسابق في تقديم خدمات راقية ومميزة لضيوفها، إضافة إلى التفنن في التصاميم الخارجية والداخلية. واعتبر في حوار مع «الشرق الأوسط» أن الجهود المبذولة من الدولة لتطوير حركة التعليم والصحة والصناعة ومجهودات الهيئة العليا للسياحة والآثار في تطوير قطاع الفندقة والإيواء والنهوض بالبلد إلى مصاف الدول المتقدمة كان لها الأثر الواضح في الانعكاس على قطاع الفندقة.
وفي مايلي نص الحوار:

* كيف ترى سوق الفندقة في السعودية بشكل عام والرياض على وجه الخصوص؟
- تشهد السوق السعودية بشكل عام، تنافسا شديدا في توفير خدمات الضيافة على مستوى فنادق الخمس نجوم، وينعكس ذلك مع مصلحة النزلاء والضيوف لكبريات المدن السعودية التي تحفل بكثير من المناسبات الخاصة والمؤتمرات، إضافة إلى المناطق السياحية الداخلية، كما تشهد السعودية بشكل عام كثيرا من المشاريع التنموية التي تحفز على إنشاء كثير من الفنادق، وتعد العاصمة السعودية الرياض من أكثر مدن السعودية تطورا من خلال البنى التحتية، وعلى مستوى عدد المشاريع من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، وتعتبر مدينة الرياض الأكثر نموا بسوق الفندقة في الشرق الأوسط، وتمثل الرحلات السياحية المحلية لمدينة الرياض وسياحة الأعمال المصدر الأساسي لإشغال قطاع الإيواء.
* ما المواسم التي ترتفع فيها نسبة الإشغال على الغرف في الرياض؟
- تنتعش الرياض خلال أيام الأسبوع التي تشهد تدفقا عاليا وملحوظا من سياحة رجال الأعمال وتنخفض بشكل نسبي خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتصل نسبة الإشغال أحيانا إلى 80 في المائة وهذا يكون عادة خلال أيام الأسبوع لما تشهده العاصمة السعودية من مناسبات مختلفة، سواء كانت للقطاع الخاص أو الحكومي، وبما أن الفندق يقدم الكثير من الخدمات مثل المطاعم والنادي الرياضي والاسبا وقاعات الأفراح، فإن هذه القطاعات الداخلية في الفندق لها نصيب العمل بشكل ملحوظ في أوقات الإجازات من نهاية الأسبوع أو في الإجازات الرسمية
* ما استراتيجيتكم خلال الفترة المقبلة؟
- أتم الفندق تجديدات في جميع مرافقه من خلال تجديد تام للغرف والأجنحة، بالإضافة إلى المطاعم والنادي الصحي، تطلعا منها إلى إضفاء أجواء من الرفاهية للنزلاء وزوار الفندق، وتسعى إدارة الفندق خلال الفترة المقبلة إلى تقديم دورات تدريبية مستمرة ومجدولة لفريق العمل ومقدمي الخدمة للرقي بالعمل المقدم لنصل إلى ما يتطلع إليه الضيف، بل ونفوقه في كثير من الأحيان، وهذا يتماشى مع سياسة فنادق «فورسيزونز» العالمية، التي تعتمد بشكل كبير على الخدمة المميزة والراحة للضيوف والنزلاء والتي تعكس دائماً واجهة المدينة.
* ما القيمة الإضافية التي يحققها فندق الـ«فورسيزونز» للنزلاء؟
- أتت أعمال التجديد تأكيدا لرغبة الفندق في الاستثمار الداخلي لمرافقه لتقديم الخدمة الأفضل للضيوف القادمين من مختلف دول العالم، وأصبحت جميع الغرف والأجنحة تتميز بأرقى درجات التصميم والديكور ذات الطابع الفني الراقي، التي توازي في مجملها المعايير العالمية الفنية لتوفر للضيوف أقصى درجات الراحة والهدوء، ويحصل الضيوف على كل متطلباتهم في جميع الغرف والأجنحة، حيث تتوفر إضاءة LED على النوافذ لتمنح الضيف أقصى درجات الهدوء والراحة، وخدمة الإنترنت اللاسلكي ذات السرعة الفائقة، وأجهزة آي بود، وتوصيلات خاصة لأجهزة الكومبيوتر المحمولة بشاشات LCD، وستائر يتم التحكم بها كهربائياً في الأجنحة، وإمكانية التحكم في درجة حرارة الغرفة آلياً، بالإضافة إلى المركز الإعلامي الذي يتيح للضيف الوصول إلى مختلف وسائل الإعلام بسهولة من غرفته، وقد اشتملت أعمال التجديد أيضا على ردهة الفندق والاستقبال اللذين يعدان تحفتين معماريتين تعكسان التوجه الحديث في التصميم الداخلي والمستوحى من البيئة المحيطة، ويتميز فندق «فورسيزونز–الرياض» بردهة فائقة التميز ذات إطلالة ساحرة ومساحة واسعة توفر للضيوف الراحة إلى جانب الخدمات المقدمة لهم على مدار الساعة، وتنعكس جودة التصميم والفخامة العاليتين في جميع الأماكن العامة في الفندق كالمدخل ومنطقة الاستقبال الواسعة، والممرات بين الغرف، وردهات الطوابق، بما في ذلك مطعم «إيليمنتس» ومطعم «روسو» الجديدين.
