الجهاز المعني بمراقبة المشاريع الحكومية يعترف بتعثر بناء مقره الجديد

«ديوان المراقبة» يعد بإنهاء المشروع خلال ستة أشهر

الجهاز المعني بمراقبة المشاريع الحكومية  يعترف بتعثر بناء مقره الجديد
TT

الجهاز المعني بمراقبة المشاريع الحكومية يعترف بتعثر بناء مقره الجديد

الجهاز المعني بمراقبة المشاريع الحكومية  يعترف بتعثر بناء مقره الجديد

أرجع عثمان المحيميد، مدير الشؤون الإدارية والمالية في ديوان المراقبة العامة، تأخر تنفيذ مبنى الديوان الجديد إلى وجود نبع للمياه أسفل المبنى، يحتاج ترميمه إلى بعض الوقت، وأضاف أن لجنة من وزارة الشؤون البلدية ووزارة المياه وقفت على الحدث لمعرفة مصدر تلك المياه، ولم تتضح الأسباب بدقة حول إمكانية أن يكون هناك تسريب أرضي للشبكة في حي الملز أو أن المصدر بئر قديمة.
ولفت المحيميد، الموكل إلى جهازه مراقبة تنفيذ المشروعات الحكومية، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنه ستجري الاستفادة من تلك المياه في مرفقات المبنى الجديد، مبينا أن العمل جار على تهيئته خلال الأشهر الستة المقبلة، وشدد على أن مساحة الديوان الحالية، البالغة خمسة آلاف متر مربع، لم تعد كافية لاحتواء العمل؛ مما دعاهم لتغيير المكاتب القديمة وتحويلها إلى وحدات بمساحة أقل، في ظل تأخر شراء إحدى المدارس المجاورة للديوان، التي كان مقررا نقل بعض الإدارات إليها ضمن خطة التوسعة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنهم بصدد إنشاء 12 فرعا جديدا للديوان في مختلف المناطق، بعد أن اعتمدت الأراضي والمخصصات المالية.
ووصل الحديث عن الإسراف المالي في السعودية خلال الوقت الأخير إلى ظاهرة واسعة، وطالت الانتقادات عددا من المؤسسات الحكومية، كان آخرها ديوان المراقبة العامة الذي يعد أقوى ذراع توجهها الدولة نحو مراقبة الفساد وحفظ المال العام.
وأشار المحيميد إلى أن الديوان بريء من تلك الدعاوى، ويتمسك بمعايير مشددة قبل الصرف على أدواته، ومن ذلك أثاث المبنى، الذي يصل عمره إلى أكثر من 15 سنة، وأضاف أن الديوان يطرح مزادا لمن يريد شراء مكاتبه القديمة، ويضع الأموال ضمن حسابه، مؤكدا في السياق ذاته أنه قد أعاد فائضا من ميزانية بعض بنوده إلى وزارة المالية بدعوى عدم الحاجة لصرفها، وإدراكا منه في الوقت نفسه أنه جهاز رقابي ويجب أن يكون نموذجا للإنفاق الرشيد وعدم إضاعة الأموال، حسب قوله.
وحظي ديوان المراقبة بدعم واسع في السنوات الأخيرة، وأصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في الحادي والعشرين من مارس (آذار) من العام الماضي، أمرا ملكيا بصرف 6.6 مليون ريال كمكافأة لـ250 موظفا في الديوان، نظير يقظتهم في استرداد مبالغ كبيرة لصالح خزينة الدولة، بلغ مجموعها أكثر من 787 مليون ريال، وهي مبالغ صرفتها الجهات الحكومية دون وجه حق أو سند نظامي.
ووصفت تلك المكافآت بأنها دعم مباشر في سبيل تمكين الديوان من أداء مسؤولياته بكل أمانة وتجرد واستقلال تام، إضافة إلى تحقيق أهداف الإصلاح الشامل، والإسهام في رفع كفاءة الأداء لدى موظفي الدولة.



السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.


خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
TT

خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)

وقع اختيار الدكتور خالد اليوسف لتولي منصب النائب العام السعودي، استمراراً في رحلة البلاد لتطوير المنظومة الحقوقية، والاعتماد على شخصيات جمعت بين التأصيل الشرعي والتحديث القانوني.

وبرز اسم الدكتور اليوسف بصفته واحداً من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، حيث شهدت انتقالة كاملة في رقمنة الخدمات القضائية والتوثيق، واختصار مدد التقاضي بنسبة تجاوزت 70 في المائة في بعض الدوائر، وتقديم أكثر من 160 خدمة عبر منصات البدائل الإلكترونية.

الدكتور اليوسف حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وركزت دراساته وأبحاثه على الربط بين الأحكام الشرعية والأنظمة القضائية المعاصرة، ورقابة القضاء الإداري على قرارات الضبط الإداري، وفي القانون والقضاء الإداري، مما منحه مرونة في فهم التحديات القانونية الحديثة.

الدكتور خالد اليوسف من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية (ديوان المظالم)

وقبل تعيينه نائباً عاماً، شغل اليوسف مناصب قيادية محورية في ديوان المظالم، ومن ذلك عمله قاضياً في القضاء الإداري والتجاري والتأديبي والجزائي، وأصدر خلال مسيرته العملية كمّاً من الأحكام المتنوعة بهذا الشأن، إضافة إلى رئاسته عدة دوائر قضائية، وكونه عضواً في مكتب الشؤون الفنية، الذي يختص بإبداء الرأي وإعداد البحوث والدراسات وتصنيف الأحكام والمبادئ القضائية، والاستشارات الفقهية والقانونية.

وتنوعت مهام الدكتور اليوسف خلال انتسابه لديوان المظالم، ومن ذلك إشرافه على مركز دعم القرار بديوان المظالم المتضمن مكتب التطوير ورقابة الأداء، ومكتبي «المعلومات والتقارير»، و«التخطيط الاستراتيجي»، وعمله ضمن فريقي إعداد «مسودة الخطة الاستراتيجية ونظام إدارة الأداء»، و«خطة التنمية العاشرة»، وفريق العمل المشرف على الأرشفة الإلكترونية للأحكام القضائية بالديوان، وفريق «تصنيف ونشر الأحكام الصادرة من محاكم الديوان».

وفي عام 2015، عُيِّن اليوسف رئيساً لديوان المظالم، وشهدت الرئاسة في عهدته، نقلات نوعية تزامنت مع رحلة التحول العدلي الذي شهدته السعودية وشمل عملية رقمنة المحاكم الإدارية، وتعزيز الشفافية والوضوح القانوني.

وبعد نحو عقد من توليه دفة ديوان المظالم، ينتقل بتعيينه الخميس إلى هرم النيابة العامة، مستنداً إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء، ومتطلعاً للوفاء بواجباتها التي تعنى بتعزيز العدالة وحماية المجتمع والحقوق والحريات.