ميزانية الكويت الجديدة تتيح 28 مليار دولار مشاريع أمام القطاع الخاص

يتوقع أن يسجل نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي 3.9% على أساس سنوي في 2014

ميزانية الكويت الجديدة تتيح 28 مليار دولار مشاريع أمام القطاع الخاص
TT

ميزانية الكويت الجديدة تتيح 28 مليار دولار مشاريع أمام القطاع الخاص

ميزانية الكويت الجديدة تتيح 28 مليار دولار مشاريع أمام القطاع الخاص

أعلن أخيرا عن خطة خمسية جديدة للتنمية أو ما يسمى بخطة التنمية الكويتية من 2015 - 2020 في بداية شهر أغسطس (آب) مع التركيز على الإصلاح الاقتصادي وتنفيذ الكثير من المشاريع الاستراتيجية العملاقة المتعثرة منذ فترة طويلة. وقد نوقشت الخطة التي تشمل إقامة مشاريع بالشراكة بين القطاعين العام والخاص برأسمال يتجاوز 8 مليارات دينار واعتمدت من قبل مجلس الوزراء، ولكن لا يزال يتعين موافقة البرلمان عليها.
ووفق تقرير صادر عن «بيتك للأبحاث» تهدف الخطة الجديدة إلى معالجة مجموعة من التحديات والاختلالات التي تواجه عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وفقا لتصريح وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح، تشمل الخطة معالجة اختلالات الإصلاحات الاقتصادية من خلال إطلاق العنان للقطاع الخاص للاضطلاع بدور أكبر في عملية التنمية، بالإضافة إلى تحقيق الرؤية الاستراتيجية للبلاد من خلال تنفيذ المشاريع الضخمة.
ولم تحظ الخطة الخمسية السابقة بمعدل تنفيذ مناسب حيث تم ترحيل الكثير من مشاريع الخطة السابقة إلى خطة 2015 - 2020 بعد أن حققت الخطة السابقة تقدما بطيئا؛ حيث أنفقت الحكومة فقط 57 في المائة من الميزانية المخصصة، كما في يناير (كانون الثاني) 2014، ومن بين المشروعات التي تشملها الخطة: إطلاق مشروع المترو ومشروع للسكك الحديدية بتكلفة 8 مليارات دينار ليربط الكويت مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي الخمس الأخرى، وتأسيس شركة المدينة الإعلامية وخصخصة بعض المدارس الحكومية والجمعيات والجامعة والمزيد من التطوير لميناء مبارك الكبير ومشروع تطوير جزيرة بوبيان وتأسيس شركة محطة الزور الثانية الشمالية لتوليد الكهرباء ومشروع مصفاة الزور وإنشاء مصفاة جديدة متكاملة مع مجمع للبتروكيماويات ومحطات وقود في جنوب الصين وإنشاء مصفاة ومجمع للبتروكيماويات ومحطات وقود فيتنام وتأسيس شركة المساكن المنخفضة التكاليف وإنشاء مدينة الحرير ومشروع تطوير جزيرة فيلكا وإطلاق مشروع معالجة النفايات البلدية الصلبة والاستفادة منها في موقع كبد وتوسعة مشروع محطة الصرف الصحي في المنطقة الجنوبية فضلا عن المضي قدما لتوسعة وتطوير مبنى الركاب رقم 2 بمطار الكويت الدولي.
وقد أكدت الكويت على تخطيط شبكة المترو بمبلغ 20 مليار دولار على أن تبدأ الإنشاءات في 2017، وتتكون شبكة المترو من ثلاثة خطوط رئيسة تتضمن 61 محطة وتغطي العاصمة بشكل كامل، ويبدأ الخط الأول لمشروع المترو من منطقة سلوى حتى جامعة الكويت، مرورا بـ19 محطة بطول 23.7 كيلومترا، فيما يبدأ الخط الثاني من حولي وينتهي بمدينة الكويت، مرورا بـ27 محطة بطول 21 كيلومترا، أما الخط الثالث فسينطلق من مطار الكويت الدولي إلى منطقة عبد الله المبارك مرورا بـ15 محطة بطول 24 كيلومترا، على أن تشتمل جميع الخطوط على محطات مركزية لتصلها بعضها ببعض.
وعلاوة على ذلك، من المتوقع أن يتوسع إنفاق القطاع النفطي في السنوات المقبلة، وستستثمر شركة البترول الوطنية الكويتية 35 مليار دولار على التوسع في مشاريع النفط والغاز خلال السنوات الخمس المقبلة، وسينفق معظمها على مشاريع الوقود النظيف في الكويت، وهو أحد العناصر الرئيسة في خطط التنمية الكويتية.
