عائلة «عروس داعش» تستأنف ضد قرار الحكومة البريطانية سحب جنسيتها

شميمة بيغوم (آي تي في نيوز)
شميمة بيغوم (آي تي في نيوز)
TT

عائلة «عروس داعش» تستأنف ضد قرار الحكومة البريطانية سحب جنسيتها

شميمة بيغوم (آي تي في نيوز)
شميمة بيغوم (آي تي في نيوز)

بدأت عائلة المراهقة البريطانية شميمة بيغوم التي سافرت قبل سنوات للالتحاق بـ«تنظيم داعش» المتطرف في سوريا، إجراءات قضائية ضد قرار وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد تجريد بيغوم من جنسيتها.
وقال أقارب لبيغوم التي عرفت إعلاميا بـ«عروس داعش» وتوفي طفلها في وقت سابق هذا الشهر بعد أسابيع قليلة من ولادته، إن قرار الحكومة البريطانية «غير عادل» لأن المئات من البريطانيين الذين سافروا إلى أراض يسيطر عليها «داعش» سُمح لهم بالعودة، بحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية.
وسافرت بيغوم إلى سوريا عام 2015 بعمر 15 عاما، رفقة صديقتين لها بالمدرسة، بعدما قرأن عن دعايا التنظيم الإرهابي على الإنترنت. وهناك تزوجت من أحد مقاتلي التنظيم المتطرف وأنجبت ثلاثة أطفال، جميعهم توفوا وهم رضّع.
وعادت «عروس داعش» للظهور مجدداً الشهر الماضي في معسكر للاجئين شرق سوريا، وطالبت بالعودة إلى وطنها، لكنها لم تظهر إدانة حاسمة للفظاعات التي ارتكبها «داعش»، ليقوم جاويد بتجريدها من الجنسية البريطانية في قرار أثار جدلاً.
وذكرت «الغارديان» في تقرير لها أن دعوى ضد قرار الحكومة تم تقديمها إلى اللجنة الخاصة لاستئناف قرارات الهجرة، وأخرى ضد إجراء وزارة الداخلية سيتم تقديمها اليوم (الخميس) إلى المحكمة العليا.
وتضمنت الدعوى مزاعم والدة بيغوم بأن قرار وزارة الداخلية يعني أن حياة ابنتها في خطر، من خلال تركها تعاني من معاملة مهينة في معسكر للاجئين في سوريا، وتواجه تهديدات من متطرفي «داعش».
من جانبه، اعتبر تسنيم أكونجي محامي عائلة بيغوم أن قرار الحكومة البريطانية يتعارض مع الكثير من مواد الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. وقال: «إننا ندفع بأن القرار خاطئ لأنه يجعل شميمة بيغوم بلا جنسية، ويضع حياتها في خطر، ويعرّضها لمعاملة مهينة وغير إنسانية، ويحرمها من حقها في حياة عائلية».
وتابع أكونجي «القرار لم يكن مناسباً. لتجريدها من الجنسية، يتعين على وزارة الداخلية أن توازن بين المخاطر التي يشكلها القرار مع تأثيره عليها. لقد زادت حياتها سوءاً، مات طفلها، ونعلم أنها مهددة من أنصار (داعش) في المعسكر وتعيّن نقلها منه».



الكرملين: روسيا الدولة الوحيدة التي قررت تخصيص مليار دولار لمساعدة الفلسطينيين

المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

الكرملين: روسيا الدولة الوحيدة التي قررت تخصيص مليار دولار لمساعدة الفلسطينيين

المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (د.ب.أ)

أكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الجمعة، أن روسيا لا تزال الدولة الوحيدة التي قررت تخصيص مليار دولار مساعدات لفلسطين.

وقال بيسكوف للصحافيين: «روسيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي قررت تخصيص مليار دولار مساعدات لفلسطين. وهذا أمر بالغ الأهمية، ويجب ألا ننسى هذا»، حسب وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.

وأضاف: «لم نحدد موقفنا بعدُ بشأن مجلس السلام، ولا تزال وزارة الخارجية تعالج هذه القضية، بالتعاون مع شركائنا وحلفائنا، وتحاول معالجة هذا الأمر».

كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرّح بأن بلاده مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة في «مجلس السلام» الذي يتم إنشاؤه بمبادرة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه فكرة مثيرة للاهتمام.

ووجّهت الإدارة الرئاسية الأميركية دعوات لرؤساء دول من نحو خمسين دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وتضم قائمة المدعوين دولاً من مختلف المناطق، من أستراليا إلى اليابان، بالإضافة إلى روسيا وبيلاروسيا.

ووفقاً لما صرحت به المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، لن يكون لروسيا تمثيل في الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن موقفها منه لا يزال قيد الدراسة.

وشهد منتدى «دافوس» في يناير (كانون الثاني)، مراسم توقيع ميثاق إنشاء «مجلس السلام»، بحضور الرئيس ترمب وعدد من قادة الدول، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجهود الدولية لإرساء السلام والاستقرار في المنطقة.


مذكرة لـ«الكرملين» تحدد مجالات محتملة لتعاون اقتصادي مع إدارة ترمب

صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

مذكرة لـ«الكرملين» تحدد مجالات محتملة لتعاون اقتصادي مع إدارة ترمب

صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ذكرت «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مذكرة داخلية بـ«الكرملين»، أن روسيا حدّدت المجالات المحتملة للتعاون الاقتصادي مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بما في ذلك احتمال العودة إلى استخدام الدولار الأميركي في المعاملات الثنائية.

وأفادت الوكالة بأن الوثيقة رفيعة المستوى، تاريخها خلال العام الحالي، تحدد سبعة مجالات تتوافق فيها الأهداف الاقتصادية الروسية والأميركية بعد أي تسوية للحرب في أوكرانيا.

وتشمل هذه المجالات التعاون في تعزيز استخدام النفط، بالإضافة إلى مشروعات مشتركة في الغاز الطبيعي والنفط البحري والمعادن الاستراتيجية التي قد تعود بالنفع على الشركات الأميركية، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتعمل الولايات المتحدة على وضع خطط لتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا، في الوقت الذي يسعى فيه ترمب لاستعادة العلاقات مع موسكو وإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

لكن مسؤولاً أميركياً قال، في يناير (كانون الثاني) الماضي، إن ترمب سيسمح بتمرير مشروع قانون العقوبات، الذي يستهدف الدول التي تربطها علاقات تجارية مع روسيا، وهو مشروع قانون يحظى بدعم من الحزبين في «الكونغرس» الأميركي.


مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
TT

مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)

قضى ثلاثة مهاجرين وفُقد أربعة آخرون بعد أن تسرب الماء لقاربهم، الخميس، في بحر إيجه، وفق ما أعلن خفر السواحل التركي.

وقال خفر السواحل، في بيان، إن 38 شخصاً آخر أُنقذوا عندما بدأ الماء يتسرب إلى القارب المطاطي، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقع الحادث قبالة سواحل فوتشا على بُعد نحو 30 كيلومتراً من جزيرة ليسبوس اليونانية، وهي نقطة دخول شائعة للمهاجرين الذين يسعون للوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

وأوضح خفر السواحل أن «عمليات البحث جارية للعثور على المهاجرين غير النظاميين الأربعة المفقودين» بمشاركة عدة سفن ومروحيات. وبحسب وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، فقد قضى أو فُقد ما لا يقل عن 524 مهاجراً في البحر المتوسط منذ بداية العام.

وفي العام الماضي، قضى أو فُقد 1873 مهاجراً حاولوا عبور المتوسط.