«كابوس أوتريخت» ينتهي باعتقال تركي مشتبه به

قتل ثلاثة أشخاص وجرح تسعة... ورفع درجة الاستنفار إلى الحالة القصوى

تواجد أمني مكثف من الشرطة الهولندية في ميدان 24 أكتوبر عقب إطلاق نار وسقوط قتلى وجرحى أمس (أ.ف.ب)
تواجد أمني مكثف من الشرطة الهولندية في ميدان 24 أكتوبر عقب إطلاق نار وسقوط قتلى وجرحى أمس (أ.ف.ب)
TT

«كابوس أوتريخت» ينتهي باعتقال تركي مشتبه به

تواجد أمني مكثف من الشرطة الهولندية في ميدان 24 أكتوبر عقب إطلاق نار وسقوط قتلى وجرحى أمس (أ.ف.ب)
تواجد أمني مكثف من الشرطة الهولندية في ميدان 24 أكتوبر عقب إطلاق نار وسقوط قتلى وجرحى أمس (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة الهولندية مساء أمس الاثنين، أنها ألقت القبض على الرجل المشتبه به بتنفيذ جريمة أوتريخت والبالغ من العمر 37 عاماً. وأفادت وسائل إعلام هولندية أمس عن اعتقال منفذ هجوم أوتريخت. وكان عمدة مدينة أوتريخت جان فان زانين قد أعلن عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة، ثلاثة منهم خطيرة في إطلاق النار في المدينة الهولندية، مؤكداً أن السلطات تتعامل مع الهجوم على أنه إرهابي. وقالت الشرطة إن الحادث قد يكون وراءه «دوافع إرهابية»، فيما أعلن رئيس الوزراء الهولندي أن الحكومة أجرت محادثات «أزمة بعد الواقعة».
وقالت السلطات الهولندية أمس، إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب تسعة آخرون بينهم ثلاثة في حالة حرجة، جراء الهجوم الذي وقع في ترام داخلي في مدينة أوتريخت وسط البلاد، وساد الذعر أنحاء المدينة في أعقاب إعلان الشرطة عن احتمال حدوث هجمات أخرى، وبخاصة بعد أن أعلنت أنها بدأت تحقيقات حول وجود دوافع إرهابية؛ وعليه جرى رفع حالة التأهب الأمني إلى الحالة القصوى وهي الدرجة الخامسة. كما تقرر إغلاق المساجد في مدينة أوتريخت، وجرى منع الأطفال في المدارس القريبة من مكان الحادث من الخروج مؤقتاً، كما تقرر إلغاء حملات انتخابية كانت مقررة قبل انتخابات جهوية في البلاد، كما نفذت الشرطة تحركاً أمنياً استهدف أحد المنازل القريبة من مكان إطلاق النار، ربما لاعتقال أحد المشتبه بهم، وبعدها أعلنت أن طائرة مروحية تطارد شخصاً يستقل سيارة سيات حمراء ماركة سيات.
وبعد وقت قصير جرى توزيع صورة لشخص قالت السلطات إنه ولد في تركيا ويبلغ من العمر 37 عاما يدعى غوكمن تانيش، له علاقة بالحادث الذي وقع في مدينة أوتريخت الهولندية المعروفة بوجود عدد غير قليل من السكان العرب والمسلمين. كما روى شهود عيان أن الحادث الذي وقع قبل ربع ساعة من حلول الساعة الحادية عشرة صباحاً بتوقيت هولندا قد وقع بالقرب من ميدان يعرف باسم ميدان «24 أكتوبر»، وانتقلت قوات مكافحة الإرهاب إلى المكان، وعلى الفور عقد المنسق الأمني لشؤون مكافحة الإرهاب في هولندا اجتماع أزمة للبحث في خلفية الحادث ومدى علاقته بالإرهاب. وصرح عمدة مدينة أوتريخت الهولندية يان فان زانين، بأن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص. وأضاف في رسالة فيديو أن هناك تسعة أشخاص مصابون، من بينهم ثلاثة يعانون من إصابات خطيرة. وأوضح فان زانين أنه يرى أن الهجوم الذي شهدته المدينة في أحد قطارات الضواحي يعد عملاً إرهابياً، وقال في رسالة الفيديو أيضاً إنه يفترض أن هناك دافعا إرهابيا وراء الهجوم. وقالت الشرطة الهولندية إنها تحقق فيما إذا كان «دافع إرهابي» وراء حادث إطلاق النار على ترام في مدينة أوتريخت أدى إلى إصابة الكثيرين الاثنين. وكتبت الشرطة على «تويتر»: «التحقيق يشمل وجود دافع إرهابي محتمل»، فيما كتب رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الهولندي بيتر - جاب البيرسبرغ على «تويتر» أنه يجري «مشاورات أزمة»، مضيفاً أن «الدافع الإرهابي غير مستبعد. المعلومات لم تكتمل بعد». ومن جانبه، أعرب رئيس الوزراء الهولندي مارك روته عن قلقه إزاء واقعة إطلاق النار التي شهدتها مدينة أوتريخت الهولندية. وكانت الشرطة الهولندية أعلنت على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إصابة عدة أشخاص بطلقات نارية غرب مدينة أوتريخت، كما أفادت تقارير إعلامية بأن السلطات الألمانية شددت عمليات التدقيق على طول الحدود الهولندية بعد هجوم أوتريخت. وقال رئيس وكالة مكافحة الإرهاب الهولندية إن رجلاً يشتبه في أنه أطلق النار على عدة أشخاص في ترام في مدينة أوتريخت وسط البلاد الاثنين لا يزال طليقاً.