* شهدت مدينة الرياض افتتاح فنادق منافسة خلال الفترة الماضية وستشهد دخول غرف جديدة خلال الفترة المقبلة كيف ترى وضع المنافسة؟
- المنافسة في حد ذاتها عمل صحي ومحبب، ولولا المنافسة لما رأينا هذا الكم الهائل من الفنادق التي تقدم خدمات بمختلف الوسائل التي تراها مع تطبيق المعايير المطلوبة، وعلى الرغم من وجود كثير من المشاريع الجديدة وما هو تحت التنفيذ، فإن البلد لا تزال في حاجة إلى خدمات إيواء مختلفة تلبي حاجات الزوار سواء من داخل السعودية أو من خارجها، وتعد السعودية من كبريات الدول العربية من حيث المساحة والعدد السكاني، إضافة إلى زائريها من مختلف مدن العالم سواء للسياحة الإسلامية أو على مستوى الأعمال التي تعتبر السعودية المحرك الأساسي في المنطقة من حيث الاقتصاد، وهذا يجعل من خدمات الإيواء مطلبا رئيسا مستمرا، وحتى الآن تعتبر السعودية في حاجة إلى كثير من الفنادق، والذي يميز فندق «فورسيزونز–الرياض» هو قدرته على تحقيق قفزة نوعية في مجال الضيافة في الرياض من خلال الجمع بين الخدمات الفاخرة والتقاليد العريقة، وتنطلق الخدمة المتميزة بأن تشمل لنزلائنا توفير ما يلبي احتياجاتهم، ونحن في «فورسيزونز» نحرص على المحافظة على المعايير العالمية في تقديم الخدمات للضيوف، إضافة إلى كوادر مدربة على أعلى مستوى وأصحاب خبرة تكاد تصل إلى العالمية في غالبها.
* تم إنشاء مشروع «ذا بيرل» الطابق النسائي.. حدثونا عن هذه التجربة؟
- تعد المرأة نصف المجتمع كما هو معلوم، وكان لفندق «فورسيزونز» في الرياض البصمة الأولى والبادرة الأميز من خلال إطلاق طابق «ذا بيرل» الخاص بالسيدات والوحيد في السعودية الذي يوفر ناديا رياضيا و«لونج» خاصا بالسيدات ويديره طاقم عمل نسائي بالكامل، في محاولة لمساعدة النساء اللواتي يسافرن إلى الرياض على الشعور بالراحة والأمان، وهو يتألف من 20 غرفة وأجنحة تنفيذية، ويتضمن مكتب استقبال خاص مع خدمة سريعة لإنهاء إجراءات الوصول. يدير الطابق فريق نساء محترفات يؤمن للسيدات المقيمات خدمة شخصية موثوقة في سبيل توفير الراحة التامة والاطمئنان لهن، يشمل اللوبي الفاخر لطابق «ذا بيرل» دَرَجا دائريا جميلا، فضلاً عن مغاسل حمام فاخرة مصممة بطريقة عصرية، لقد أنشئ هذا الدور بعناية وعلى مستوى عالٍ من الفخامة والديكور الأنيق، وزينت جميع الغرف والأجنحة بأناقة مع أجواء دافئة، ومفروشة بأرقى المفروشات والأغطية، تكملها مناظر خلابة تطل على الرياض، ويشمل الطابق أيضا «لونج» حديثا خاصا بالنساء، كما يقدم خدمة «واي فاي» ومرطبات مجانية، بالإضافة إلى مركز لياقة بدنية مجهز بأحدث المعدات الرياضية.
* هناك طلب على قاعات المناسبات في الرياض ما حصة فندق الـ«فورسيزونز؟».
- ترتفع وتيرة النشاط في قاعات الأفراح وجميع الأسواق المرتبطة بقطاع الأفراح والأعراس في السعودية، وتبلغ ذروتها مع انتهاء العام الدراسي وبدء الإجازة الصيفية عامة، ولكن هذه السنة ومع قدوم شهر رمضان المبارك في أوائل الصيف سوف تتغير المعايير قليلاً، أما بالنسبة لحصة «فورسيزونز» فهي تفوق 60 في المائة، وذلك بفضل الخدمة المميزة التي يقدمها الـ«فورسيزونز»، وإن تقديم عروض للعرسان ومستأجري الصالات، مثل جناح فندقي للإقامة في الفندق بعد الزواج وقاعة المملكة والتي تتسم بالرقي والروعة والتي صممت بعناية وخصصت لحفلات الزفاف وملحق بها حجرات فاخرة للزينة وتحضير ما قبل الزفاف واللبس كلها عوامل تساعدنا على احتلال المرتبة الأولى.
* ما العوامل التي تساعد قطاع الفندقة على النمو؟
- إن التطور السريع في الحركة السياحية في السعودية مقرون بجهود هيئة السياحة والآثار في توفير البيئة الاستثمارية المناسبة جعل نمو المجال الفندقي يكبر مع حرصها على تطبيق المعايير الجديدة لها، ومن أهم العوامل التي تساعد الفندقة على النمو هي البنية التحتية للمدينة منها القطارات والطرق ووسائل النقل العامة وتوفير المناخ الاستثماري للشركات والمؤسسات العالمية من مختلف المجالات وسهولة الحصول على تأشيرات دخول للدولة وتطوير المطارات بشكل عام.



