غوتيريش يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان «فوراً وبشكل كامل»

تقريره حول القرار 2234: قلق بالغ من وقف الضرائب الفلسطينية ومن القوة في غزة

TT

غوتيريش يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان «فوراً وبشكل كامل»

طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في أحدث تقرير له في شأن تنفيذ القرار 2234 لعام 2016، إسرائيل، بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة «فوراً وبشكل كامل»، معبراً في الوقت عينه عن «قلق بالغ» من التطورات المتعلقة بعائدات الضرائب للسلطة الفلسطينية. وأبدى تخوفه من تقويض إطار أوسلو وحل الدولتين. وكذلك عبر عن «مخاوف جدية» حيال استخدام القوات الإسرائيلية للقوة خلال احتجاجات غزة عند السياج الحدودي.
وكان القرار 2234 الذي اتخذه مجلس الأمن أثار غضب إسرائيل والولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترمب. وأفاد غوتيريش في تقريره الذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، بأن «التوسع في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، ومنها القدس الشرقية، متواصل بلا هوادة»، موضحاً أن «التقدم أو الموافقة أو التراخيص لأكثر من 3 آلاف وحدة في الضفة الغربية المحتلة، يمثل الدفعة الكبرى منذ مايو (أيار) 2018». وشدد على أن «إنشاء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ليس له أي تأثير قانوني ويشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، كما يحدد القرار 2334، ويجب أن يتوقف فوراً وبشكل كامل»، مضيفاً أن «وجود المستوطنات وتوسيعها يؤججان الغضب والخيبة بين السكان الفلسطينيين ويقوضان بشكل كبير احتمالات إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين عن طريق القضم المنهجي لإمكان إقامة دولة فلسطينية متواصلة وقابلة للحياة». وأكد أنه «علاوة على ذلك، فإن محاولات إصدار تشريع من شأنه أن يطبق القانون الإسرائيلي مباشرة على أراضي الضفة الغربية المحتلة يثير مخاوف من خطط الضم المستقبلية». وقال إن «هدم المنشآت الفلسطينية ووضع اليد عليها لا يزال مستمراً»، منبهاً إلى أن «هدم المنشآت المرتبطة بالتوصيلات الحيوية للمياه إلى الأحياء في المنطقة ج التي تعاني أصلاً من نقص المياه أمر مقلق للغاية». وأضاف أن «الإخلاء القسري للفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية وخطر زيادة عدد عمليات الإخلاء الإضافية لتسهيل التوسع الاستيطاني في المستقبل يسلطان الضوء على تعاظم مشكلة النزوح التي يواجهها الفلسطينيون في القدس الشرقية».
وشدد على أن غزة «لا تزال عرضة لخطر تصعيد كبير ومعاناة هائلة»، معبراً عن «القلق البالغ إزاء عدد الوفيات والإصابات بين الفلسطينيين على طول السياج المحيط بغزة». وأضاف أنه «لا تزال هناك مخاوف جدية بشأن استخدام إسرائيل للقوة خلال احتجاجات غزة عند السياج الحدودي»، محملاً القوات الإسرائيلية «مسؤولية ممارسة ضبط النفس»، إذ إنه «يجب استخدام القوة المميتة فقط عندما لا يمكن تجنبها». وركز على «وجوب عدم استخدام القوة ضد أفراد الخدمات الطبية الذين يقومون بواجبهم الطبي حصراً». كما أنه «يجب ألا يكون الأطفال هدفاً للعنف مطلقاً»، مطالباً «حماس والجماعات المسلحة الأخرى بحماية الأطفال، وضمان عدم تعرضهم للأذى». وذكّر بأن «القانون الإنساني الدولي يحظر الإطلاق العشوائي للصواريخ وقذائف الهاون في اتجاه السكان المدنيين الإسرائيليين»، وهذا «ما يجب أن يتوقف على الفور». ودعا كذلك إلى «التوقف عن إطلاق الوسائل الحارقة والمتفجرة في اتجاه إسرائيل». وأكد أن «الرد العنيف من قوات الأمن التابعة لحماس ضد المحتجين، بمن فيهم النساء والأطفال، في غزة أمر غير مقبول»، لأنه «يحق لشعب غزة الذي طالت معاناته الاحتجاج من دون خوف من الانتقام».
وشدد على أنه «ليس هناك ما يبرر الإرهاب»، مطالباً الجميع بـ«التنديد به بشكل لا لبس فيه». وعبر عن «القلق من التقارير التي تفيد بزيادة هجمات المستوطنين ومضايقاتهم». وأبدى «قلقاً بالغاً حيال السكان الفلسطينيين، والجهات الفاعلة في مجال الحماية، والمدافعين عن حقوق الإنسان في الخليل عقب انسحاب المراقبين الدوليين في 1 فبراير (شباط) 2019، لا سيما مع إعلان المناطق التي انسحب منها المراقبون مناطق عسكرية مغلقة»، داعياً إسرائيل إلى «ضمان سلامة وأمن السكان الفلسطينيين، والامتناع عن أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التوتر، والسماح للجهات الفاعلة الإنسانية والمدافعين عن حقوق الإنسان بالقيام بنشاطاتهم بحرية وأمان، وضمان أن تكون التحقيقات في أي هجمات شاملة ونزيهة ومستقلة مع محاسبة الجناة». واعتبر أن «الخطابات الاستفزازية والنارية من المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال الفترة المشمولة بالتقرير لا تزال تعمق الفجوة وتغذي عدم الثقة والكراهية بين الطرفين، بينما تقوض الجهود المبذولة لتحقيق هدف السلام».
وعبر عن «القلق البالغ من التطورات المتعلقة بعائدات الضرائب للسلطة الفلسطينية، لا سيما الآثار السياسية والاقتصادية والأمنية على كل من الفلسطينيين والإسرائيليين ما يقوض إطار أوسلو وحل الدولتين»، موضحاً أن «إيرادات المقاصة تصل إلى 2.3 مليار دولار تمثل أكثر من 65 في المائة من إجمالي الإيرادات السنوية للسلطة الفلسطينية». ورأى أن الجانبين «يحتاجان إلى الانخراط بطريقة بناءة بهدف استعادة تحويلات الإيرادات بالكامل، بما يتمشى مع بروتوكول باريس».
وإذ لاحظ «أهمية الدعم المستمر لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم في الشرق الأدنى (الأونروا) الذي يتطلب تمويلاً بقيمة 1.2 مليار دولار أميركي عام 2019 لبرامجها العادية وعملياتها الإنسانية»، لفت إلى أنه «لتجنب أي انقطاع في الخدمات في عام 2019، تحتاج الأونروا إلى أن يحافظ المانحون على مستويات التمويل». وأسف لأن «الخطوات الإيجابية القليلة والمتواضعة التي اتخذتها الأطراف لم تكن كافية لعكس الاتجاهات السلبية. وبدلاً من ذلك، فإن قابلية حل الدولتين تتعرض لتهديدات خطيرة بشكل متزايد». وعبّر عن «قلق عميق إزاء تدهور الحالة الإنسانية والاقتصادية في غزة». وإذ أخذ في الاعتبار «المخاوف الأمنية المشروعة»، حض إسرائيل على «تخفيف القيود المفروضة على حركة البضائع والأشخاص من وإلى غزة بهدف رفعها في نهاية المطاف». ورحب بـ«قرار مصر إبقاء معبر رفح الحدودي مفتوحاً مع مراعاة المخاوف الأمنية». وكذلك رحب بـ«توسيع منطقة صيد الأسماك في غزة إلى 12 ميلاً بحرياً في منطقة صغيرة قبالة ساحل غزة».
وكرر تأييد الأمم المتحدة لجهود المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية التي تقودها مصر، مؤكداً أن «غزة يجب أن تظل جزءاً لا يتجزأ من دولة فلسطينية مستقبلية كجزء من حل الدولتين». وعبر عن «القلق البالغ» من «ضعف الإجماع الدولي على إنهاء الاحتلال وتحقيق حل تفاوضي على أساس قيام دولتين».


مقالات ذات صلة

تقرير: حرب ترمب على العدالة الدولية تطول موظفي المحكمة الجنائية والأمم المتحدة

الولايات المتحدة​ المقررة الأممية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب) p-circle

تقرير: حرب ترمب على العدالة الدولية تطول موظفي المحكمة الجنائية والأمم المتحدة

حذرت الرسائل التي كتبتها فرانشيسكا ألبانيزي مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة أكثر من 12 شركة أميركية.

«الشرق الأوسط» (مودينا)
المشرق العربي مستوطنون إسرائيليون يراقبون في حين يقف جنود إسرائيليون حراساً خلال جولة أسبوعية في الخليل بالضفة الغربية المحتلة يوم 31 يناير 2026 (رويترز)

الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير الشهر الماضي

قالت الأمم المتحدة، الخميس، إن هجمات المستوطنين الإسرائيليين ومضايقاتهم في الضفة الغربية المحتلة تسببت في تهجير نحو 700 فلسطيني خلال شهر يناير.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
الولايات المتحدة​ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ.ف.ب)

غوتيريش: انتهاء معاهدة «نيو ستارت» النووية بين واشنطن وموسكو «لحظة عصيبة»

حض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء، الولايات المتحدة وروسيا على الإسراع في توقيع اتفاق جديد للحد من الأسلحة النووية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
العالم أرشيفية لسجناء من «داعش» داخل أحد سجون الرقة في شمال سوريا (الشرق الأوسط)

الأمم المتحدة: خطر تنظيم «داعش» ازداد وأصبح «أكثر تعقيداً»

قالت الأمم المتحدة الأربعاء إن التهديد الذي يشكّله تنظيم «داعش»  ازداد بشكل مطّرد منذ أواسط العام 2025 وأصبح «أكثر تعقيدا».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
شؤون إقليمية رفض أممي لمشروع قانون إسرائيلي ينص على تنفيذ عقوبة الإعدام بحق الفلسطينيين المتهمين بقتل إسرائيليين (رويترز)

خبراء أمميون ينددون بمشروع قانون في الكنيست يطلب إعدام فلسطينيين متهمين بقتل إسرائيليين

ندد 12 خبيراً أممياً الأربعاء بمشروع قانون إسرائيلي ينص على تنفيذ عقوبة الإعدام بحق «الإرهابيين»؛ في إشارة إلى الفلسطينيين المتهمين بقتل إسرائيليين.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.