المالكي يرفض نيابة عن العبادي شروط السنة والأكراد لتشكيل الحكومة المقبلة

قيادي سني يدعوه إلى الكف عن نصائحه «لأنها ملغومة»

رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي مستقبلا رئيس الوزراء الأيطالي ماتيو رينتسي في بغداد أمس (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي مستقبلا رئيس الوزراء الأيطالي ماتيو رينتسي في بغداد أمس (أ.ف.ب)
TT

المالكي يرفض نيابة عن العبادي شروط السنة والأكراد لتشكيل الحكومة المقبلة

رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي مستقبلا رئيس الوزراء الأيطالي ماتيو رينتسي في بغداد أمس (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء العراقي المكلف حيدر العبادي مستقبلا رئيس الوزراء الأيطالي ماتيو رينتسي في بغداد أمس (أ.ف.ب)

يتصرف رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي كأنه لا يزال رئيسا للحكومة ودعا في هذا الإطار خلفه، رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، أمس، إلى رفض ما سماه «الشروط المسبقة» لتشكيل الحكومة المقبلة.
وقال المالكي، في بيان صدر عن مكتبه خلال استقباله رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي، إن «الديمقراطية في العراق ماضية رغم أنها فتيّة، وكلما اختلفنا عدنا إلى حسم المواضيع بالأسلوب الديمقراطي»، مؤكدا أنه «سيقف إلى جانب الحكومة المقبلة وسيدعمها من أي موقع كان كما لو كان رئيسا للوزراء».
من ناحية ثانية، قال المالكي في كلمته الأسبوعية إن «وضع الشروط قبل تشكيل الحكومة سينسف العملية السياسية، وعلى رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي المضي في عمله ورفض هذه الشروط». وأضاف المالكي: «تجري اليوم مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة، والجو العام يؤكد ضرورة تشكيلها بالسرعة الممكنة (...) وتكون حكومة ذات قاعدة عريضة يشارك فيها كل المكونات السياسية». وشدد على ضرورة أن «تعتمد الحكومة المقبلة مبدأ النزاهة في تسمية الوزراء، وألا تكون الحكومة تستخدم الطريقة السابقة وتتأخر في تسمية الوزراء من خلال تقديم أشخاص غير أكفاء ويقبل رئيس الوزراء مضطرا بهؤلاء الأشخاص بسبب انتهاء المدة الدستورية».
كما شدد المالكي على ضرورة «تشكيل الحكومة على أساس تحقيق مصالح العراقيين واستقرارهم، وألا يكون في الحكومة شخص لا يؤمن بوحدة العراق أو لديه ارتباطات خارجية». وقال إن «على العبادي رفض الإملاءات من قبل الكتل السياسية، ويجب أن تترك هذه الإملاءات والشروط إلى ما بعد تشكيل الحكومة، لأن المدة الدستورية ستنتهي»، داعيا العبادي إلى «المضي في تشكيل الحكومة المقبلة وفق السياقات الدستورية».
وفي حال تلقي العبادي «مجموعة كبيرة من المطالب والتحديات وعمليات ابتزاز»، فإن نصيحة المالكي له هي «أن يلجأ فورا إلى تشكيل حكومة الأغلبية السياسية وسيجد الكثير من النواب في مجلس النواب يشتركون في الحكومة ويمضون معه في التصويت لحكومة أغلبية سياسية». وتابع: «أتمنى ألا نصل إلى هذا المستوى، لكن لو وصلنا إلى مرحلة إما استهلاك المدة وإما تشكيل الحكومة بالأغلبية السياسية، فأنا أؤيد اتجاه تشكيلة وفق الأغلبية، وهذا الذي قد يضطر المكلف، ليس بقراره، لأننا إذا لم نتمكن من ذلك فسندخل البلد في أزمة سياسية، في الوقت الذي نحن نمر فيه بتحديات».
يذكر أن المالكي كرر مطالبته بتشكيل حكومة أغلبية سياسية في عدة مناسبات، بدعوى أن الحكومات التوافقية التي تشكلت على مدى السنوات الماضية تسببت في أزمات سياسية.
من جانبه، دعا القيادي في «تحالف القوى العراقية» (الكتلة السنية في البرلمان العراقي) عصام العبيدي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، رئيس الوزراء المنتهية ولايته إلى أن «يكف عن تقديم النصائح للمكلف تشكيل الحكومة حيدر العبادي، لأن نصائح المالكي سيكون لها أثر سلبي نظرا إلى تجربته السلبية مع الجميع»، مشيرا إلى «أننا اعتدنا من المالكي أن يكون خطابه خطاب تفكك لا وحدة ولم شمل، فهو لا يملك سوى الاتهامات والضغائن للآخرين ويريد أن يورثها للعبادي، الذي نتطلع جميعا إلى أن يأخذ فرصته، شريطة عدم سماع ما يقوله المالكي، لأن من الواضح أنه لا يريد له النجاح وأن نصائحه ملغومة».
وأشار العبيدي إلى أن «الأميركيين اعتادوا من الرئيس الأميركي خطاب اتحاد، ونحن اعتدنا من المالكي خطاب تفكك».
على صعيد متصل وكبادرة حسن نية، عاد الوزراء الأكراد المنسحبون من الحكومة الاتحادية إلى وزاراتهم. وقال عضو البرلمان العراقي عن كتلة «التحالف الكردستاني» فرهاد حسن، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «عودة الوزراء الكرد إلى الحكومة المركزية جاء كبادرة حسن نية، لأننا نرى أن الحكومة المقبلة تحتاج إلى كل الأطراف والمكونات، ومن ثم فلا داعي لاستمرار القطيعة لأننا نرى أن من الأهمية بمكان تغيير الأجواء المحيطة بتشكيلها نحو الأحسن». وأضاف حسن أن «المهم بالنسبة لنا هو التوافق من أجل تشكيل الحكومة، لأن التجربة الماضية كانت تجربة فشل للجميع، إذ إن ما جرى الاتفاق عليه بموجب اتفاقية أربيل المكونة من 19 نقطة، لم ينفذ المالكي أي نقطة منه». وأشار حسن إلى أن «السنوات الأربع المقبلة ستكون سنوات حاسمة ومفصلية في تاريخ العراق؛ فإما أن يبقى العراق موحدا وإما يذهب إلى التقسيم والتجزئة، وإن هذا الكلام لا يقوله الأكراد فقط، بل العرب السنة. ومن ثم، فإن ما يطرح من مطالب ليس شروطا تعجيزية مثلما يرى المالكي، الذي فشل في تحقيق الوحدة الوطنية».
يذكر أن الوزراء الأكراد انسحبوا احتجاجا على اتهام المالكي لحكومة إقليم كردستان بـ«إيواء» من وصفهم بـ«إرهابيين» بعد اجتياح تنظيم «داعش» الموصل ومدنا أخرى بشمال العراق في يونيو (حزيران) الماضي.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.