وقال بيتر البيرسبرج، رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الهولندي، في مؤتمر صحافي: «في أوتريخت وقع إطلاق نار في عدة مواقع... لا تزال الكثير من التفاصيل غامضة في هذه المرحلة، والسلطات المحلية تعمل بجد للوقوف على كل الحقائق. ما نعرفه بالفعل هو أن المجرم طليق»، ورفض التعليق على عدد المصابين ومدى خطورة إصاباتهم. ونصحت السلطات الهولندية في مدينة أوتريخت المواطنين بعدم مغادرة منازلهم بعد وقوع إطلاق نار في أحد قطارات الضواحي بالمدينة. وأضافت أنه ليس مستبعداً وقوع حوادث أخرى، لافتة إلى أن الشرطة لا تزال تبحث عن الجاني. وكانت هولندا قد شهدت في عام 2004 عملية قتل نفذها المغربي الأصل محمد بويري، ضد المخرج الهولندي ثيو فان جوخ، ويقضي بويري حالياً عقوبة السجن المؤبد.
ومنذ ذلك الحين كانت هناك عمليات اعتداء بدرجة أقل مثل محاولة طعن، أو حمل أسلحة في محيط المطار، أو عملية دهس أثناء الاحتفالات الشعبية، أو تنجح السلطات في تفكيك خلية قبل تنفيذ هجوم إرهابي.
ففي يناير (كانون الثاني) الماضي جرى الإعلان عن أن السلطات الهولندية تواصل التحقيقات في ملف التخطيط لهجوم إرهابي، حيث كانت قد اعتقلت أربعة أشخاص على خلفية هذا الملف قبل نهاية العام. وقرر قاضي التحقيق إطلاق سراح اثنين والإبقاء على الاثنين الآخرين رهن الاعتقال، بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام الهولندية أمس. وقال مدعون إن شخصاً سورياً معتقلاً في مدينة مينز الألمانية في الوقت نفسه لذات التهم من المقرر أن يتم تسليمه إلى هولندا. وفي قضية إرهابية منفصلة، تم الكشف عن تفاصيل بشأن التهم الموجهة إلى رجل يبلغ 24 عاماً، لم يتم الكشف عن اسمه، وتم اعتقاله في روتردام ويشتبه بانتماء هذا الرجل لمنظمة إرهابية والقيام بجمع معلومات على شبكة الإنترنت تتعلق بالتخطيط لهجوم.
وكانت هولندا بمنأى نسبياً عن خطر الهجمات التي ضربت جيرانها الأوروبيين الأقرب في السنوات الأخيرة، لكنها شهدت مؤخراً بعض التهديدات. ففي يونيو (حزيران) 2018، أوقف شخصان قبل وقت قليل من تنفيذهما هجمات عدة كانت ستستهدف خصوصاً جسر روتردام الشهير ومكاناً آخر غير محدد في فرنسا، بحسب المدعين الهولنديين.
وفي أغسطس (آب)، طعن شاب أفغاني يبلغ 19 عاماً يحمل إقامة ألمانية، سائحين أميركيين وأصابهما بجروح، وذلك في قلب محطة أمستردام الرئيسية للقطارات. وفي سبتمبر (أيلول)، أوقفت الشرطة الهولندية 7 رجال يُشتبه بأنهم أرادوا تنفيذ «اعتداء إرهابي ضخم» خلال «حدث كبير» في هولندا بواسطة أحزمة ناسفة وبنادق هجومية من نوع «إيه كاي - 47». وأثناء عمليات التفتيش التي نُفذت في منازل المشتبه بهم، عثرت الشرطة على كمية كبيرة من المواد المستخدمة بشكل أساسي في صنع القنابل بينها مائة كلغ من الأسمدة التي يمكن استخدامها لتفخيخ السيارات.
وحسب السلطات الهولندية، كان يقود المجموعة شخص عراقي الأصل يبلغ من العمر 34 عاما من مدينة ارنهيم شرق البلاد تمهيداً لتنفيذ هجوم إرهابي باستخدام أحزمة ناسفة وكلاشينكوف إلى جانب هجوم آخر في التوقيت نفسه وباستخدام سيارة مفخخة، وقد عثرت الشرطة أثناء عملية الاعتقال على أسلحة نارية، بحسب بيان للسلطات الأمنية الهولندية، التي قالت إن عملية الاعتقال جاءت عقب مداهمات شملت منازل في كل من ارنهيم وفيرت، وإن الأشخاص السبعة بعضهم يسكن في مدن ارنهيم وروتردام وهاوسن.
وقالت النيابة العامة إن عمليات الاعتقال سبقتها تحريات وعمليات مراقبة وبحث استغرقت عدة أشهر، بناء على معلومة من جهاز الاستخبارات الأمنية الهولندي حول العراقي، الذي يعيش في ارنهيم، والذي سبق إدانته في العام الماضي بسبب محاولة سفره إلى مناطق الصراعات التي يوجد بها تنظيم داعش، وينطبق الأمر أيضاً على شخصين آخرين من بين المعتقلين.
وأظهرت عمليات المراقبة والبحث أن المشتبه بهم كانوا يبحثون عن كلاشينكوف وأحزمة ناسفة ومواد تستخدم في صنع متفجرات، إلى جانب البحث عن مناطق للتدريب على استخدام السلاح، وكيفية استخدام الأحزمة الناسفة، وقد جرى تكثيف البحث والتسريع بعمليات الاعتقال بعد ظهور مؤشرات على قرب موعد التنفيذ.