«سبايس إكس» تستحوذ على اهتمام «وول ستريت» في أول أيام تداولها التاريخية

لوحة إعلانية لشركة «سبايس إكس» تظهر في يوم الطرح العام الأولي للشركة في «ناسداك ماركت سايت» بمدينة نيويورك (رويترز)
لوحة إعلانية لشركة «سبايس إكس» تظهر في يوم الطرح العام الأولي للشركة في «ناسداك ماركت سايت» بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

«سبايس إكس» تستحوذ على اهتمام «وول ستريت» في أول أيام تداولها التاريخية

لوحة إعلانية لشركة «سبايس إكس» تظهر في يوم الطرح العام الأولي للشركة في «ناسداك ماركت سايت» بمدينة نيويورك (رويترز)
لوحة إعلانية لشركة «سبايس إكس» تظهر في يوم الطرح العام الأولي للشركة في «ناسداك ماركت سايت» بمدينة نيويورك (رويترز)

تحرّكت بورصة نيويورك بحذر يوم الجمعة، في أول يوم لتداول شركة «سبايس إكس» التابعة لإيلون ماسك، في وقت توازن فيه الأسواق بين آمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وبحلول الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش، ارتفع مؤشر «داو جونز» بنسبة 0.27 في المائة، فيما حقق مؤشر ناسداك الثقيل بأسهم التكنولوجيا مكاسب هامشية بلغت 0.05 في المائة، وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.18 في المائة.

