صور فضائية تثير شكوكاً حول الضربات الجوية الهندية في باكستان

قمر صناعي أظهر منشآت لم تتضرر بموقع زعمت نيودلهي قصفه

صور بالقمر الصناعي تظهر المدرسة الدينية التابعة لـ«جيش محمد» قرب مدينة بالاكوت الباكستانية (رويترز)
صور بالقمر الصناعي تظهر المدرسة الدينية التابعة لـ«جيش محمد» قرب مدينة بالاكوت الباكستانية (رويترز)
TT

صور فضائية تثير شكوكاً حول الضربات الجوية الهندية في باكستان

صور بالقمر الصناعي تظهر المدرسة الدينية التابعة لـ«جيش محمد» قرب مدينة بالاكوت الباكستانية (رويترز)
صور بالقمر الصناعي تظهر المدرسة الدينية التابعة لـ«جيش محمد» قرب مدينة بالاكوت الباكستانية (رويترز)

أظهرت صور عالية الدقة التقطت عبر قمر صناعي أن المدرسة الدينية التي تديرها جماعة «جيش محمد» شمال شرقي باكستان تبدو قائمة كما هي عقب أيام من زعم الهند أن طائراتها الحربية قصفت معسكر تدريب الجماعة المتشددة في ذلك الموقع وقتلت عدداً كبيراً من عناصرها.
وتظهر الصور الصادرة عن شركة «Planet Labs Inc» الخاصة ومقرها سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة، 6 مبانٍ على الأقل في موقع المدرسة بتاريخ 4 مارس (آذار) الجاري، أي بعد نحو ستة أيام من الضربة الجوية.
وتقول وكالة «رويترز» للأنباء، إنه لم يتم من قبل نشر أي صور بهذه الدقة، لكن الصور الأخيرة والتي تكشف تفاصيل صغيرة جداً حتى 72 سنتيمترا مربعا، تعطي رؤية أوضح للمنشآت التي قالت نيودلهي إنها هاجمتها.
وتضيف الوكالة أن الصورة لم تتغير مقارنة بصورة للمنشأة التقطت في أبريل (نيسان) 2018، كما أنه لا توجد فتحات واضحة في السقف ولا علامات على الجدران أو أشجار منزوعة حول المدرسة أو أي دليل على وقوع هجوم جوي.
وتضع الصور شكوكاً حول البيان الصادر قبل ثمانية أيام عن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والذي أفاد بأن هجمات جرى تنفيذها في 26 فبراير (شباط) قد ضربت جميع الأهداف المقصودة في موقع المدرسة قرب قرية جابا ومدينة بالاكوت بإقليم خيبر بختونخوا الباكستاني.
وكان مصدر حكومي هندي أبلغ «رويترز» الأسبوع الماضي بأن 12 طائرة من طراز «ميراج 2000» تحمل قنابل وزنها الإجمالي 1000 كيلوغرام قد نفذت الهجوم. وتشير الوكالة إلى أن ذخيرة بهذا الحجم يعني أنها قادرة على تدمير أقسى الأهداف، بما فيها المخابئ الخرسانية.
كما أفاد سكان محليون بمنطقة بالاكوت بأنه لم يتم العثور على أي دليل على تدمير معسكر أو مقتل أشخاص، فيما قال كرويون إنهم سمعوا دوي انفجارات ضخمة لكن يبدو أن القنابل قد سقطت بين الأشجار.
وألقت الانتخابات العامة الهندية المقررة في مايو (أيار) المقبل بظلالها على الأزمة مع باكستان، فيما ضغط سياسيون معارضون على الحكومة للكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن الهجوم على معسكر الجماعة المتشددة في باكستان.
وتساءلت ماماتا بانيرجي رئيسة وزراء إقليم غرب البنغال من حزب المؤتمر المعارض والمرشحة بقوة لخلافة مودي في رئاسة الحكومة عبر فيديو نشره حزبها على «تويتر»: «أين سقطت القنابل؟ هل سقطت في المكان الصحيح؟».
وأضافت: «لا نريد حرباً لأسباب سياسية للفوز بانتخابات».
وكان مودي قد اتهم حزب المؤتمر المعارض والسياسيين المعارضين بمساعدة أعداء الهند عبر المطالبة بدليل على الضربات الجوية.



ترمب وبوتين يبحثان هاتفياً تطورات الحرب في الشرق الأوسط

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب وبوتين يبحثان هاتفياً تطورات الحرب في الشرق الأوسط

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشار بوتين، الدبلوماسي يوري أوشاكوف، إن «الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج».

وأضاف أن «بوتين يعتبر قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً على استقرار الوضع».


محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
TT

محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

أفاد ‌ممثلو ادعاء أمام محكمة في لندن اليوم (الأربعاء)، بأن ثلاثة رجال لهم صلات بأوكرانيا نفذوا سلسلة من ​هجمات الحرق العمد على ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وذلك بتكليف من شخصية غامضة تُدعى «إل موني»، وفق ما نشرت «رويترز».

على مدى خمسة أيام في مايو (أيار) الماضي، تم إبلاغ الشرطة باندلاع حريق في منزل بشمال لندن مرتبط بستارمر، وآخر في عقار قريب كان يسكنه ‌سابقاً، بالإضافة ‌إلى حريق شمل سيارة ​«تويوتا» ‌كانت مملوكة أيضاً ⁠لرئيس ​الوزراء البريطاني.

وقال ⁠المدعي العام دنكان أتكينسون إن الرجل المتهم بإشعال الحرائق، رومان لافرينوفيتش، تلقى عرضاً مالياً للقيام بذلك من شخص يُدعى «إل موني».

وأضاف أتكينسون لهيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن: «لا يدخل ضمن نطاق مهامكم تحديد هوية (إل موني) والأسباب التي ⁠دفعته إلى تنسيق أفعال هؤلاء المتهمين ‌ضد هذه العقارات ‌وهذه السيارة المرتبطة برئيس الوزراء».

وأوضح أن ​اندلاع ثلاثة حرائق ‌في نفس المنطقة خلال خمسة أيام أمر ‌غير معتاد، لكن كونها جميعاً تتعلق بممتلكات مرتبطة بشخص واحد يتجاوز حدود الصدفة.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

وتابع: «كانت سيارة من طراز (راف فور) مملوكة في السابق لرئيس الوزراء، ‌السير كير ستارمر. أما المنزل الواقع في شارع ألينغتون فتديره شركة كان رئيس ⁠الوزراء ⁠مديراً ومساهماً فيها في وقت سابق. وبالنسبة للمنزل الواقع في كاونتيس رود، فلا يزال مملوكاً لرئيس الوزراء، وتسكنه شقيقة زوجته».

ويواجه الأوكراني لافرينوفيتش، البالغ من العمر 22 عاماً، ثلاث تهم بإشعال الحرائق عمدا بهدف تعريض حياة الآخرين للخطر أو عدم الاكتراث بما إذا كانت تلك الأفعال ستعرض حياتهم للخطر.

ويُتهم هو واثنان آخران، وهما الأوكراني بيترو بوتشينوك (35 عاماً) والروماني ستانيسلاف ​كاربيوك (27 عاماً) المولود ​في أوكرانيا، بالتآمر لارتكاب جريمة الحرق العمد.


متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
TT

متظاهرون صرب يطالبون بمقاطعة مسابقة «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل

أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)
أشخاص يتظاهرون أمام مقر التلفزيون الحكومي في بلغراد بصربيا في 28 أبريل 2026 احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» (أ.ب)

تجمّع عشرات المتظاهرين أمام هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية الحكومية، الثلاثاء، للمطالبة بانسحاب الدولة الواقعة في البلقان من مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» بسبب مشاركة إسرائيل.

ومن المقرر إقامة المسابقة الرئيسية لهذا العام بمشاركة 35 دولة في الفترة من 12 إلى 16 مايو (أيار) في فيينا. وستمثل صربيا فرقة «لافينا»، وهي فرقة «ميتال» مكونة من ستة أعضاء.

ولوّح المتظاهرون في وسط بلغراد بالأعلام الفلسطينية، ورفعوا لافتات تتهم إسرائيل بارتكاب فظائع خلال الحرب في غزة. ودعوا هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية إلى عدم بث المسابقة، وحثوا الصرب على الامتناع عن مشاهدتها.

وجاء في بيان لمنظمي الاحتجاج: «إن (يوروفيجن) دون إسرائيل تعني الدفاع عن المثل العليا التي يعلنها هذا الحدث».

ولم يصدر رد فعل فوري من هيئة الإذاعة والتلفزيون الصربية. وترتبط صربيا بعلاقات وثيقة مع إسرائيل.

وتسعى مسابقة الأغنية الأوروبية إلى تقديم موسيقى البوب على السياسة، لكنها انخرطت مراراً وتكراراً في الأحداث العالمية، فقد طردت روسيا في عام 2022 بعد غزوها الشامل لأوكرانيا.

وقرر منظمو المسابقة في ديسمبر (كانون الأول) السماح لإسرائيل بالمنافسة، ما أدى إلى انسحاب سلوفينيا وآيسلندا وآيرلندا وهولندا وإسبانيا. وقالت إذاعة سلوفينيا العامة إنها ستبث برنامجاً فلسطينياً في وقت مسابقة «يوروفيجن».