مقالات ذات صلة

إسبانيا: السجن لأعضاء خلية «إرهابية» خططت لاستهداف مصالح روسية

العالم إسبانيا: السجن لأعضاء خلية «إرهابية» خططت لاستهداف مصالح روسية

إسبانيا: السجن لأعضاء خلية «إرهابية» خططت لاستهداف مصالح روسية

قضت محكمة إسبانية، الجمعة، بالسجن 10 سنوات على زعيم خلية «إرهابية» نشطت في برشلونة، و8 سنوات على 3 آخرين بتهمة التخطيط لهجمات ضد أهداف روسية في المدينة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وذكرت «المحكمة الوطنية» في مدريد، في بيان، أنها أدانت «4 أعضاء في خلية إرهابية متطرفة مقرُّها برشلونة، حدّدوا أهدافاً روسية لتنفيذ هجمات ضدَّها في عاصمة كاتالونيا بشمال شرقي إسبانيا. وأضافت المحكمة، المسؤولة خصيصاً عن قضايا «الإرهاب»، أنها برّأت شخصين آخرين. وجاء، في البيان، أن زعيم الخلية «بدأ تحديد الأهداف المحتملة، ولا سيما المصالح الروسية في عاصمة كاتالونيا، وأنه كان في انتظار الحصول على موادّ حربية». وأوض