وكانت الآمال بشأن هدنة في الشرق الأوسط قد تعززت في اليوم السابق عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي تحدث عن قرب التوصل إلى اتفاق إطاري بين طرفي النزاع.

لكن إيران أكدت يوم الجمعة أن أي اتفاق نهائي مع واشنطن لإنهاء الحرب يجب أن يحافظ على حقها في تخصيب اليورانيوم وسيطرتها على مضيق هرمز.

وردّ ترمب قائلاً إن طهران «عليها أن تعقل سريعاً».

هذه التصريحات الجديدة حدّت إلى حد ما من تفاؤل المستثمرين، فيما تراجعت أسعار النفط بأقل من 1 في المائة، بعد أن كانت قد سجلت أدنى مستوياتها خلال الجلسة.

وقال ستيف سوسنيك، من منصة «إنتراكتيف بروكرز» لوكالة الصحافة الفرنسية: «من الصعب جداً معرفة ما الذي يحدث». وأضاف: «لقد سمعنا هذا السيناريو عشرات المرات، بين 30 و40 مرة، دون أن يتحقق فعلياً».

وعادت عوائد السندات للارتفاع، حيث استقر عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.49 في المائة مقابل 4.46 في المائة في الجلسة السابقة.

وفي المقابل، تتجه الأنظار إلى «سبايس إكس»، وفق سوسنيك، الذي قال إن الشركة «تستحوذ بالكامل على اهتمام السوق».

وكان إيلون ماسك قد أعلن رسمياً إدراج شركته في البورصة يوم الجمعة، مؤكداً أنها ستسهم في نقل البشرية «إلى القمر والمريخ وما بعد ذلك».

وتهدف «سبايس إكس» إلى جمع 75 مليار دولار. ويضع هذا الطرح تقييم الشركة عند نحو 1.765 تريليون دولار، ما يجعلها ضمن أكبر 10 شركات مدرجة في العالم، مع امتلاكها أيضاً شركة الذكاء الاصطناعي «إكس إيه آي» وشبكة التواصل الاجتماعي «إكس».

وقال أنجلو كوركافاس، من شركة «إدوارد جونز»، إن الطرح يمثل «اختباراً مهماً لشهية المخاطرة في السوق». وأضاف أن السهم يُسعّر عند مستويات مرتفعة للغاية، تعادل نحو 100 ضعف الإيرادات خلال 12 شهراً.

وأشار إلى أن الطروحات الكبرى عادة ما تشهد قفزة قوية في أيامها الأولى، قبل أن تتراجع الحماسة تدريجياً.


«سبايس إكس» تدشن أول تداولاتها في «وول ستريت»

يحتفل موظفو «سبايس إكس» خلال مراسم قرع جرس افتتاح التداول للاكتتاب العام الأولي للشركة في «ناسداك ماركت سايت» في نيويورك (أ.ب)
يحتفل موظفو «سبايس إكس» خلال مراسم قرع جرس افتتاح التداول للاكتتاب العام الأولي للشركة في «ناسداك ماركت سايت» في نيويورك (أ.ب)
TT

«سبايس إكس» تدشن أول تداولاتها في «وول ستريت»

يحتفل موظفو «سبايس إكس» خلال مراسم قرع جرس افتتاح التداول للاكتتاب العام الأولي للشركة في «ناسداك ماركت سايت» في نيويورك (أ.ب)
يحتفل موظفو «سبايس إكس» خلال مراسم قرع جرس افتتاح التداول للاكتتاب العام الأولي للشركة في «ناسداك ماركت سايت» في نيويورك (أ.ب)

بدأت شركة «سبايس إكس»، المملوكة لإيلون ماسك، يوم الجمعة، أول أيام تداولها بصفتها شركة مدرجة في «وول ستريت»، عقب أكبر طرح عام أولي في التاريخ، في خطوة تراهن على رؤية طموحة تمتد من الأقمار الاصطناعية إلى استعمار المريخ.

وجمعت الشركة أكثر من 75 مليار دولار في الاكتتاب، مما يجعل ماسك على أعتاب أن يصبح أول تريليونير في العالم، ويمهد الطريق لموجة جديدة من الاكتتابات الكبرى في قطاع الذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة.

