الملك سلمان يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية

عبّروا عن شكرهم واعتزازهم بنيل الجائزة منوهين بدورها في تشجيع العلماء

الملك سلمان بن عبد العزيز في صورة تذكارية مع الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية لهذا العام (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز في صورة تذكارية مع الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية لهذا العام (واس)
TT

الملك سلمان يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية

الملك سلمان بن عبد العزيز في صورة تذكارية مع الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية لهذا العام (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز في صورة تذكارية مع الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية لهذا العام (واس)

كرّم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية لهذا العام، في دورتها الحادية والأربعين، حيث رعى الحفل الكبير الذي أقيم مساء أمس في قاعة الأمير سلطان الكبرى بفندق الفيصلية في العاصمة الرياض، وسط حشد كبير من الأمراء والوزراء، وأعضاء السلك الدبلوماسي لدى المملكة وكبار المسؤولين والمثقفين والأدباء من داخل السعودية وخارجها.
وكان في استقبال خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله إلى مقر الحفل، الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك فيصل الخيرية رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية، والأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الرحمن العبد الله الفيصل عضو مجلس أمناء مؤسسة الملك فيصل الخيرية، والأمير بندر بن سعود بن خالد الأمين العام لمؤسسة الملك فيصل الخيرية.
وقبل بدء الحفل، تشرف الفائزون بالسلام على خادم الحرمين الشريفين، الذي بدوره هنأهم بنيلهم جائزة الملك فيصل العالمية في مختلف فروعها، فيما التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة، واطلع الملك سلمان على معرض مصور بعنوان «سلمان الوفاء».
فيما ألقى الأمير خالد الفيصل كلمة جاء فيها: «جلست لم أنَم... واستعصى القلم... فتواثبت ثلاثة أحرف... قلت: أريد كلمة... فتشكلت: لمع... حركتها... فأصبحت علم ثم حركتها... فصارت (علم) فقرأتها: لمع علم علم... قلت: إنهم الفائزون بالجائزة... فتراءت رابعة!! قلت: من أنت؟ قالت: عمل... قلت: وأنت الجائزة... ثم اصطفت الأربع... قلت: وماذا؟... قلن: نريد أن نحييه... قلت: إنه رجل الزمان والمكان... سلمان والسلام».
وقدم الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبد العزيز السبيل الفائزين في فروع الجائزة، منوهاً بأن جائزة الملك فيصل للدراسات الإسلامية وموضوعها هذا العام «الدراسات في مقاصد الشريعة» قد تم حجبها لعدم استيفاء الأعمال المرشحة معايير الفوز بالجائزة.
فيما شاهد خادم الحرمين الشريفين والحضور عروضاً مرئية لكل فائز بالجائزة تحكي أبرز جهودهم وإنجازاتهم، بينما تفضل الملك سلمان بتسليم الفائزين جوائزهم، حيث سلم جائزة الملك فيصل العالمية في فرع خدمة الإسلام التي فازت بها جامعة أفريقيا العالمية في السودان، لمديرها الدكتور كمال عبيد بابكر، وذلك لجهود الجامعة في خدمة الإسلام وتعليم أحكامه ونشر اللغة العربية في أفريقيا، وإيواء وتدريس عشرات الألوف من الطلاب والطالبات، والإسهام في تعميق الأصالة الإسلامية والعربية.
كما سلّم الملك سلمان جائزة الملك فيصل العالمية عن «فرع اللغة العربية والأدب» للدكتور عبد العلي الودغيري والدكتور محمد فهمي حجازي. ومنحت الجائزة للدكتور الودغيري نظير أعماله العلمية في الدراسات اللغوية العربية الحديثة التي اتصفت بالأصالة والتميز، وجهوده التعليمية في المؤسسات الجامعية، ودفاعه عن اللغة العربية في مواجهة الدعوات إلى إحلال اللهجات العامية واللغات الأجنبية محل اللغة العربية. فيما منح الدكتور حجازي الجائزة تقديراً لجهوده العلمية المتميزة في الدرس اللغوي العربي وتشخيصه التحديات التي تواجه اللغة العربية في العصر الحاضر، وتنوع نشاطه في نشر اللغة العربية في مؤلفات رائدة.
وسلم خادم الحرمين الشريفين جائزة الملك فيصل العالمية عن «فرع الطب» للدكتور بيورن أولسن، والدكتور ستيفن تايتل بم. ومنحت الجائزة للدكتور أولسن لأبحاثه الرائدة في مجال بيولوجية العظام، التي أسهمت في اكتشافات الجينية في فهم مسببات كثير من اضطرابات الهيكل العظمي الوراثي بما فيها متلازمة ضعف العظام. فيما حصل الدكتور تايتل بم على الجائزة نظير بحوثه الرائدة في مجال بيولوجية العظام، حيث تمكن من إيضاح عمل وتنظيم الخلايا الناقضة للعظم، ما أسهم في تعميق المعرفة بأمراض هشاشة العظام.
كما سلم الملك سلمان جائزة الملك فيصل العالمية عن «فرع العلوم» للدكتور ألن جوزيف بارد، والدكتور جون فرشيه. ومنحت الجائزة للدكتور جوزيف نظير إسهاماته الرائدة في تطوير طرق التوهج الكيميائي المولد كهروكيميائياً المستخدمة حالياً في التحاليل الحيوية، وتحسين المسح المهجري الكهروكيميائي، الذي يتيح الكشف عن الجزيء المفرد في السوائل. فيما منحت الجائزة للدكتور فرشيه عن عمله الرائد وإسهاماته الأساسية في تطوير التحضير والتركيب المتقارب للدندرمات Dendrimers)) وتطبيقاتها، وتطوير طرق المقاومات الضوئية Photoresist)) والمواد العضوية الفوتوفولتية (Organic Photovoltaics).
وفي ختام الحفل، أعرب الملك سلمان عن شكره للأمير خالد الفيصل، وقال: «أشكر الأمير خالد الفيصل ابن البطل فيصل بن عبد العزيز، الذي جمعني بكم وأنا مسرور، وليس هذا غريباً على ابن فيصل»، قبيل مغادرته مقر الحفل مودعاً بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.
فيما كان الفائزون عبروا في كلمات لهم متتالية خلال الحفل عن شكرهم للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين على هذا التكريم، مبدين اعتزازهم بنيل جائزة الملك فيصل العالمية. وأشاروا إلى أبرز جهودهم العلمية والبحثية، منوهين بما تقدمه جائزة الملك فيصل العالمية من تشجيع للعلماء الباحثين والمختصين في مجالاتهم المختلفة.



وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
TT

وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)

وقع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، عدداً من مذكرات التفاهم والاتفاقيات في معرض الدفاع العالمي بالرياض، كما بحث مع نظرائه وكبار المسؤولين في دول صديقة وشقيقة مستقبل صناعة الدفاع والأمن.

وقال الأمير خالد بن سلمان عبر حسابه على منصة «إكس»: «تحت رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين ونيابةً عنه -حفظه الله-، سعدت بافتتاح معرض الدفاع العالمي بحضور أصحاب المعالي والسعادة من الدول الشقيقة والصديقة. يجسد هذا الحدث رؤية سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- لمواكبة التطور العالمي في قطاع الدفاع والأمن».

وأضاف: «سررتُ في معرض الدفاع العالمي بلقاء أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة. تبادلنا الأحاديث حول عدد من الموضوعات الخاصة بمستقبل صناعة الدفاع والأمن، وأشدنا بالفرص المتاحة بالمعرض. كما وقعت وشهدت توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات».

وشهدد وزير الدفاع السعودي ونظيره الكوري توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للتطوير الدفاعي في المملكة ووكالة التطوير الدفاعي في جمهورية كوريا في مجال البحث والتطوير الدفاعي والابتكار للتقنيات والنظم الدفاعية والعسكرية.

كما وقّع الأمير خالد بن سلمان مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك، بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية سلوفاكيا للتعاون في مجال الدفاع، بجانب توقيعه اتفاقية مع وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين، للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة ماليزيا في مجال الدفاع، كما وقع مذكرة تفاهم مع وزير الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية أحمد معلم فقي، للتعاون بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية في المجال العسكري.


الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
TT

الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)

دشن الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، بالعاصمة الرياض، أعمال «معرض الدفاع العالمي 2026»، بمشاركة واسعة من كبرى شركات الصناعات الدفاعية والأمنية الدولية والإقليمية، في حدث يؤكد مضي المملكة نحو أن تكون منصة عالمية لصناعة الدفاع.

وتمضي السعودية بخطى متسارعة نحو توطين الصناعات العسكرية وبناء منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وشهد اليوم الأول من المعرض الإعلان عن حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، عكست زخم الشراكات الصناعية والتقنية بين الجهات السعودية والشركات العالمية. حيث وقّعت «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» مذكرة تفاهم مع «الشركة السعودية للصناعات العسكرية» في مجال التوطين، في خطوة تستهدف تعزيز المحتوى المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية.

كما وقّعت «الهيئة» مذكرة تفاهم مع «جنرال إلكتريك»، وأخرى مع «إيرباص للدفاع والفضاء»، في إطار توسيع الشراكات الدولية ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة إلى المملكة.

وفي محور الطيران العسكري، أعلنت «جي إي إيروسبيس» و«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات» توقيع 3 اتفاقيات جديدة، تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية لأسطول القوات الجوية الملكية السعودية من محركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، إلى جانب دعم العملاء الآخرين لهذا الطراز في المنطقة.

وأوضحت الشركتان، في بيان مشترك على هامش المعرض، أن الاتفاقيات الجديدة تمثل المرحلة الثالثة من مبادرة طويلة الأمد، تستند إلى شراكة تمتد أكثر من عقد من الزمن، ودعمت أكبر أسطول من محركات «إف110 (F110)» في العالم خارج الولايات المتحدة.