«الشرق الأوسط» (مدريد)
العالم اعتقال سوري بتهمة التخطيط لهجمات في ألمانيا

اعتقال سوري بتهمة التخطيط لهجمات في ألمانيا

أعلنت السلطات الألمانية، الثلاثاء، القبض على سوري، 28 عاماً، في هامبورغ للاشتباه في تخطيطه شن هجوم ارهابي. وأعلن المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية، والمكتب الإقليمي للشرطة الجنائية في ولاية هامبورغ، ومكتب المدعي العام في الولاية أنه يُشتبه أيضاً في أن شقيق المتهم الذي يصغره بأربع سنوات، ويعيش في مدينة كمبتن ساعده في التخطيط. ووفق البيانات، فقد خطط الشقيقان لشن هجوم على أهداف مدنية بحزام ناسف قاما بصنعه.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
العالم هولندا تُدين أربع نساء أعادتهن من سوريا بتهمة الإرهاب

هولندا تُدين أربع نساء أعادتهن من سوريا بتهمة الإرهاب

حكمت محكمة هولندية، اليوم (الخميس)، على أربع نساء، أعادتهنّ الحكومة العام الماضي من مخيّم للاجئين في سوريا، بالسجن لفترات تصل إلى ثلاث سنوات بعد إدانتهنّ بتهم تتعلق بالإرهاب. وفي فبراير (شباط) 2022 وصلت خمس نساء و11 طفلاً إلى هولندا، بعدما أعادتهنّ الحكومة من مخيّم «الروج» في شمال شرقي سوريا حيث تُحتجز عائلات مقاتلين. وبُعيد عودتهنّ، مثلت النساء الخمس أمام محكمة في روتردام، وفقاً لما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية، حيث وجّهت إليهن تهمة الانضمام إلى مقاتلين في تنظيم «داعش» في ذروة الحرب في سوريا، والتخطيط لأعمال إرهابية. وقالت محكمة روتردام، في بيان اليوم (الخميس)، إنّ النساء الخمس «قصدن ساحات ل

«الشرق الأوسط» (لاهاي)
العالم قتيلان بإطلاق نار في هامبورغ

قتيلان بإطلاق نار في هامبورغ

أفادت صحيفة «بيلد» الألمانية بسقوط قتيلين عقب إطلاق نار بمدينة هامبورغ اليوم (الأحد). وأوضحت الصحيفة أنه تم استدعاء الشرطة قبيل منتصف الليل، وهرعت سياراتها إلى موقع الحادث. ولم ترد مزيد من التفاصيل عن هوية مطلق النار ودوافعه.

«الشرق الأوسط» (برلين)
العالم الادعاء الألماني يحرّك دعوى ضد شابين بتهمة التخطيط لشن هجوم باسم «داعش»

الادعاء الألماني يحرّك دعوى ضد شابين بتهمة التخطيط لشن هجوم باسم «داعش»

أعلن الادعاء العام الألماني في مدينة كارلسروه، اليوم (الخميس)، تحريك دعوى قضائية ضد شابين إسلاميين بتهمة الإعداد لشن هجوم في ألمانيا باسم تنظيم «داعش». وأوضح الادعاء أنه من المنتظر أن تجري وقائع المحاكمة في المحكمة العليا في هامبورغ وفقاً لقانون الأحداث. وتم القبض على المتهمَين بشكل منفصل في سبتمبر (أيلول) الماضي وأودعا منذ ذلك الحين الحبس الاحتياطي. ويُعْتَقَد أن أحد المتهمين، وهو كوسوفي - ألماني، كان ينوي القيام بهجوم بنفسه، وسأل لهذا الغرض عن سبل صنع عبوة ناسفة عن طريق عضو في فرع التنظيم بأفغانستان. وحسب المحققين، فإن المتهم تخوف بعد ذلك من احتمال إفشال خططه ومن ثم عزم بدلاً من ذلك على مهاج

«الشرق الأوسط» (كارلسروه)

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.