ومن المتوقع تأكيد مستويات الطلب وأداء السهم خلال أول جلسة تداول في بورصة ناسداك.

وقال ماسك خلال فعالية الإطلاق في قاعدة «ستاربيس» بولاية تكساس، محاطاً بفريقه: «تريد (سبايس إكس) أن تنقلكم إلى القمر، وإلى المريخ، وما هو أبعد من ذلك».

وأضاف: «أنا واثق تماماً بأن هذا الفريق سيحقق ذلك».

وتجمع نحو 100 شخص أمام مقر «ناسداك» في نيويورك احتفالاً بالإدراج، في حين أضاءت شاشات تايمز سكوير شعاراً يقول: «نبني البنية التحتية للمستقبل».

وقالت سارين سيو من شركة «دوفيتيل فايننشال»، التي حضرت الفعالية، إن «ماسك يضع أهدافاً مستقبلية جريئة لا يسعى إليها غيره، وهذا ما يجذب المستثمرين».

وحددت الشركة سعر الطرح عند 135 دولاراً للسهم، ليتجاوز تقييمها نحو 1.8 تريليون دولار، مما يضعها ضمن أكبر الشركات في «وول ستريت»، متقدمة على شركات مثل «تسلا» و«ميتا» و«ولمارت».

ويمكن أن ترتفع الحصيلة الإجمالية إلى أكثر من 86 مليار دولار في حال تفعيل خيار بيع أسهم إضافية.

تأسست «سبايس إكس» عام 2002 على يد ماسك، وتطورت من شركة صواريخ ناشئة إلى لاعب رئيسي في قطاع الفضاء والأقمار الاصطناعية. كما دمجت لاحقاً أعمال الذكاء الاصطناعي التابعة له «إكس إيه آي»، التي تشمل منصة «إكس» (تويتر سابقاً).

وسيُتداول السهم تحت الرمز «SPCX»، وسط ترقب واسع لكيفية استقبال «وول ستريت» هذا الإدراج.

ويأتي الطرح في وقت تستعد فيه شركات ذكاء اصطناعي كبرى، مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك»، لدخول الأسواق العامة.

ورغم الزخم الكبير، تواجه الشركة تساؤلات حول تقييمها المرتفع، في ظل اعتمادها على وعود مستقبلية تشمل إنشاء مراكز بيانات في الفضاء وإرسال البشر إلى المريخ، وهي مشروعات لا تزال في مراحلها النظرية.

كما تعتمد بشكل كبير على توسع خدمة الإنترنت الفضائي «ستارلينك» ونجاح شركة «إكس إيه آي» في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث تواجه منافسة قوية من شركات مثل «أوبن إيه آي» و«الأنثروبيك».

وعلى الرغم من تحقيق إيرادات بلغت 18.7 مليار دولار في 2025، سجلت الشركة خسائر صافية تقارب 4.9 مليار دولار نتيجة الاستثمارات الضخمة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وتشير تقديرات الشركة إلى إمكانية الوصول إلى سوق إجمالي يتجاوز 28.5 تريليون دولار، في أحد أكثر التقييمات طموحاً في تاريخ الشركات.


بين شروط صندوق النقد والاستقرار الداخلي... باكستان تقرّ موازنة بـ67.5 مليار دولار

متداول يعدّ أوراقاً نقدية من الروبية الباكستانية داخل أحد أكشاك صرافة العملات في مدينة بيشاور (رويترز)
متداول يعدّ أوراقاً نقدية من الروبية الباكستانية داخل أحد أكشاك صرافة العملات في مدينة بيشاور (رويترز)
TT

بين شروط صندوق النقد والاستقرار الداخلي... باكستان تقرّ موازنة بـ67.5 مليار دولار

متداول يعدّ أوراقاً نقدية من الروبية الباكستانية داخل أحد أكشاك صرافة العملات في مدينة بيشاور (رويترز)
متداول يعدّ أوراقاً نقدية من الروبية الباكستانية داخل أحد أكشاك صرافة العملات في مدينة بيشاور (رويترز)

اقترحت باكستان، يوم الجمعة، موازنة بقيمة 18.77 تريليون روبية (67.49 مليار دولار)، رفعت فيها الإنفاق الدفاعي، وقلّصت الإنفاق التنموي، وحدّدت هدفاً ضريبياً صارماً، في محاولة من الحكومة لإبقاء برنامجها مع صندوق النقد الدولي على المسار الصحيح دون إثارة تداعيات سياسية داخلية.

وقال وزير المالية محمد أورنجزيب، أمام البرلمان، إن الحكومة ستخصص 3 تريليونات روبية للدفاع في السنة المالية التي تبدأ في يوليو (تموز)، بزيادة 18 في المائة عن العام السابق، في حين حُدّد الإنفاق التنموي الاتحادي عند تريليون روبية.

وجاءت زيادة الإنفاق الدفاعي بعد مشاورات مع الأقاليم حول تجميع الحيز المالي لتلبية الاحتياجات الأمنية، مع خفض خطط التنمية الإقليمية قبل إقرار الموازنة.

وقال أورنجزيب: «تمت زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل كبير، لجعل البلاد أكثر قدرة على الصمود في ظل حالة عدم اليقين في المنطقة».

وتُظهر الموازنة مدى محدودية هامش المناورة أمام باكستان، مع أولوية سداد الديون والدفاع وأهداف صندوق النقد الدولي، في حين يتعرض الإنفاق التنموي ودخول الطبقة الوسطى للضغط.

وحددت الحكومة هدفاً للإيرادات الضريبية عند 15.26 تريليون روبية، بزيادة 8.2 في المائة، عن 14.13 تريليون روبية في السنة المالية السابقة، رغم أن هيئة الإيرادات الاتحادية لم تحقق هدفها في السنة المنتهية.

وتتوقع الموازنة عجزاً اتحادياً مقداره 7.02 تريليون روبية، في حين تستهدف عجزاً مالياً إجمالياً عند 5.23 تريليون روبية، أي ما يعادل 3.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، بعد فائض إقليمي متوقع مقداره 1.79 تريليون روبية.

ومن المتوقع أن يأتي الجزء الأكبر من الإيرادات من الضرائب والرسوم، بما في ذلك رسم الوقود، الذي يُتوقع أن يدر 20.60 تريليون روبية.

موازنة تحت الضغط

تأتي هذه الموازنة، التي تأخرت أسبوعاً، فيما تواجه باكستان ضغوطاً تضخمية متجددة نتيجة الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، وهو صراع تسعى إسلام آباد للمساعدة في إنهائه. وقد أدى ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب إلى عودة التضخم إلى خانة العشرات، في وقت كان فيه الاقتصاد يظهر علامات تعافٍ.

وتهدف الحكومة إلى تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4 في المائة وتضخم عند 8.2 في المائة للسنة المالية المقبلة، مقارنة بنمو متوقع عند 3.7 في المائة في السنة المالية 2026، ومتوسط تضخم عند 6.7 في المائة خلال الفترة من يوليو (تموز) إلى مايو (أيار) من السنة المالية المنتهية.

وتسعى إسلام آباد أيضاً للحفاظ على برنامج صندوق النقد الدولي البالغ 7 مليارات دولار على المسار الصحيح، بعد تجنّب التخلف عن السداد في 2023. وقد وافقت باكستان على تحقيق فائض أولي في الموازنة بنسبة 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، باستثناء مدفوعات خدمة الدين، للسنة المالية المقبلة.

وهذا يعني أن الحكومة مطالبة بتحصيل إيرادات تفوق نفقاتها قبل الفوائد، ما يترك مجالاً محدوداً لخفض الضرائب أو إطلاق برامج رعاية اجتماعية جديدة.

ويقول محللون إن الجزء الأكبر من التعديل الضريبي سيقع على الموظفين والشركات الموجودة بالفعل داخل النظام الضريبي، في حين تبقى القطاعات ذات النفوذ السياسي مثل الزراعة والتجزئة والعقارات صعبة الخضوع للضرائب.