وتركّز الاتفاقيات على توفير خدمات الإصلاح والصيانة الشاملة، وضمان استمرارية الإمداد، وتعزيز كفاءة «برنامج سلامة الهيكل لمحركات القوات الجوية الملكية السعودية».

وقال المهندس محمد النوخاني، العضو المنتدب بـ«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات»، إن هذه الاتفاقيات تمثل «المرحلة التالية من شراكتنا الاستراتيجية مع (جي إي إيروسبيس)، وخطوة مهمة نحو تعزيز جاهزية أسطول محركات (إف110 - F110) التابع للقوات الجوية الملكية السعودية»، مؤكداً أن التعاون يسهم في توسيع قدرات الصيانة والدعم الفني داخل المملكة، ويدعم جهود التوطين والتنمية الصناعية بما يتماشى و«رؤية 2030».

من جانبه، أكد سليم مسلم، نائب الرئيس لشؤون الدفاع والأنظمة في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا بشركة «جي إي إيروسبيس»، أن الشراكة مع «(شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات) تعكس رؤية مشتركة لتعزيز القدرات المحلية ورفع مستويات الجاهزية التشغيلية»، مشيراً إلى أن الاتفاقيات ستسهم في زيادة توافر المحركات، وتبسيط عمليات الصيانة، ودعم المهام الحيوية للقوات الجوية الملكية السعودية بشكل مباشر.

وبموجب الاتفاقيات، فستوفر «جي إي إيروسبيس» مجموعات قطع الغيار الأساسية لـ«برنامج سلامة الهيكل» لمحركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، بما يتيح تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح داخل المملكة، إضافة إلى توسيع نطاق الخدمات لتشمل عملاء آخرين في المنطقة.

ويعكس الزخم الذي شهده اليوم الأول من «معرض الدفاع العالمي 2026» حجم الاهتمام الدولي بالسوق السعودية، والدور المتنامي للمملكة في بناء قطاع دفاعي وطني متقدم، قائم على الشراكات الاستراتيجية، ونقل التقنية، وتوطين الصناعات، بما يعزز الاستقلالية الاستراتيجية ويرسّخ مكانة السعودية ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.


مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

TT

مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)
أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

قالت أليسون ديلوورث، القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية، إن معرض الدفاع العالمي المقام حالياً في العاصمة السعودية الرياض يعكس «أقوى صور الشراكة الثنائية» بين الولايات المتحدة والمملكة، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين «لم تكن يوماً أقوى مما هي عليه اليوم».

وفي حديثها لـ«الشرق الأوسط» على هامش المعرض، أوضحت ديلوورث أن المشاركة الأميركية الواسعة، التي تضم أكثر من 160 شركة أميركية إلى جانب أكثر من 100 من الكوادر العسكرية والمدنية، تمثل دلالة واضحة على عمق ومتانة التعاون بين واشنطن والرياض، مشيرة إلى أن هذه الشراكة واصلت نموها «من قوة إلى قوة» خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت أن المعرض يجمع أسماء عالمية كبرى في الصناعات الدفاعية والطيران، مثل «بوينغ» و«لوكهيد مارتن»، إلى جانب شركات أميركية صغيرة ومتوسطة تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والأنظمة الدفاعية المتقدمة، ما يعكس تنوع الحضور الأميركي واتساع مجالات التعاون التقني والصناعي.

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

وأكدت ديلوورث أن الشركات الأميركية «حريصة على الوجود في السعودية»، وتسعى إلى النمو جنباً إلى جنب مع شركائها السعوديين، والمساهمة في تعزيز أمن المملكة وازدهارها، بما ينعكس على استقرار وأمن المنطقة ككل، لافتة إلى أن هذا التوجه ينسجم مع التحولات التي تشهدها السعودية في إطار «رؤية 2030».

وتطرقت القائمة بأعمال البعثة الأميركية إلى الزخم السياسي الذي عزز العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن عام 2025 شهد زيارة وصفتها بـ«التاريخية» للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المملكة، تلتها زيارة ولي العهد السعودي إلى واشنطن في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام ذاته، وأسفرت الزيارتان عن توقيع 23 اتفاقية، وصفتها بأنها «إنجازات مفصلية» في مسار التعاون بين البلدين.

وحول العروض العسكرية المصاحبة للمعرض، لفتت ديلوورث إلى أن وجود مقاتلة «إف - 35» والعروض الجوية المقررة يعكسان مستوى القدرات الدفاعية المعروضة، مما يبعث برسالة واضحة بأن الولايات المتحدة «حاضرة، وملتزمة، وشريك طويل الأمد» للمملكة.

وأكدت على أن ما يشهده المعرض من حضور وتقنيات متقدمة «يجسد بوضوح قوة العلاقات الأميركية السعودية، وعمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين».