انحسار المخاطر الجيوسياسية ينعش أسواق الأسهم الأوروبية والذهب

تراجع المخاوف بشأن أوكرانيا والعراق أهمها

حققت البورصة الإسبانية نحو 16 نقطة من المكاسب في تعاملات الفترة الأخيرة بسبب انحسار المخاوف بشأن أوكرانيا (إ.ب.أ)
حققت البورصة الإسبانية نحو 16 نقطة من المكاسب في تعاملات الفترة الأخيرة بسبب انحسار المخاوف بشأن أوكرانيا (إ.ب.أ)
TT

انحسار المخاطر الجيوسياسية ينعش أسواق الأسهم الأوروبية والذهب

حققت البورصة الإسبانية نحو 16 نقطة من المكاسب في تعاملات الفترة الأخيرة بسبب انحسار المخاوف بشأن أوكرانيا (إ.ب.أ)
حققت البورصة الإسبانية نحو 16 نقطة من المكاسب في تعاملات الفترة الأخيرة بسبب انحسار المخاوف بشأن أوكرانيا (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الأوروبية بقوة في المعاملات المبكرة أمس لتعوض خسائر الجلسة السابقة مدعومة بانحسار المخاوف بشأن المخاطر الجيوسياسية في أوكرانيا والعراق.
وقالت كييف أول من أمس وفق تقرير لـ {رويترز} إن القوات الأوكرانية رفعت العلم الوطني فوق مركزا للشرطة بمدينة لوجانسك، التي ظلت لشهور تحت سيطرة المتمردين مما قد يعزز جهود أوكرانيا لدحر الانفصاليين الموالين لموسكو.
وقال وزير الخارجية الروسي الاثنين إن تقدما تحقق خلال المحادثات بين روسيا وألمانيا وفرنسا وأوكرانيا في برلين يوم الأحد بشأن سبل إنهاء الصراع المسلح في شرق أوكرانيا.
وفي الساعة 07:04 بتوقيت غرينتش ارتفع مؤشر «يوروفرست 300» لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 1.‏1 في المائة إلى 66.‏1337 نقطة. وفقد المؤشر الأوروبي 5.‏0 في المائة يوم الجمعة وتراجع مؤشر «داكس» الألماني 4.‏1 في المائة بعد أنباء بأن القوات الأوكرانية دمرت رتلا عسكريا روسيا على الأراضي الأوكرانية مما أثار المخاوف من تفاقم الصراع.
وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر «فايننشال تايمز 100» البريطاني على ارتفاع 2.‏0 في المائة، في حين زاد «كاك 40» الفرنسي و«داكس» الألماني 4.‏1 في المائة.
في المقابل قلص الذهب خسائره، حيث تعافى على نحو متواضع في تداولات الأمس ليظل فوق 1300 دولار للأوقية (الأونصة) مع تصاعد التوترات في أوكرانيا، الأمر الذي نال من الشهية للمخاطرة وأثر على الأسهم والطلب على الملاذات الآمنة.
وتراجع السعر الفوري للذهب 6.‏0 في المائة إلى 1297 دولارا في أوائل المعاملات الآسيوية ثم قلص خسائره إلى 2.‏0 في المائة مسجلا 20.‏1301 دولار، فيما حومت الفضة قرب أدنى سعر في شهرين. ونزلت 2.‏0 في المائة إلى 55.‏19 دولار للأوقية.
وارتفع البلاتين 02.‏0 في المائة إلى 24.‏1452 دولار في حين تقدم البلاديوم 2.‏0 في المائة ليسجل 22.‏892 دولار للأوقية.
الدولار من ناحيته بدأ تداولات الأسبوع منخفضا في التعاملات الآسيوية حين نزلت عائدات سندات الخزانة الأميركية لأقل مستوى في 16 شهرا مما يضعف إغراء العملة الأميركية.
وارتفع الجنيه الإسترليني بعدما لمح بنك إنجلترا المركزي لاحتمال رفع سعر الفائدة في بريطانيا حتى قبل تعافي معدل نمو الأجور متراجعا بذلك عن تصريحات سابقة حدت بالأسواق لاستبعاد رفع أسعار الفائدة.
ولم يطرأ تغير يذكر على أسعار الدولار واليورو والين مقارنة بمستوياتها في أواخر تعاملات نيويورك يوم الجمعة، حيث دفع تصاعد التوترات في أوكرانيا عائدات السندات العالمية للهبوط. وبلغ سعر اليورو في أحدث تعاملات 3397.‏1 دولار مستقرا عن الإغلاق السابق، ومقابل الين نزلت العملة الموحدة طفيفا إلى 05.‏136 ين، بينما سجل الدولار 32.‏102 ين منخفضا قليلا من مستوى إغلاق يوم الجمعة.