ومما لا شك فيه أن مثل هذه المشاريع التنموية ستعمل على دعم وتحفيز الاقتصاد الكويتي ليشمل جوانب أوسع مثل الإسكان والتعليم والصحة والمطارات والموانئ، بالإضافة إلى مشاريع النفط والبنية التحتية. وتعد مشاريع التنمية المستهدفة بمثابة جزء من توجه البلاد لتنويع مصادر الدخل القومي من خلال تشجيع استثمارات القطاع الخاص وتعزيز القدرة التنافسية للقطاعات الأخرى. ونتوقع أنه في حالة قيام مزيد من التعاون بين الحكومة ومجلس الأمة، فستشهد الكويت تقدما كبيرا في مشاريع التنمية.
تشير توقعات الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الكويت إلى 4.5 في المائة في 2014 و5 في المائة في 2015 (تقديرات 2013: 4.5 في المائة). وسيكون النمو مدعوما بقوة إنتاج النفط الذي يتمتع بالنصيب الأكبر من صادرات البلاد بالإضافة إلى استمرار انتعاش القطاع غير النفطي وقوة استثمارات القطاعين العام والخاص في مشروعات البنية التحتية، فضلا عن زيادة حجم الاستثمار الأجنبي المباشر. ويأتي التوسع في السياسات المالية في صورة منح وبرامج تخفيف عبء الديون عن كاهل المواطنين التي قدمتها الحكومة دعائم للنمو التي غالبا ما تنتج عنها زيادة في الإنفاق والاستهلاك الخاص.
وقد زادت الكويت من طاقة إنتاجها للنفط إلى 3.3 مليون برميل يوميا وتأمل الوصول إلى 3.5 مليون برميل يوميا بحلول 2015. وفي تصريح لمسؤولين كويتيين في وقت سابق، ذكروا أن الطاقة الإنتاجية في الكويت، وهي أحد أعضاء منظمة أوبك، كانت بالقرب من 3.1 إلى 3.2 مليون برميل يوميا. وتستهدف الكويت الوصول إلى طاقة إنتاجية قدرها أربعة ملايين برميل يوميا بحلول 2020، رغم بطء التقدم في المشاريع التنموية الجديدة. ويتوقع أن تصل تكلفة تحديث مصفاة الزور، وهي أحد الأجزاء المهمة ضمن خطة التنمية الاقتصادية الكويتية نحو 4 مليارات دينار (14.18 مليار دولار).
علاوة على ما سبق، وقعت شركة نفط الكويت ثلاثة عقود بقيمة 2.3 مليار دولار لبناء ثلاثة مراكز تجميع في مناطق عمليات الشركة شمال لبلاد، والعقود الثلاثة مع شركة بتروفاك ولارسن أند توبرو ودودسال.
وبلغ العجز غير النفطي في الكويت 16.4 مليار دينار في السنة المالية 2013-2014 مقارنة بمبلغ 17.3 مليار دينار خلال السنة المالية السابقة، في بيان صادر عن وزارة المالية الكويتية في بداية الشهر الجاري. وأضاف بيان الوزارة أنه لا يمكن تحديد الوضع المالي الفعلي للدولة بمقارنة إجمالي الدخل مع الإنفاق العام، جنبا إلى جنب مع العجز أو الفائض، ولكن من خلال إجراء مقارنة بين إجمالي العائدات غير النفطية مع الإنفاق الكلي. وقد كشفت بيانات الحسابات الختامية للسنة المالية 2013-2014 أن إجمالي الإيرادات بلغ 31.8 مليار دينار بانخفاض بنحو 0.6 في المائة مقارنة بالسنة السابقة التي سجلت فيها 32 مليار دينار.
وفي سياق متصل، شكلت عائدات النفط 92.1 في المائة من إجمالي العائدات الحكومية للسنة المالية 2013-2014، مقارنة بـ93.6 في المائة في السنة المالية السابقة.
ويتوقع أن يسجل نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي 2.7 في المائة على أساس سنوي في 2013 ليرتفع إلى 3.9 في المائة على أساس سنوي في 2014، ويتوقع أن يزيد إلى 5 في المائة في المدى المتوسط نتيجة لزيادة الاستثمارات الحكومية في البنية التحتية والمصافي. وهناك حاجة إلى إجراء إصلاحات هيكلية لتحسين بيئة الأعمال لتمكين مواصلة تنفيذ خطة التنمية الكويتية من أجل تحقيق النمو المستهدف. وبالرغم مما سبق، يمكن أن يؤدي استمرار الانخفاض في أسعار النفط إلى استنزاف الفوائض المالية، مما يؤثر سلبا على استدامة الأوضاع المالية العامة على المدى الطويل. وهناك حاجة إلى اتخاذ بعض التدابير الرامية إلى السيطرة على نحو فعال على النفقات الحالية وخاصة الأجور والدعم، وكذلك الحد من استمرار الاعتماد الكبير على عائدات النفط للحد من المخاطر التي قد يتعرض لها الاقتصاد جراء أي صدمات يمكن حدوثها في أسعار النفط.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.