الرميان: إنفاق «السيادي» السعودي على المحتوى المحلي تجاوز 157 مليار دولار

ياسر الرميان يتحدث إلى الحضور في الكلمة الافتتاحية لمنتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص (الشرق الأوسط)
ياسر الرميان يتحدث إلى الحضور في الكلمة الافتتاحية لمنتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص (الشرق الأوسط)
TT

الرميان: إنفاق «السيادي» السعودي على المحتوى المحلي تجاوز 157 مليار دولار

ياسر الرميان يتحدث إلى الحضور في الكلمة الافتتاحية لمنتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص (الشرق الأوسط)
ياسر الرميان يتحدث إلى الحضور في الكلمة الافتتاحية لمنتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص (الشرق الأوسط)

قال محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان إن إنفاق برامج ومبادرات وشركات «السيادي» على المحتوى المحلي بلغ 591 مليار ريال (157 مليار دولار)، خلال الفترة الممتدة من 2020 إلى 2024، وأن منصة الصندوق للقطاع الخاص وفّرت أكثر من 190 فرصة استثمارية بقيمة تتجاوز 40 مليار ريال (أكثر من 10 مليارات دولار).

وأضاف الرميان، في كلمته الافتتاحية خلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، المنعقد الاثنين في الرياض، أن الصندوق يعمل مع القطاع الخاص لتعميق أثر ما تحقَّق في المراحل السابقة، وبناء منظومة اقتصادية متكاملة تقود النمو المستدام عبر منهجية متكاملة تتماشى مع دورة الاستثمار.

وأوضح أن المنتدى أصبح المنصة الكبرى من نوعها لاقتناص فرص الشراكة والتعاون مع القطاع الخاص، مشيراً إلى أن الصندوق نجح في تحويل الحوارات إلى فرص ملموسة.

وأشار إلى أن عدد المشاركين في المنتدى، منذ عام 2023، بلغ 25 ألف مشارك من القطاعين العام والخاص، في حين شهد الحدث إبرام أكثر من 140 اتفاقية بقيمة تجاوزت 15 مليار ريال.

واستطرد: «نجتمع، اليوم، في مرحلة محورية من اقتصاد المملكة، حيث ستبلغ فيها قواعد التنافسية مستوى أعلى، وتنضج فيها القطاعات وسلاسل القيمة الداعمة، ويُرفع فيها سقف الطموح إلى حيث لا تُقاس الفرص بالعوائد، بل بالابتكار والعزيمة».

يُذكر أن المنتدى يُعقد لدعم المبادرة الاستراتيجية للصندوق لمشاركة القطاع الخاص. كما سيعرض الفرص التجارية لصندوق الاستثمارات العامة وشركات محفظته، ويشير إلى الفرص المحتملة للمستثمرين والمورّدين، ويزيد من فرص التعاون وبناء علاقات لدعم الاقتصاد المحلي.


تباين عوائد سندات اليورو وسط ترقب البيانات الاقتصادية الأميركية

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

تباين عوائد سندات اليورو وسط ترقب البيانات الاقتصادية الأميركية

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

شهدت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو يوم الاثنين تبايناً، وسط أجواء من الحذر بين المستثمرين مع انطلاق أسبوع حافل بالبيانات الأميركية، في ظل متابعة نتائج الانتخابات اليابانية.

ومع تأجيل تقرير التوظيف لشهر يناير (كانون الثاني) بسبب الإغلاق الحكومي الأميركي القصير، ستصدر بيانات الوظائف بالتزامن مع أرقام أسعار المستهلكين ومبيعات التجزئة، ما قد يؤثر على تسعير السوق لاجتماعات مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» المقبلة، رغم أن البنك المركزي سيطلع على جولة إضافية من البيانات قبل اجتماعه المقرر في الفترة من 17 إلى 18 مارس (آذار)، وفق «رويترز».

وشهدت تكاليف الاقتراض اليابانية استقراراً أو ارتفاعاً طفيفاً على طول منحنى العائد، بعد أن حقق ائتلاف رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي فوزاً تاريخياً في الانتخابات يوم الأحد، مما يمهد الطريق لتخفيضات ضريبية مرتقبة وزيادة في الإنفاق العسكري لمواجهة الصين.

وعلى صعيد السوق الأوروبية، ارتفع عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المؤشر الرئيسي لمنطقة اليورو، بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.85 في المائة، بعد أن سجل 2.813 في المائة يوم الجمعة، وهو أدنى مستوى له منذ 19 يناير. كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، حيث ارتفع العائد على السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية لأسعار الفائدة، بمقدار نقطتين أساس ليصل إلى 3.52 في المائة في بداية تداولات لندن، بعد انتعاشه من أدنى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر يوم الجمعة قبيل صدور البيانات الاقتصادية.

وبالمقابل، ارتفعت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار 0.5 نقطة أساس لتصل إلى 2.07 في المائة، بعد أن كانت قد سجلت 2.046 في المائة يوم الجمعة، وهو أدنى مستوى لها منذ 3 ديسمبر (كانون الأول). وفي المقابل، انخفضت عوائد السندات الحكومية الإيطالية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس لتصل إلى 3.47 في المائة.

ووصل الفارق بين عوائد السندات الألمانية والإيطالية إلى 60 نقطة أساس، بعد أن تراجع إلى 53.50 نقطة أساس منتصف يناير، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس (آب) 2008. ويتوقع المستثمرون أن احتمالات حدوث مزيد من التضييق في هوامش عوائد منطقة اليورو ضئيلة، ما لم يتحقق تقدم ملموس في مسار التكامل المالي.


تايوان تحسم الجدل: نقل 40 % من إنتاج الرقائق إلى أميركا «مستحيل»

شرائح أشباه الموصلات على لوحة دوائر كمبيوتر في صورة توضيحية (رويترز)
شرائح أشباه الموصلات على لوحة دوائر كمبيوتر في صورة توضيحية (رويترز)
TT

تايوان تحسم الجدل: نقل 40 % من إنتاج الرقائق إلى أميركا «مستحيل»

شرائح أشباه الموصلات على لوحة دوائر كمبيوتر في صورة توضيحية (رويترز)
شرائح أشباه الموصلات على لوحة دوائر كمبيوتر في صورة توضيحية (رويترز)

أكدت كبيرة مفاوضي تايوان بشأن الرسوم الجمركية أن نقل 40 في المائة من طاقتها الإنتاجية لأشباه الموصلات إلى الولايات المتحدة «مستحيل»، نافيةً بذلك المزاعم المتعلقة بنقل صناعة الرقائق الإلكترونية في الجزيرة.

وتُعدّ تايوان قوةً رائدةً في إنتاج الرقائق الإلكترونية؛ وهي عنصر حيوي للاقتصاد العالمي، في الوقت الذي يسعى فيه البيت الأبيض إلى تعزيز إنتاج هذه التكنولوجيا محلياً بالولايات المتحدة، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

وفي إطار الاتفاق الذي أُبرم الشهر الماضي، وافقت واشنطن على خفض الرسوم الجمركية على سلع تايوان من 20 في المائة إلى 15 في المائة، في حين ستزيد تايوان من استثماراتها في الولايات المتحدة.

كان وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، قد صرح، الشهر الماضي، بأن واشنطن تأمل في نقل ما يصل إلى 40 في المائة من سلسلة توريد وإنتاج الرقائق الإلكترونية التايوانية إلى الولايات المتحدة، محذّراً من احتمال رفع الرسوم الجمركية بشكل حاد في حال عدم تحقيق ذلك.

يأتي هذا بعد تصريح سابق له في سبتمبر (أيلول) الماضي، دعا فيه إلى تقسيم إنتاج الرقائق الإلكترونية في تايوان بالتساوي مع واشنطن.

وفي مقابلة، بُثّت مساء الأحد على قناة «سي تي إس» التلفزيونية التايوانية، أكدت نائبة رئيس الوزراء وكبيرة المفاوضين، تشنغ لي تشيون، أنها أوضحت للمسؤولين الأميركيين أن منظومة أشباه الموصلات التايوانية لن تُنقَل.

وقالت تشنغ: «فيما يخص نقل 40 أو 50 في المائة من الطاقة الإنتاجية إلى الولايات المتحدة... لقد أوضحتُ للجانب الأميركي أن هذا مستحيل»، مضيفةً أن منظومة أشباه الموصلات التايوانية تُشبه جبلاً جليدياً أساسه تحت الماء «هائل»، مشددةً على أن «منظومة صناعية بُنيت على مدى عقود لا يمكن نقلها».

وختمت بالقول: «إنها ستستمر في النمو».